عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 28-03-2006, 02:13 AM
amouaden1 amouaden1 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: مدينة :
المشاركات: 66
amouaden1 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزamouaden1 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزamouaden1 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزamouaden1 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزamouaden1 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزamouaden1 مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
Exclamation وللناس فيما يعشقون........مذاهب

سبحان الله وللناس فيما يعشقون مذاهب / ما للناس لا يستعذبون من الشعر الا الغزل , اونسوا أم تناسوا أن العبرة والاعتبار والحكمة من أهم مقاصده . فان توسلت بالشعر الذكرى والموعظة فاستمع الي لأذكرك بالقليل من ماضي الأجداد الذي لايزال مكتوما في صدر الأحفاد .انه شيء من الماضي الذي يستوعب كل الحاضر........

وجاءوا بأ نـفا ظ عظام كــثيـرة تـهدم أسوار البـلاد المنيـعـة

و شـدوا علينا في الحصا ربقــوة شـهورا وأيا ما بجـد وعـزمــة

فلما تفا نوا خـيلنا و رجـالنـــا ولم نـر من اخواننا من اغاثـة

وقلت لنا الأقـوات واشتـد حالنــا أطعناهم بالكره خوف الفـضيحة

وخفنا على أ بـنا ئنـا ونسـا ئـنـا من أن يؤسروا أو يقتلوا شر قتلة

هل تريد المزيد . قابل أخي المسلم مضمون أبيات القصيدة بما يحاط بك من الأحداث المعا صرة .انظر وتمعن ....

أمريكا تتهددنا بكل أصناف الخراب والدمار . هي عليها هين أن تقتحم حدود أراضينا بما تمتلك من أسلحة الدمار الشامل . لكنها يحلو لها أن تحطم النفوس البريئة , والقلوب الصادقة التي تجعل من عقيدتها الخاتمة , ربها الله الواحد . ودينها الاسلام , ورسولها محمد الخاتم صلوات الله عليه وسلم .

ةمن وراء هذا الأخطبوط الفاجر الماكر دول ثعالب وطفيليات , تتكالب علينا كالكلاب على قصعة الطعام , تبدي حينا وتخفي أخرى . تسامحا مشبوها وحقدا مغلفا .

يشدون علينا بأهوال من الحصار الاقتصادي . عقوبات , اكراهات , سعيا الى افناءئنا , تمزيقنا ,

تشتيتنا . الى حد منع الاخوة من مساعدة بعضهم بعضا . بهذه الفظاظة والقسوة تنتشر البطالة , يعم الفساد . تنعدم القيم . يغيب الدين عن أهله , فنركع , ولافتقارنا الى قروضهم ومنحهم والى شروط قاسية نطيع ونخضع .

أبعد كل هذا يحلو للشعراء نظم الغزل ؟ أ ينظرون ما آلت اليه أحوالنا والى ما صارت اليه أوضاعنا بعيون الغزل ؟ انهم والله يهيمون ولا يجدون ما يفعلون .

لو أنك تعيش فصول الأحداث التي وردت في أبيات القصيدة هذه لجرفت دمعا ولاضطربت هلعا. فهذا الذي نظم أبياتها يصور عمق الفاجعة , فاجعة لم يستفق العالم الآسلامي منذيومئذ الى اليوم فاجعة الأندلس الرطيب الذي ضاع أيام المواويل والتغني بياليل ياليل . بينما العدو يعد عدته في النهار الجلي ليداهم الفردوس الكسير فيفتك ويحرق المسن الكبير وييتم الفتى الصغير .......
The Following 2 Users Say Thank You to amouaden1 For This Useful Post:
Sponsored Links