عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 19-06-2007, 12:24 AM
ديفد بيكهام's Avatar
ديفد بيكهام ديفد بيكهام غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الباحة
المشاركات: 427
ديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزديفد بيكهام مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
التكملة

أيام معدودة ويبدأ المونديال

الكرة تتراقص بين أقدام الطائر الهولندي وتقول بلسان الحال:

لقد أنجزت ورفاقك الشيء الكثير

ولست أدري إلى أي نقطة تطمحون بالمسير !؟

صفعت الكلمات وجه نجم هولندا الأوحد

ورد بغيض مكتوم:

ويحك من كرة لا تحفظ الود

أولم تفهمي ان هؤلاء النجوم ما اجتمعوا من كل نادياً

إلا ليكون الكأس مرفوعاً على الأكتاف عاليا !!

حان الوقت!!

ملاين الأعين البشرية كانت قد تسمرت أمام الشاشات البلورية

فألمانيا تعلن عن انطلاق كأس العالم..

فيما كانت منتخبات العالم أجمع قد أستعدت لكي تكون في المكان والزمان المحددين..!


وطأت الأقدام أخضر المساحات،

فوطأت الأقلام أوراق وصفحات

من النقاد من رأى الألمان بأرضها وجماهيرها الأجدر

ومنهم من ساند الطليان وتكتيكيهم الأشهر!

كثيرون جداً رشحوا زوار اللاتين متمثلين

بالبرازيل

والأرجواي

والأرجنتين

فيما غض الكثيرين الطرف عن نجوم البرتقالي

لأن تاريخهم الكروي فقير إلى ذلك الوقت

قسمت مجموعات الدور الأول

وكان الطائر الهولندي يردد عبارات أهدته إياها معشوقته الكرة

حين قالت ، تذكر: إن الكرة تعطي من يعطيها !!


قُذفت هولندا في مجموعة تضم الأورجواي بطلة العالم مرتين

والتي أتت إلى المونديال بجيل يمني النفس بتذكير العالم بجيل الخمسينات المدهش

Click the image to open in full size.
بلغاريا والسويد

اثنان من أشرس منتخبات أوربا

كانا يتربصان بالبرتقال الهولندي ويعدان العدة لإتلافه..

قص الطائر الهولندي الشريط الأول في البطولة أمام منتخب الأرجواي تحديداً

Click the image to open in full size.

كان الشوط الأول كفيلٌ بأن يرفع ممثل اللاتين الراية البيضاء

وذلك بعد أن قبلوا هدفين أثنين ولم يملكوا إلى الدفاع!!

كرويف الذي وقع على الهدفين

لم يندهش أبداً لأن حارس الأرجواي من حصل على جائزة الأفضل في المباراة

لأنه كان السبب الوحيد الذي يبطل عجب

أن ألا تتحول المباراة إلى كارثة في شباك ممثل اللاتين!!؟


ثاني المواعيد لم يحفل بالجديد

فقد كان على بلغاريا أن تشاهد كرنفال أهداف يهز شباكها

كان قوامه رباعية وكثير من المتعة..

أما المشهد الأخير

فبدا أشبه ببروفة تحضيرية للدور الثاني..

تعادل سلبي مع السويد كان قد أغلق ملف أولى الأدوار

بعد أن فاحت فيه رائحة البرتقال كثيراً..!

Click the image to open in full size.

تراقصت الأقدام على إيقاعات النصر المؤزر

ولم يلبث الهولنديين في فرحتهم طويلاً

حتى وجدوا أنفسهم في مجموعة قاسية جداً..

مجموعة الدور الثاني كانت حديدية

لدرجة أن الصحف العالمية أشفقت على رفاق الطائر الهولندي منها ،،

فيما أعتبرها الكثيرين المحك الأبرز ليقول أبناء بلد الزهور كلمتهم.... !

منتخبات ألمانيا الشرقية التي تأهلت لثاني الأدوار بعد أن روضت جارتها ألمانيا الغربية،

ومنتخبي الأرجنتين والبرازيل اللذان لطالما اقترن تواجدهما بنيل اللقب

كانا التحدي الذي توجب على الطائر الهولندي مجابهته..

في الحقيقة

أن واقع كهذا لم يكن له أن يجعل الطائر يتذمر،،

كان واثقاً أن الكرة لن تخذله

ولسانه حاله يقول:

لأن كانت المجموعة قاسية فإنها لن تكون كذلك إلا على منافسينا....!!

في أولى حورات الدور الثاني ..

لم يكن أبناء التانجو قد استوعبوا هزيمتهم

قبيل المونديال الألماني بأربعة أهداف نظيفة في لقاء تحضيري

حتى أمطر الهولنديين شباكهم برباعية مماثلة

وصل فيها الطائر الهولندي إلى قمة عطاءاته