النصر لاح زغاريد وافراح
والنصر آت من بعيد
ينفض بكفيه الجراح
هيا شباب المسلمين
أقبلوا
نادى المؤذن
حي على الفلاح
صلوا لخالقكم
سبحوا
واستغفروا
فالنصر لاح
هيا سريعا أقبلوا
إلى الصفوف
عبر الشوارع والزقاق
كبروا وهللوا
أمهاتي زغردوا
وانثروا الورد والياسمبن
من الشرفات
والحقن بالركب بناتي
فاليوم عيد لإسلامنا
وبعد اليوم وبعده عيد لنا
اليوم عيد لأوطاننا
ذاقت وذاقت
وها نحن أتينا برا بها
لنرويها عذبا فراتا
بقرءاننا |