| سأرحل نعم سأرحل وبيمني مشعل رحالي الى الجبل البعيد وأعمل على حرق طريقي ورائي وأضل ضلالتي عن الضلالة وأهتدي هدايتي الى الهداية سأترك الناس للناس وكل محاولات اليأس سأكتب تحت نعالي لن أعود بحروف بارزة لن أعود في كل نقلة قدم بعيد عنكم ستطبع لن أعود........... الى مستنقع البشرية الموقود فلقد نضجت أفكاري وكما ترين لقد أتخذت قراري فراراً من الضمير قراراً حيث يقر له القرير كان خصمي اللدود صار الصديق الودود كانت المسافة بيننا أبعد من أن تقطع صار الوفاء بيننا حقيقة ترى وتسمع لقد سال في دمي ثم أنساب لحبر قلمي وها أنا أقرأه في كتاباتي هل جربتم حرب الضمير هوني عليك لست بالأتي ذالك الصغير ذو الفعل الكبير لست بالأتي نعم يوماً سأمل من قلمي ودواتي سأحن الى كل شئ معك حتى أهاتي سيمزقني الصمت فأبكي ضحكاتي ستجرفني الذكرى الى كل طريق كان معك طفولتي شبابي خريف حياتي زوجتي وأبني وبناتي لكن يادنيا لست بالأتي ما وجدت متعتي الحقة إلا في صلاتي تهجدي بين يدي الله وبكائي يقيني بأن يوم الحشر آتي حاجتي لله بقدر غناه عني وزلاتي يقيناً إن اليقين آتي ليس لذاتي ولكن لعظمة خالق ذاتي أشم عبيق الجنة بطريقي وأحس بردها الدافي وأشعاع أبتسامة في عيني عن بعد يشدني ويطوي المسافاتي ومن خلفي آه تدفعني بعيدأً عن التفاهاتي أصغي !!!خرير مياه العسل واللبن وخمرٍ ليست من المسكراتي وحورية تفتح ذراعيها هيا يانفسي وسعي الخطواتي لا تقولي تعبت وقد دنونا من الحبيب سأضع رأسي بين يديه لأبكي فما أشد معاناتي الله ما أشد معاناتي أتذكرين كيف كنا غريبان في وطن ولا ننتمي لنفس الزمن يسوسنا الأنذال وأولاد العفن نهرب من وطن لنجد وطن فلا وطن !!!!!! ونتعلل بالأمال ........غداً فكيف كان غداً مؤمن بين عُبّاد الوثن أعظم البلايا أن تسأل نفسك من أنتِ فتجيبك وأنت فمن!!!!!!!!!!!!!!!! نعم لقد عشعش فينا الضغن فمن !!!! لأجل ذالك أناشدك أن لا تقفي فما في هذا الدار موقفي لقد مزق الله لنا الكفن وانار الطريق بوجهه فلا وهن جاء اليوم الذي سنضحك فيه سنكون على وفاق لأول مرةً معاً . |