![]() | ![]() |
![]() | تسجيل | المنتدى | إسلاميات | أدب | فكر | صحة | حواء | إبحث | ![]() |
| |||||||
![]() | العاب | الجوال | مواقع | برامج | برمجة | صور | محطات | نكت | ![]() |
قصيدة تكشف عايض القرني وترد على قصيدة اعتزاله المزعوم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| اعْتِزالُ دَاعِيَةِ الصَّحْوَة وشَاعِرِهَا شعر / الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل الشِّعْرُ فِـي الحُـزْنِ يُبْكِيْنَـا فيُؤذِيْنَـا ---- وَالحُزْنُ فِي الشِّعْرِ بِالأحْـزَانِ يُغْريْنَـا دُنْـيَـاً تُقَلِّبُـنَـا فِيْـهَـا مَشَاعِـرُنَـا ----- فَالسَّعْـدُ يَغْمُـرُنَـا حِيْـنـاً وَيُدْنِيْـنَـا وَالحُـزْنُ تُحْرِقُنَـا حِيْـنـاً بَواعِـثُـه --- حَتَّـى كَـأنَّ سَعِيْـرَ الحُـزْنِ يُفْنِيْنَـا هَذَا فَـلا نَشْتَكِـي مِـنْ حُزْنِنَـا أَبَـداً --- سُخْطاً عَلَـى قَـدَرٍ مِـنْ رَبِّنَـا فِيْنَـا بِالسَّعْـدِ نَحْـمَـدُه ربّــاً وَنَشْـكُـرُه --- وَبِالتَّضَـرُّعُ يَمْضِـي الحُـزْنُ مَأْذُونَـا يَا مَـنْ قَـرَأتُ لَـه بِالحُـزْنِ مَلْحَمَـةً ---- تَجَاوَزَتْ مِنْ قَوَافِـي الشِّعْـرِ سَبْعِيْنَـا جَاءَ تْ قَـرَاراً أَخِيْـراً بَعْدَمَـا يَئِسَـتْ ---- مِنْ وَضِعِه نَفْسُـه بَـلْ جَـدَّ يَدْعُونَـا إِذْ أَعْلَـنَ الشَّاعِـرُ المَـأْزُومُ عُزْلَتَـه ---- فَالحُـزْنُ صَيَّـرَه بِالحُـزْنِ مَسْجُونَـا هَـذَا قَـرَارُكَ لا إِنْكَـارَ مِـن أَحَــدٍ ---- عَلَيْـكَ فِيْمَـا تَبُـتُّ الحُكْـمَ تَقْنِيْـنَـا لَكِنْ لَنَا أَنْ نَـرَى فِيْمَـا مَضَـى زَمَنـاً --- فِيْمَـا بِـه كُنْـتَ مُخْـتَـالاً تُنَادِيْـنَـا كَفَـاكَ أَنَّـكَ عَمَّـا قَـدْ بُلِيْـتَ بِــه --- قَدْ كُنْتَ عَنْـه بَوَعْـظِ الأمْـسِ تَثْنِيْنَـا أَكُنْـتَ تَحْسَبُـه ضَعْـفـاً بِصَاحِـبِـه ---- وَأَنَّـه يَسْتَطِيْـعُ الـدَّفَـعَ مَغْبُـونَـا ؟ يَا شَاعِرَ الحُـزْنِ إِنَّ الحُـزْنَ يَأخُذُنَـا ---- رَغْمـاً وَلَكِـنْ بَعِيْـداً لَيْـسَ يُخْفِيْنَـا إِنَّــا نَعِـيْـشُ حَـيَـاةً لا نُكَوِّنُـهَـا --- كَمَـا نُرِيْـدُ مِـن الدُّنْـيَـا فَتُعْطِيْـنَـا وَمَا لَنَـا مِـنْ خَيَـارٍ فِـي مَشَاعِرنَـا --- نَخْتَارُ مِنْهَـا الَّـذِي يَحْلُـو فَتُرْضِيْنَـا لِذَلـكَ الحُـزْنُ قَـدْ يَنْتَابُنَـا شَجَـنـاً --- إِذْ لَمْ نَكُـنْ عَنْـه يَـا مُخْتَـالُ نَائِيْنَـا أَلَسْتَ مَن قَالَ لا تَحْزَنْ فَكَيَـفَ يُـرَى --- حُزْنٌ بِه صِرْتَ مَسْكُونـاً وَمِسْكِيْنَـا ؟ فَفَاضَ مِنْـكَ عَلَـى القُرْطَـاسِ قَافِيَـةً --- أَعْلَنْتَـه بَيْـنَ أَهْـلِ الأرضِ تَدْوِيْـنَـا فِيْه انْكَشَفْـتَ تَبِيْـعُ النَّـاسَ مَوعِظَـةً ---- جَنَيْـتَ أَرْبَاحَهـا مِنْـهُـمْ مَلايِيْـنَـا فَعُـدْ إِلَيْهَـا لَعَـلَّ الوَهْـمَ يَكْشِـفُـه ---- وَهْـمٌ تَنَامَـى بِكُـمْ وَازْدَادَ تَمْكِيْـنَـا أَلَسْتَ أَولَـى بِكَتْـمِ الحُـزْنِ مُحْتَسِبـاً ---- وَمُخْفِيَـاً سَبَـبـاً أَرْدَاكَ مَحْـزُونَـا ؟ يَا شَاعِـرَ الحُـزْنِ أُهْدِيْكُـمْ مُكَاشَفَـةً ---- رَصَدْتُهَـا سَـوفَ أَجْلُوهَـا مَضامِيْنَـا يَـا بَائِـعَ الوَهْـمِ لِلأَتْبَـاعِ إِنَّ لَـدَى --- مَنْ شِعْـرُه يَنْسِـفُ الوَهْـمَ البَراهِيْنَـا مُؤُلَّفَـاتٍ لَـكُـمْ أَصْدَرْتَـهَـا كُتُـبـاً --- أَو فِـي الشَّرَائِـطِ تَسْجِيْـلاً وَتَلْحِيْنَـا ضَمَّنْتَهَا الزَّيْـفَ والأَوهَـامَ مَوعِظَـةً ---- إِنْ لَمْ تَكُـنْ مَـلأَتْ شِعْـراً دَوَاوِيْنَـا إِلَيْـكَ بَعْـضَ قِـرَاءَاتِـي لِفْكْـركُـمُ --- فِيْهَا وَلِلفِقْـهِ فَانْظُـرْ كَيْـفَ تأتِيْنَـا ؟ صَغَائِرٌ مِـنْ ذُنُـوبِ النَّـاسِ تَدْفَعُكُـمْ --- إِلَـى الكَبَـائِـرِ تَكْفِـيْـراً وَتَخْوِيْـنَـا تَرَى الحَداثَـةَ كُفْـراً فِـي مَنَاهِجِهَـا --- تَشْتَطُّ فِـي نَقْدِهَـا شَكْـلاً وَمَضْمُونَـا فَـلا غَرَابَـةَ أَنْ تَلْـقَـى مُوَاجَـهَـةً --- فِكْرِيَّـةً كَشَفَتْـكَ الـيَـومَ مَكْنُـونَـا في الفِقْهِ في الفِكْرِ في الآدَابِ كُنْتَ تَرَى --- بِأنَّـكَ المَرْجِـعُ الأعْـلَـى إِذاً فِيْـنَـا فَمَـا تَرَكْـتَ لِمُخْتَصِّـيْـنَ مَنْـزِلَـةً --- إِلاَّ وَكُنْـتَ تَرَاهَـا تَحْتَـكُـمْ دُونَــا أَكُـلَّ هَـذَا لَـكُـمْ بَــاعٌ وَمَـقْـدِرَةٌ --- فِيْـه؟ تُحِيْـطُ بِـه فَهْـمـاً فَتُفْتِيْـنَـا فَلـمْ تَـدْعْ عَالمـاً فِـي فَنِّـه أَبَــداً --- إِلاَّ بِفَـنِّـكَ تُقْـصِـيْـه وَتُغْـوِيْـنَـا كَأنَّمَـا لا تَـرَى فِـي أُمَّتِـي رَجُــلاً --- إِلاَّكَ يَحْمِـي حِمَـى الإسْـلامِ مَأْمُونَـا أَرَاكَ قَدْ طُفْـتَ فِـي أَسْفَارِكُـمْ مُدُنـاً --- غَربِيَّـةً مِـثْـلَ بَـارِيْـسٍ وَبَرْلِيْـنَـا وَعُـدْتَ تَشْتُمُهَـا بِالشِّعْـرِ مُعْتَـقِـداً --- بِـأَنَّ هَـذَا الَّـذِي أَغْـرَاكَ يُغْرِيْـنَـا رَأيْـتَ فِيْهَـا زَوَايَـا بَعْـدُ مُظْلِـمَـةً --- وَلَـمْ تَـرَ النُّـورَ قَـدْ عَـمَّ المَيَادِيْنَـا قَدْ جِئْتَهَا بَاحِثـاً عَـنْ قَيْحِهَـا فَبَـدَتْ --- مَرِيْضَـةً تَسْـأَلُ الآتِـيْـنَ تَحْصِيْـنَـا فَلَـو رَحَلْـتَ إِلَيْهَـا سَائِـلاً مَــدَداً --- مِن الحَقِيْقَـةِ ضَـاقَ السِّفْـرُ تَدْوِيْنَـا عَواصِـمُ العُـرْبِ والإسْـلامِ أَحْسُبُهَـا --- ضَمَّـتْ لِـذَاكَ عَلَـى هَـذَا عَنَاوِيْنَـا خَيْـرٌ وَشَـرٌّ إِذاً فِـي كُـلِّ نَاحِـيَـةٍ --- وَالخَلْـقُ بَيْنَهُمَـا سَـارُوا وَيَمْضُونَـا لأَنْتَ يَا عَايِضُ القَرْنِـيُّ فِـي شَطَـطٍ --- مِـن التَّـطَـرُّفِ آذَاكُــمْ وَيُؤْذِيْـنَـا أَذِيَّـةٌ حِيْنَمَـا حَاقَـتْ بِكُـمْ عَصَفَـتْ --- حُزْناً بِكُمْ فَاضَ فِيْهَـا الشِّعْـرُ تَبْيِيْنَـا مَوَاقِفٌ مِـنْ فِئِـاتِ النَّـاسِ تَعْرِضُهَـا --- بِشِعْرِكُـمْ هَـلْ تَـرَى كُـلاًّ مُعَادِيْنَـا قَدْ أَجْمَعَ النَّـاسُ بِاسْتِنْكَـارِ دَعْوَتِكُـمْ --- وَإِنْ تَنَـوَّعَـت الأسْـبَـابُ تَعْيِيْـنَـا كُـلٌّ تَـنَـاوَلَ بِاسْتِنْـكَـارِه سَبَـبـاً --- كَمَـا أَشَـرْتَ وَصَنَّـفْـتَ المُعَانِيْـنَـا مَا لِي أَرَى النَّاسَ قَدْ جَاءَ تْ مَواقِفُهُـمْ --- كَمَـا تُصَنِّفُهَـا بَوحـاً وَمَخْـزُونَـا ؟ أَكُلُّهُـمْ جَانَبُـوا لِلْـحَـقِّ مَنْطِـقَـه ؟ --- وأَنْـتَ فـي الحَـقِّ لا تَنْفَـكُّ تَمْكِيْنَـا إلامَ يَـا عايِـضُ القَرْنِـيُّ تَأخُذُهُـمْ ؟ --- وَفِيْـمَ أَنْـتَ إِلَيْـهِ بَعْـدُ تَدْعُـونَـا ؟ دَع التَّطَـرُّفَ إِنَّــا أُمَّــة وَسَــطٌ --- تَنْفِي مِن الدِّيْنِ مَـنْ يَسْتَوقِـدُ الدِّيْنَـا دَع التَّـشَـدُّدَ إِنَّ الـدِّيْـنَ رَحْمَـتَـه --- تَمَثَّلَـتْ فِيْـه فِـي مِنْهَـاجِـه لِيْـنَـا إِنْ كَـانَ مَالُـكَ فِـي هَـمٍّ يُؤَرِّقُـكْـمْ --- فَإِنَّ فِي النَّـاسِ لَـو تَـدْرِي مَسَاكِيْنَـا وَإِنْ بَـنُـوكَ بِـهَـمٍّ أَثْقَـلًـوكَ أَذَىً --- فَاللهُ أَصْـلَـحَ أَبْـنَـاءً لَـنَـا فِيْـنَـا صَرِّحْ بِحُبِّـكَ لا تَهْمِـسْ بِـه حَرجـاً --- فَالحُبُّ يَزْرَعُ فِـي الإحْسَـاسِ زَيْتُونَـا وَيَنْشُـرُ الخَيْـرَ فِـي دُنْيَـا أَحِبَّـتِـه --- وَيَطْـرُدُ الشَـرَّ عَـنَّـا والشَّيَاطِيْـنَـا أَمَا سَأَلْتَ الَّـذِي يُغْلِيْـكَ عَـن سَبَـبٍ --- يَدْعُوه للسَـبِّ فِـي الجَـوَّالِ مَلْسُونَـا وَمَـنْ تَجِـيءُ إِلَيْكُـمْ مِـن رَسَائِلِـه --- رَسَائِـلٌ صَهَـرَتْ إِحْسَاسَكُـمْ حِيْـنَـا فَتْوَى الحِجَابِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا انْكَشَفَـتْ --- عَنْه وَمَا تَرَكَـتْ فِـي الدِّيْـنِ مَكْنُونَـا للهِ دَرُّكِ يَــا هَيْـفَـاءُ مُـخْـرِجَـةً --- فَتْوَى بِفَتْوَى تَوَارَتْ فِي الهُـدَى حِيْنَـا بَرْنَامَـجٌ جَـدَّ فِـي إِخْرَاجِهَـا عَلَنـاً --- حَتَّى بَدَا الشَّيْـخُ فِـي فَتْـوَاه مَفْتُونَـا وَعِنْدَمَا عَـادَ عَنْهَـا مُوضِحـاً سَببـاً --- زَادَ الفَضِيْحَـةَ بالإِيْـضَـاحِ تَلويْـنَـا إِذْ قَالَ تَحْـتَ ضُغُـوطٍ مِـن مَشَايِخِنَـا --- رَجَعْـتُ عَنْهَـا إِلَـى فِقْـهِ المُحِبِّيْنَـا لا تُنْكِـرُوا إِنَّهَـا فَـتْـوَى مُوَجَّـهَـةٌ --- لِلْمُسْلِمِيْـنَ سِوَانَـا فَافْهَمُـوا الدِّيْـنَـا هَـذِي لَهُـمْ وَلَنَـا الأُولَـى وَيَجْمَعُنَـا --- شَرْعٌ يُرَاعِـي اخْتِلافـاً ظَـلَّ مَدْفُونَـا إِنْ كَانَ فِقْهُـكَ فِـي الأُولَـى يُحَقِّقُـه --- بَحْثٌ فَمَـا جَـدَّ بِالأُخْـرَى فَتُفْتِيْنَـا ؟ الأَرْبَعُـونَ وقَـدْ جَاوَزْتَـهَـا سَـنَـةً --- مَا غَيَّرَتْ فِيْكَ إِذْ مَـا زِلْـتَ مَشْحُونَـا تُهَيِّـجُ النَّـاسَ فِـي فِقْـهٍ وَمَوعِظَـةٍ --- باسْـمِ البَـرَاءِ إِلَـى حَـرْبٍ تُنَادِيْنَـا حَرَّمْتَ أَنْ يُعْلِنَ الإنْسَانُ فِـي وَطَنِـي --- يَومـاً مُوَاطَـنَـةً لِلـحُـبِّ تَدْعُـونَـا حُبِّ البِـلادِ وَمَـنْ يَحْمِـي قَدَاسَتَهَـا --- مِـن قَـادَةٍ نُجُـبٍ غُــرٍّ مَيَامِيْـنَـا قَـدْ أَعْلَـنَ المُصْطَفَـى حُبّـاً لِمَكَّتِـه --- وَهَـدْيُ شَـرْعِ رَسُـولِ اللهِ يَكْفِيْـنَـا فَهَلْ تَرَى الفِقْهَ غَيْرَ الشِّعْرِ يَـا رَجُـلاً --- قَدْ قَالَ بِالأمْسِ عَنْ بالقَرْنِ مَوزُونَـا ؟ أَلَيْـسَ مَـا قُلْتَـه فِيْهَـا مُواطَـنَـةً؟ --- " لا البُعْدُ يُنْسِي ولا الأَعْـذَارُ تُثْنِيْنَـا " " وَمَا رَضِيْتَ سِوَاهَا فِي الهَوَى بَـدلاً " --- " سِحْـرُ الوُجُـودِ وَحِـرزٌ لِلمُحِبِّيْنَـا " أَحْبَبْتَ بِالقَرْن يَـا لَلْحُـبِّ كَيْـفَ وَقَـدْ --- نَفَتْكَ بالقَـرْن مِـنْ سُكَّانِهَـا حِيْنَـا ؟ إِنْ كَانَ مَوطِنُكُـمْ هَـذَا اسْتَثَـارَ بِكُـمْ --- مَشَاعِـرَ الحُـبِّ إحْسَاسـاً وَتَكْوِيْـنَـا فَكَيْـفَ تُنْكِـرُ أن تَشْـدُو مَدَارِسُـنَـا --- بِـسَارِعِـي؟ إِنَّ هَـذَا الفَهْـمُ يُعْيِيْنَـا إِنِّـي أُحَـيِـيْ إِذَا حَيَّيْـتُـه عَلَـمـاً --- رَمْـزَ البِـلادِ وَنَصّـاً يَحْمِـلُ الدِّيْنَـا فَـلا إِلَـهَ سِـوى الرَّحْمَـنِ نَعْـبُـدُه --- وَلا رَسُـولَ سَـوى خَيْـرِ النَّبِيِّيْـنَـا يَا شَيْخُ لِي وَطَـنٌ آلَيْـتُ فِـي قَسَـمٍ --- أَلاَّ يُـبَـاعُ وإِنْ يُغْـرِيْـكَ شَـارُونَـا الحَاكِمِيَّـةُ كَـانْـتْ فِـيْـكَ مَرْحَـلَـةً --- فِقْهِيَّـةً كُنْـتَ فِيْهَـا الأمْـسَ تُفْتِيْنَـا أو أَنَّهَا لَم تَـزَلْ فـي القَلْـبِ مُعْتَقَـداً --- أَخْفَيْتَهَـا دَعْـوَةً خَـوفـاً وَتَلْوِيْـنَـا يَـا شَيْـخُ أَفَكَارُكُـمْ قُطْبِيَّـةٌ نَشُطَـتْ --- أَهْـدَافُ أَتْبَاعِهَـا نَـشْـراً وَتَمْكِيْـنَـا مَا ذَا تُرِيْدُونَ مِنْ قَومِي وفِي وَطِنِـي ؟ --- وَأَيَّ نَهْجٍ بِهَـا يَـا شَيْـخُ تُخْفُونَـا ؟ أَرَاكَ يَـا شَيْـخُ تَسْتَجْـدِي عَدَاوَتَكُـمْ --- كَمـا أرَاكَ مِـن الأعْـدَاءِ مَمْنُـونَـا شَكَرْتَهُـمْ حِيْـنَ دَلُّوكُـم عَلَـى زَلَـلٍ --- فِي الفِكْرِ فِي الفِقْهِ إِذْ أَلْفَـوكَ مَفْتُونَـا كَمَـا تَبَيَّنْـتَ مَدَّاحِيْـنَ مَـا بَـرِحُـوا --- يُصَفِّقُـونَ لَـكُـمْ خُبْـثـاً وَتَزْيِيْـنَـا الأوَّلُـونَ وَهُـمْ أَعْـدَاؤُكُـمْ دَفَـعُـوا --- فِيْكُمْ إِلَـى المَجْـدِ إِصْلاحـاً وَتَمْدِيْنَـا رَأَيْتَ مِنْ نَقْدِهِمْ أَخْطَاءَ كُـمْ صَلُحَـتْ --- وَعَـنْ مَعَاصِيْـكَ قَـدْ رَدُّوكَ مَيْمُونَـا وَالآخَـرونَ بِمَـدْحٍ غَيْـرَ مُكْتَـسَـبٍ --- لَكُـمْ أَسَـاؤُوا فَمَـا كَانُـوا مُصِيْبِيْنَـا إِذاً فَحُكْمُـكَ فِيْمَـا كَــانَ مُنْقَـلِـبٌ --- فَكَيْفَ تَقْلِبُ فـي الحُكْـمِ المَوَازِيْنَـا ؟ لَكِنْ وَقَدْ عُـدْتَ عَمَّـا كَـانَ مُعْتَرفـاً --- فَلَـنْ تَكُـونَ لِمَـنْ عَادَيْـتَ مَدْيُونَـا فالله يَغْفُـرُ ذَنْبـاً تَــابَ صَاحِـبُـه ---وَالنَّاسُ عَنْ زَلَّـة المَخْـدُوعِ مَاضُونَـا يَا مَنْ تَبَاكَوا عَلَى مَـنْ قَـالَ عُزْلَتُـه --- جَاءَ تْ قَرَاراً أَخِيْـراً كَيْـفَ تَبْكُونَـا ؟ دَعُـوه يَعْتَـزِل الإســلامَ دَاعِـيَـةً --- وَيِسْـأَل الشِّعْـرَ والإعْــلامَ تَأبِيْـنَـا يُصَاحِـبُ الكُتُـبَ الصِّفْـرَاءَ يَلْثُمُهَـا --- يَجْلُو غَبَاراً غَـدَا مِـنْ فَوقِهَـا طِيْنَـا فِي عُزْلَـةٍ عَلَّـه مِـنْ بَعْـدِ عُزْلَتِـه --- يَـزْدَادُ مِـن فِقْهِهَـا بِالفَهْـمِ تَحْسِيْنَـا يَلْقَى بِهَا مِن دُعَاة الأمْسِ مَن صَبَـروا --- عَلَـى الأذِيَّـةِ مـا ارْتَـدُّوا مَسَاجِيْنَـا يَزِيْدُهُـمْ صَبْرُهُـمْ جُهْـداً بِدَعْوَتِهـمْ --- مَنْ يَنْصُرُ اللهَ لا يَخْشَـى الأذَى حِيْنَـا وَمَـنْ تُحَـرِّكُـه أَهْـدَافُـه طَمَـعـاً --- يَعُـودُ إِنْ فَشَلِـتْ بِالحُـزْنِ مَطْحُونَـا يَـا مَـنْ يُلَـوِّحُ إِخْفَـاقـاً بِعُزْلَـتِـه --- أَخْشَـى بِأنَّـكَ فِـي هَــذَا تُمَنِّيْـنَـا أَو أَنَّ هَـذَا مَسَـارٌ مِنْـكَ مُتَّصِـفـاً --- بِبَهْلَوَانِـيَّـةٍ تَـحْـكِـي الدَّلافِـيْـنَـا مَـا أَنْـتَ أَوَّلُ مَـنْ تَنْفِيْـه سَاحَتُنَـا --- وَلَسْـتَ آخِرَهُـمْ فَانْظُـرْ بِمَاضِيْـنَـا تَـارِيْـخُ أُمَّتِـنَـا يُعْطِـيْـكَ أَمْثِـلَـةً --- إِذَا تَبَصَّـرْتَ فِيْهَـا قُـلْـتَ آمِيْـنَـا وَسَوفَ يَأتِيْكَ هَذَا العَصْـرُ فِـي مَثَـلٍ --- مِـنْ بَـعْـدِه مَـثَـلٌ زَادَا مَآسِيْـنَـا هُمَـا وَإنْ أَخْفَيَـا أَو لَوَّنَـا خُطَـطـاً --- لَنْ يَسْتَطِيْعَـا لَهـا صَرفـاً وَتَخْزِيْنَـا فَالوَهْـمُ يُحْرِقُـه وَهْــمٌ بِصَاحِـبِـه --- حَتَّـى يَـرَى الحّـقَّ تَحْقِيْقـاً وَتَعْيِيْنَـا شعر / الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل - عنيزة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المزعوم, القرني, اعتزاله, تكشف, عايض, وترى, قصيدة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| اقرأ ايضا في :
شريعة-حوار-شعر-خواطر-سياسة-مذاهب-طب-برامج-
برامج الحماية-برامج صوتيات-برامج صور-برامج فيديو-برامج متنوعة |
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |