![]() |
| |||||||
لعن الله النواصب بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| رد: لعن الله النواصب بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين رحمك الله يا شيخ الأسلام ابن تيميه وأسكنك فسيح جناته . فلقد أزريت بالروافس وكأنك ما زلت تلهب ضهورهم واقفيتهم بسياط الحق .. وعذر الروافض انهم لا يفقهون قولك ولا يفهمون مرادك ... فجل ديانتهم هي تقديس الأموات وعبادة قبورهم والزحف اليها كالجراد والهوام والسحالي .. ففي عرفكم ان الله بعث محمدآ والأسلام فقط ليمدح عليآ ومن اخترتموهم أنتم من بنيه وعينتوهم أئمه ووزعتم عليهم العصمه والقداسه كل فرقة حسب هواها .. فالزيديه سلموا الرايه لزيد والأسماعيليه لأسماعيل وأنتم حتى تخرجوا من المأزق قلتم ان الله قد ( بدى ) له أمرآ وغير رأيه شلت ألسنتكم ... فما وجه ردك لاقوال ابن تيميه .. ان كنتم فهمتم منها شيئآ ؟ أتنكرون ان هؤلاء بشر يجوز عليهم السهو والنسيان والخطأ ؟ أتنكرون ان رسول الله بشر ويحتاج رحمة ربه أتنكرون ان كل ولد ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين ؟ أتنكرون ان الناس انما يدخلون الجنه بالرحمه والمغفره لا بالأعمال ؟؟ |
| The Following User Says Thank You to AL7KIM For This Useful Post: | ||
| ||||
| رد: لعن الله النواصب بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين يا أحمق فأي حق وأي سوط تجده في شيخك الهالك ولقد تم شرح مقاصد بن تيمية في هذا الموضوع ليكون الفهم أكثر وضوحا وتم ذكر المصادر اما من لم يفهم كلام بن تيمية وقام بتمجيده وتقديسه كما تفعل أنت فهذه أشارة على عمق جهلك الذي يجعلك لا تفهم حتى كلام مشائخك فكيف بكلام أئمتنا وعلى العموم المهم هو كشف مقاصد بن تيمية وكلامه امام الناس التي تفهم ومن ثم يجب التبراء منه ومن عقائده وعلى العموم الحكم هنا واضح في كفر بن تيمية وخروجه من ملة الاسلام بل وانه ناصبي مخلد في نار جهنم لأنه يطعن في الزهراء والطعن في الزهراء كفر مخلد في نار جهنم وكان واجب الرافضة في ذاك الزمن قتله او هدم جدار على رأسه لكن للأسف قومنا لم يفعلوا فليتهم تقربوا الى الله بقتله لأنه طعان في ال البيت وما هذا الموضوع الا قليل وشيء يسير من مثالب هذا الرجل وليس هنالك بعد طعنه بالزهراء من كفر كهذا اما انه أزرى بالرافضة لتعلم أن شيخك لم يستطع بكل ماكتبه أن يفند شيء أتى به الرافضة بل على العكس كان جل كتبه ممثله لعقيدة قومه التي أستفدنا منها في كشف عقيدته وعقيدة قومه وانتم من أخترتم أشخاص وأوجبتم طاعتهم ومحبتهم دون أي نص وأنما أتباع الأهواء بل وقمتم بترتيبهم هكذا ابى بكر ثم عمر ثم عثمان ولا يوجد نص على هذا الترتيب عوضا على عدم وجود نص يوجب خلافة هؤلاء وأنما نحن نتبع النص الذي نص على أثناء عشر خليفة كلهم من بني هاشم عليهم السلام انتم أولى بهذه التهمة وأنتم كأخوانكم الزيدية الفسقة والأسماعيلية الكفرة في أختراع العقائد وأصباغها على الدين فتعسا لكم شلت يداكم يا نواصب يامن لم تكف أياديكم عن الطعن بال محمد عليهم السلام التعديل الأخير تم بواسطة الرافضي ; 19-08-2008 الساعة 06:46 PM |
| |||
| رد: لعن الله النواصب بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين مسكين انت ايها الرافسي ؛ فحتى ما تنضحه من مجاري الروافض سطولآ تنقلها على ضهرك وهي تنقط نتانه ونجاسه وتدلحها هنا سطلآ تلو سطل وتصفها مفتخرآ والعرق يتصبب منك مختلطآ بما نضحته من المجارير وربما تصلي بعدها ولا تتوضئ .. لا ندري .. المهم حتى انت لم تفهم ما تنقل وسأقتبس ما أشكل عليك فهمه لعلة في بطيخكم وسأكبر النص قليلآ واقرأه بصوت عالي لعل الله يفتح عليك ويستبدلك دماغآ بدلآ من نعليك .... ( وإذا كان بعضها ذنبا فليس القوم معصومين بل هم مع كونهم أولياء الله ومن أهل الجنة لهم ذنوب يغفرها الله لهم، وكذلك ما ذكره من حلفها أنها لا تكلمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشتكي إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها، فإن الشكوى إنما تكون إلى الله تعالى، كما قال العبد الصالح "إنما أشكو بثى وحزني إلى الله" وفي دعاء موسى عليه السلام: "اللهم لك التكلان"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: "إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله" ولم يقل "سلني" ولا "استعن بي"، وقد قال تعالى: "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب". ) هو يصفهم بانهم أولياء الله وأهل الجنه .. فأي مقام أعلى من هذا يا رافسي ؟ ويعيذهم من ان يدعوا مع الله أحدا .. فأي مقام أعظم من هذا ؟ الا تقر بالحديث الصحيح ؛؛ يا فاطمه اعملي فلن اغني عنك من الله شيئا ؛؛ نحن أهل السنه لا نقر بالعصمة الا للأنبياء وهذا حق وهي عصمة الوحي وتبليغ الرساله والأحكام .. أما في دنياه صلى الله عليه وسلم فهو بشر يستشير أصحابه ويشير عليهم ولربما في قصة تأبير النخل لنا ولكم عبره .. والآن اسمعني فاني سألقي عليك قولآ ثقيلا ... فابحث لك عن دماغ حتى تستعيره .. فان لم تجد في الحوزات فخبرنا ونحن سنتصرف أولآ أنت لا تشرف أهل البيت باصباغك عليهم العصمه بل تجردونهم من أجور المشقه لم تفهمني أعرف ... سأشرح لك الآن لو أخبرك أحدهم ان الملائكة يصومون أبد الدهر فستهز كتفيك وتقول وما يعني هذا فم لا يأكلون ولا يشربون ولا يجوعون ولا يعطشون .. فلا مشقة ولا أجر .. اليس كذلك فما وجه تعظيمكم لمن لا يقع منهم خطأ كونهم معصومين بزعمكم ؟ فالنار حفت بالشهوات والجنة بالمكاره .. فأي فضل لمن لا يستطيع الخطأ في ان لا يخطأ وهب ان عنينآ قال متبجحآ انه لا يقرب الزنا .. فما وجاهة قوله ؟؟ الم تسمع بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛؛ والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .. كيف يستشهد الرسول بفاطمه ان كانت معصومه بهذا الحديث .. واي شرف لتنزيه فاطمه عليها السلام ان كانت لا تستطيع مخالفة طبيعتها المعصومه ولا تستطيع ان تسرق .. ولم لم يرد بني مخزوم ويقولوا يا رسول الله فاطمه معصومه ونحن بشر خطاءون فليس لك ان تقطع يد ابنتنا .. ولكانوا محقين في قولهم اليس كذلك |
| The Following User Says Thank You to AL7KIM For This Useful Post: | ||
| |||
| رد: لعن الله النواصب بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين تتمة الرد ج 2 أرجو ان تكون وجدت دماغآ ... وعلى كل حال لن تجد ضالتك لا في حسينيه ولا في الجوزه فيمم شطر مسجد يذكر فيه اسم الله ولن تعود خائبآ ... تقول ايها السحليه المعمم وعقله مكمم مايلي وسأقتبس قولك نصآ وفصآ ( وكان واجب الرافضة في ذاك الزمن قتله او هدم جدار على رأسه لكن للأسف قومنا لم يفعلوا فليتهم تقربوا الى الله بقتله لأنه طعان في ال البيت ) نعم هذا دينكم وعقيدتكم ؛؛ الغدر ؛؛ مثل يهود بني قريضه وأنتم أحفاد ابن سبأ فقد تشابهتم وظلمتم أنفسكم ... ولا تعليق لدي غير ؛؛ ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ؛ أما احتجاجك على خلافة الثلاثه فهي ارادة الله أولآ واجماع أهل الأسلام عليهم وكما قال صلى الله عليه وسلم ؛؛ لا تجتمع أمتي على ضلال ؛؛ صدقت يا رسول الله كما ان أمير المؤمنين علي حاجج معاويه كما ورد في نهج البلاغه قائلآ ان الذين بايعوني هم من بايع ابي بكر وعمر و عثمان مستدلآ بهذا على صحة بيعته .. أما قولك المتهافت المتهالك البالي التالي ( انتم أولى بهذه التهمة وأنتم كأخوانكم الزيدية الفسقة والأسماعيلية الكفرة في أختراع العقائد وأصباغها على الدين ..... الخ فهذا هو الافلاس بعينه وهؤلاء الرافضه منكم وفيكم واليكم .. وهذه دعوة الحسين عليه السلام .. بان يمزقكم الله شر ممزق وقد كان والآن وقد ألجمناك ... فلا تعد مثل هذا أبدآ رحم الله شيخ الأسلام |
| The Following User Says Thank You to AL7KIM For This Useful Post: | ||
| ||||
| رد: لعن الله النواصب بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين أيها الحمار ردك تافه مثلك لايستحق الرد ولكن ردي هنا لأبين فقط هروبك في أنك نقلت بعض كلام شيخك الهالك وغضيت الطرف عن باقي كلامه المسموم شيخك الهالك يقول كما قال العبد الصالح "إنما أشكو بثى وحزني إلى الله" وفي دعاء موسى عليه السلام: "اللهم لك التكلان"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: "إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله" ولم يقل "سلني" ولا "استعن بي"، وقد قال تعالى: "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب". ثم من المعلوم لكل عاقل أن المرأة إذا طلبت مالا من ولي أمر فلم يعطها إياه لكونها لا تستحقه عنده وهو لم يأخذه ولم يعطه لأحد من أهله ولا أصدقائه بل أعطاه لجميع المسلمين، وقيل إن الطالب غضب على الحاكم؛ كان غاية ذلك أنه غضب لكونه لم يعطه مالا، وقال الحاكم إنه لغيرك لا لك، فأي مدح للطالب في هذا الغضب؟ لو كان مظلوما محضا لم يكن غضبه إلا للدنيا، وكيف والتهمة عن الحاكم الذي لا يأخذ لنفسه أبعد من التهمة عن الطالب الذي يأخذ لنفسه، فكيف تحال التهمة على من لا يطلب لنفسه مالا ولا تحال على من يطلب لنفسه المال؟ وذلك الحاكم يقول إنما أمنع لله لأني لا يحل لي أن آخذ المال من مستحقه فأدفعه إلى غير مستحقه، والطالب يقول إنما أغضب لحظي القليل من المال، وذلك الحاكم يقول إنما أمنع لله لأني لا يحل لي أن آخذ المال من مستحقه فأدفعه إلى غير مستحقه، والطالب يقول إنما أغضب لحظي القليل من المال، أليس من يذكر مثل هذا عن فاطمة ويجعله من مناقبها جاهلا؟ أو ليس الله قد ذم المنافقين الذين قال فيهم: "ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون" فذكر الله قوما رضوا إن أُعطوا وغضبوا إن لم يُعطوا فذمهم بذلك. فقاتل الله الرافضة“! أنتهي كلام شيخك الهالك وهو الجزء الذي لم تنقله لئنك جبان لا رد لديك عليه والشرح كان هنا كتالي ياحمار وإنك إذا أمعنت النظر في كلامه هذا الذي كتبه في خصوص ما جرى بين الزهراء عليها السلام وأبي بكر لفهمت ما يريد إيصاله إليك بين السطور، ومنه: أن بعض ما صدر عن الزهراء (عليها السلام) كان ذنباً، وإذا كان ذنباً فإنها ليست معصومة إلا أنه سيغفره الله لها كسائر أولياء الله! ومسألة الغفران ذكرها لتخفيف وطئ كلامه كما ترى. فالنتيجة أنه يعتبر أن قيام الزهراء (عليها السلام) ضد أبي بكر ومطالبتها إياه بحقها لا يخلو من أن يكون مكذوبا عليها، فإن صحّ فهو ذنب ارتكبته هي! وحيث أنه ليس في الأمة مَن ينكر أن الزهراء (عليها السلام) قد قامت ضد أبي بكر مطالبة بحقها، فتكون إذ ذاك قد ارتكبت ذنباً! وبذلك يكون ابن تيمية قد جرّم بضعة النبي (صلى الله عليه وآله) وبرّأ أبي بكر! لكن بعبارات خفيفة حسب أسلوبه ومكره! وباقي الشرح موجود في المقال ليراجعه القارىء ليعلم حجم غباء هذا الأمعه المتنطع الذي يعتقد أنه قادر على الرد هيهات فأكبر علمائك لا يستطيع الرد على الرافضة لئنكم بختصار أهلال ضلالة فمن أين لكم الدليل ياحشرات وكذالك ردك الثاني تافه مثلك لكن سوف أرد على هذه النقطة فقط لما فيها من سفسطة وأجحاف وخزعبلات وتدليس تقول أيها الأعور الدجال أما احتجاجك على خلافة الثلاثه فهي ارادة الله أولآ واجماع أهل الأسلام عليهم وكما قال صلى الله عليه وسلم ؛؛ لا تجتمع أمتي على ضلال ؛؛ صدقت يا رسول الله كما ان أمير المؤمنين علي حاجج معاويه كما ورد في نهج البلاغه قائلآ ان الذين بايعوني هم من بايع ابي بكر وعمر و عثمان مستدلآ بهذا على صحة بيعته .. الرد كتالي كذبت وخسئت ياعدو الله لم تكن أرادة الله فمتى أمر الله تنصيبهم لم يأمر سبحانه لا في كتابه ولا على لسان رسوله فلا تكذب على الله ياعدو الله ورسوله أما حديث لا تجتمع امتي على ضلال فهي من تخرصاتكم وأكاذيبكم يا يهود هذه الأمة الحال والواقع أثبت أن الأمة ببعدها عن الأوصياء المنصوص عليهم وقعت في مشاحنات وتفرقه وتمزقت وضلت الى يومنا هذا في عدم تمسكها بالثقلين الثقلين كتاب الله والعترة والتي أوصى الرسول بها قائلا أني تارك فيكم ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي ال بيتي فيا أيها الكذاب الأخرص تكذب على رسول الله جهارا أيها الزنديق لتوهمنا ان الأمة لم تضل الرسول نفسه يوصي بالثقلين التي بها تعصتم الأمة عن الضلال حتى لا تضل الأمة وأنت أيها الكذاب المتخرص تنقل حديث مكذوب وضعه الكذابين أمثالك في قرون سابقة وتقول أجماع أهل الأسلام أيها الأحمق لم يبابع لشيخيك الا نفر قليل وهنالك من الصحابة من رفض بيعة ابى بكر وكذالك بيعة عمر واخيرا بيعة عثمان حتى قتلوه في بيته والامام علي لم يبايع شيخيك وكذالك الحسنوالحسين والزهراءعليها الصلاة والسلام وجمعمن الصحابة لم يبايع شيخيك اما ما نقلته أيها الجاهل من نهج البلاغة فأنت لم تفهم مقصد الامام علي عليه السلام ان أحتجاج الامام علي على أن من بايعه هم من بايعوا ابى بكر وعمر وعثمان ليس صحة في خلافتهم ولكنه يقول أن رفضتموني فهاهم الذين بايعوا ابى بكر وعمر وعثمان هم أنفسهم قد بايعوني ولقد قبلتم خلافة الثلاثة عندما بايعوهم هؤلاء فلما ترفضون خلافتي هذا كان مقصد الامام علي في أحتجاجه يا جاهل يامن لا تفهم كلام مشائخك حتى تفهم كلام أسيادك وليس في كلام الامام علي أي دليل على صحة خلافة شيخيك وكذالك لايوجد دليل على صحة خلافة عثمان وأنما هيا المحاججة أيها الجاهل المركب وأي ألجام أيها الأعور فأنت لا تلجم حتى نملة ياصغير بل لجمتك في ردي هذا وجعلت ردودك السخيفة هباء منثورا فلا تعد الى مثل هذا حتى لا أجلدك حد المفتري التعديل الأخير تم بواسطة الرافضي ; 20-08-2008 الساعة 07:33 AM |
| |||
| أخي AL7KIM قواك الله , وكان الله في عونك , وجعل كل ما تقول في ميزان حسناتك, فإنك قلت وقد أحسنت , ولا تتعب نفسك في مجادلة من لا يعقل , فيكفي أن ترد عليه مرة واحدة فقط لكل موضوع يطرحه هذا الرافسي. |
| |||
| رد: لعن الله النواصب بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين يبدو أنك لم تجد دماغآ ؛ ولن تجد ما دمت تبحث في الحوزات .. وقد أخبرتك اين تجده على كل حال ان كيل الشتائم لي لا يغير من النتيجه فقد سحقتك منذ الرد الأول ولكونك حمار لم تسلم بالنتيجه .. المهم .. ان التكرار يفيدك أنت .. فالتكرار يعلم الحمار .. كما يقولون .. فبدل ان تعيد موضوعك المتهافت في ردك الهافت .. فقد قلت لك انا معشر المسلمين لا نعتقد بعصمة أحد غير النبي صلى الله عليه وسلم .. وهذا أمر ننتهي منه .. ولا يهمني لو لطمت خدودك وشققت هدومك ولعنت جدودك فهذا لا يغير من الأمر شيئ ؛ وفي ردك المهزوز تقول ايها المهبول ؛؛؛؛؛؛ لم تكن أرادة الله فمتى أمر الله تنصيبهم لم يأمر سبحانه لا في كتابه ولا على لسان رسوله فلا تكذب على الله ياعدو الله ورسوله ؛؛؛؛؛ ان من أشق الأمور هو تثقيف حمار مثلك ولكني سأجتهد وأقول ان ارادة الله هي ما كان وما سيكون الى يوم يبعثون .. فارادة الله كانت ان يبعث محمدآ رسولآ فهل تظن يا رافسي ان قوة على الأرض تستطيع ان تمنع هذا ؟ وهي ذات الاراده التي نصر الله بها دينه وجعلت الاعراب يدوسون بساط كسرى بخف جمالهم .. تلك الاراده أرادت ابا بكر خليفه ومن بعده عمر فعثمان فعلي .. لم اكن اتصور ان هذا يحتاج الى شرح .. فهو معلوم بالضروره أما اجماع الأمه فهو لأهل الشقاق والنفاق غمه .. فقد أسلم المسلمين القياد لأبي بكر فجيش الجيوش وأدب المرتدين وبعث جيوش الفتح وكذلك فعل عمر وعثمان حتى صارت دولة الاسلام هي العليا ودولة النار هي السفلى أما قولك يا سليل القرود المنكود التالي ؛؛؛؛؛ الحال والواقع أثبت أن الأمة ببعدها عن الأوصياء المنصوص عليهم وقعت في مشاحنات وتفرقه وتمزقت وضلت الى يومنا هذا في عدم تمسكها بالثقلين ؛؛؛؛؛؛ ولكن واقع الحال غير هذا فأنتم من مزقكم الله كل ممزق وصرتم كالثوب المخرق وطوائفكم مبعثره في كل واد كندره وتقول لي الأوصياء يا امام الغباء هات خبرنا ما الذي افادوك فيه الأوصياء وتعلمونه بالدين غير ما نعلم باستثناء زنا المتعه واستحلالكم اموال البسطاء واعراضهم بغير حق ؟ ومواكبكم الوثنيه وجلدكم لأنفسكم وجوهكم وأدباركم كانكم تتدربون لمشهد يوم القيامه ولطمكم الخدود وشقكم الجيوب وزحفكم للقبور واستغاثتكم بمن لا يملك لنفسه ضرآ ولا نفعآ ؟؟ لا شيئ من هذا من شعائر الاسلام بل هي الوثنية الاولى .. ثم ها أنتم بلا وصي ووصيكم دخل السرداب وسد عليه الباب خائفآ وجلآ مرعوبآ لا يلوي على شيئ فما فائدته لم لا يشفق عليكم وقد أكلتم بعضكم ايها الدواب ؟؟ أما رأي علي كرم الله وجهه بالخلفاء الثلاثه فنستعين به على اعداء أهل البيت الصفويين مبغضي الأسلام والمسلمين وبالله نستعين .. ـ فهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الراشد الرابع، والإمام الأول عندهم. يمدح أصحاب رسول الله بقوله: لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى أحداً يشبههم منكم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كان بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى ابتل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاء للثواب" ["نهج البلاغة" ص143 خطبة علي رضي الله عنه ط دار الكتاب بيروت 1387ه]." وقال رضي الله تعالى عنه في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنها: وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق، والخليفة الخليفة الفاروق، ولعمري أن مكانهم في الإسلام لعظيم وأن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد. رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملا" ["شرح نهج البلاغة" للميسم ص31 ج1 ط طهران]." وروى أيضاً عن إمامهم السادس أبي عبد الله أنه كان يأمر بولاية أبي بكر وعمر، فيروي الكليني عن أبي بصير: قال كنت جالساً عند أبي عبد الله، إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن عليه (أي أبي عبد الله) فقال: أبو عبد الله: أيسرك أن تسمع كلامها، قال: قلت: نعم، فأذن لها، قال: فأجلسني معه على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما، (أبي بكر وعمر) فقال لها: توليهما قالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم" [كتاب الروضة للكليني ص29 ط الهند]." وقد ورد المدح للصديق الأكبر عن أبيه محمد الباقر أيضاً كما رواه علي بن عيسى الأردبيلي الشيعي المشهور في كتابه: كشف الغمة في معرفة الأئمة: أنه سئل الإمام أبو جعفر عن حليته السيف هل تجوز؟ فقال نعم قد حلى أبو بكر الصديق سيفه بالفضة، فقال (السائل) : أتقول هذا؟ فوثب الإمام عن مكانه، فقال: نعم، الصديق، نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق، فلا صدق الله قوله في الدنيا والآخرة" ["كشف الغمة في معرفة الأئمة" للأردبيلي نقلاً عن التحفة الاثنى عشرية للشيخ شاء عبد العزيز الدهلوي ط2 مصر 1378ه]." ومن المعلوم أن مرتبة الصديق بعد النبوة ويشهد لها القرآن والآيات الكثيرة، منها قوله تعالى: {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} [سورة النساء الآية69]. الاعتراف بخلافة الخلفاء الراشدين الثلاثة 2ـ واعترف علي رضي الله تعالى عنه وأولاده بخلافة هؤلاء، أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وأقروها لهم، وكان علي وزيراً ومسيراً لهم، كما ثبت عنه وعن أولاده مدح لهؤلاء الأعاظم، فقد قال رضي الله عنه: لله بلاد فلان (أبي بكر) [وقد اتفق شراح نهج البلاغة أن المراد من فلان، أبو بكر وقال بعضهم: عمر، فلم يخرجوا عن الاثنين وهو المطلوب]. فلقد قوم الأود، وداوى العمد، وأقام السنة، وخلف الفتنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرحاً، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه" ["نهج البلاغة" ص350]." هذا غيض من فيض علي وبنيه في حبهم للخلفاء فمن تكون انت ايها القادم من التيه حتى تزاود علينا في محبة علي وبنيه ... ألجم ... فلن تفك قيدك كل الجوزات والحوزات والاوزات |
| The Following User Says Thank You to AL7KIM For This Useful Post: | ||
| ||||
| رد: لعن الله النواصب بن تيمية يشبه الزهراء بالمنافقين قال تعالى قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى صدق الله العلي العظيم حان لي الأن أن أخذ السوط وأجلدك أيها الناصبي المرتد حد المفتري فها أنت تنقل ياحمار من مواقع النواصب المزيفة تنقل أمور لا تعرف حقيقتها وأصلها وسوف نبينها لك أيها الأشر المرتد فلا تضن أيها التافه أنك قادر على الرد على الرافضة بل والله صاحبيك الشيخين لن تقدر أن تثبت خلافتهم الى يوم القيامة يقول الناصبي المرتد وفي ردك المهزوز تقول ايها المهبول ؛؛؛؛؛؛ لم تكن أرادة الله فمتى أمر الله تنصيبهم لم يأمر سبحانه لا في كتابه ولا على لسان رسوله فلا تكذب على الله ياعدو الله ورسوله ؛؛؛؛؛ ان من أشق الأمور هو تثقيف حمار مثلك ولكني سأجتهد وأقول ان ارادة الله هي ما كان وما سيكون الى يوم يبعثون .. فارادة الله كانت ان يبعث محمدآ رسولآ فهل تظن يا رافسي ان قوة على الأرض تستطيع ان تمنع هذا ؟ وهي ذات الاراده التي نصر الله بها دينه وجعلت الاعراب يدوسون بساط كسرى بخف جمالهم .. تلك الاراده أرادت ابا بكر خليفه ومن بعده عمر فعثمان فعلي .. لم اكن اتصور ان هذا يحتاج الى شرح .. فهو معلوم بالضروره الجواب القاصم أطقع في الدقيق بس يامختل ابى بكر وعمر وعثمان لم يقدموا أي شيء في الأسلام ولم يكونوا في أي غزوة من الغزوات ابى بكر وعمر فروا من الزحف ولعنهم رسول الله نعم وفي كتبكم عندما لعن المتخاذلين عن جيش أسامة ومن ضمنهم كان ابى بكر وعمر اما عثمان فلقد كان يسرق بيت مال المسلمين ويوزعه على ابناء عمومته بجانب قيام عثمان بقتل جمع من الصحابة حتى أجتمع عليه الأحرار وقتلوه في بيته بلا كرامة وكذالك جرائم معاوية وقتله لجمع من الصحابه منهم حجر بن عدي الذي رفض أن يتبراء من علي بن ابي طالب والأهم فتنة عائشة في معركة الجمل التي جنت ضحايا في أرواح مئات من المسلمين أتضن ان الله سيغفر لعائشة ماجنته من فتنة في معركة الجمل ولن يحاسبها على تلك الأرواح التي زهقت بدون ذنب الا أشعال نار الفتنة ياجاهل يقول الناصبي المرتد أما اجماع الأمه فهو لأهل الشقاق والنفاق غمه .. فقد أسلم المسلمين القياد لأبي بكر فجيش الجيوش وأدب المرتدين وبعث جيوش الفتح وكذلك فعل عمر وعثمان حتى صارت دولة الاسلام هي العليا ودولة النار هي السفلى ويقول الناصبي المرتد ومن المعلوم أن مرتبة الصديق بعد النبوة ويشهد لها القرآن والآيات الكثيرة، منها قوله تعالى: {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} [سورة النساء الآية69]. الجواب القاصم ههههههههههه منذ متى فتح ابى بكر جيوش وقام بغزوات ياكذاب يامفتري ثم أن القيادة للامام علي بن ابي طالب صلوات الله عليه ولكن لأن الصحابة أغلبهم مرتدين منافقين مثلك ومثل علمائك قال تعالى فيهم وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ نعم الله يخاطب الصحابة قائلا اذا مات محمد او قتل انقلبتم على أعقابكم نعم انقلب الصحابة على أعقابهم وأرتدوا وتخاذلوا عن الوصي الحقيقي الذي نصبه رسول الله في غدير خم في حجة الوداع رافع يده قائلا من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه حتى أن عمر بن الخطاب صاحبك قال حينها بخ بخ لك يبن ابي طالب لقد اصبحت وليي وولي كل مؤمن ومؤمنه ولكن بعد وفاة الرسول أو بالأصح بعدما تم قتل الرسول أنقلب الصحابة على أعقابهم كما أخبر الله سبحانه في الاية الكريمة ولم يثبت على القول بولاية الامام علي الا نفر يسير منهم المقداد وابى ذر وسلمان الفارسي وحذيفة بن اليماني وحجر بن عدي وبن مسعود وبلال الحبشي وعمار بن ياسر اما الأقلبية في حين كان الامام علي بن ابي طالب عليه السلام يغسل جسد الرسول ويكفنه كان صاحبيك ممن تسابق على الدنيا طلب في الرئاسة ومعهم بقية الصحابة المرتدين حتى نصبوا ابى بكر الذي ليس له أي دور في الاسلام الا الظلم والفساد ونهب أموال ال محمد فحشرك الله معه ثم قام ابى بكر بتوصية الخلافة لعمر بن الخطاب دون شورى ودون بيعة يامتخلف ياغبي حتى قام عمر بن الخطاب ببتداع أمور في الدين لم ينزل الله بها من سلطان منها تحريم زواج المتعة قائلا متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمها وأعاقب عليها متعة الحج ومتعة النساء وأبتدع حلق شعر كل غلام جميل او ترحيله خشية أن يفتننساء المدينة كما يتصور عمر بن الخطاب وبل أبتدع صلاة التراويح التي لم تكن في عهد رسول الله ثم يقوم بمحاربة الله ورسوله بكسر ظلع الزهراء وأسقاط جنينها حتى ماتت الزهراء من هذه الحادثة كل هذا حتى يجبرها ويجبر الامام علي على أن يابيعوا صاحبه ابى بكر الذي بدوره قام بنهب أموال الزهراء وأخترع حديث مكذوب قائلا أن الرسول قال نحن معاشر الأنبياء لا نورث وماتركناه صدقه وهو يعلم ابى بكر انه كذاب والدليل لم يروي هذا الحديث الا ابى بكر فقط ومتى رواه عندما أتت الزهراء تطالبه بحقها من فدك فحشرك الله مع من ظلم ال محمد حينها ستقول ليتني لم أتخذ فلان خليلا والعاقبة قريبة يوم المحشر وسيعلم الذين ظلموا ال محمد اي منقلب ينقلبون اماوصفك ابى بكر بصديق الاكبر وتصف عمر بالفاوق فلعنك الله من مزيف مفتري الصديق الاكبر والفاروق هو علي بن ابي طالب كما قال عن نفسه في احدى خطبة قائلا انا الصديق الاكبر والفاروق اما وصفك أن ابى بكر حصل على مرتبة الصديق وهي بعد الأنبياء فهذا ما يضحك الثكلى اذ تصبغون على صاحبك لقب الصديق ثم تجعلونه في مرتبة الأنبياء كما تشتهي أهوائكم بلا دليل وانما هو نهب المناقب والألقاب وطالما الامام علي قال انا الصديق الأكبر فهوا بحق وحقيقه في مرتبة الصديقين وليس لصاحبك شيء من هذا فذهب أنبح بعيدا عن الرافضة يقول الناصبي المرتد خبرنا ما الذي افادوك فيه الأوصياء وتعلمونه بالدين غير ما نعلم باستثناء زنا المتعه واستحلالكم اموال البسطاء واعراضهم بغير حق ؟ ومواكبكم الوثنيه وجلدكم لأنفسكم وجوهكم وأدباركم كانكم تتدربون لمشهد يوم القيامه ولطمكم الخدود وشقكم الجيوب وزحفكم للقبور واستغاثتكم بمن لا يملك لنفسه ضرآ ولا نفعآ ؟؟ لا شيئ من هذا من شعائر الاسلام بل هي الوثنية الاولى .. الجواب القاصم علمونا حاكمية الله وليس حاكمية الناس التي تدعون لها وأن تطيع الحاكم الفاسق وأن جلد ظهرك وسلب مالك وهتك عرضك يامن لا شرف ولا غيرة لديكم يامن تنصبون الحكام الفسقة من أمثال معاوية ويزيد وأشباههم أنتم من ذل الامة أنتم من لا كرامة لكم نعم تعلمنا من الأ وصياء هيهات منا الذلة التي نطقها الحسين في واقعة كربلاء حتى أشتدت السيوف وحمى الوطيس فقتل شهيدا الى ربه تارك صرخة حسينية تعلم الأجيال عدم الخضوع للظالم ولكن أنتم تعلمون الخضوع والركوع وتقبيل يد الظالم تبا لكم ماهكذا والله دين محمد يامن تلاعبتم بدين وحرفتم شريعة سيد الأنبياء والمرسلين يا عبدة الدينار والدرهم و فروج النساء قبلتكم وقريبا تصلون نار ذات لهب فتبت يداكم وتبت ماصنعت من أفساد وأضعاف لشريعة الأسلامية الشامخة أيها الأعراب يامن أنتم أشد كفرا ونفاقا قال تعالى الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وسوف ينظف المهدي الأرض منكم ويقتلكم ويقتلكم ويقتلكم ويضع السيف فيكم حتى يرضى الله وموعدنا الصبح اليس الصبح بقريب يقول الناصبي المرتد ثم ها أنتم بلا وصي ووصيكم دخل السرداب وسد عليه الباب خائفآ وجلآ مرعوبآ لا يلوي على شيئ فما فائدته لم لا يشفق عليكم وقد أكلتم بعضكم ايها الدواب ؟؟ الجواب القاصم بل الخائف المرعوب هو صاحبيك ابى بكر وعمر عندما خرج عمرو بن ود فلم يقدر صاحبيك على مواجهته عندما قال رسول الله من يواجهه فخرج علي بن ابي طالب فواجه عمرو بن ود وقطعه نصفين بسيفه الشريف صلوات الله وسلامه عليك ياعلي بن ابي طالب كرار وليس بفرار فقال رسول الله خرج الايمان كله للكفر كله وأثنائها كان ابى بكر وعمر خائفين مرعوبين متسترين خلف الصحابة ولم يقدروا على الخروج ياعفن أحترم أئمتي والا سوف أنهي لك مايسمى الصحابة في مقال أجعلك تظرب نفسك بنعال ولن تقدر على الرد عليه ياجاهل أحمق سفيه يقول الناصبي المرتد أما قولك يا سليل القرود المنكود التالي ؛؛؛؛؛ الحال والواقع أثبت أن الأمة ببعدها عن الأوصياء المنصوص عليهم وقعت في مشاحنات وتفرقه وتمزقت وضلت الى يومنا هذا في عدم تمسكها بالثقلين ؛؛؛؛؛؛ ولكن واقع الحال غير هذا فأنتم من مزقكم الله كل ممزق وصرتم كالثوب المخرق وطوائفكم مبعثره في كل واد كندره وتقول لي الأوصياء يا امام الغباء الجواب القاصم ياجاهل أين أنت عن حديث ستفترق امتي الى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة اليس هذا دلالة على ضلالة الأمة وأن الفرقة الناجية هي من تمسكت بالثقلين كتاب الله والعترة ثم أنتم كذالك تفرقتم الى فرق وتمزقت شر تمزقا من معتزلة وأشاعرة وأحناف وحنابلة وظاهرية وشوافع ومالكية واهل الحديث واهل الرأي وصوفية وغيرها والى اليوم مازلتم مشتتين من جامية ومدخلية وتنظيم القاعدة وجماعة الاخوان والقطبية وغيرها من تشتت وتمزق يا كلاب ياجهله يا يهود ونصارى ومجوس هذه الأمة ياعبدة الأوثان ياعبدة اله اليهود الذي روجه لكم بن تيمية اخذا من روايات الكذابين أمثال كعب الأحبار اليهودي وابى هريرة الكذاب أنتم الكفرة المشركين عبدة الأصنام والأوثان ( الرب المجسد الذي تعبدونه من دون الله وتقولون له يدين وعينين وساقين فتعسا لكم الله وصف نفسه ليس كمثله شيء وانتم ياكلاب تنتقصون الله بوصفه بهكذا صفات حرمت عليكم الجنة قال تعالى أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذالك لمن يشاء ) لايجوز حتى الزواج منكم او تزويجكم بل لا يجوز حتى أن تلمسوا المصحف الشريف لئنكم كفرة أنجاس شر من اليهود والنصارى عليكم لعائن الله أبد الأبدين والأن أليكم الطامة الكبرى والفضيحة العظمى أنت قمت بنقل روايات مبتورة محرفة ناقصة من مواقع النواصب ولئنك غبي مخرف متخلف مختل تقوم بنقل دون فهم قد وقعت في فضيحتهم عندما نقلت روايتين سوف نبين حالها الأن لتعرف وليعرف الجميع سقمكم في الحوار وأنكم أنتم المحرفين للروايات المدلسين الذين تعمدون الى التحريف فيها لتوافق هواكم ولكن هيهات الرافضة شوكة لكم تفظحكم أينما تكونوا واليك حال هاتين الروايتين لتعلم غبائك وفشل قومك وعمدهم لتحريف وهذا ديدنكم دائما الكذب ينقل الناصبي المرتد هاتين الروايتين وروى أيضاً عن إمامهم السادس أبي عبد الله أنه كان يأمر بولاية أبي بكر وعمر، فيروي الكليني عن أبي بصير: قال كنت جالساً عند أبي عبد الله، إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن عليه (أي أبي عبد الله) فقال: أبو عبد الله: أيسرك أن تسمع كلامها، قال: قلت: نعم، فأذن لها، قال: فأجلسني معه على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما، (أبي بكر وعمر) فقال لها: توليهما قالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم" [كتاب الروضة للكليني ص29 ط الهند]." وقد ورد المدح للصديق الأكبر عن أبيه محمد الباقر أيضاً كما رواه علي بن عيسى الأردبيلي الشيعي المشهور في كتابه: كشف الغمة في معرفة الأئمة: أنه سئل الإمام أبو جعفر عن حليته السيف هل تجوز؟ فقال نعم قد حلى أبو بكر الصديق سيفه بالفضة، فقال (السائل) : أتقول هذا؟ فوثب الإمام عن مكانه، فقال: نعم، الصديق، نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق، فلا صدق الله قوله في الدنيا والآخرة" ["كشف الغمة في معرفة الأئمة" للأردبيلي نقلاً عن التحفة الاثنى عشرية للشيخ شاء عبد العزيز الدهلوي ط2 مصر 1378ه]." الجواب القاصم أما الرواية الأولى فتمامها: ”عن أبي بصير قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أيسرّك أن تسمع كلامها؟ قال: قلت: نعم. قال: فأذن لها. قال: وأجلسني معه على الطنفسة، قال: ثم دخلت فإذا امرأة بليغة فسألته عنهما، فقال لها: توليّهما. قالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم. قالت: فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما، وكثير النوا وأصحابه يأمرني بولايتهما؛ فأيّهما خير وأحبّ إليك؟ قال: هذا والله أحبّ إليَّ من كثير النوا وأصحابه، إن هذا يُخاصَم فيقول: ومن لم يحكم بما أنزل الله فإولئك هم الكافرون، ومن لم يحكم بما أنزل الله فإولئك هم الظالمون، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون“ . (الكافي للكليني ج8 ص101). وكما ترى فإن المخالفين الجبناء بتروا الحديث على طريقة: ”ولا تقربوا الصلاة..“ لأنهم لو نقلوه كاملا لكان دليلا على وجوب البراءة من أبي بكر وعمر كان الإمام الصادق (صلوات الله عليه) جالسا وإلى جواره صاحبه المؤمن أبو بصير رضوان الله تعالى عليه. فاستأذنت بالدخول أم خالد وهي امرأة بليغة كانت على علاقة بالدولة الأموية إلى درجة أن والي الكوفة آنذاك يوسف بن عمر كان قد قطعها أي منحها أرضا! ويوسف بن عمر خلف الحجاج وهو قاتل زيد بن علي. فلما همّت هذه المرأة بالدخول قرّب الإمام الصادق (عليه السلام) أبا بصير إليه حيث أجلسه معه على الطنفسة أي الحصير الذي كان جالسا عليه، وكان ذلك إشارة متعمدة منه (عليه السلام) إلى مقام أبي بصير الرفيع عنده، وأنه من المؤمنين ذوي العقيدة المستقيمة. وعندما سألت المرأة الإمام (عليه السلام) عن تولّي أبي بكر وعمر أجابها الإمام بنوع من التقية لأنها على ارتباط بالدولة فقال لها: تولّيهما. لكن المرأة كانت فطنة وعلمت بأن هذا الجواب إنما هو تقية وأن الواقع خلاف ذلك، فقالت له: إن هذا الجالس إلى جوارك على الطنفسة - أي أبو بصير - يأمرني بالبراءة من أبي بكر وعمر، فيما يأمرني كثير النوا - وهو البتري اللعين المتظاهر بالتشيع - بموالاتهما؛ فأيهما خيرٌ وأحبّ إليك؟ فأجابها الإمام (عليه السلام) بما هو الحق، مبيّنا أن أبا بصير خيرٌ وأحبّ إليه من كثير النوا وأصحابه، لأن أبا بصير عندما يخاصمه أتباع أبي بكر وعمر في دعوته للبراءة منهما يحتج بقوله تعالى: ”ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.. الظالمون.. الفاسقون“ وحيث ثبت بأن أبا بكر وعمر لم يحكموا بما أنزل الله فإنهما تجب البراءة منهما. هكذا استدرج الإمام (صلوات الله عليه) المرأة وبيّن لها الحقّ دون تصريح، حيث إنها لن تتمكّن من القول: ”إن الصادق قد أمرني صراحة بالبراءة من أبي بكر وعمر“ فتنقض السلطة عليه وتقتله، وإنما بيّن لها الحق من خلال استدراجها إلى هذه المحاورة ومدحه لصاحبه المخلص أبي بصير الذي يأمر بالبراءة من أبي بكر وعمر ويحتج بهذه الآيات الثلاث. فالنتيجة أن الرواية تثبت وجوب البراءة منهما و المخالفين ( أهل السنة ) يعشقون البتر في الروايات والتدليس فتعسا لهم! وأما الرواية الثانية فتمامها: ”عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيوف فقال: لا بأس به، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه. قلت: فتقول: الصدّيق! قال: فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال: نعم الصدّيق! نعم الصديق! نعم الصديق! فمن لم يقل له الصديق فلا صدّق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة“! (كشف الغمة للإربلي ج2 ص360). ومرة أخرى ينبري لنا المخالفون بتدليسهم! ذلك لأن هذه الرواية نقلها مؤلف كتاب كشف الغمة ضمن مجموعة من الروايات من كتاب (صفوة الصفوة) لابن الجوزي الذي هو من علمائهم! وقد نصّ على ذلك فقال: ”وقال الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة..“ ثم شرع بنقل الروايات التي يرويها ابن الجوزي وكان من ضمنها هذه الرواية. فالرواية إذن من طريق أهل الخلاف، وراويها - عروة بن عبد الله بن قشير - هو أيضا من رواتهم، فكيف يُحتج بها علينا والحال أنها لم ترد من طرق الشيعة وإنما نقلها الإربلي عن طرقهم للاطلاع فحسب؟! حيث إن كثيرا من علمائنا جمع كل ما نُسب إلى أئمتنا (عليهم السلام) حتى في كتب المخالفين بغرض الاطلاع والدراسة والتمحيص، ولا يعدّ ذلك إقراراً بصحة هذه الروايات المنسوبة. إن المخالفين سيبقون عاجزين إلى يوم القيامة عن ردّ حقيقة أن الأئمة من آل محمد (صلوات الله عليهم) كانوا يبرأون من أبي بكر وعمر فهذه حقيقة كالشمس لا يمكن تغطيتها بغربال يقول الناصبي المرتد وقال رضي الله تعالى عنه في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنها: وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق، والخليفة الخليفة الفاروق، ولعمري أن مكانهم في الإسلام لعظيم وأن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد. رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملا" ["شرح نهج البلاغة" للميسم ص31 ج1 ط طهران]." 2ـ واعترف علي رضي الله تعالى عنه وأولاده بخلافة هؤلاء، أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وأقروها لهم، وكان علي وزيراً ومسيراً لهم، كما ثبت عنه وعن أولاده مدح لهؤلاء الأعاظم، فقد قال رضي الله عنه: لله بلاد فلان (أبي بكر) [وقد اتفق شراح نهج البلاغة أن المراد من فلان، أبو بكر وقال بعضهم: عمر، فلم يخرجوا عن الاثنين وهو المطلوب]. فلقد قوم الأود، وداوى العمد، وأقام السنة، وخلف الفتنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرحاً، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه" ["نهج البلاغة" ص350]." الجواب القاصم لجهلك مافي نهج البلاغة ولجهل قومك يامن تاخذون ماوافق هواكم لقد فضح الامام علي بن ابي طالب ابى بكر وعمر في نفس نهج البلاغة لماذا لم تأخذوا بها وتتشدقون بخطبتين أساسا ليست من مصادر الشيعة والعلة في هذا أن مؤلف كتاب نهج البلاغة وهو العلامة السيد الشريف الرضي رضوان الله عليه قام بجمع كل مانسب الى الامام علي من خطب من مصادر الشيعة ومن مصادر المخالفين لهم وهاتين الخطبيتين من مصادركم وهي حتما مكذوبه على لسان الامام علي وأنت ياضعيف بدل اأن تثبت خلافتهم بالقران وأحاديث الرسول كما نفعل نحن في اثبات خلافة الامام علي وأحقيته بها تعتمد على خطبيتين وضعها الكذابين النواصب في كتبكم وتريدون الأحتجاج بها علينا واخيرا اختم بهذا الجواب القاصم الذي سوف يكسر ظهرك 1ـ كتاب سليم بن قيس الهلالي ( المتوفّى في القرن الأوّل ) ، وقد ورد فيه ما نصّه : إقامة الحجّة على أبي بكر في ما ادعاه من ألقاب : وقال عمر لأبي بكر : أرسل إلى علي فليبايع ... فأرسل إليه أبو بكر : أجب خليفة رسول الله ، فأتاه الرسول فقال له . فقال له علي ( عليه السلام ) : ( سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله ، إنّه يعلم ويعلم الذين حوله أنّ الله ورسوله لم يستخلفا غيري ) . وذهب الرسول فأخبره بما قال له . قال : اذهب فقل له : أجب أمير المؤمنين أبا بكر ، فأتاه ، فأخبره بما قال . فقال له علي ( عليه السلام ) : ( سبحان الله ، ما والله طال العهد فينسى ، فو الله إنّه ليعلم أنّ هذا الاسم لا يصلح إلاّ لي ، وقد أمره رسول الله وهو سابع سبعة ، فسلّموا عليّ بإمرة المؤمنين ، فاستفهم هو وصاحبه عمر من بين السبعة ، فقالا : أحق من الله ورسوله ؟ فقال لهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم ، حقّاً حقّاً من الله ورسوله إنّه أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وصاحب لواء الغر المحجلين ... ) (3) . 2ـ الاحتجاج ، الشيخ الطبرسي ( المتوفّى 560 هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه : عن أبي المفضّل محمّد بن عبد الله الشيباني ، بإسناده الصحيح عن رجال ثقة ... قالوا : بايعوا أبا بكر فقد بايعه الناس ، وأيم الله لئن أبيتم ذلك لنحاكمنّكم بالسيف . فلمّا رأى ذلك بني هاشم أقبل رجل رجل ، فجعل يبايع حتّى لم يبق ممّن حضر ، إلاّ علي بن أبي طالب ، فقالوا له بايع أبا بكر . فقال ( عليه السلام ) : ( أنا أحق بهذا الأمر ، وأنتم أولى بالبيعة لي ... ) . وقالت جماعة من الأنصار : يا أبا الحسن لو كان هذا الأمر سمعته منك الأنصار قبل بيعتها لأبي بكر ما اختلف فيك اثنان . فقال ( عليه السلام ) : ( يا هؤلاء ، كنت أدع رسول الله مسجّى لا أواريه ، وأخرج أنازع سلطانه ، والله ما خفت أحداً يسمو له ، وينازعنا أهل البيت فيه ، ويستحل ما استحللتموه ، ولا علمت أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ترك يوم غدير خم لأحد حجّة ، ولا لقائل مقالاً ، فأنشد الله رجلاً سمع النبي يوم غدير خم يقول : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ... أن يشهد الآن بما يسمع ؟ ) (4) . 3ـ إرشاد القلوب ، الديلمي ( من أعلام القرن الثامن ) ، وقد ورد فيه ما نصّه : روي عن الصادق ( عليه السلام ) : أنّ أبا بكر لقي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في سكّة من سكك بني النجّار ، فسلّم عليه وصافحه ، وقال له : يا أبا الحسن أفي نفسك شيء من استخلاف الناس إيّاي ؟ وما كان من يوم السقفية وكراهيتك للبيعة ؟ ... . فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( يا أبا بكر هل تعلم أحد أوثق من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأخذ بيعتي عليك في أربعة مواطن ، وعلى جماعة منكم ـ فيهم عمر وعثمان ـ في يوم الدار ، وبيعة الرضوان تحت الشجرة ، ويوم جلوسه في بيت أم سلمة ، ويوم الغدير بعد رجوعه من حجّة الوداع ، فقلتم بأجمعكم : سمعنا وأطعنا لله ولرسوله ... ) (5) . 4ـ الخصال ، الشيخ الصدوق ( المتوفّى 381 هـ ) ، ورد فيه ما نصّه : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال : ( لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة الناس له ، ... فقال علي ( عليه السلام ) : أنشدك بالله يا أبا بكر أفي نفسك تجد هذه الخصال أو فيّ ؟ ... قال : أنشدك بالله أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الغدير أم أنت ؟ ) . قال : بل أنت ... (6) . 5ـ الكافي ، الشيخ الكليني ( المتوفّى 329 هـ ) ، ورد فيه ما نصّه : عن جابر بن يزيد قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فقلت : يا ابن رسول الله ... قال : ( يا جابر ... اسمع وع وبلّغ حيث انتهت بك راحلتك ، إنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطب الناس بالمدينة ، بعد سبعة أيّام من وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك حين فرغ من جمع القرآن وتأليفه ، فقال : الحمد لله ... فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى حجّة الوداع ، ثمّ صار إلى غدير خم ، فأمر فأصلح له شبه المنبر ، ثمّ علاه وأخذ بعضدي ، حتّى رئي بياض إبطيه ، رافعاً صوته قائلاً : من كنت مولاه فعلي مولاه ... فكانت ولايتي كمال الدين ، ورضا الرب جل ذكره ... ) (7) . ولو أنّ أهل السنّة أبو عن قبول هذه الروايات فإنّا نورد استدلال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالنص على إمامته في أيّام أبي بكر من رواياتهم : فقد روى أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الحنبلي في أربعينه ، عن أستاذه عمر بن الحسن المعروف بابن دحية ، ما نصّه : الحديث الثالث : يرويه الثوري عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد ، قال : حضرت أنس بن مالك وهو مكفوف البصر وفيه وضح ، فقام إليه رجل وقال : يا صاحب رسول الله ما هذه السمة التي أراها بك ؟ وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّ البرص والجذام ما يبتلي بها مؤمن ) . فأطرق أنس وعيناه تذرفان ، وقال : أمّا الوضح فإنّه دعوة دعاها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . فسأله جماعة أن يحدّثهم بالحديث . فقال : لمّا نزلت سورة الكهف ، سأل بعض الصحابة أن يريهم أهل الكهف فوعدهم ذلك ، فأهدي بساط له وذكّره الصحابة وعده ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أحضروا عليّاً ) . فلمّا حضر قال لي : يا أنس أبسط البساط ، فبسطته ، فأمر الصحابة أن يجلسوا عليه ، فلمّا جلسوا رفع البساط ، وسار في الهواء إلى الظهر ، فوقف البساط ، ثمّ قمنا نمشي على الأرض حتّى شاهدنا الكهف ، ... فتقدّم أمير المؤمنين وقال : ( السلام عليكم ) ، فردّوا عليه السلام ، وتقدّم القوم وسلّموا ، فلم يردّوا عليهم السلام ، ... وسار بنا البساط إلى العصر ، وإذا نحن على باب المسجد ، فلمّا رآنا قال : تحدّثوني أو أحدّثكم ؟ وجعل يحدّثنا كأنّه كان معنا ، فقال له علي : لم ردّوا عليّ السلام ، ولم يردّوا على أصحابي ؟ فقال : ( إنّهم لا يردّون السلام إلاّ على نبي أو وصي نبي ، ثمّ قال : اشهد لعلي يا أنس ) . فلمّا كان بعد يوم السقيفة استشهدني علي بيوم البساط ، فقلت : نسيت . قال : إن كنت كتمتها بعد وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرماك الله ببياض في وجهك ... (8) . الموقف الثاني : احتجاج الإمام علي ( عليه السلام ) بحديث الغدير يوم الشورى ، ومن المصادر الدالّة على هذا الاحتجاج : المصادر السنّية : 1ـ نهاية العقول ( مخطوط ) ، الفخر الرازي ( المتوفّى 606 هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه : الثاني : إنّ علياً ذكره في الشورى ، عندما حاول ذكر فضائله ، ولم ينكره أحد ، فعدم إنكارهم لذلك مع توفّر الدواعي على القدح ، فيما يفتخر به الإنسان على غيره دليل صحّته (9) . 2ـ المناقب ، الخوارزمي الحنفي ( المتوفّى 568 هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم الشورى مع علي ( عليه السلام ) ، وسمعته يقول لهم : ( ... فأنشدكم الله : هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ... ) (10) . نقل هذا العلاّمة الأميني في الغدير ، وقال : وأخرجه الإمام الحمّوئي في فرائد السمطين في الباب الثامن والخمسين (11) . 3ـ الدر النظيم ، أبو حاتم الشامي ، وقد ورد فيه ما نصّه : عن عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم الشورى وعلي في البيت ، فسمعته يقول : ( ... أنشدكم بالله أمنكم من نصّبه رسول الله يوم غدير خم للولاية غيري ؟ ... ) (12) . 4ـ شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ( المتوفّى 656 هـ ) ، وقد ورد فيه ما نصّه : ونحن نذكر في هذا الموضع ما استفاض في الروايات من مناشدته أصحاب الشورى ... ولكنّه قال لهم : ( ... أفيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فهذا مولاه ، غيري ؟ ) (13) . وها أنا قد جلدتك حد المفتري بعدما نبهتك في السابق الا تعد الى مثل هذا أنتهى الرد القاصم والجلد والحمد لله رب العالمين التعديل الأخير تم بواسطة الرافضي ; 20-08-2008 الساعة 09:06 PM |