العودة   منتديات الوطنية > جدل الافكار > حوار المذاهب والاديان




ne nw

حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

se sw


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 19-03-2008, 05:04 PM
الرافضي's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 193
الرافضي على بداية الطريقالرافضي على بداية الطريقالرافضي على بداية الطريق
حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

السلام على وجه الله وأمير المؤمنين ووصي خير النبيين
ومكلم موسى في الوادي المقدس طوى علي بن ابي طالب
خير الأولين والأخرين بعد المصطفى نبينا محمد وأله الطيبين الطاهرين
اما بعد
بعيدا عن مجادلة أهل الزيغ والباطل ممن يدعون أنهم أهل السنة
وهم أهل الباطل لا ريب
وبعيد عن مجادلة أخوانهم في الباطل من أتباع الخميني الأيرانيين عبدة ولاية الفقيه واشباههم
فلقد أشغلونا في الدفاع والذب عن مقام سيدنا ومولانا
الامام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه
ومن هنا سوف نكتب بعض أسرار الامام علي وأنواره التي لا تخلو على مدى الدهر
كيف لا وهو الذ قال عنه الله جلى جلاله
هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً

وفي أسرار أمير المؤمنين عليه السلام أنه لما ولد في البيت الحرام، وكعبة المسلك العلام، خر ساجدا ثم رفع رأسه الشريف فأذن، وأقام وشهد لله بالوحدانية، وبمحمد صلى الله عليه وآله بالرسالة ولنفسه بالخلافة والولاية، ثم أشار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أقرأ يا رسول الله؟ فقال: نعم، فابتدأ بصحف آدم فقرأها حتى لو حضر شيت لأقر أنه أعلم بها منه، ثم تلا صحف نوح وصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل، ثم تلا (قد أفلح المؤمنون) (1) فقال له النبي: نعم.
أفلحوا إذ أنت إمامهم.
ثم خاطبه بما خاطب به الأنبياء الأوصياء، ثم سكت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: عد إلى طفولتك فامسك (2).
ومن كراماته التي لا تحد وفضائله التي لا تعد: أن راهب اليمامة الأثرم كان يبشر أبا طالب عليه السلام بقدوم علي ع ويقول له: سيولد لك ولد يكون سيد أهل زمانه، وهو الناموس الأكبر، ويكون لنبي زمانه عضدا وناصرا وصهرا ووزيرا، وإني لا أدرك أيامه فإذا رأيته فاقرأه مني السلام، ويوشك أني أراه، فلما ولد أمير المؤمنين عليه السلام مر أبو طالب عليه السلام عليه ليعلمه فوجده قد مات، فرجع إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأخذه وقبله فسلم عليه أمير المؤمنين وقال: أبتي جئت من عند الراهب الأثرم الذي كان يبشرك بي وقص عليه قصة الراهب، فقال له أبو عبد مناف: صدقت يا ولي الله (3).


وإليه الإشارة بقوله: (كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ولا ماء ولا طين (1)، وكان علي وليا قبل خلق الخلائق أجمعين) (2)، ثم إنه أرسل الرسل إليه يدعون، وبمحمد يبشرون ويؤمنون، وبولاية علي يتمسكون، وبه إلى الله في الملمات يدعون، ثم بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وآله فختم به الموجود كما افتتح به الوجود، ثم خصه بجوامع الكلم، وأنزل إليه السبع المثاني وهي سورة الحمد وجعل لوليه فيها مقاما رفيعا فقال: اهدنا الصراط المستقيم، والصراط المستقيم حب علي، فأمره أن يسأل لأمته الهداية إلى حب علي ثم إنه أمر نبيه أيضا بالتمسك به والحث عليه فقال: فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على سراط مستقيم (3) وهو حب علي، ثم أكد ذلك فقال: فاستقم كما أمرت (4) أي ادع الناس إلى حب علي لأنه يدعو إلى الإيمان أولا، ثم إلى الفرائض لأن الأصل مقدم على الفرع، فلا فرائض إلا بالإيمان، ولا إيمان إلا بحب علي، لأن التوحيد لا ينعقد إلا به، فما لم يكن الإيمان فلا فرائض، وما لم يكن حب علي فلا إيمان، فالإيمان والفرائض حب علي، فالأصل والفرع حب علي وولايته.


أخبر نبيه أن حب علي هو المسؤول عنه في القبر فقال: (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) (5) يعني يوم القيامة وفي القبر، ثم رفع نبيه إلى المقام الأسنى، وهو قاب قوسين أو أدنى، فخاطبه بلسان علي ثم أمره أن يرفع عليا فوق كتفه، فقال في خطبة الفخار: أنا الواقف على
التطنجين، قال المفسرون: هي الدنيا والآخرة، أي أنا العالم بهما، وقيل: المشرق والمغرب، وأنا، المحيط بعلم ما بينهما، وقيل: الجنة والنار، وأنا القاسم لهما، وقيل: لا بل هو إشارة إلى ارتفاعه فوق كتف رفيع المقام، وليس فوق هذا المقام إلا ذات الملك العلام، فأي رفعة فوق هذا؟ وأي مقام أعلى من هذا؟ لأن الله رفع رسوله حتى جاوز عالم الأفلاك والأملاك، وعالم الملك والملكوت، وعالم الجبروت، ووصل إلى عالم اللاهوت 18، وأمير المؤمنين عليه السلام ارتقى على كتفي صاحب هذا المقام.
أنزل بعد الحمد ألم، فجعل سر الأولين والآخرين بتضمنه في هذه الأحرف الثلاثة، وفي كل حرف منها الاسم الأعظم، وفيها معاني الاسم الأعظم ثم قال: (ذلك الكتاب لا ريب فيه) (2) يعني علي لا شك فيه، لأن القرآن هو الكتاب الصامت، والولي هو الكتاب الناطق، فأينما كان الكتاب الناطق كان الكتاب الصامت ! ! فالولي هو الكتاب، وعلي هو الولي، فعلي هو الكتاب المبين، والصراط المستقيم، فهو الكتاب وأم الكتاب، وفصل الخطاب وعنده علم الكتاب، وويل للمنكر والمرتاب.
رفع مقامه بين النبيين والمرسلين، إلا من هو منه في المقام مقام الألف المعطوف من اللام، فقال: لولا علي ما خلقت جنتي (1)، ولم يقل لولا النبيين ما خلقت جنتي، وذلك لأن النبيين جاؤوا بالشرائع، والشرائع فرع من الدين، والتوحيد أصله، والفرع مبني على الأصل، والأصل مبني على الولاية، فالأصل والفرع من الدين مبني على حب علي، فحب علي هو الدين والإيمان، والجنة تنال بالإيمان، والإيمان ينال بحب علي، فلولا حب علي لم يكن الإيمان، فلم تكن الجنة، فلولا علي لم يخلق الله جنته، فاعلم أن الإيمان بالنبيين والمرسلين لا ينفع إلا بحب علي.
أحبط أعمال العباد بغير حبه، فقال: (لئن أشركت ليحبطن عملك) (2) وكيف يشرك بالرحمن من هو الأمان والإيمان؟ ومعناه أنك إن ساويت بعلي أحدا من أمتك فجعلت له في الخلق مثلا وشبها، فلا عمل لك، والخطاب له، والمراد أمته.
ثم أبان من فضل وليه ما لم ينكره إلا من تولى وكفر، فقال (: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا) (1) والكلمة الكبرى علي بن أبي طالب عليه السلام وتحتها باقي الكلمات، ثم أبان من فضله ما هو أعلى وأكبر لمن تولى واستكبر، فقال: ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله (2) والكلمات كلها حروف الكلمة الكبرى وداخلة تحتها، وفائضة عنها، وهي فائضة عن ذات الحق كفيض سائر الأعداد عن الواحد، ومبدأ الكلمات عن الألف، الذي أبداه عالم الغيب وأبدى عنه سائر الحروف والكلم، فهو عليه السلام ألف الغيب، وعين الوحدانية الكبرى، التي أعرض عنها من أدبر وتولى.
إن الله سبحانه أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله أن عليا معه في السر المودع في فواتح السور، والاسم الأكبر الأعظم الموحى إلى الرسل من السر، والسر المكتوب على وجه الشمس والقمر والماء والحجر، وأنه ذات الذوات، والذات في الذات، في الذات للذات، لأن أحدية الباري متنزهة عن الأسماء والصفات، متعالية عن النعوت والإشارات، وأنه هو الاسم الذي إليه ترجع الحروف والعبارات، والكلمة المتضرع بها إلى الله سائر البريات، وأنه الغيب المخزون بين اللام والفاء والواو والهاء والكاف والنون، فقال سبحانه: (حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك) (3) قال الصادق: (عسق) فيها سر علي فجعل اسمه الأعظم مرموزا في فواتح القرآن وتحفه. وإليك
الإشارة بقوله: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب (1)، ومعناه لا صلاة للعبد ولا صلة له بالرب، إلا بحب علي ومعرفته.
ثم إن الملك العظيم الرحمن الرحيم، صرح بهذا الشرف العظيم، في الذكر الحكيم، فقال في السورة التي هي قلب القرآن (يس)، وإنما سميت قلب القرآن لأن باطنها محتو على سر محمد وعلي لمن عرف، فقال سبحانه: يس * والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين (2)، والياء والسين اسم محمد ظاهرا وباطنا، والياء والسين اسم علي لأن الولاية باطن النبوة، فقال: يا حبيبي يا محمد بحق اسمك واسم علي الظاهر والباطن في الياء والسين، إنك رسولي بالحق إلى سائر الخلق.
ثم صرح لنا أن الولي هو المحيط بكل شئ، فهو محيط بالعالم، والله من ورائهم محيط، فقال: وكل شئ أحصيناه في إمام مبين (4) فأخبرنا سبحانه أن جميع ما جرى به قلمه وخطه في اللوح المحفوظ في الغيب، أحصيناه في إمام مبين، وهو اللوح الحفيظ لما في الأرض والسماء، هو الإمام المبين وهو علي، فاللوح المحفوظ علي، وهو أعلى وأفضل من اللوح بوجوده.
(الأول) لأن اللوح وعاء الخط وظرف السطور، والإمام محيط بالسطور وأسرار السطور، فهو أفضل من اللوح.
(الثاني) لأن اللوح المحفوظ بوزن مفعول، والإمام المبين بوزن فعيل، وهو بمعنى فاعل، فهو عالم بأسرار اللوح، واسم الفاعل أشرف من اسم المفعول، (الثالث) أن الولي المطلق ولايته شاملة للكل، ومحيط بالكل واللوح داخل فيها فهو دال على اللوح المحفوظ وعال عليه، وعالم بما فيه، ثم قال: علي صراط مستقيم، أي يدل ويهدي إلى الصراط المستقيم الممتحن به سائر الخلائق، وهو حب علي لأنه هو الغاية والنهاية.


إذا كانوا عالمين بأوليائهم فهم عالمون بأعدائهم من غير شك، لدلالة الأعلى على الأدنى، لأن الولي على الكل يجب أن يكون عالما بالكل، وإلا لكان رقيبا على البعض دون البعض، والغرض عموم رياسته، فالواجب عموم علمه وإحاطته، وإلا لم يكن رئيسا مطلقا، وهو رئيس مطلق، هذا خلف.
وقد ورد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن لله اثني عشر ألف عالم، كل عالم أكبر من السماوات والأرض، وأنا الحجة عليهم (1).
ولا يكون الحجة حجة على قوم إلا من يعلمهم ويشهدهم، وإلا لم يكن حجة، وهو حجة، فهو عالم برعيته، لأنه عين الله الناظرة في عباده، وعين الله مطلعة على سائر العباد، فهو في العالم كالشمس لأنه نور الحق في الخلق، وشعاعه مطل على سائر العالم، وهو حجاب الله في عالم الصور، وإليه الإشارة، يقول الرسول صلى الله عليه وآله: (علي لا يحجبه عن الله حجاب) (2) وهو السر والحجاب، فالإمام نور إلهي وسر رباني، وتعلقه بهذا الجسد عارضي، دليله قوله سبحانه: وأشرقت الأرض بنور ربها (3)، ونور الرب هو الإمام الذي بنوره تشرق الظلم، ويستضئ سائر العالم.
يعضد هذا التفسير ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (إن للشمس وجهين، وجه يلي أهل السماء، ووجه يلي أهل الأرض) (4)، فالإمام مع الخلق كلهم لا يغيب عنهم، ولا يحجبون عنه، بل هم محجوبون عنه، وليس هو بمحجوب، لأن الدنيا عند الإمام كالدرهم في يد الإنسان يقلبه كيف شاء.
وعنهم عليهم السلام: إن الله يعطي وليه عمودا من نور بينه وبينه يرى فيه سائر أعمال العباد (5)
كما يرى الإنسان شخصه في المرآة من غير شك، كما رواه إسحاق بن عمار عن أبي الحسن موسى عليه السلام رحمه الله أنه الرجل قلت: يا سيدي ما سمعت مثل هذا الكلام، فقال عليه السلام: هذا كلام قوم من أهل الصين وليس كلام أهل الصين كله هكذا، ثم قال: أتعجب من هذا؟ قلت: نعم، قال: سأريك ما هو أعجب، إن الإمام يعلم منطق الطير ومنطق كل ذي روح، لا يخفى على الإمام شئ (1).
فهم صلوات الله عليهم يشهدون الخلق عند الحياة وعند الممات، لأنهم العالمون عن الله بكل موجود ومفقود، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه مر على قبر فقال: أف، أف، فقيل: يا رسول الله ماذا؟ فقال: إن صاحب هذا القبر سأل عني فأمسك، فأففت عليه.
ومن ذلك ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لكميل بن زياد وقد مر معه في جبانة فأسرع السير فقال له: (خفف الوطي يا كميل فإنهم يسمعون صرير نعالك.
وعلم الإمام بهم ليس ظن ولا تقليد، ولكنه علم إحاطة وتحقيق (2)، فعلم الله محيط بالمعلومات، وعلمهم نافذ في طبقات السماوات، لأن السماوات والأرض وما فيها خزانة الله خلقها لأجلهم وسلمها إليهم، فعندهم مفاتيح علمها وغيبها لا بل هم مفاتيح الغيب، وإليه الإشارة بقوله: (وعنده مفاتح الغيب) (3) لأن الولي المطلق هو الذي بيده مفاتيح الولاية، بل هو مفتاح الولاية، يؤيد ذلك قوله سبحانه: (صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض) (4)، وهذا صريح، قال الصادق عليه السلام: صراط الله علي جعله الله أمينه على علم ما في السماوات وما في الأرض، فهو أميره على الخلائق وأمينه على الحقائق (5).
يؤيد هذا التفسير قول أمير المؤمنين في خطبة التطنجية: (لو شئت أخبرتكم بآبائكم وأسلافكم ممن كانوا وأين كانوا، وأين هم الآن وما صاروا إليه؟ فكم من آكل منكم لحم
أخيه وشارب برأس أبيه، وهو يشتاقه ويرتجيه، هيهات إذا كشف المستور وحصل ما في الصدور، وأيم الله لقد كررتم كرات وكم بين كرة وكرة من آية وآيات).
ويجب من عموم علمه عموم إحاطته لأنه وجه الله الذي منه يؤتى، والسبب المتصل بين الأرض إلى السماء، وإليه الإشارة بقوله: (فأينما تولوا فثم وجه الله) (1)، والشمس المنيرة التي لا يحتجب من ضوئها شئ أبدا، والاسم الجاري الساري في كل شئ، فهم إلى طرف الموجودات مولاها ومعناها، وإلى حضرة الأحدية عبدها ووليها وخليفتها وعليها، وإليه الإشارة بقوله: (إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (2)، قال أبو جعفر عليه السلام: (الرصد التعلم من النبي) (3)، وقوله: من بين يديه، يعني يلقي في قلبه الإلهام ليعلم النبي أنه قد بلغ رسالات ربه، وأحاط علي بما لديه من العلم وأحصى كل شئ عددا (4)، قال: علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، حتى معرفة كل إنسان باسمه ونسبه، ومن يموت موتا ومن يقتل قتلا، ومن هو من أهل الجنة، ومن هو من أهل النار (5).
وإليه الإشارة بقوله: وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض (6)، وإنما رآه بمرآة إني جاعلك للناس إماما (7) فرآه بعين الولاية، لأن النبي قد يحجب عن الملكوت لأن الوحي منه يأتيه، والولي لا يحجب عن الملكوت، فالنبي ينتظر الغيب والولي ينظر في الغيب، وليس الولي بهذا المقام أعلى من النبي بل هو في سائر المقام تلميذه، وتحت مرتبته، وفيضه عنه، وعلمه عنه، وقد يكون للولي ما ليس للنبي وإن كان من أتباعه، كقصة الخضر وموسى، وهذا إشارة إلى الإلهام، وإليه الإشارة بقوله: ولقد نظرت في ملكوت السماوات والأرض فما غاب عني شئ مما كان قبلي، ولا شئ مما هو كائن بعدي (8).
فذلك حق لأن الولي المطلق لو جهل شيئا لجهل من ولاه، ولو
علم شيئا دون شئ لاتصف بالعلم تارة وبالجهل أخرى، فكان جاهلا وهو عالم، هذا خلف، ولو جهل لارتفعت الولاية والعصمة، ما اتخذ الله وليا جاهلا قط، فيلزم لو جهل عدم الولي أو كونه جاهلا وهو محال، فيكون عالما بالكل وهو المطلوب، وإليه الإشارة بقول ابن أبي الحديد في مدحه له عليه السلام:

وذو المعجزات الباهرات أقلها * الظهور على مستودعات السرائر


دليله قوله الحق: (أنا الهادي بالولاية) (1) فهو عليه السلام غيب الله المكتوب، وعلمه المنصوب، وخزانة غيبه في سماواته وأرضه، ووارث أسرار نبيه، فهو الإمام المبين الذي كلفه الله هداية الخلق، وقضى فيه كل شئ فكل علم نزل إلى النبي صلى الله عليه وآله فهو عنده ومنه وفيه، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله: (أنت مني وأنا معك سري وعلانيتي، وأنت روحي التي بين جنبي، لحمك لحمي، ودمك دمي، وما أفرغ جبرائيل في صدري حرفا إلا وقد أفرغته في جوفك) (2).
وهذا كلام عظيم يصرح لعلي بالتشريف والتعظيم، والتفضيل والتقديم، حيث هو قسيم بنعمة النبي الكريم، وشقيق نور الرؤوف الرحيم، فهو منه في النور والروح والطينة، والظاهر والباطن، ولا فوق هناك إلا النبوة، وهو الآيات والمقامات والكلمات التامات، والأنوار الباهرات تقصر القول عن معرفة أسرارها، وتعمى عيون الأفهام عن بوارق أنوارها، سر الرحمن الرحيم، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم، ومن أنكر أن الإمام يعلم الغيب أنكر إمامته، ومن أنكر إمامته لا يبالي محو المحكم من كتاب الله أو جحد نبوة الأنبياء، وزعم أنه ليس إله في السماء، فوجب أن يعلم الولي أهل ولايته أحياء وأمواتا، وإلا لكان عالما في وقت دون وقت وهو محال، لأن الولي هو الإنسان الكامل، فكيف يكون كاملا ناقصا، هذا خلف؟


حضور علي بن ابي طالب عند كل ميت
أما علمه بهم عند الموت فدليله قوله لحارث همدان:
يا حارث، قال: نعم يا مولاي، فقال: (لو قد بلغت نفسك التراقي لتراني حيث تحب)
وهذا إشارة إلى حضوره عند الموتى
وأما علمه بهم بعد الموت فدليله قوله للأصبغ بن نباتة في نجف الكوفة: (يا أصبغ إن في هذا الظهر أرواح كل مؤمن ومؤمنة، فلو كشف لك ما كشف لي لرأيتهم خلقا يتحدثون على منابر من نور)، وذلك حق لأن الولي إذا أحاط علما بالأحياء وجب أن يحيط علما بالأموات، وإلا لامتنع الأول لامتناع الثاني، لكن الأول غير ممتنع فالثاني كذلك، لأن العلم الذي أيد به وعلم به للأحياء به علم الموتى، وإليه الإشارة بقوله: (قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ) (1)، والكتاب الحفيظ، هو الولي وعلمه عنده وذلك لأن اللوح المحفوظ فيه سطور غيب الله، واللوح الحفيظ في الأرض هو المستودع لغيب الله وإليه الإشارة بقوله: ( بل هو قرآن مجيد * في لوح محفوظ ) (2)، والولي حافظ للذكر وعالم بتأويله وتنزيله، فاللوح المحفوظ بالحقيقة هو الولي، فمن أنكر علم الولي بأهل ولايته ومشاهدته لأعمالهم فقد كذب القرآن وكفر بالرحمن.

الخاتمة
شعر في مدح مولانا علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه
الشمس أم نور الضريح يلوح؟ * هو المسك أم طيب [ الوصي ] ينوح؟ (3)

وبحر ندى أم روضة حوت الهدى؟ * وآدم أم سر المهيمن نوح؟



وداود هذا أم سليمان بعده؟ * وهارون أم موسى العصا ومسيح؟


وأحمد هذا المصطفى أم وصيه * علي؟ نماه هاشم وذبيح


محيط سماء المجد بدر دجنة * وفلك جمال للأنام يلوح



حبيب حبيب الله بل سر سره * وعين الورى أم للخلائق روح



له النص في (يوم الغدير) ومدحه * من الله في الذكر المبين صريح


إمام إذا ما المرء جاء يحبه * فميزانه يوم المعاد رجيح


له شيعة مثل النجوم زواهر * لها بين كل العالمين وضوح


إذا قاولت، فالحق فيما تقوله * به النور باد واللسان فصيح


وإن جاولت أو جادلت عن مرامها * ترى خصمها في الأرض وهو طريح


عليك سلام الله يا راية الهدى * سلام سليم يغتدي ويروح


وكذالك شعر أخر


في


مدح مولانا الامام علي بن ابي طالب عليه السلام


تعالى علي في الجلال فرائد * يعود وفي كفيه منه فرائد



ووارد فضل منه يصدر عزلها * تضيق بها منه اللها والأوارد


تبارك موصولا وبورك واصلا * له صلة في كل نفس وعائد


روى فضله الحساد من عظم شأنه * وأعظم فضل جاء يرويه حاسد



محبوه أخفوا فضله خيفة العدى * وأخفاه بغضا حاسد ومعاند


فشاع له ما بين ذين مناقب * تجل بأن تحصى إذا عد قاصد


إمام له في جبهة المجد أنجم * علت فعلت أن يدن منهم راصد


لها الفرق من فرع السماك منابر * وفي عنق الجوزاء منها قلائد



مناقب إذ جلت جلت كل كربة * وطابت فطابت من شذاها المشاهد


إمام يحار الفكر فيه معاند * له ومقر بالولاء وجاحد


إمام مبين كل أكرومة حوى * بمدحته التنزيل، والذكر شاهد


عليه سلام الله ما ذكر اسمه * محب، وفي (البرسي) ذلك خالد



انتهى وهي مقتطفات من بعض الكتب في معرفة الامام الأمير عليه السلام


تم النقل بقلم


الرافضي



التعديل الأخير تم بواسطة الرافضي ; 19-03-2008 الساعة 05:10 PM.
رد مع اقتباس
Sponsored Links

  #2 (permalink)  
قديم 19-03-2008, 08:47 PM
أبو المسيطر's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 207
Images: 1
أبو المسيطر على بداية الطريقأبو المسيطر على بداية الطريق
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرافضي مشاهدة المشاركة
السلام على وجه الله وأمير المؤمنين ووصي خير النبيين
ومكلم موسى في الوادي المقدس طوى علي بن ابي طالب
خير الأولين والأخرين بعد المصطفى نبينا محمد وأله الطيبين الطاهرين

وهل بعد هذا الكفر كُفر!!؟
أرجوا حذف هذا الموضوع التافه كصاحبه
وأطالب بطرد هذا العضو السخيف الأحمق
__________________
من كتب الشيعة:

عن أبي عبد الله قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب).
إن شئت أن تحيا سليما من الأذى * وحضك موفورٌ و عرضك صينُ
لسانك لا تذكر به عرض أمــــــرئ * فكلك عورات وللناس ألسنُ

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 20-03-2008, 05:36 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: مدينة :الكويت
المشاركات: 11
ارتحال ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

يعطيك العافية علي هذا الموضوع وهذا قليل منما ذكرتة في حق مولاما امير المؤمنين عليه السلام
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 02-04-2008, 05:46 PM
حسن صندوقة's Avatar
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: القدس
المشاركات: 786
حسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

يا اخ الي انتا اخوهم ....
قبل ما اقرا موضوعك الي ما بيسوا ينقرا لفت نظري انك قلت انوا قوله تعالى : {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً}
نزل في الامام علي رضي الله عنه وعن اصحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم اجمعين ....رضي الله عنهم وارضاهم ...؟؟!!
اخ الي انتا اخوهم ... بس بدي اعمل حالي مابفهم .... وضحلي شو قصدك ... وشو معنى الآية يا شاطر في ضوء كلامك الجاهل الصادر عن جهلك وجهل الي علمك .....
...... بنتظر ردك ولا تنسى تتحفنى بتعنتك .......
__________________
لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا
أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا
حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 05-04-2008, 12:28 AM
أبو المسيطر's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 207
Images: 1
أبو المسيطر على بداية الطريقأبو المسيطر على بداية الطريق
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن صندوقة مشاهدة المشاركة
يا اخ الي انتا اخوهم ....
قبل ما اقرا موضوعك الي ما بيسوا ينقرا لفت نظري انك قلت انوا قوله تعالى : {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً}
نزل في الامام علي رضي الله عنه وعن اصحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم اجمعين ....رضي الله عنهم وارضاهم ...؟؟!!
اخ الي انتا اخوهم ... بس بدي اعمل حالي مابفهم .... وضحلي شو قصدك ... وشو معنى الآية يا شاطر في ضوء كلامك الجاهل الصادر عن جهلك وجهل الي علمك .....
...... بنتظر ردك ولا تنسى تتحفنى بتعنتك .......
أخي الكريم
لن تجد لهذا الرافضي أي حل فالغباء متشعب في داخل عروقه والحماقة أعيت من يداويها
ويمكنك الرجوع لكل المواضيع السخيفة التي ينقلها هذا التافه فستجده لا يرد ويناقش كالبشر فطبيعة اغباء الذي هو غارق به لا تدعه يفكر .
ويمكنك ان تشاهد المواضيع التي نفضح به عقيدته لا يرد عليها
فالأحمق يبربر ولا يدري ما يقول
فالتيس يأكل كل ما لونه أخضر
كذلك الرافضي الأهبل يردد كل ما يقوله المعمم
__________________
من كتب الشيعة:

عن أبي عبد الله قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب).
إن شئت أن تحيا سليما من الأذى * وحضك موفورٌ و عرضك صينُ
لسانك لا تذكر به عرض أمــــــرئ * فكلك عورات وللناس ألسنُ

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 06-04-2008, 03:52 PM
حسن صندوقة's Avatar
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: القدس
المشاركات: 786
حسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المسيطر مشاهدة المشاركة
أخي الكريم
لن تجد لهذا الرافضي أي حل فالغباء متشعب في داخل عروقه والحماقة أعيت من يداويها
ويمكنك الرجوع لكل المواضيع السخيفة التي ينقلها هذا التافه فستجده لا يرد ويناقش كالبشر فطبيعة اغباء الذي هو غارق به لا تدعه يفكر .
ويمكنك ان تشاهد المواضيع التي نفضح به عقيدته لا يرد عليها
فالأحمق يبربر ولا يدري ما يقول
فالتيس يأكل كل ما لونه أخضر
كذلك الرافضي الأهبل يردد كل ما يقوله المعمم
صدقت اخي وخير دليل عل ذلك انه ادعى في عام 2007 ان المهدي سيظهر في عام 2008 وانه لن يعود الى المنتدى هذا ... حتى عام 2008 حين يظهر امامه وانه سيكون عن يمينه وهو يرينا الامرين ... وقال يومها انه قد انتهى وقت الكذب والتقية .. الخ من الكلام التافه والمسبات الملونه ...
ههههه وسبحان الله لم يمض اكثر من ساعات حتى كذب نفسه وعاد ليشارك في المنتدى ...
ثم ما لبث ان جاء الموعد والميعاد والحال على حاله وامامه لازال في غيبوبة في مستشفى هداسا الاسرائيلي هههههههههههههههههههه ههه
__________________
لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا
أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا
حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا

رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 04-06-2008, 12:00 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مدينة :الطائف
المشاركات: 33
بحر الود على بداية الطريقبحر الود على بداية الطريق
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

حضور علي بن ابي طالب عند كل ميت
أما علمه بهم عند الموت فدليله قوله لحارث همدان:
يا حارث، قال: نعم يا مولاي، فقال: (لو قد بلغت نفسك التراقي لتراني حيث تحب)
وهذا إشارة إلى حضوره عند الموتى
وأما علمه بهم بعد الموت فدليله قوله للأصبغ بن نباتة في نجف الكوفة: (يا أصبغ إن في هذا الظهر أرواح كل مؤمن ومؤمنة، فلو كشف لك ما كشف لي لرأيتهم خلقا يتحدثون على منابر من نور)، وذلك حق لأن الولي إذا أحاط علما بالأحياء وجب أن يحيط علما بالأموات، وإلا لامتنع الأول لامتناع الثاني، لكن الأول غير ممتنع فالثاني كذلك، لأن العلم الذي أيد به وعلم به للأحياء به علم الموتى، وإليه الإشارة بقوله: (قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ) (1)، والكتاب الحفيظ، هو الولي وعلمه عنده وذلك لأن اللوح المحفوظ فيه سطور غيب الله، واللوح الحفيظ في الأرض هو المستودع لغيب الله وإليه الإشارة بقوله: ( بل هو قرآن مجيد * في لوح محفوظ ) (2)، والولي حافظ للذكر وعالم بتأويله وتنزيله، فاللوح المحفوظ بالحقيقة هو الولي، فمن أنكر علم الولي بأهل ولايته ومشاهدته لأعمالهم فقد كذب القرآن وكفر بالرحمن.



شر البلية هههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه ههههههه
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 04-06-2008, 04:41 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: القاهره
المشاركات: 501
ايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

صراحة اشك ان يكون الرافضي مصدق ماكتبه
ولكن الملاحظ في هذا الهراء انهم جعلوا النبي صلى الله عليه وسلم مقدمة لعلي ومبشرا له فقط بل والقرآن بشارة له نفس مبدأ البهائية والبابية
ربنا يهديهم
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 05-06-2008, 12:29 AM
أبو المسيطر's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 207
Images: 1
أبو المسيطر على بداية الطريقأبو المسيطر على بداية الطريق
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

[FONT='Arial','sans-serif']حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها[/font][FONT='Times New Roman','serif']
لاهم هب لي بيانا أستعين به **** على قضاء حقوق نام قاضـيها
قد نازعتني نفسي أن أوفيها **** و ليس في طوق مثلي أن يوفيها
فمر سري المعاني أن يواتيني **** فيها فإني ضعيف الحال واهيها
(مقتل عمر)
مولى المغيرة لا جادتك غادية **** من رحمة الله ما جادت غواديها
مزقت منه أديما حشوه همم **** في ذمة الله عاليها و ماضيها
طعنت خاصرة الفاروق منتقما **** من الحنيفة في أعلى مجاليها
فأصبحت دولة الإسلام حائرة **** تشكو الوجيعة لما مات آسيها
مضى و خلـّفها كالطود راسخة **** و زان بالعدل و التقوى مغانيها
تنبو المعاول عنها و هي قائمة **** و الهادمون كثير في نواحيها
حتى إذا ما تولاها مهدمها **** صاح الزوال بها فاندك عاليها
واها على دولة بالأمس قد ملأت **** جوانب الشرق رغدا في أياديها
كم ظللتها و حاطتها بأجنحة **** عن أعين الدهر قد كانت تواريها
من العناية قد ريشت قوادمها **** و من صميم التقى ريشت خوافيها
و الله ما غالها قدما و كاد لها **** و اجتـث دوحتها إلا مواليـها
لو أنها في صميم العرب ما بقيت **** لما نعاها على الأيام ناعيها
ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر **** و الروح قد بلغت منه تراقيـها
لا تكثروا من مواليكم فإن لهم **** مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها
(إسلام عمر )
رأيت في الدين آراء موفقـة **** فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها
و كنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة و اجتازت أمانيها
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها **** بنعمة الله حصنا من أعاديها
خرجت تبغي أذاها في محمدها **** و للحنيـفة جبـار يواليـها
فلم تكد تسمع الايات بالغة **** حتى انكفأت تناوي من يناويـها
سمعت سورة طه من مرتلها **** فزلزلت نية قد كنت تنويـها
و قلت فيها مقالا لا يطاوله **** قول المحب الذي قد بات يطريها
و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها
و صاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها
فأنت في زمن المختار منجدها **** و أنت في زمن الصديق منجيها
كم استراك رسـول الله مغتبطا **** بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها
(عمر و رسول كسرى)
و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها
و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها
(مثال من رحمته )
و من رآه أمام القدر منبطحا **** و النار تأخذ منه و هو يذكيها
و قد تخلل في أثناء لحيته **** منها الدخان و فوه غاب في فيها
رأى هناك أمير المؤمنين على **** حال تروع لعمر الله رائيها
يستقبل النار خوف النار في غده **** و العين من خشية سالت مآقيها
(مثال من تقشفه و ورعه )
إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها
جوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليها
فمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيها
يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريها
لا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها
و هل يفي بيت مال المسلمين بما **** توحي إليك إذا طاوعت موحيها
قالت لك الله إني لست أرزؤه **** مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها
لكن أجنب شيأ من وظيفتنا **** في كل يوم على حـال أسويـها
حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها **** شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها
قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة **** أن القناعة تغني نفس كاسيها
و أقبلت بعد خمس و هي حاملة **** دريهمات لتقضي من تشهيها
فقال نبهت مني غافلا فدعي **** هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها
ويلي على عمر يرضى بموفية **** على الكفاف و ينهى مستزيدها
ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به **** أولى فقومي لبيت المال رديها
كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت **** بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها
( الخاتمه )
هذي مناقبه في عهد دولته **** للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها
في كل واحدة منهن نابلة **** من الطبائع تغذو نفـس واعـيها
لعل في أمة الإسلام نابتتة **** تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها
حتى ترى بعض ما شادت أوائلها **** من الصروح و ما عاناه بانيها
وحسبها أن ترى ما كان [/font]
[FONT='Times New Roman','serif']من عمر **** حتى ينبه منها عين غافـيها[/font]
__________________
من كتب الشيعة:

عن أبي عبد الله قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب).
إن شئت أن تحيا سليما من الأذى * وحضك موفورٌ و عرضك صينُ
لسانك لا تذكر به عرض أمــــــرئ * فكلك عورات وللناس ألسنُ

رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 18-06-2008, 10:26 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: مدينة : جده
المشاركات: 4
jshilali ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
رد: حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة

أول ما شاركة في المنتدى لقيت أسم تااافه

الرافضي ـــــــــــــ>أعزكم الله

ما توقعت أن أجد هؤلاء النكرات هنا

ــــــــــــــــــــ ــــ
مو مشكله يا شباب يمدحون بف باف
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
لقاء, الامام, الباطن, الكون, حقيقة, علي, وأسراره, والطبيعة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع : حقيقة مقام الامام علي في الباطن وأسراره في الكون والطبيعة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقارنة بين الامام علي وبين عمر بن الخطاب ( خطيييييييرة ) الرافضي حوار المذاهب والاديان 24 11-08-2007 11:31 PM