بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله من قبل ومن بعد والحمد لله على نعمه التي لا تحصى والحمد لله أولاً وأخراً على نعمة الإسلام ونعمة الأمن والأمان وأصلي وأسلم على خير البرية محمد ابن عبد الله وعلى آل بيته الطاهرين وأزواجه أمهات المؤمنين وخلفاءه الكرام المجاهدين أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وذو النورين عثمان وأبا الحسن علي رضوان الله تعالى عليهم اجمعين وعلى سائر الصحابة البررة الكرام ومن تبعهم إلى يوم الدين.
ثم أما بعد....
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخواني اخواتي سأطرح موضوع في غاية الحساسية وأنا أعلم بأن هناك من سيرد علي بتعصب ومن غير رؤية محايده للموضوع ولكن المهم بأني قد تكلمت ولم أكتم الموضوع في صدري عل الله أن يفيدنا ويفيد غيرنا من فضله.
وإني أستغل هذه الفرصة لأشكر القائمين على إدارة وإشراف هذا المنتدى على جهدهم وعطاءهم لتقدم هذا الصرح ونتمنى لهم المزيد من التقدم.
'موضوعي يا إخوان عن ما يقال دائماً من قبل الشيعة وهي كلمة : يا لثارات الحسين .
فالسؤال هنا الذي يفرض نفسه إن الحسين قد قتل قبل 1399 سنة رضي الله عنه ولعن قاتله والذين قتلوه قد ماتوا فمن من ستاخذون ثارات الحسين؟
قد حصل في القرن السادس الهجري عندما دخل المغول أرض بغداد وقتلوا الناس حتى أفنوهم وحصلت مذابح لا توصف وكل هذا والشيعه لم ينالهم سوء أتعرفون لماذا لأن الذي جاء بالتتار هو ابن العلقمي الرافضي الذي عُين وزيراً لهولاكو بعد ان استولى على العراق وقال كلمته المشهورة : اليوم أخذنا بثأر الحسين.
وكذلك نصير الدين الطوسي الذي بنى له هولاكو مرصد فلكي وعينه كبير الفلكيين في دولته يقول هذا الخبيث : إن ابن العلقمي قد قدم خدمة جليلة للإسلام حين جاء بالتتر.
الله أكبر وأي خدمة ؟
فالتاريخ يعيد نفسه اليوم في العراق جاء الأمريكان واحتلوا البلد وأول من وقف لجانبهم هم الشيعة وكم من جرائمهم قد شاهدتم في التلفاز وما خفي أعظم وكل هذا تحت شعار يا لثارات الحسين .!
والتاريخ يحكي لنا من القصص المزيد هل تذكرون الدولة العبيدية (( الفاطمية)) التي كانت في مصر في أحد الأيام طلب المعز لدين الله معد أن يقبض على الإمام أبوبكر النابلسي رحمه الله فقال له هل أنت الذي قال لو كان عندي 10 اسهم لرمية الروم بتسعة ورميتنا بواحد؟
فقال الإمام : لم أقل هذا.
فقال الخليفة المعز: اذاً ماذا قلت ؟
فقال لو كان عندي 10 أسهم لرميت الروم بسهم ورميتكم بتسعة.[/font]
فما كان من هذا الخليفة الظالم إلا أن جاء بجزار يهودي وأمره بسلخ الإمام وهو حي.
ومات شهيداً إن شاء الله تعالى ولا نحسب على الله احدا
وكذلك لما جاء الأتراك السُنه إلى بلاد الشام قام الفاطميين بإستدعاء الصليبيين للقدس والكل يعرف عندما دخل الصلييبين للقدس ماذا حدث 90000 من المسلمين يقتلون قتل النعاج حتى أن أحد القسيسيين الصليبيين قد ذكر في مذكراته بأن ما حصل لم يكن إنساني.
وكذلك بعدها بسنين عندما جاء عهد الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب وبينما هو يجاهد الصليبيين لتحرير ديار الإسلام كانوا الشيعه يقومون بالثورات ضده في مصر وكذلك يحاولون إغتياله وخصوصاً الشيعة الإسماعيلية الذين قتلوا أحد الأمراء المسلمين الذي قد جهز الجيوش لمجاهدة الصليبيين وبينما هو في الصلاة ساجد جاء احد هؤلاء وطعنه في يوم العيد ولا حول ولا قوة الا بالله فقام الامير الصليبي وبعث برسالة للمسلمين يقول فيها : إن أمة قتلت أميرها في يوم عيدها لأمة هالكة أو كما قال.
وإني هنا أوجه سؤال للشيعه هذا تاريخنا موجود بالكتب من فتوحات وبطولات ونشر لدين الله وعدالة فأين تاريخكم لم نشاهد كتاب واحد يذكر مناقب لكم فأنتم لم تفتحوا البلدان ولم تنشروا الإسلام ؟
وإني أطرح سؤال أخر وهو إن كان الصحابة كلهم كفار فلماذا نشروا دين الله ؟ ولماذا لم تجاهدوا الروم والفرس لتنشروا مذهب أئمتكم ؟
ويا لثارات الحسين هل ستثأرون منا أو ممن؟
فما ذنبنا نحن من دم الحسين فنحن نحب الحسين رضي الله عنه ولا نحب من قتله فما ذنبنا؟
وفي التاريخ أيضاً ذكر لنا قصة الدولة الصفوية الدموية التي قتلت السنه شر تقتيل وجعلت الناس يتشيعون بقوة السيف والنار وكانت قبلهم فارس شافعية المذهب وكانوا اذا أمسكوا بشخص إسمه عمر يحرقونه وهو حي والسبب إسمه ويا لثارات الحسين.
وقد سخر الله سبحانه في تلك الفترة بعد أن إنتشر الظلم والقتل بين أهل السنة على يد المجرمين الصفويين السلطان سليم الأول رحمه الله الذي جاء من الإسطنبول ليجاهد هؤلاء الظلمة ويحرر أهل السنة من الظلم الذي وقعوا فيه حيث أن الصفويين قد بعثوا لبلاده من يعكر صفوهم وينشر مذهبهم الباطل ويثير الفتن.
فما كان من هذا السلطان سليم الأول رحمه الله إلا أن أوقف فتوحاته في الغرب الأوربي وإتجه لهؤلاء الظلمة وقد نصره الله سبحانه على أعداءه وقد كان البرتغاليون يعيثون فساداً في بلاد المسلمين وبدل أن يحاربهم الصفويون تركوهم يحتلون وبراحتهم بلاد المسلمين وما تزال أثارهم بقلعتهم التي بالبحرين وكان حاكم مصر في ذاك الوقت هو قونصوه الغوري وكان متشيعاً وقد كثرت الضرائب على المسلمين السنة وقام هذا المملوك بمساعدة الصفويين ضد السلطان سليم الأول العثماني فما كان من السلطان إلا ان يذهب لمصر بعد نصره على الصفويين وتم النصر على مصر وافتتحها ولله الحمد.
وأخيراً أعيد التساؤل ممن ستاخذون ثارات الحسين؟
ولم كل هذا الحقد على أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وأنتم تقولون بأن المهدي مختبئ لأنه يخاف إذن لماذا هو معصوم؟ وأليس اليوم عدد الشيعه يفوق الملايين أفلا يستطيعون حمايته ؟ أليست إيران دولة قوية وتملك النووي لم لا يرحل هناك لكي ينصروه ؟
الم تكن في الماضي دول شيعية قوية كالفاطميين وبني بويه وبني حمدان والقرامطة والصفويين لِم لَم يخرج ويفتح البلاد بهم؟
واذا كان أئمتكم في قبورهم يفعلون المعجزات ويشفون مرضاكم وغيره من الخرافات لماذا لم يستطع أئمتكم حماية أنفسهم من التفجيرات التي حصلت في مراقدهم ؟
هل قراتم عقائد السنة وهل وجدتم فيها شيء يدعوا للكراهية أم وجدتم أوامر من الله في كتابه حيث يقول والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا إغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان.
فنحن نظرنا في عقائدكم فما وجدنا الا السيف والدم والذم لأصحاب محمد وكل من اتبعهم.
من كتبهم:
عن أبي عبد الله قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب). واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين