عرض مشاركة واحدة
  #3 (permalink)  
قديم 19-06-2007, 12:26 AM
ديفد بيكهام's Avatar
ديفد بيكهام ديفد بيكهام غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الباحة
المشاركات: 427
ديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
التكملة

Click the image to open in full size.

الجميع كانوا يهاجمون

والجميع أيضاً يدافعون

فيما كان نجم هولندا الأول يومئ بيده يمنه ويسره

يوجه دفة سفينة بدا وكأنها لن تتوقف..

لقاء ألمانيا الشرقية الثاني

كان قد أخرج جهابذة الحذق التدريبي بفلسفة مفادها..

أن المجازفة في الهجوم أمام مجموعة اللاعبين الهولنديين يعد مجازفة لن تحمد عقباها..

وفعلاً !

فقد بدا وكأن مدرب منتخب الألمان قد أرتدى قلادة كتب عليى وجهها

أن أفضل وسيلة للفوز هي الدفاع

فغالى كثيراً في التراجع إلا أن هدفين أثنين وشيء من الأريحية

كانت النتيجة العادلة أمام خصم بدا وكأنه تسلح: بكيف سأخسر..!

Click the image to open in full size.

أما اللقاء الثالث فقد كان مصيري جداً

البرازيل التي فازت هي الأخرى على الأرجنتين وألمانيا الشرقية

خاضت اللقاء الثالث وأمل كبير يحذوها بملامسة النهائي الحلم

Click the image to open in full size.

إلا أن كرويف ورفاقه

كانوا قد عزفوا سيمفونية مدهشة في ذلك اللقاء

منتخب البرازيل لم يقوى على الصمود في مواجهة بدت ملحمية ومليئة بالخشونة

وقبلوا هدفين أثنين

وأذعنوا للهزيمة معلنين خروج آخر ممثل لبلاد اللاتين من البطولة



إلى هنا

كان البرتقاليون قد وضعوا أقدامهم في النهائي بثقة كبيرة

أما أقلام المتابعين والنقاد

فقد شرعت في خلط المؤتلفات والأضداد ,,

وخلصوا دونما إظهار فراسة كبيرة،،

أن من الظلم أن يذهب الكأس بعيداً عن هذه المجموعة البرتقالية المثيرة,...

النهائي

وحلم يصبح كابوساً ..!

دقت ساعة الحقيقة في يوم ثوري لن يسقط من ذاكرة الكثيرين،،

صرخات الأمل تتصاعد من الحناجر البرتقالية

ورزنامة أحلام كبيرة أودعها اللاعبون على أرضية ملعب مدينة برلين الأولمبي..

ألمانيا بكل الهالات المرسومة عليها ..

بعبق الاستضافة

وحلم التتويج

بعطش ملاين الأعين البشرية لمعانقة ذهب مونديال

غاب عن خزائنهم منذ اغتالوا أحلام بوشكاش المجر الرهيب في مونديال 54 ..

تأبط الطائر الهولندي معشوقته الكرة في لحظة حب نادرة

خاطبها بصوت يطفح بالأمل قائلاً:

لقد فعلنا كل شيء لنصل إلى هذا الموضع ،

ولم يبقى إلا أن يعلق اللاعبون نجمة يستحقونها ...!


لم تكن عبارة أن الكرة تعطي من يعطيها تفارق مخيلة نجم هولندا الأول،

كان على ثقة كبيرة من الفوز

كان متأكد جداً أنه يقود مجموعة لا تقهر .. !

يومها

أمور كثيرة اختلطت وتشابكت ..

بدا في لحظة غرابة نادرة

أن للنصر ألف باب وباب..

أطلق الحكم صافرته

Click the image to open in full size.

دقيقتان فقط

كانتا كفيلتان بتجليط الدماء في عروق ثمانين ألف مشجع ألماني متحمس..

كرويف ينطلق بالكرة متجاوزاً كل ما يمكن أن يقف في طريقة من أقدام

إلى أن عرقلته أحداها

فكانت جزاءً أطلق من خلاله الهولنديين مدفع التقدم الأول ... !



مرت الدقائق ومرت

الأداء ظل سجالاً

خبراء التحليل والتعليل لم يكذبوا ولم يتجملوا

فاحتواء مجموعة تلعب بنسق سريع جداً وبتبادل مدهش ومربك للمراكز

يعد أمراً غاية في الصعوبة...