| قراءة معمقة لواقع الفرد السني بين الروح والمادة لو تأملنا واقع الفرد السني لوجدناه يخلوا من الروحانية التي لها أهم أثر على أخلاقياته وسلوكه في المجتمع اني أشفق عليه في حقيقة الأمر أذ لايوجد لدى السني من أرتباط وثيق بينه وبين ربه الا الصلاة والقران فقط لا غير حتى تلك الأذكار والأدعية القصيرة المقتبسة من القران الكريم وبعض الأحاديث لا تشبعه روحانيا ولا تحقق له تلك الفائدة التي من أجلها أتى الأسلام ليجعل المسلم في أقصى روحانيته هذا على مستوى العلاقة مع الرب والروحانية اما على مستوى القدوة فليس له قدوة بعد رسول الله أحد مطلقا حتى سيرة رسول الله مشحونه بالأفتراء والكذب على رسول الله صلوات الله عليه في بعض ماتحويه تلك السير اما الصحابة فمن سيكون قدوته أذ المتأمل في تاريخهم لن يجد شيء يقتدى به لاسيما سيرة ابى بكر وعمر وعثمان لايوجد بها شيء يعتبر قدوة وسيرة حسنة للمسلم مجرد سرد تاريخ مشحون بالتناقضات وبعض الخفايا التي تعكس بطبيعة الحال او بل تظهر حقيقة صورتهم الخافية عن الفرد السني أن المتأمل لأهل السنة يجد أنهم واقعين في المادة والمادة تنعكس في كل وجل صور حياتهم لأنهم لا يوجد لديهم روحانيات نفوسهم تفقر لتلك الينابيع التي تنبثق لتشعرهم بحقيقة الايمان فلا غرابة ان أصبحوا ماديين لا يعرفون الا المادة ويتبجحون بالعقل الذين هم أعداء العقل بدرجة الأولى عمن سواهم من باقي الفرق الأخرى بدرجة الثانية بل الصوفية لديهم روحانيات عالية وأن كان بعضها تخلف مثل التغني والرقص وتحريك الرؤوس والضرب على الدفوف لهذا تجد الملتزم السني يكرر ويكرر نفس الأذكار والادعية القصيرة والقران فقط حقيقة الأمر بعدهم عن الأئمة شيء طبيعي أن يكون هذا حالهم وواقعهم الذي هو أشبه بواقع المجتمع الأوروبي تماما حذوا القذه بالقذة ان رنت أجراس الكنائس ذهبوا للصلاة رافعين أياديهم قائلين أمين ثم يخرجون من الكنيسة لا يعرفون الا المادة والمادة لا غير وكذالك أهل السنة عندما يرفع صوته المؤذن على المنابر يذهبون للمسجد للصلاة قائلين أمين ثم يخرجون من المسجد لا يعرفون الا المادة والمادة لا غير لهذا تجد النفس عند الفرد الصوفي أكثر أنشراح ونبذ للمادة وأقبال على الروحانيات والدار الأخرة وعلى النقيض تماما تجد الفرد السني أكثر ضيقا وحب للمادة وخوف وكره للموت ونسيان لدار الأخرة مما بطبيعة الحال سينعكس هذا النقيض السلبي على أخلاقياته التي بدورها تتجلى وتظهر في سلوكياته لهذا الصوفي أكثر أخلاقا وروحه أكثر سموا وأنشراحا وسلوكياته أكثرها متوافقه مع تعاليم الشريعة مثل المواظبة على الصلاة وحفظ القران والمواظبة على صلاة الجمعة بجانب اللأوراد والادعية التي تشبعه روحيا وتتحكم في نمط حياته التي هي أقرب لتعاليم الشريعة من ذاك السني الذي حياته أقرب لحياة أهل المادة وان تبجح بحب الدين والأسلام وحب الرسول ونصرته هو في أعماق داخله لا يعرف الا الدنيا ومافيها من ملذات غارقا فيها فلا ينفع معه لا ترغيب في جنة ولا ترهيب من نار ولا ينفع معه لا هذا حلال ولا هذا حرام وهذا واقع السني وان أنكر فطبيعة المريض لا يعرف بمرضه لوحده بل لابد من طبيب وبخصوص الصوفية فهم فرقة ظالة مظلة عقائديا ومنهجيا ولديهم بدع وخرافات وخزعبلات وكفر وسحر وشعوذة لكن ظربنا بهم مثال من ناحية الروحانية لديهم فقط لا اكثر ولا اقل لهذا الفرد السني في مجتمعه تجد تعاملهم مع بعضهم البعض ونمط حياتهم بشكل عام هي حياة المادة في كل شيء ومن كل النواحي وبكل جوانبها وهذا حتى في المتدينين منهم بل حتى فيمن يطلقون عليه مسمى الشيخ أو رجل الدين ولكنه يمارس حبه لدنيا بعباءة الدين و هذا هو السر المبين في علم النفس والأجتماع هنالك قواعد تؤكد على أن الأنسان لا يرتقي ولا يتأثر الا بالقدوة وكلما تكثر القدوة كلما يزداد أرتقاء وتأثر أذ الرسول هو قدوة حسنة ولكم في رسول الله قدوة حسنة ولكن لابد من قودة ثانية وثالثه ورابعة الى أثناء عشر حتى يرتقي الشخص يضن بعض السفهاء الحمقى أن حياة الفرد الشيعي لطم على الصدور وظرب بالسيوف وبكاء وهو أحمق وجاهل لا يعرف الحياة داخل المجتمع الشيعي أذ الفرد الشيعي ينعم بأنواع الروحانيات من كتب أدعية وكتب زيارات وكتب سلوك وكتب أخلاق وكتب روحانية ولديه 14 شخصية يقتدي بهم في سيرتهم وكلامهم ورواياتم وحكمهم وتوجيهاتهم بجانب الأرتباط الذي يفتقر له الفرد السني أذ الفرد الشيعي لديه أرتباط بالأئمة ليست لدى السني أذ الأفراح المواليد والأحزان التعازي ومافيها من خطب ومحاضرات ونقل لسيرة الأئمة وكلامهم أكبر أثر على تعميق هذا الأرتباط داخل الفرد الشيعي لك فقط أن تتصفح الصحيفة السجادية للامام علي زين العابدين عليه السلام وتجد عمق البلاغة ودقة الوصف وعظيم الروحانية في الأدعية الصادرة منه والتي غير موجوده لدى الفرد السني الذي لا يسمع في المسجد الا اللهم عليك بهم دمرهم وأبتليهم بالأمراض الفتاكة وأجعل الدائرة عليهم وأجعل تدبيره تدميره وأرنا فيهم يوما أسودا وغيرها من مصطلحات الأرهاب التي يتعلمها رافع يده قائلا أمين ضن منه أن بهذا سحرر فلسطين كذالك لايوجد لدى الفرد السني روح الحرية والثورة بل أسمع وأطع وأن جلد ظهرك وسلب مالك واقع الأستعباد الذي يصوره له مذهبه يجعله خاملا رافض لأي تحرر ولأي قيم دفاعية عن حقه كأنسان لهذا لا تعجب حبهم لأهل المناصب وتبقيلهم لأكتافهم وأياديهم والشحدة والتسول منهم فلم يتعلمو يوما أن يكونوا أحرار ليس لديهم حسين يعلمهم مقولة هيهات منا الذلة كما تجد من روح الثورة والحرية ورفض الذل والأستعباد التي ينشأ عليها الفرد الشيعي منذ نعومة أضافره بفضل أن لديه شخصية ثورية عظيمة على مستوى التاريخ وهو الامام الحسين صلوات الله عليه وهنالك معضلة السير المختلقة على رسول الله والأحاديث المكذوبة عليه التي تخفي حقيقة سيرته أمام الفرد السني مما يجعله يتصور أن الرسول يبول واقفا كما يعلمه البخاري او أن الرسول يأمر بطاعة الظالم كما يعلمه مسلم وغيرها من الأفترائات والأختلاقات والأكاذيب التي تخفي حقيقة معالم وملامح صورة شخصية الرسول الاعظم أعظم شخصية حررت الأنسان من العبودية وأكبر شخصية تدعوا للحرية ورفض الظلم وأعظم شخصية أخرجت العرب من الظلمات الى النور ومن الجاهلية الى تعاليم الشريعة الاسلامية السمحة هم لا يعرفون الله على حقيقته ولا يعرفون الرسول على حقيقته الله عندهم والعياذ بالله فيه المادة له يدين وقدمين وعينين أذا ربهم لم ينزهوه عن المادة فحريا بي أن أقول أن ربهم هو المادة وأنهم يعبدون المادة في الحقيقة حتى تغير من حال الفرد السني لابد أن تجعله يعرف الله أولى على حقيقته ثم رسوله ثم ماجرى بعد وفاة رسوله ضيق الأفق لدى السني يتمثل في عدم أنكاره أن الملائكة يدخلون العبيد الجنة ويدخلون العبيد النار بأمر الله لكن أن قلت لهم أن الرسول والامام علي كما في قوله تعالى في كتابه الكريم عندما قال وألقيا في جهنم كل كفار عنيد أن المقصود في الاية هو أن الرسول والامام علي يلقيان في جهنم كل كفار عنيد طبعا بأمر من الله يرفض ويصرخ ويكفر هذا القول في حين أنه عنده الملائكة كما يعتقد هو هم من يتولون مسئلة أدخال الناس الجنة أو النا ر علم أن الرسول خير المخلوقات وأفضلها وأفضل حتى من الملائكة هذا حتى عند السني نفسه وقصة الأسراء والمعراج وماقال جبرائيل عند الوصول الى درجة معينة وقال لرسول أنه لن يستطيع أن يكمل معه وأن الرسول يصعد لوحده لأن جبرائيل لا يستطيع أن يتجاوز حتى لا يحترق بالنور وهذا ثابت حتى عندهم فلماذا يستنكرون أن الرسول يلقي الناس في الجنة والنار مع أنه أفضل من جبرائيل وأفضل من الملائكة وفي الوقت ذاته لا يستنكرون مسئلة أن الملائكة هي التي تتولى هذا الأمر ضيق الافق عند الفرد السني يجعل مسئلة الاقناع صعبة أذ هو لايستطيع أن يفهم ولا يستوعب ولا يدرك وليس لديه أفق واسع وهذا بسبب المادة التي هو عليها وهذه كانت قراءة معمقة لواقع الفرد السني بين الروح والمادة بقلم الرافضي
التعديل الأخير تم بواسطة الرافضي ; 01-09-2008 الساعة 10:12 AM |