العودة   منتديات الوطنية > جدل الافكار > حوار المذاهب والاديان




ne nw

فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر (الجزء الأول)

se sw


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 21-06-2008, 11:00 PM
الرافضي's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 193
الرافضي على بداية الطريقالرافضي على بداية الطريقالرافضي على بداية الطريق
فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر (الجزء الأول)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
حتى يعلم الجميع ان اهل السنة تشتت لعدة فرق ومذاهب وخلافات في الماضي والحاظر
في الفقه والعقائد والحديث
والان انقل لكم فرق اهل السنة في الماضي
يعد تفرق الصحابة في البلدان بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) السبب المباشر في بروز الفرق في واقع المسلمين، فقد نقل كل صحابي إلى البلد الذي استقر فيه روايات وسنن عن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) مختلفة عن الصحابي الآخر(1).
وكان أن نشأت فى كل بلد فرقة على أساس هذه الروايات والسنن تتبنى عقائد ومفاهيم مختلفة عن فرق البلدان الآخرى.
ولم يكن الواقع في فترة القرن الأول ـ فترة حركة الصحابة في البلدان ـ قد تبلورت في دائرته تلك المفاهيم العقائدية التي نبعت من خلال علم الكلام والتي تكونت منها كتب العقائد فيما بعد.
من هنا فإن الفرق التي برزت في تلك الفترة لم تكن ذات أطر عقائدية محددة، فلم تكن هناك حاجة لتلك الأطر لقرب العهد بعصر الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، ولعدم وجود فرق مخالفة بارزة على الساحة تشكل تحدياً للاتجاه السائد الاتجاه الأموي والتابعين الذين ساروا في ركابه إلاّ أن الوضع قد اختلف في العصر العباسي، وبعد ظهور حركة الترجمات وبروز التيار الشيعي بقوة، ثم تيار المعتزلة والتيارات الكلامية الأخرى التي شكلت تحدياً كبيراً لفرق أهل السنة والحكام.
وجاء رد الفعل عنيفاً وشديداً من قبل فرق أهل السنة السائدة، ونتج عن رد الفعل هذا وقوع خلافات وصدامات أدت إلى بروز فرق في دائرتهم تبنت علم الكلام الذي نبذ من قبل الفرق القديمة واستخدمته كسلاح في مواجهة الفرق المخالفة(1).
ويمكن القول أن العصر العباسي هو عصر تأسيس وبلورة عقائد وأفكار فرق أهل السنة المختلفة، وهو عصر التعددية في دائرتهم أيضاً، فأغلب فرق أهل السنة برزت في هذا العصر.
وإذا كان العصر الأموي قد حوى فرق البصرية والحنفية والمالكية والأوزاعية، فإن العصر العباسي قد حوى فرق الشافعية والحنابلة والظاهرية والأشاعرة والماتريدية وكذلك الحنفية والمالكية والأوزاعية التي عاصرت العباسيين أيضاً.
وهذه هي الفرق التي سوف نعرض لها في هذا الباب بالإضافة إلى فرقة الحزمية بالأندلس وفرقة ابن تيمية في الشام والتي برزت في العصر المملوكي.
وهذه الفرق الخمسة عشر التي يحتويها هذا الباب هي الفرق الكبرى البارزة في واقع أهل السنة التي سلطت عليها الأضواء قديماً، وهي تنقسم إلى قسمين:
فرق الفقة والعقائد.
فرق الرواة.
البصرية:
اتخذ الحسن البصري في مسجد البصرة حلقة له يدرّس فيه الوعظ والحكم والإرشاد وتلاوة القرآن والزهد ومكارم الأخلاق وذم الدنيا بعيداً عن السياسة والقضايا الكلامية والفلسفية التي لم تكن قد فرضت نفسها على واقع المسلمين في أوائل القرن الثاني الذي هو عصر البصري.
وقد استفزت سلبية البصري وعدم ايجابيته في مواجهة عدة قضايا كانت تشغل المسلمين في ذلك الوقت تتعلق بشرعية الحكم الأموي وما ارتكبه من جرائم في حق آل البيت والمسلمين عموماً، استفزت أحد اتباعه، فسأله عن حكم الشرع في مرتكب الكبيرة هل هو مؤمن أو كافر؟
وانفرد بالجواب قبل البصري واصل بن عطاء أحد اتباعه والمترددين على حلقته، وقال صاحب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين، أي بين الإيمان والكفر.
أما جواب البصري فقد اعتبر من أتى بكبيرة منافقاً، وهو جواب سلبي، إذ أن المقصود بصاحب الكبيرة في تلك الفترة حكام بني أمية.
وتتركز أفكار البصري فيما يلي:
ـ الدعوة إلى الزهد والصبر على المكاره.
ـ مسالمة الحكام.
نشر العلم بين المسلمين.
ويعد الحسن البصري من التابعين الذين عاصروا عدداً كبيراً من الصحابة غير أن أفكاره وفرقته لم يتحقق لها الانتشار والبقاء إذ ذابت وتوزعت بين فرق أهل السنة التي برزت فيما بعد
الأحناف:
تأسست هذه الفرقة على يد النعمان بن ثابت الملقب بأبي حنيفة الذي يعد من التابعين.
وتقوم أفكار هذه الفرقة على الكتاب والسنة والاجتهاد أو الرأي.
وما تميزت به عن الفرق الأخرى هو ما يلي:
ـ حجية القراءة الشاذة في الاستدلال.
ـ جواز القراءة في الصلاة بغير العربية.
ـ الشك في حديث الآحاد.
ـ جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن وإقامة الآذان.
ـ صحة صلاة الجمعة في أكثر من جامع واحد في البلد الواحد.
ـ جواز الوضوء بالنبيذ.
ـ عدم جواز مرور الجنب في المسجد.
ـ جواز دخول المشركين المساجد.
ـ جواز إعطاء اليهود والنصارى زكاة الفطرة والكفارة.
ـ الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
ـ جواز وقوع طلاق المكره.
ـ جواز استخدام الحيل للوصول إلى المباح.
الرضعة الواحدة ولو كانت قطرة توجب الحرمة.
ـ جواز قتل المسلم بالكافر.
ـ جواز تولي المرأة القضاء.
وهذه أمثلة من أفكار الفرقة الحنفية التي اختلفت معها فرق أهل السنة بسببها، ومصادر هذه الفرقة تحوى الكثير من الأمور التي لا يتسع المجال لذكرها هنا، غير أن هذه الأفكار قد جذبت الكثير من المسلمين نحو الأحناف.
إن فرقة الأحناف تعدّ من أوائل الفرق الكبرى التي ظهرت في واقع أهل السنة، إذ لم تكن هناك فرقة تنافسها في زمانها وقد ساعدها هذا الوضع على أن تكون من أكبر الفرق السنية وأوسعها انتشاراً، إذ سادت كل بلاد المشرق تقريباً بدءاً من العراق وتركيا وحتى الصين، وذلك بتأثير الدولة العثمانية التي اعتنقت أفكار هذه الفرقة وتمذهبت بمذهبها ليصبح المذهب الرسمي السائد في الشام ومصر أيضاً، وهما في دائرة نفوذها واستمر تواجد الأحناف فيهما حتى اليوم.
ومن أشهر تصانيف أبي حنيفة في مجال العقائد كتابه الفقه الأكبر، وهي رسالة يتعرض فيها لأصل التوحيد والإيمان والقضاء والقدر وصفات الله وأفعال العباد والنبوة وعصمة الأنبياء وكرامات الأولياء والشفاعة والجنة والنار وعذاب القبر والخلفاء الأربعة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعلامات الساعة.
وهذه القضايا التي حوتها هذه الرسالة هي محور الخلاف بين فرق أهل السنة، وهي الأساس الذي بررت به إنشقاقها وتميزها عن الفرقة الأم.
ومن أشهر أتباع فرقة الأحناف: زفر بن الهذيل التميمي وسفيان الثوري وعبد الله بن يزيد المقرى ومحمد بن الحسن الشيباني ووكيع بن الجراح وعبد الله بن المبارك ويعقوب بن إبراهيم الأنصاري ويزيد بن هارون وغيرهم كثير
الأوزاعية
تنسب هذه الفرقة إلى عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي، نسبة إلى محلة الأوزاع بدمشق(1).
وكان الأوزاعي قد ذاع صيته في محيط الشام في النصف الأول من القرن الثاني الهجري.
وفترة بروز الأوزاعي كانت فترة التابعين، وقد عاصر الكثيرين منهم، وحدّث عنهم، مثل عطاء بن رباح ومكحول والزهري ومحمد بن سيرين ونافع مولى ابن عمر وغيرهم.
وقد استطاع أن يكوّن لنفسه فرقة ومذهباً مستقلا ساد الشام لفترة من الزمن ثم اندثر
ويمكن تركيز أفكار ومعتقدات الأوزاعي فيما يلي:
ـ ان الله تعالى فوق عرشه.
ـ الإيمان بصفات الله التي وردت في السنة.
ـ العلم ما جاء عن أصحاب الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) فقط.
ـ الاعتماد على النقل والرواية في الفتيا.
ـ علامة الإيمان حب علي وعثمان.
ـ لزوم الجماعة ولزوم السنة.
ولم يترك الأوزاعي تصانيف أو كتب، وقيل ان كتبه احترقت في حادثة الرجفة(1).
وكان الأوزاعي قد قال في أبي حنيفة: إنّا لا ننقم على أبي حنيفة أنه رأى، كلنا نرى، ولكننا ننقم عليه أنه رأى الشيء عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فخالفه
المالكية:
تنسب هذه الفرقة لمالك بن أنس، وكان موطنها مدينة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)التي برزت فيها في حدود القرن الثاني الهجري.
وقد اشتهر مالك وذاع صيته، وجذبت فرقته المسلمين فى كل مكان، وسلطت عليها الأضواء حتى قيل أن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) تنبأ وبشر به.
وما يميز هذه الفرقة تركيزها على الرواية وتبنيها عمل أهل المدينة كمصدر من مصادر الفقة والاجتهاد، واتخاذها هذا النهج كان محاولة للتحصن من الفرق الكلامية والفكرية والثقافية التي برزت في عصر مالك.
من هنا يمكن القول أن أفكار هذه الفرقة التي تسلحت بها في مواجهة الفرق الأخرى هي ما يلي:
ـ الإيمان يزيد والتوقف في القول بنقصانه.
ـ القرآن كلام الله لا مخلوق.
ـ مرتكب الكبيرة والذنوب عموماً مؤمن.
ـ أقوال الصحابة وفتاواهم من السنة.
ـ القول بطهارة الكلب.
ـ جواز قصر الصلاة في سفر المعصية.
ـ عدم جواز إقامة الجمعة إلاّ في الجامع.
من أكل أو شرب ناسياً في رمضان أفطر ويجب عليه القضاء.
ـ أنكحة الكفار باطلة.
ـ أقصى مدة للحمل خمس سنين.
وغير هذه الأفكار كثيرة، وهي متناثرة في كتب الفرقة المالكية التي دونت فى حياة مالك وهي من تصنيفه والتي دونت من قبل تلاميذه ورموز الفرقة من بعده(1).
وتنتشر الفرقة المالكية في بلاد الحجاز والخليج ومصر وبلاد المغرب
الشافعية:
برز محمد بن إدريس الشافعي في حياة مالك رافعاً لواء التجديد والتوفيق بين فرقة الأحناف أصحاب الرأي وفرقة المالكية أصحاب الحديث، واستقطب كثير من المسلمين إلى فرقته وخطف الأضواء من الفرق الأخرى.
وقد تجاوزت الأفكار التي طرحها الشافعي وفرقته حدود الفقة والعقيدة والسنة لتدخل في الإمامة والسياسة والأدب والفكر الإسلامي.
ومن أهم أفكار الشافعية:
ـ نبذ علم الكلام.
ـ القرآن كلام الله قديم غير مخلوق.
ـ الأحاديث حجة بعد القرآن.
ـ الجمع بين فقه الرأي وفقه الحديث.
ـ تقنين الفقة وأصوله.
ـ الإمامة في قريش.
ـ جواز تخصيص القرآن بالسنة.
ـ الالتزام بالقياس ورفض الاجتهاد بالرأي.
ـ القول بطهارة المني.
ـ جواز دخول المشركين المساجد إلاّ المسجد الحرام
جواز تقديم العصر على الظهر في الجمع بين الصلاتين.
ـ عدم جواز الصلاة على الشهيد.
ـ وجوب الزكاة على الطفل.
ـ المرتد لا يبطل اعتكافه.
ـ جواز نكاح الرجل ابنته من الزنا.
ـ النكاح الفاسد يحلل الزوجة المطلقة ثلاثاً.
ـ جواز أن يطلق السلطان عن الزوج.
ـ يجوز أكل الذبيحة التي لم يسم عليها عمداً.
ـ الغناء ليس حراماً ولا يفسق فاعله ولا ترد شهادته.
ولقد قدر للفرقة الشافعية أن تكون أكثر الفرق انتشاراً في عالم المسلمين في المشرق والمغرب في بلاد المسلمين وغير المسلمين مثل الهند وأوروبا.
ونظراً لهذا الوضع فقد واجه الشافعي وفرقته عداوات كثيرة من الفرق الأخرى ودبرت المؤامرات له ولفرقته
الحنابلة:
قام بتأسيس هذه الفرقة أحمد بن حنبل الشيباني في بغداد في النصف الأول من القرن الثالث الهجري وكانت اهتماماته تتجه نحو الحديث وفتاوى الصحابة وآرائهم ولم يكن يميل إلى الاجتهاد برأيه.
وتعد فرقة الحنابلة أول من زرع بذور الشقاق والتطرف والخصومة في واقع المسلمين بسبب تعصبها الشديد وانغلاقها على الحديث والمأثور فمن ثم كان الرأي والاجتهاد يمثّل استفزازاً كبيراً لها.
وقد اشتهرت فتن الحنابلة واعتداءاتهم على خصومهم من الفرق الأخرى واكتظت كتب التاريخ بحوادثهم.
وكان أحمد بن حنبل واحداً من تلاميذ الشافعي، وكان ميله الشديد نحو الحديث وتتبعه من رواته وحفظته قد أدى بالشافعي إلى أن يقر بتفوقه في هذا المجال الذي أثمر في النهاية عن كتابه المسند الذي جمع فيه الأحاديث التي رواها وتلقاها من مصادر طوال حياته وهى تصل إلى حوالي أربعين ألف حديث.
ويعد المسند هو المرجع الأول عند فرقة الحنابلة.
ـ نماذج من الأفكار الحنبلية:
ـ الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص
ـ مرتكب الكبيرة أمره مفوض إلى الله.
ـ محاربة الجدل ونبذ علم الكلام وأهله.
ـ الإيمان بصفات الله كما وردت في القرآن والأحاديث.
ـ القرآن غير مخلوق.
ـ رؤية الله تعالى يوم القيامة.
ـ لا يجوز الخروج على الحاكم ولو كان ظالماً فاسقاً.
ـ عدالة جميع الصحابة.
ـ الخير والشر من قضاء الله وقدره.
ـ الخلافة في قريش.
ـ الجهاد ماض قائم مع الإمام براً كان أو فاجراً وكذلك الجمعة والحج والعيدان.
ـ دفع الصدقات والفيء والخراج والغنائم إلى الأمراء عدلوا فيها أو جاروا.
ـ عدم جواز الصلاة خلف أهل البدع أو الصلاة على من مات منهم.
ـ كفر تارك الصلاة وعدم جواز الصلاة عليه ودفنه في مقابر المسلمين.
ومثل هذه الأفكار وغيرها مما تكتظ به كتب الحنابلة قد أتت بنتائج عكسية طوقت فرقة الحنابلة وجعلتها من أقل فرق أهل السنة شأناً وانتشاراً في بقاع المسلمين، وإن كان بروز الفرقة الوهابية وسيطرتها على جزيرة العرب قد جعل هذه الفرقة تسودها وتخترق بها بقاع أخرى كثيرة بفضل النفط.
وقد اختلف المؤرخون والفقهاء في أمر الحنابلة وتصنيفهم هل هي فرقة حديث أم فرقة فقه؟
والحق أنها فرقة حديث وفقه وعقائد شاذة لا زالت تلقى بظلالها على واقع المسلمين وتسهم في تأصيل الخلاف والتطرف.
ومن أشهر الحنابلة صالح بن أحمد بن حنبل وأخيه عبد الله، وكلاهما نقل فقه أبيهما وعقائده وأفكاره إلى الناس، وعبد الله هو الذي روى المسند وتممه عن أبيه وتوفي عام 290 هـ.
وأحمد بن الحجاج المروزي وهو الذي نقل كتاب الورع عن ابن حنبل وكان من خواصه، توفي عام 275 هـ.
وأحمد بن هارون أبو بكر الخلال وهو الذي قام بجمع فقه ابن حنبل وتوفي عام 311 هـ
الأشاعرة:
تنسب هذه الفرقة إلى أبى الحسن الأشعري الذي كان من أتباع فرقة المعتزلة ثم انشق عنها وقام بطرح أفكاره الجديدة التي قامت على أساسها فرقة الأشاعرة وهي أفكار تتعلق بالاعتقاد، وأما ما يتعلق بالفقة فقد التزم فيه بفرقة الشافعي.
وجاء الأشعري بأفكاره هذه من أجل التوفيق بين العقل والنقل، أي بين الفرق التي أسرفت في الاعتماد على أحاديث وأقوال الصحابة والتابعين والفرق التي أسرفت في استخدام العقل إلاّ أنه مال أكثر لأهل السنة.
ويمكن تحديد أفكار الأشعري التي تميز بها فيما يلي:
ـ كلام الله قديم بمعانية حادث بألفاظه.
ـ الإيمان بصفات الله بلا تشبيه ولا تكييف.
ـ صفات الله حقيقة لا مجاز.
ـ الله سبحانه وتعالى فوق السموات على عرشه دون أرضه.
ـ المؤمنون يرون ربّهم يوم القيامة.
ـ الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء ويفعل ما يشاء.
ـ إن الله قسم خلقه فرقتين: فرقة خلقهم للجنة وفرقة خلقهم للسعير
ـ الإيمان يزيد وينقص.
ـ الكبيرة لا تخرج عن الإيمان.
ـ عذاب القبر حق.
ـ شفاعة النبي لأهل الكبائر من أمته.
ـ السمع والطاعة لأئمة المسلمين عن رضى أو غلبة جاروا أو عدلوا يغزوا معهم ويحجوا معهم ويدفعون لهم الصدقات.
ـ الكف عن ذكر الصحابة بسوء.
ـ ذم أهل البدع والتبري منهم.
ـ عدم جواز الخروج عن أقوال السلف فيما اجتمعوا عليه.
ـ العقل يميّز بين الخير والشر وفق أحكام الشرع.
ـ الإنسان يريد الفعل باختياره والله ينفذه له.
ولقد كانت فرقة الأشاعرة أكثر حظاً من فرق أخرى كثيرة إذ تبنتها الدولة الأيوبية ثم المملوكية من بعدها وفرضتها على مصر والشام لتأخذ دفعة قوية نحو الانتشار والبقاء في واقع المسلمين حتى يومنا هذا(1).
ومن أبرز أئمة هذه الفرقة:
القاضي أبو بكر الباقلاني (328 / 403هـ) وهو من كبار علماء الكلام
وقام بتنقيح طرح الأشعري، له الكثير من المصنفات منها: دقائق الكلام، إعجاز القرآن، الاستبصار، كشف أسرار الباطنية، الملل والنحل.
وأبو حامد الغزالي (450 / 505هـ).
وأبو اسحاق الأسفراييني المتوفى عام 418هـ، له كتاب كبير في علم الكلام أسماه الجامع في أصول الدين والرد على الملحدين.
وأبو المعالي الجويني (419 / 478هـ) له كتاب غياث الأمم في التياث الظلم.
الفخر الرازي (544 / 606هـ) له أساس التقديس في علم الكلام، والبيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والضلال بالإضافة إلى تفسيره الشهير للقرآن
الماتريدية:
وهي فرقة تنسب لأبي منصور محمد الماتريدي السمرقندي، وقد برز بفرقته في بلاد ما وراء النهر في ظل حكم يدين بالولاء لأهل السنة وفي ظل واقع تسوده فرقة الأحناف، فمن ثم أخذ الماتريدي في التركيز على الجانب العقائدي تاركاً أمور الفقة لفرقة الأحناف التي كان ينتمي إليها.
وقد دخل الماتريدي في صدامات مع الفرق الأخرى من فرق أهل السنة وغيرهم، وصنف الكثير من الكتب والردود.
ولم يبرز الماتريدي بأفكار جوهرية تميّزه عن فرقة الأشاعرة أو الحنابلة في مجال الإعتقاد إلاّ أن أفكاره أخذت قيمتها وسلطت عليها الأضواء لكونها برزت في ظل واقع كان خالياً ممن يزوّد عن اهل السنة ويبرز عقائدهم في مواجهة الفرق المتربصة بهم في منطقة الماتريدي.
إن هناك خلافات طفيفة بين الماتريدي والأشعري دفعت بالأشاعرة إلى الطعن في الماتريدي وفرقته.
وهذا ما دفع ببعض المتأخرين إلى اعتبار الأشاعرة والماتريدية هما جناحا أهل السنة، وإذا كان الأشعري قد برز للتوفيق بين أهل السنة (أهل الحديث) وأهل العقل (المعتزلة)، فإن الماتريدي برز للتوفيق بين الأشاعرة والمعتزلة حيث أن الأشاعرة لم يقدّروا العقل حق قدره
والمعتزلة لم يقدّروا الوحي حق قدره.
من هنا فإن الأفكار التي برز بها الماتريدي تدور في هذا المحيط، وهي تنحصر فيما يلي:
ـ العقل يستقبل بمعرفة الله لا معرفة الأحكام.
ـ صفات الله غير ذاته.
ـ كلام الله قديم غير مؤلف من حروف ولا كلمات حادثة، وهي تدل على المعنى.
ـ رؤية الله يوم القيامة اختص الله بكيفيتها وأحوالها.
ـ العقل يستطيع أن يدرك حسن بعض الأشياء وقبحها.
ـ أفعال الله تعالى تكون على مقتضى الحكمة.
ـ أفعال العباد مخلوقة ولا عقاب ولا ثواب إلاّ وللعبد اختيار فيما يستحق عليه الثواب وما يستحق عليه العقاب.
ومن سوء حظ فرقة الماتريدية أن الدول التي احتضنتها في بلاد ما وراء النهر قد زالت مثل دولة السامانيون، وحلت محلها دول أخرى مما أثّر بالسلب على أفكار الفرقة وحصرها في دائرة موطنها وحال دون انتشارها في بقاع أخرى(1).
ومن أبرز رموز هذه الفرقة: أبو المعين النسفي (438 / 508هـ) له كتاب تبصره الأدلة، وهو المرجع الأساسي للفرقة، وله كتاب بحر الكلام.
ونجم الدين عمر النسفي (462 / 537هـ) كان صاحب نشاط واسع
وله الكثير من الاتباع، وصنف الكثير من الكتب التى تخدم خط الماتريدية، منها:
العقائد النسفية وهو يترجم عقائد الماتريدية.
مجمع العلوم، والنجاح في شرح كتاب أخبار الصحاح وهو في شرح البخاري
الظاهرية:
لم يسترح داود بن علي الأصبهاني لفكرة الاجماع والقياس وسائر مصادر الفقة التي ابتدعها الشافعي الذي كان من أشد المتعصبين له والسائرين على نهجه فأعلن الخروج على فرقة الشافعية محدداً المصادر الشرعية في النصوص من الكتاب والسنة فقط رافضاً الاجتهاد والتقليد معتبراً أن حق المسلمين فهم الدين والتحدث بلسانه ما داموا يفهمون اللغة العربية.
من هنا أطلق على هذه الفرقة اسم الظاهرية لكونهم يأخذون بظاهر النصوص، وشنّت عليهم حرباً شعواء من فرقة الشافعية والفرق الأخرى التي اتهمتهم بالجهل وحرّضت عليهم الحكام كي لا يمنحوهم مناصب القضاء.
إلاّ أنه رغم هذا كله استطاعت الفرقة الظاهرية أن تثبت أقدامها في ساحة الفرق وتنتشر في أوساط المسلمين وتصبح منافساً قوياً للفرق الأخرى في عصرها.
وقد تمكنت الفرقة الظاهرية من الوصول إلى الأندلس حيث تلقفها هناك ابن حزم، وقوبلت الأفكار الظاهرية بمواجهة شديدة من قبل الفرقة المالكية التي كانت سائدة في الأندلس آنذاك.
وقام ابن حزم بدور كبير في نشر الأفكار الظاهرية في الأندلس ولاقى مقاومة شديدة من فقهاء المالكية واستمر على نهجه الظاهري حتى أصبح من رموز الفرقة الظاهرية، وصنف الكثير من الكتب في هذا المجال ومجالات أخرى أدبية وفلسفية وعقائدية.
وكان من أمر خصومه أن سعوا لدى المعتضد حاكم أشبيلية، فصادر كتب ابن حزم وأحرقها علانية.
وما يمكن قوله حول فرقة الظاهرية أنها لم تستمر طويلا ولم تلق دعماً من أحد كما هو حال فرق أهل السنة السابق ذكرها فكتب عليها الاندثار لتصبح في ذمة التاريخ كما هو حال المرجئة والجبرية والقدرية وغيرها من الفرق التي تخلّى عنها الحكام وأصحاب النفوذ.
إلاّ أن تبني ابن حزم لفرقة الظاهرية قد ساعد على نشرها في بلاد الأندلس حيث أن نشاطه ومصنفاته الكثيرة قد أحرج بها خصومه وفرض الظاهرية على ساحة الواقع.
خلاصة أفكار ابن حزم:
ـ لم يرتّب القرآن أحد إلاّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) كما هو عن الله تعالى(1).
ـ زيادة القبور فرض
اللهو مباح.
ـ لا يجرى عمل في الدين إلاّ بسنة(1).
ـ لم يكن لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وصي قط، لا علي ولا غيره(2).
ـ لا يكره تقبيل اليد والرجل من السلطان.
ـ لعن الكافر قربة إلى الله، وكذلك السارق، ولا يحل لعن شارب الخمر، ولكن يدعى له بالتوبة.
ـ الجهاد أفضل الاعمال بعد الفرائض.
ـ لا يرد على أهل الذمة ـ السلام ـ إلاّ "وعليك".
ـ المقتتلان لغرض الدنيا في النار.
ـ الإسراء بالرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) بجسده وروحه.
ـ أهل التأويل وأهل الجهل ليسوا كفاراً
ـ القرآن ليس مخلوقاً.
ـ بقاء الجنة والنار.
ـ عذاب القبر حقيقة.
ابن تيمية:
كان ابن تيمية من اتباع الفرقة الحنبلية، ثم برز ببعض الأفكار الشاذّة التي ألّبت عليه الفرق الأخرى ودفعت بالحنابلة إلى التبرأ منه.
وقد عاصر ابن تيمية فترة الحكم المملوكي في مصر والشام، وذلك في النصف الثاني من القرن السادس الهجري إلى النصف الأول من القرن السابع.
وشغل ابن تيمية وفرقته بخصومهم من الفرق الأخرى، واشتعلت الحرب بينهم وقام فقهاء الفرق الأخرى ـ خاصة رموز الفرق الصوفية التي كان يركز العداء عليها ابن تيمية وفرقته ـ بتحريض حكام المماليك عليه فقبض عليه وحوكم من قبل الفقهاء وحبس حتى مات في الحبس.
وحاول تلميذ ابن تيمية ابن القيم الجوزية ومعه ابن كثير الدمشقي إحياء أفكار ابن تيمية وفرقته بعد موته فقبض عليهما.
أما أفكار ابن تيمية التي أثارت الفرق الأخرى عليه وأدت إلى محاكمته وحبسه فهي:
ـ القول بالتجسيم.
ـ القول بنفي المجاز في اللغة والدين.
ـ رفض المنطق والفلسفة وعلم الكلام
ـ الطعن في الخصوم وتشويههم.
ـ مقاومة الفرق الصوفية والأشاعرة والمعتزلة والشيعة.
ـ تحريم شد الرحال إلى مسجد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم).
ـ القول بفناء النار.
ولم يكتب لفرقة ابن تيمية وأفكاره البقاء والاستمرار والانتشار لا في حياته ولا بعد موته حتى جاءت الفرقة الوهابية، فبعثتها من جديد ولقّبت ابن تيمية بلقب لم يحصل عليه في عصره وهو لقب شيخ الإسلام.
وقد سار على نهج ابن تيمية من بعده تلميذه ابن القيم الجوزية الذي قام بنظم عقائد ابن تيمية في نونيته(1).
وصنّف كثير من المصنفات، إلاّ أنه في آخر حياته مال إلى الزهد والرقائق وسار على نهجه أيضاً ابن كثير الدمشقي صاحب تفسير القرآن العظيم وكتاب البداية والنهاية في التاريخ
وترقبوا فرق الحديث عند أهل السنة وكذالك ترقبوا فرق اهل السنة في الحاظر قريبا جدا
المصدر
كتاب
فرق أهل السنة
المؤلف
صالح الورداني

</span>
رد مع اقتباس
Sponsored Links

  #2 (permalink)  
قديم 22-06-2008, 01:36 AM
أبو المسيطر's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 208
Images: 1
أبو المسيطر على بداية الطريقأبو المسيطر على بداية الطريق
رد: فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر (الجزء الأول)

أيهم جاء أولاً البيض أم الدجاجة؟
__________________
من كتب الشيعة:

عن أبي عبد الله قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب).
إن شئت أن تحيا سليما من الأذى * وحضك موفورٌ و عرضك صينُ
لسانك لا تذكر به عرض أمــــــرئ * فكلك عورات وللناس ألسنُ

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 22-06-2008, 01:38 AM
الرافضي's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 193
الرافضي على بداية الطريقالرافضي على بداية الطريقالرافضي على بداية الطريق
رد: فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر (الجزء الأول)

هههههههههههه هل هذا هو ردك يابو المسيطر
لن تستطيع الرد ما انت الا مخرص من هذا المقال
وأخراصك سوف يستمر الى ان تعرف حينها الدجاجة من البيض
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
مهم, الماضي, الأول, الحاضر, الجزء, السنة, جماعات, فرق, وجماعات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع : فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر (الجزء الأول)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نساء الماضي و الحاضر و المستقبل!!!!! mrjoo الاصدقاء 1 10-02-2007 03:57 PM
BBC : حظر جماعات إسلامية في بريطانيا مراسل الوطنية السياسة 0 18-07-2006 01:28 PM
BBC : حظر 4 جماعات إسلامية في بريطانيا مراسل الوطنية السياسة 0 17-07-2006 06:18 PM
BBC : طالباني: الاتفاق ممكن مع جماعات مسلحة مراسل الوطنية السياسة 0 30-04-2006 08:51 PM
الحزء الثاني نت تعليم الفرونت بيج الجزء الخامس نورتن البرامج 0 13-03-2006 04:12 PM


فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر (الجزء الأول)



جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 04:48 PM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34