العودة   منتديات الوطنية > جدل الافكار > حوار المذاهب والاديان






ne nw

صدمة الوعي الشيعي / دعوة السيد اليماني

se sw


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-07-2008, 04:05 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: مدينة :
المشاركات: 21
الفرزدق ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
صدمة الوعي الشيعي / دعوة السيد اليماني

صدمة الوعي الشيعي
دعوة اليماني
انطلقت دعوة السيد اليماني في فترة من أشد فترات التأريخ السياسي العراقي حراجة ، لاسيما بالنسبة للشيعة ، وهي الفترة التي أعقبت مقتل السيد محمد الصدر الذي يُعتبر مقتله نصراً مزدوجاً للحكومة الطاغوتية التي رفع لواء المعارضة لها في عقر دارها من جهة ، ولمؤسسة المرجعية التي فضح سياساتها الإستخفافية من جهة أخرى . كما إن المرحلة العلنية من الدعوة ترافقت مع دخول القوات المحتلة لأرض العراق ، وهذا التوقيت له دلالة كبيرة فيما يتعلق بطبيعة فكر الدعوة ودوافعها ، فهو في أقل الأحول يُسقط الحجة القديمة الجديدة التي تتذرع بها مؤسسة المرجعية عادة في مواجهة خصومها الفكريين المتمثلة بوصمهم بالعمالة الى الجهات الأجنبية ودولة الطاغوت .
ومن الدلالات المهمة التي يحملها توقيت الدعوة اليمانية أيضاً إنها جاءت في وقت كانت الكلمة الأولى فيه تطلقها أفواه رجالات المؤسسة فلا يمكنهم والحال هذه التنصل من مسؤلياتهم التأريخية والدينية بحجة التقية وغيرها من الأعذار الواهية . هذا الواقع الجديد الذي استبشرت به مؤسسة المرجعية بالتخلص من خصومها وظنت أن الجو قد خلا لها لاسيما مع دخول الأحزاب المنافقة التي دأبها كسب رضا المؤسسة لتنال الحظوة عند جمهور المقلدين ، كان السيد أحمد الحسن يقود بعض طلبة الحوزة النجفية في تظاهرات الإحتجاج على سياسات الحوزة العلمية والمالية ، ويضع المؤسسة وجهاً لوجه أمام واجباتها ، يقول السيد أحمد الحسن في جواب على سؤال وجه له :-
(( س5/ ما هي الخطوات التي اتبعتموها في إصلاح الحوزة العلمية وهل نجحت؟
ج/ محاولتي الإصلاح في الحوزة العلمية كانت في بداية الدعوة وقبل أن تصبح علنية وكانت تتركز على ثلاثة محاور هي:
الإصلاح العلمي: وقد استخدمت فيه وسيلتين الأولى هي كتابة كتاب اسمه (الطريق إلى الله) وقد أثر تأثيراً جيداً وتأثر به الشيخ محمد اليعقوبي وكان معجباً به ويريد إعادة نشره كما نقل لي بعض الشيوخ والسادة من أتباعه في حينها.
والثانية هي الكلام ومناقشة الطلبة والعلماء حول الخلل العلمي الموجود وكان يعينني بذلك من كانوا يؤمنون بي وبعض من كانوا متأثرين بكلامي والحق الذي كنت أقوله.
2- الإصلاح العملي: وهو يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأضرب لك مثالاً على ذلك هو عندما قام الطاغية صدام بتنجيس القرآن، عندما كتبه بدمه النجس والمسلمون مجمعون على أن الدم نجس، والقرآن يحرم تنجيسه، طالبت في حينها باتخاذ العلماء موقفاً على الأقل بإصدار بيان، ولكنهم اعتذروا بالتقية فكانت نفوسهم أعز عندهم من القرآن، ولو كانوا يؤمنون أن لا قوة إلا بالله لاتخذوا موقفاً وتيقنوا أن الله سيدافع عنهم. وأنا شخصياً اتخذت موقفاً، وكنت استنكر هذا الفعل الخبيث من الطاغية صدام، وقلت مرات متعددة وفي خطبي في المجالس إن صدام كتب موته بيده عندما كتب القرآن بدمه النجس. وبدل أن يعينوني بدأوا يبتعدون عني وطردني أحدهم بطريقة مؤدبة !! لأنه كان يخاف إن صدام إذا أخذني ليعدمني أن يعدمه معي لأنه سمع كلامي على الطاغية صدام !! على كل حال في هذا المجال ( الإصلاح العملي ) لم أجد أي استجابة منهم.
3-الإصلاح المالي: وهو يتعلق بإنفاق أموال الصدقات على الفقراء. وهذا كان آخر المطاف قبل أن تصبح الدعوة علنية ووجدت فيه كثيرين جداً من طلبة الحوزة العلمية ممن نصروني، قليل جداً منهم لأجل الفقراء والأكثر لأنهم هم أنفسهم كانوا يعانون من التمييز في العطاء المالي الذي كان يمارس في الحوزة العلمية. وفي هذا المجال تحققت نتائج يسيرة بعد أن خضت بنفسي أو بعض أنصاري من طلبة الحوزة العلمية مفاوضات مريرة مع المرجعيات الدينية في النجف، ومن هذه المرجعيات السيد السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ محمد إسحاق الفياض. وكان أكثرهم استجابة باللسان والقول هو الشيخ اليعقوبي ولم يجادل بل اعترف بالخطأ وقال نحن نحتاج للإصلاح المالي، عندما ذكَّره أحد المؤمنين بي في حينها بسياسة أمير المؤمنين علي (ع) المالية. وعلى كل حال فالنتائج الفورية في كل هذه المحاور كانت يسيرة ولم يكن القوم يريدون السير خطوات إلى الأمام )) .
وبعد سقوط نظام صدامودخول قوات الإحتلال بدأت مرحلة جديدة في الدعوة اليمانية حيث اتجهت الدعوة الى الشوارع المفتوحة أو قل الى العلن وكانت تمارس خطاباً ثورياً يقف على النقيض من خطاب مؤسسة المرجعية والأحزاب الدائرة في فلكها ، ويهاجم بعنف سياساتها الممالئة بل العميلة للمحتل ، ولا يغفل عن ممارساتها التضليلية واستعبادها للناس باسم التقليد . ورد في بيان أصدره السيد أحمد الحسن : (( أمريكا التي طرحت نفسها قائد للعالم ، اخيراً حققت حلمها ودخلت بلاد المسلمين بالقوة العسكرية بعد أن مهد لها الطريق عملائها الأرجاس أمثال صدام وابن لادن والحكام الخونة لتجد : قادة ومفكرين إسلاميين مهزومين من الداخل أمام الديمقراطية الأمريكية فلم يعد لهم من الإسلام إلا القشور والظاهر ، وباطنهم كله أمريكي . وكأن القرآن لا يصلح دستوراً للمسلمين وفي البلاد الإسلامية وكأن الأمام المهدي(ع) لا يصلح قائداً للمسلمين ليقترح هؤلاء دستوراً وضعياً وانتخابات ديمقراطيه أمريكية توصل أمثال كلنتن رئيس أمريكا الذي يعتدي جنسياً على سكرتيرته، للحكم في البلاد الإسلامية .
ولتجد : فقهاء هم شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود فقهاء لا يفقهون شيء إلا أن أحدهم يود لو يعمر ألف سنة . فقهاء يتعاطون مع أمريكا ولا يجدون حرجاً من التعامل مع الأطروحة الأمريكية بل دعا أحدهم إلى مظاهرات للمطالبة بالمطالب الأمريكية نفسها !! فهو يدعوا إلى الانتخابات وأمريكا ايضاً تدعوا إلى الانتخابات !! أنه مؤيد لأمريكا !! ومع ذلك فهو يدعي الاختلاف مع أمريكا حول كيفية هذه الانتخابات ووقتها ليضفي على نفسه صورة المعارض لأمريكا مع انه لا ينطق بكلمة واحدة يطالب بها الأمريكان للخروج من بلاد المسلمين !! بل ولا يدعوا على الأقل إلى مظاهرات للمطالبة بخروج القوات الغازية المحتلة لبلاد المسلمين !! بل ترقى أحد هؤلاء الفقهاء الخونة لمطالبة القوات الغازية المحتلة بالبقاء مدة أطول لان الأوضاع في البلاد الإسلامية غير مستقرة ولا تستقر إلا بوجود الأمريكان بحسب رأي الأصنام التي صمتت دهراً ونطقت كفراً )) !!
إذن كان السيد اليماني يرتكز في صراعه متعدد الأطراف على قراءة عميقة واعية لأبعاد المعركة وطبيعة العدو ، فكانت نظرته الثاقبة تضع العدو الداخلي ( مؤسسة المرجعية ) والعدو الخارجي ( المحتل ) في خانة واحدة ، بل إن قراءة في أدبيات الدعوة اليمانية قد تكشف للباحث عن حقيقة أراها غاية في الحصافة والحكمة تتمثل في النظر الى المعركة مع مؤسسة المرجعية والأحزاب العميلة الدائرة في فلكها على أنها طريق مستقيمة للمعركة الأكبر مع المحتل .
فالحق إن المعركة مع المؤسسة ضرورية تماماً ولا يمكن بحال تأجيلها ، ليس فقط لأن المؤسسة وأحزابها هي رأس الحربة بالنسبة للمحتل ، بل ولعله الأمر الأهم إن المؤسسة العميلة كانت ولمل تزل تمارس خطاباً إعلامياً يصنف كل خروج على المحتل بوصفه خروجاً على الشرعية – وهي تسمية استخفافية – بل تحرك يستهدف الدين والشيعة ، وبهذا النمط من الخطاب كانت تحيّد الجماهير في معادلة الصراع وتحول انخراطهم في أي مشروع لحركة ثورية .
وعلى الرغم من محاولات المؤسسة استغلال الوسائل غير الشريفة في معركتها مع دعوة اليماني من قبيل وصمها بالعمالة الى جهات الأجنبية تارة ، ووضعها في خانة الحركات المنحرفة تارة أخرى ، إلا أن كل هذه التشويهات والأضاليل لم تنجح في ثني الدعوة عن خطابها الثوري ، ولم تردعها كل الإستفزازات الإرهابية التي مارستها السلطات المؤتمرة بأوامر المؤسسة عن نهجها في فضح هذه المؤسسة ورجالاتها ، يقول السيد أحمد الحسن في خطاب الحج : (( إنا ادعوكم أيها الناس أن تنقذوا أنفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون أن العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين، وتحاربون وصي الأمام المهدي ، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين ، وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين أنصفوا أنفسكم ولو مرة ، وجهوا لها هذا السؤال ، هل سألتم رسول الله(ص) والأئمة عن علماء آخر الزمان قبل أن تسألوا علماء آخر الزمان عن وصي الأمام المهدي هل سألتم القرآن عن العلماء إذا بعث نبي أو وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل ؟ هل سألتم القرآن من أوقد نار ابراهيم ومن أراد قتل عيسى ومن حارب نوحاً وهوداً وصالحاً وشعيب وموسى ويونس وكل الأنبياء والأوصياء ،إذا لم تنصفوا أنفسكم وتجيبوا على هذا السؤال الآن ، فستجيبون عليه حتماً في النار بهذا الجواب ( وقالوا ربنا إنا اطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا ) ، وإذا سألتم الله في حديث المعراج وجدتم الجواب فأن الرسول (ص) يسأل الله سبحانه وتعالى في المعراج في حديث طويل الى أن يقول رسول الله (ص) قلت الهي فمتى يكون ذلك أي قيام القائم ، فأوحى الي عز وجل يكون ذلك إذا رفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقل العمل وكثر الفتك وقل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة الخونة ، قال رسول لله (ص) سيأتي زمان على أمتي لايبقى من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا أسمه ، يسمون به وهم ابعد الناس منه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود ، أنا ادعوكم أيها الناس الى ترك عبادة هؤلاء الأصنام ، فقد أحلوا لكم ما حرم الله ، وحرموا ما أحل الله فأطعتموهم فعبدتموهم من دون الله ، عن أبي بصير عن الصادق (ع) قال : قلت له اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله,فقال(ع) أما والله ما دعوهم الى عبادة أنفسهم ,ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ولكن احلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لايشعرون . ادعوكم الى إقرار حاكمية الله , و رفض حاكمية الناس ,ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان , و من يُنظّر لطاعته من العلماء (غير العاملين ) ادعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميته و الاعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه أمريكا , ادعوكم الى نبذ الباطل و إن وافق أهوائكم , ادعوكم الى إقرار الحق و إتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه أهل الدنيا , اقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال , اقبلوا على الحق الذي لايبقي لكم من صديق , اقبلوا على الحق و النور وانتم لاتريدون إلا الله سبحانه و الآخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها )) .
واضح من هذه الكلمات إن الدعوة اليمانية تجرد المؤسسة ورجالاتها من السلاح السحري الذي طالما احتموا به وهو زعمهم بأنهم الممثلين الحقيقيين للدين ، من خلال العودة الى المنابع الصحيحة للدين المتمثلة بأحاديث الرسول وأهل بيته (ع) ، بعيداً عن التأويلات والتحريفات التي ألحقتها المؤسسة به .
فالدعوة اليمانية كانت تركز على الجذر العقدي لتطعن المؤسسة في صميمها ، فالصرع مع المؤسسة لا يمكن أن يقف عند القشرة الفقهية الخارجية – كما فعلت الحركة الإصلاحية – ولا يمكن حسم الصراع معها أيضاً من خلال تجاهل المعادلة الدينية – كما تفعل بعض الحركات والتيارات العلمانية – بل لابد من حركة ثورية عقائدية دينية تقتلع الجذور البعيدة للمؤسسة ، وتنقي وعي الناس من كل تحريفاتها .
إن واحدة من أهم النتائج المترتبة على إدخال البعد العقدي في معادلة الصراع هو إعادة العنصر السياسي الى موضعه الطبيعي بوصفه وظيفة دينية وإجتماعية تُعد أهم الوظائف التي تسعى المؤسسة لنفض اليد عنها وموضعتها بعيداً عن نطاق الإهتمام المؤسسي ، وبهذا الإبعاد تضمن الأمن من النقد وتستبقي سطوتها على وعي الجماهير .
يقول السيد أحمد الحسن في كتابه ( حاكمية الله لا حاكمية الناس ) : ((هذه هي الأيام الأخيرة واللحظات الحاسمة وأيام الواقعة وهي خافضة رافعة , قوم اخذوا يتسافلون حتى استقر بعضهم في هوة الوادي وقوم بدءوا يرتقون حتى كأنهم استقروا على قلل الجبال وقوم سكارى حيارى لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء همج رعاع يميلون مع كل ناعق , وفي هذه اللحظات الحاسمة لحظات الامتحان الإلهي لأهل الأرض سقط معظم الذين كانوا يدعون أنهم إسلاميون أو يمثلون الإسلام بشكل او بآخر ومع الأسف فأن أول الساقطين في الهاوية هم العلماء غير العاملين حيث أخذوا يرددون المقولة الشيطانية ( حاكمية الناس ) والتي طالما رددها أعداء الأنبياء والمرسلين والأئمة ((ع )) ولكن هذه المرة جاء بها الشيطان الأكبر فراقهم زبرجها وحليت في أعينهم وسماها لهم ((الديمقراطية)) أو الحرية أو الانتخابات الحرة أو أي مسمى من هذه المسميات التي عجزوا عن ردها وأصابتهم في مقاتلهم فخضعوا لها واستسلموا لأهلها وذلك لان هؤلاء العلماء غير العاملين ومن اتبعهم ليسوا إلا قشور من الدين ولب فارغ فالدين لعق على ألسنتهم ليس إلا.
وهكذا حمل هؤلاء العلماء غير العاملين حربة الشيطان الأكبر وغرسوها في قلب أمير المؤمنين علي (ع) وفتحوا جرح الشورى والسقيفة القديم الذي نحى خليفة الله عن حقه واقر حاكمية الناس التي لا يقبلها الله سبحانه وتعالى ولا رسوله ولا الأئمة (ع) وهكذا اقر هؤلاء العلماء غير العاملين تنحية الأنبياء والمرسلين والأئمة (ع) واقر هؤلاء الظلمة قتل الحسين بن علي (ع) .
والذي آلمني كثيراً هو أني لا أجد أحداً يدافع عن حاكمية الله سبحانه وتعالى في أرضه حتى الذين يقرون هذه الحاكمية الحقة تنازلوا عن الدفاع عنها وذلك لأنهم وجدوا في الدفاع عنها وقوف عكس التيار الجارف الذي لا يرحم والأنكى والأعظم إن الكل يقر حاكمية الناس ويقبلها حتى أهل القرآن وللأسف الشديد إلا القليل ممن وفى بعهد الله مع إنهم يقرؤون فيه (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ).
وهكذا نقض هؤلاء العلماء غير العاملين المرتكز الأساسي في الدين الإلهي وهو حاكمية الله وخلافة ولي الله سبحانه وتعالى فلم يبق لأهل البيت (ع) خلفاء الله في أرضه وبقيتهم الإمام المهدي (ع) وجود بحسب الانتخابات أو الديمقراطية التي سار في ركبها هؤلاء العلماء غير العاملين، بل نقض هؤلاء العلماء غير العاملين القرآن الكريم جملة وتفصيلا فالله سبحانه في القرآن يقول ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة )( البقرة: 30 )) وانزل الدستور والقانون في القرآن وهؤلاء يقولون أن الحاكم أو الخليفة يعينه الناس بالانتخابات والدستور يضعه الناس وهكذا عارض هؤلاء العلماء غير العاملين دين الله سبحانه وتعالى بل عارضوا الله سبحانه ووقفوا إلى صف الشيطان الرجيم لعنه الله )) .

رد مع اقتباس
Sponsored Links
إضافة رد

الكلمات الدليلية
السيد, الشيعي, الوعي, اليماني, دعوة, صدمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع : صدمة الوعي الشيعي / دعوة السيد اليماني
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل الركن اليمانى شحاته حسن جل الشريعة والحياة 2 15-04-2008 11:38 PM
وفاة والدة عاصي الحلاني همس_الليل الاصدقاء 0 27-06-2007 03:04 PM
صدمة الحداثة والنهضة المفقودة ابراهيم الجزار حوار المذاهب والاديان 1 09-06-2006 06:04 PM
لا تقرأ هذا المقال ... صدمة لكل من يقرأه amd245 النثر والخواطر 10 30-04-2006 08:02 PM
BBC : سوريا تجدد الوعد بمساعدة لجنة التحقيق مراسل الوطنية السياسة 0 29-10-2005 05:26 AM


صدمة الوعي الشيعي / دعوة السيد اليماني







جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 03:57 PM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34