العودة   منتديات الوطنية > منتديات ثقافية > قصائد وأشعار






ne nw

وردتين لجنين....بقلم فلسطيني

se sw


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 24-05-2006, 10:07 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: مدينة :عمان
المشاركات: 5
mohasn على بداية الطريقmohasn على بداية الطريق
Thumbs up وردتين لجنين....بقلم فلسطيني

وردتان لجنين

(1)
جنين
جنين
يا زفرة الثكلى وجمرة الأنين
قد أبلج الصبح فشمري
تيممي وكبرى
ونقبي واستخرجي من لجة الأنقاض
أحبابا, وابني
وانتظري العزاء, لا
لا تنتظري
*******
جنين
جنين
فلتشهدي أني من المناضلين
طاردتهم من شارع لشارع
ومن كمين لكمين
أفرغت في رؤوسهم ذخيرتي
قاتلت باليدين والسكين
أغمضت عيني صارخا رباه أعطني الشهادة
ونلتها فوق ثرى جنين
*****
جنين
جنين
في زمن القوة والبطش وقانون الطغاة
والمجرمين
تزحف هذه الأمة حتى العار
وتستسلم للذل وتستكين
وأنت كالجبال قوة
راسخة عالية الجبين
يريد يمحوك الطغاة لكنك تنهضين
تحاصرين, تسلبين, تقتلين
وترجعين
أقوى من اللصوص والمحاصرين
أقوى من السنين
*****
جنين
جنين
مدينة, مخيما, ولاجئين
تحية تليق بالثوار والمناضلين
ووردة برية ونرجسا وياسمين
على أضرحة المجد ونصب الخالدين
والفاتحة..على أرواحكم تطوف في الأفق
وتحرس العرين

(2 )

لملمي الأشلاء يا أختاه
إن لم تستطيعي
اتركيها
اختلطت بالأرض ما عادت من الطين ودود
الأرض حتى تعرفيها
*****
خيم الصمت على أرض جنين
وطغت رائحة الموت الزكية
وشعور الكبرياء
والسعادة
ورأيت الفارس المغوار يرتاح إلى الحائط
قد فاز أخيرا بالشهادة
باسما بالدم روى أرضها, والبذل أضحى منذ فجر القرن عادة
*****
أيها الزائر, أيا كنت, منا أو من الأحرار في العالم سجل
بالصدى والصوت والصورة سجل
لحم أهلي تحت أنقاض جنين
عل أمريكا ترى ذبحي وتخجل
أيها الزائر سجل
زفرات الموت من قلب مقاتل
نفدت منه الذخيرة
والقنابل
حسبه الله فإن الله منتقم وعادل
*****
جاءت الآلات زحفا كالوباء
جاءت الآلات تجتاح السماء
مثل آلات الحصاد المر في الموسم والحقل الحرام
والجنازير كفك الوحش تجتاح البيوت
تحصد الأرواح في أرض المخيم
يستحيل الموت صمتا
يستحيل الصمت نارا تستحيل النار ثأرا
يحرق القوة والظلم
يفك القيد والأسر الطويل
مثلما جئت بليل ترحلين
إسرائيل
وعلى رأسك ترتد المآسي
وعلى شعبك يرتد العويل ابو حسن


abohasn2003@yahoo.com
Sponsored Links
  #2 (permalink)  
قديم 07-07-2006, 04:11 PM
جريح الصمت's Avatar
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: مدينة : ابوظبي
المشاركات: 438
جريح الصمت مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزجريح الصمت مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزجريح الصمت مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزجريح الصمت مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزجريح الصمت مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزجريح الصمت مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزجريح الصمت مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزجريح الصمت مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
نسأل الله ان ينصر اخواننا في فلسطين المحتلة وان تعود الاراضي المحتلة الى اهلها



تحياتي لك
__________________
جــــــــــــريـــح الصمـــــــــــت

اذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً * * فلا خير في ود يجي تكلفا !!

Click the image to open in full size.
  #3 (permalink)  
قديم 09-08-2006, 12:40 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: مدينة :غزه
المشاركات: 27
رامي الحب على بداية الطريقرامي الحب على بداية الطريقرامي الحب على بداية الطريقرامي الحب على بداية الطريق
نعم جنين هكذا يكتب ابن فلسطين

لا يعرف لغات الحب ولا يعرف رسم الجبين

حين نحب ياجنين فحبنا شوق لك وحنين

نعلم كما علمنا الوطن اولا ثم عشق اليقين



رامي الحب \ فلسطين
  #4 (permalink)  
قديم 29-10-2006, 03:55 PM
العاصفة's Avatar
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: جنين
المشاركات: 24
العاصفة على بداية الطريقالعاصفة على بداية الطريقالعاصفة على بداية الطريق
عاشق من فلسطين

عاشق من فلسطين
محمود درويش

عيونِك شوكةٌ في القلب

توجعني... وأعبدُها

وأحميها من الريحِ

وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها

فيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِ

ويجعل حاضري غدُها

أعزَّ عليَّ من روحي

وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِ

بأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ!



كلامُكِ... كان أغنيهْ

وكنت أُحاول الإنشاد

ولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّة

كلامك، كالسنونو، طار من بيتي

فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّه

وراءك، حيث شاء الشوقُ...

وانكسرت مرايانا

فصار الحزن ألفينِ

ولملمنا شظايا الصوت...

لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!

سنزرعها معاً في صدر جيتارِ

وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها

لأقمارٍ مشوَّهةٍٍ...وأحجارِ

ولكنّي نسيتُ... نسيتُ... يا مجهولةَ الصوتِ:

رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!



رأيتُك أمسِ في الميناءْ

مسافرة بلا أهل... بلا زادِ

ركضتُ إليكِ كالأيتامُ،

أسأل حكمة الأجداد:

لماذا تُسحبُ البيَّارة الخضراءْ

إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناءْ

وتبقى، رغم رحلتها

ورغم روائح الأملاح والأشواق،

تبقى دائماً خضراء؟

وأكتب في مفكرتي:

أُحبُّ البرتقال. وأكرهُ الميناء

وأَردف في مفكرتي:

على الميناء

وقفتُ. وكانت الدنيا عيونَ شتاءْ

وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!



رأيتُكِ في جبال الشوك

راعيةً بلا أغنام

مطارَدةً، وفي الأطلال...

وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار

أدقُّ الباب يا قلبي

على قلبي...

يقرم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار!



رأيتكِ في خوابي الماء والقمحِ

محطَّمةً. رأيتك في مقاهي الليل خادمةً

رأيتك في شعاع الدمع والجرحِ.

وأنتِ الرئة الأخرى بصدري...

أنتِ أنتِ الصوتُ في شفتي...

وأنتِ الماء، أنتِ النار!



رأيتكِ عند باب الكهف... عند النار

مُعَلَّقَةً على حبل الغسيل ثيابَ أيتامك

رأيتك في المواقد... في الشوارع...

في الزرائب... في دمِ الشمسِ

رأيتك في أغاني اليُتم والبؤسِ!

رأيتك ملء ملح البحر والرملِ

وكنتِ جميلة كالأرض... كالأطفال... كالفلِّ

وأُقسم:

من رموش العين سوف أُخيط منديلا

وأنقش فوقه شعراً لعينيكِ

وإسماً حين أسقيه فؤاداً ذاب ترتيلا...

يمدُّ عرائش الأيكِ...

سأكتب جملة أغلى من الشُهَدَاء والقُبَلِ:

"فلسطينيةً كانتِ. ولم تزلِ!"

فتحتُ الباب والشباك في ليل الأعاصيرِ

على قمرٍ تصلَّب في ليالينا

وقلتُ لليلتي: دوري!

وراء الليل والسورِ...

فلي وعد مع الكلمات والنورِ.

وأنتِ حديقتي العذراءُ...

ما دامت أغانينا

سيوفاً حين نشرعها

وأنتِ وفيَّة كالقمح...

ما دامت أغانينا

سماداً حين نزرعها

وأنت كنخلة في البال،

ما انكسرتْ لعاصفةٍ وحطّابِ

وما جزَّت ضفائرَها

وحوشُ البيد والغابِ...

ولكني أنا المنفيُّ خلف السور والبابِ

خُذينيَ تحت عينيكِ

خذيني، أينما كنتِ

خذيني، كيفما كنتِ

أردِّ إليَّ لون الوجه والبدنِ

وضوء القلب والعينِ

وملح الخبز واللحنِ

وطعم الأرض والوطنِ!

خُذيني تحت عينيكِ

خذيني لوحة زيتيَّةً في كوخ حسراتِ

خذيني آيةً من سفر مأساتي

خذيني لعبة... حجراً من البيت

ليذكر جيلُنا الآتي

مساربه إلى البيتِ!



فلسطينيةَ العينين والوشمِ

فلسطينية الإسمِ

فلسطينية الأحلام والهمِّ

فلسطينية المنديل والقدمَين والجسمِ

فلسطينية الكلمات والصمتِ

فلسنينية الصوتِ

فلسطينية الميلاد والموتِ

حملتُك في دفاتريَ القديمةِ

نار أشعاري

حملتُك زادَ أسفاري

وباسمك، صحتُ في الوديانْ:

خيولُ الروم!... أعرفها

وإن يتبدَّل الميدان!

خُذُوا حَذَراً...

من البرق الذي صكَّته أُغنيتي على الصوَّانْ

أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسانْ

أنا. ومحطِّم الأوثانْ.

حدود الشام أزرعها

قصائد تطلق العقبان!

وباسمك، صحت بالأعداءْ:

كلي لحمي إذا نمت ياديدانْ

فبيض النمل لا يلد النسور

وبيضةُُ الأفعى...

يخبىء قشرُها ثعبانْ!

خيول الروم... أعرفها

وأعرف قبلها أني

أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسان

  #5 (permalink)  
قديم 29-12-2006, 12:21 PM
عمر99's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: مدينة :دمشق
المشاركات: 106
عمر99 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزعمر99 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزعمر99 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزعمر99 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزعمر99 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزعمر99 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزعمر99 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
ما اجمل هالكلام
موضوع مغلق

الكلمات الدليلية
فلسطيني, لجنينبقلم, وردتين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


وردتين لجنين....بقلم فلسطيني







جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 09:19 AM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34