العودة   منتديات الوطنية > جدل الافكار > حوار المذاهب والاديان




ne nw

من هم الذين قتلوا الخليفة الثالث ؟

se sw


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 22-01-2008, 08:02 AM
abdollah's Avatar
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مدينة : ;karbala
المشاركات: 50
abdollah ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
من هم الذين قتلوا الخليفة الثالث ؟

الأحداث التأريخية فی مقتل الخليفة الثالث عثمان ابن عفان و الذين شارکوا فی قتله

إن أهل المدينة هم الذين كانوا من الثائرين على عثمان بن عفان، وبعضهم غير مناصر لـه، وبعضهم كتب إلى الأمصار بالقدوم إلى المدينة وأنّ الجهاد فيها.
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى 67:3: قال: ?أشرف عثمان على الذين حاصروه فقال: يا قوم، لا تقتلوني فإنّي والٍ وأخ مسلم.. فلمّا أبوا، قال: اللّهُمَّ أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تبق منهم أحداً. قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرون ألفاً، فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم?.
فإنّ أهل المدينة وعلى رأسهم الصحابة هم الذين خرجوا على عثمان، فأغلبهم لم ينصره، فلهذا أرسل عليهم يزيد بن معاوية من يقتلهم ويسبي نساءهم ويستبيح أعراضهم.
وقال ابن سعد في الطبقات 3 :71: ?كان المصريّون الذين حاصروا عثمان ستمائة، رأسهم عبد الرحمن بن عديس البلوي, وكنانة بن بشر بن عتاب، وعمرو بن الحمق الخزاعي، والذين أقاموا من الكوفة مئتين رأسهم مالك الأشتر، والذين قدموا من البصرة مائة رجل رأسهم حكيم بن جبلة العبدي.. وكان أصحاب النبيّ 0 الذين خذلوه كرهوا الفتنة?.
و لا وجود لعبد الله بن سبأ في الثورة على عثمان، وإنّما كُلّهم من الصحابة ومن المهاجرين والأنصار.
وأخرج الطبري في تاريخه 3: 402 قال: ?كتب عثمان إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام:
بسم الله الرحمن الرحيم: أمّا بعد؛ فإنّ أهل المدينة قد كفروا (انظر كَفّرهم)، واخلفوا الطاعة ونكثوا البيعة، فابعث إلي من قبلك من مقاتلة أهل الشام على كُلّ صعب وذلول، فلمّا جاء معاوية الكتاب تربص به وكره مخالفة أصحاب رسول الله 0، وقد علم اجتماعهم?.
فهذه الرواية تفيدنا بأنّ الصحابة في المدينة هم الذين قاموا ضدّ عثمان بن عفان، وأرادوا خلعه من الخلافة.
وقد وصف الخليفة عثمان الصحابة الذين بالمدينة بأنّهم كفروا!! وأنّهم نكثوا البيعة، فلذلك استنجد بمعاوية لأجل مقاتلتهم؛ لأنّهم كفرة بنظره.
والموقف الآخر هو موقف معاوية بن أبي سفيان حيث لم يبعث بجيش إلى نصرة الخليفة عثمان بن عفان، وقد علّل ذلك بأنّه كره مخالفة أصحاب النبيّ 0، فهذا يعني يا أخي حسين، أنّ هناك شبه إجماع من الصحابة على قتل عثمان وخلعه عن الخلافة.
وقال الطبري في تاريخه 411:3 وهو يشير إلى مشاركة طلحة بن عبيد الله في قتل عثمان: ?وكان ابن عديس هو وأصحابه هم الذين يحصرون عثمان، فكانوا خمسمائة، فأقاموا على حصاره تسعة وأربعين يوماً.
وسمعنا كلاماً: منهم من يقول: ما تنتظرون به، ومنهم من يقول: انظروا عسى أن يراجع، فبينا أنا وهو واقفان إذ مرّ طلحة بن عبيد الله فوقف فقال: أين ابن عديس؟ فقيل: ها هوذا، قال: فجاءه ابن عديس، فناجاه بشيء ثمّ رجع إلى ابن عديس فقال: لا تتركوا أحداً يدخل على هذا الرجل ولا يخرج..
قال: فقال لي عثمان: هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله ثمّ قال عثمان: اللهم أكفني طلحة بن عبيد الله فإنّه حمل عليّ هؤلاء وألّبهم، والله إنّي لأرجو أن يكون منها صفراء، وأن يسفك دمه، إنّه انتهك منّي ما لا يحلّ لـه?.
وأمّا كيفية قتله :
قال ابن سعد في الطبقات 3: 73: ?إنّ محمّد بن أبي بكر تسوّر على عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق، فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة.. فتقدّمهم محمّد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال: قد أخزاك الله يا نعثل! فقال عثمان: لست بنعثل ولكن عبد الله وأمير المؤمنين، فقال محمّد: ما أغنى عنك معاوية وفلان.
فقال عثمان: يا بن أخي، دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه، فقال محمّد: ما أُريد منك أشدّ من قبضي على لحيتك.. ثمّ طُعن في جبينه بمشقص في يده، ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت بيده فوجأ بها في أصل أُذن عثمان، فمضت حتّى دخلت في حلقه ثمّ علاه بالسيف حتّى قتله.
قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فسمعت ابن أبي عوف يقول: ضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبه، وضربه سودان بن حمران المرادي بعدما خرّ لجنبه فقتله.
وأمّا عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال: أما ثلاث منهنّ فإنّي طعنتهن لله، وأمّا ست فإنّي طعنت إيّاهن لما كان في صدري عليه? وأيضاً رواها الطبري في تاريخه3: 424.
وفي تاريخ ابن عساكر 35: 107: ?عبد الرحمن بن عديس البلوي بن عمرو بن كلاب.. أبو محمّد البلوي لـه صحبة، وهو ممّن بايع تحت الشجرة، وكان ممّن سكن مصر وأعان على قتل عثمان رضوان لله عليه، فحبسه معاوية ببعلبك.. فهرب فأدرك بجبل لبنان من أعمال دمشق فقتل?.
وقال ابن حجر في الإصابة 4: 281: ? عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن كلاب أبو محمّد البلوي.
قال ابن سعد: صحب النبيّ 0 وسمع منه وشهد فتح مصر، وكان فيمن سار إلى عثمان. وقال ابن البرقي والبغوي وغيرهما: كان ممّن بايع تحت الشجرة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لـه صحبة، وكذا قال عبد الغني بن سعيد، وأبو علي بن السكن وابن حبّان. وقال ابن يونس: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، واختطّ بها، وكان من الفرسان، ثمّ كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة?.
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 25 قال: ? عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو.. من خزاعة صحب النبيّ 0، ونزل الكوفة وشهد مع عليّ رضي الله تعالى عنه مشاهده، وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله، ثمّ قتله عبد الرحمن ابن أمّ الحكم بالجزيرة. أخبرنا محمّد بن عمرو، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الشعبي قال: أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق?.
وقال ابن الأثير في أُسد الغابة 4 :101: ?وكان ? يعني عمرو بن الحمق ? ممّن سار إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهده كُلّها: الجمل وصفّين والنهروان، وأعان حجر بن عدي وكان من أصحابه، فخاف زياداً فهرب من العراق إلى الموصل.. أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق?.
فإنّ عمرو بن الحمق الخزاعي رغم كونه من قتلة عثمان، بل وهو الذي طعنه تسع طعنات, إلا أنّه كان من قادة جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وشهد معه حروبه كُلّها.
وقال الإمام الذهبي في كتابه الكاشف في معرفة من لـه رواية في كتب الستة 2: 75: ?عمرو بن الحمق صحابي.. قتل بالموصل سنة 51 بعثمان?. وراجع ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر 8: 22 والإصابة 4: 515.
وقال الزركلي في الأعلام 5: 76: ?عمرو بن الحمق بن كاهل الخزاعي الكعبي صحابي من قتلة عثمان، سكن الشام، ثمّ انتقل إلى الكوفة، ثمّ كان أحد الرؤوس الذين اشتركوا في قتل عثمان?.
وفي كتاب الأوائل للطبراني: 107 قال: ?عن هنيدة بن خالد الخزاعي، قال: أوّل رأس أُهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق أُهدي إلى معاوية، وقال: إسناده حسن رجاله ثقات?.
الصحابة الذين حرّضوا الناس على قتل عثمان
1- الصحابي محمّد بن أبي حذيفة العبشمي :
قال ابن حجر في الإصابة 10:6: ?إنّ ابن أبي حذيفة كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبيّ 0 في الطعن على عثمان، كان يأخذ الرواحل فيحصرها ثمّ يأخذ الرجال الذين يريدون أن يبعث بذلك معهم فيجعلهم على ظهور بيت في الحرّ، فيستقبلون بوجوههم الشمس ليلوحهم تلويح المسافر، ثمّ يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة، ثمّ يرسلوا رسلاً يخبروا بقدومهم.. فيتلقّاهم ابن أبي حذيفة ومعه الناس، فيقول لهم الرسل: عليكم بالمسجد، فيقرأ عليهم الكتب من أمّهات المؤمنين: إنّا نشكو إليكم يا أهل الإسلام كذا وكذا من الطعن على عثمان، فيضجّ أهل المسجد بالبكاء والدعاء?.
2- الصحابي عمرو بن زرارة بن قيس النخعي :
قال ابن حجر في الإصابة 2: 464 : إنّه من الصحابة: ?وإنّه كان أوّل خلق الله تعالى خلع عثمان?، وفي 4: 520: ?كان أوّل من خلع عثمان رضي الله تعالى عنه ?.
3- الصحابي صعصعة بن صوحان :
في تاريخ ابن عساكر 24: 88 ?قام صعصة بن صوحان إلى عثمان بن عفان وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين، ملت فمالت أُمّتك! اعتدل يا أمير المؤمنين تعتدل أُمّتك، وتكلّم وأكثر.
فقال عثمان: يا أيّها الناس، إنّ هذا البجباج النفاج ما يدري من الله ولا أين الله!
قال صعصعة: أمّا قولك ما أدري من الله فإنّ الله ربّنا وربّ آبائنا الأوّلين، وأمّا قولك: لا أدري أين الله، فإنّ الله لبالمرصاد، ثمّ قرأ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}?.
4- الصحابي حكيم بن جبلة:
كان حامل راية أهل البصرة الذين خروجوا على عثمان بن عفان. راجع ابن كثير البداية والنهاية 7: 194.
وقال الزركلي في الأعلام269:2: ?حكيم بن جبلة العبدي، من بني عبد القيس: صحابي، كان شريفاً مطاعاً، من أشجع الناس . ولاّه عثمان إمرة السند، ولم يستطع دخولها فعاد إلى البصرة . واشترك في الفتنة أيّام عثمان . ولمّا كان يوم الجمل ( بين علي وعائشة ) أقبل في ثلاث مئة من بني عبد القيس وربيعة، فقاتل مع أصحاب علي ?.
5- الصحابي هشام بن الوليد المخزومي:
قال ابن عساكر 43: 451: ?قال: لمّا أصاب عمّار بن ياسر الذي أصابه، قال هشام بن الوليد بن المغيرة: لتقتلن به ضخم المنطقة من بني أُميّة قال: كأنّه عثمان بن عفان?.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 2: 422: ?وللحلف والولاء الذي بين بني مخزوم وبين عمّار وأبيه ياسر كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال من عمّار غلمان عثمان ما نالوا من الضرب، حتّى انفتق لـه فتق في بطنه ورغموا وكسروا ضلعاً من أضلاعه، فاجتمعت بنو مخزوم وقالوا: والله لئن مات لا قتلنا به أحداً غير عثمان?.
6- الصحابي زيد بن صوحان العبدي:
في تاريخ الطبري 3 :386، والبداية والنهاية لابن كثير 7: 194 قالا: ?وخرج أهل الكوفة ـ أي على عثمان ـ في عدّتهم أربع رقاق أيضاً وأمراؤهم: زيد بن صوحان..?
7- الصحابي عبد الرحمن بن عوف:
الذي عيّن عثماناً خليفة كان أوّل الناقمين والثائرين عليه.
قال الطبري 4: 365: ونذكر الآن كيف قتل، وما كان بدء ذلك وافتتاحه، ومن كان المبتدئ والمفتتح للجرأة عليه قبل قتله.
قال: ?قدمت إبل من الصدقة على عثمان فوهبها لبعض بني الحكم، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فأرسل إلى المسور بن مخرمة وإلى عبد الرحمن بن الأسود بن يغوث فأخذاها، فقسّمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار?.
8- الصحابي جبلة بن عمروالساعدي الأنصاري:
قال الطبري 4: 365، وابن كثير في البداية والنهاية 7: 197: ?مرّ عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي وهو بفناء داره، ومعه جامعة فقال: يا نعثل، والله لأقتلنك، ولاحملنك على قلوص جرباء، ولاخرجنك إلى حرّة النار، ثمّ جاء مرّة أُخرى وعثمان على المنبر فأنزله عنه?.
وقال أيضاً: ?عن عامر بن سعد، قال: كان أوّل من اجترأ على عثمان بالمنطق السيّء جبلة بن عمرو الساعدي، مرّ به عثمان وهو جالس في ندى قومه، وفي يدي جبلة بن عمرو جامعة، فلمّا مرّ عثمان سلّم فردّ القوم فقال جلبة: لِمَ تردّون على رجل فعل كذا وكذا!
قال: ثمّ أقبل على عثمان فقال: والله لأطرحن هذه الجامعة في عنقك أو لتتركن بطانتك هذه.
قال عثمان: أي بطانة؟ فوالله إنّي لأتخيّر الناس!
فقال: مروان تخيّرته! ومعاوية تخيّرته! وعبد الله بن عامر بن كريز تخيّرته! وعبد الله بن سعد تخيّرته! منهم من نزل القرآن بذمّه، وأباح رسول الله 0 دمه?.
9- الصحابي عمرو بن العاص:
الذي أخذ يطالب بدم عثمان مع أنّه المحرّض عليه!!
ذكر الطبري في تاريخه 4: 366 قال: ?خطب عثمان الناس في بعض أيّامه، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، إنّك قد ركبت نهابير (المهالك) وركبنا معك فتب إلى الله?.
10- الصحابي جهجاه الغفاري:
قال الطبري في تاريخه 4: 366، وابن كثير في البداية والنهاية 7: 197: ?خطب - عثمان- الناس، فقام إليه جهجاه الغفاري فصاح: يا عثمان، ألا إنّ هذه شارف قد جئنا بها، عليها عباءة وجامعة، فانزل فلندرعك العباءة، ولنطرحك في الجامعة، ولنحملك على الشارف، ثمّ نطرحك في جبل الدخان، فقال عثمان: قبّحك الله وقبّح ما جئت به?.
وينقل الطبري أيضاً في نفس المصدر أنّ الجهجاه قال لعثمان: ?قم يا نعثل، فانزل عن هذا المنبر، وأخذ العصا فكسّرها على ركبته اليمنى?.
وفي نقل آخر يقول: ?إنّ جهجاهاً الغفاري أخذ عصاً كانت في يد عثمان فكسّرها على ركبته..?.
11- الصحابي سعد بن أبي وقّاص:
في تاريخ الطبري 3: 375 ?عن أبي جبيه، قال نظرت إلى سعد بن أبي وقّاص يوم قتل عثمان دخل عليه ثمّ خرج من عنده وهو يسترجع ممّا يرى على الباب فقال لـه مروان: الآن تندم! أنت أشعرته (أي شهَّر به وطعن فيه)، فاسمع سعداً يقول: استغفر الله لم أكن أظنّ الناس يجترئون هذه الجرأة ولا يطلبون دمه?.
الآن وبعد أن ذكرنا أسماء الصحابة القائمين ضدّ عثمان، أريد أن أبيّن حقيقة تؤكّد ما ذكرناه، وهو بالرغم من كون عثمان خليفة المسلمين لكن الصحابة بعدما قتلوه منعوا من دفنه في مقابر المسلمين، وأصرّوا على دفنه في مقبرة لليهود تسمّى (حش كوكب).
أين دفن الخليفة عثمان؟
1- قال الطبري في تاريخه 3: 412 ?نبذ عثمان رضي الله عنه ثلاثة أيام لا يدفن، ثمّ إنّ حكيم بن حزام القرشي ثمّ أحد بن أسد بن عبد العزى، وجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف كلّما عليّاً في دفنه، وطلبا إليه أن يأذن لأهله في ذلك، ففعل وأذن لهم علي، فلمّا سمع بذلك قعدوا لـه بالطريق بالحجارة، وخرج به ناس يسير من أهله، وهم يريدون به حائطاً بالمدينة يقال لـه: (حش كوكب) كانت اليهود تدفن فيه موتاهم.. فلمّا ظهر معاوية بن أبي سفيان على الناس أمر بهدم ذلك الحائط حتّى أفضى به إلى البقيع?.
2- وفي رواية أُخرى 3: 440 قال محمّد: ?لبث عثمان بعدما قتل ليلتين لا يستطيعون دفنه، ثمّ حمله أربعة.. فَلّما وضع ليصلّى عليه جاء نفر من الأنصار يمنعونهم الصلاة عليه فيهم أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي وأبو حية المازني في عدّة ومنعوهم أن يدفن بالبقيع، فقال أبو جهم: ادفنوه...
فقالوا: لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبداً.
فدفنوه في حش كوكب، فلمّا ملكت بنو أُميّة أدخلوا ذلك الحش في البقيع فهو اليوم مقبرة بني أميّة?.
3- وقال الطبري 3: 414: ?لمّا قتل عثمان أرادوا حزّ رأسه، فوقعت عليه نائلة وأُمّ البنين فمنعنهم وصحن وضربن الوجوه.. فقال ابن عديس (وهو صحابي من أصحاب بيعة الرضوان): اتركوه، فأُخرج وأرادوا أن يصلّى عليه.. فأبت الأنصار وأقبل عمير بن ضابئ وعثمان موضوع على باب فنـزا عليه فكسر ضلعاً من أضلاعه وقال: سجنت ضائباً حتّى مات في السجن?.
4- وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة أسلم بن بجرة الأنصاري 1: 214 ?قال ابن عبد البّر: هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع?.
وقال ابن الأثير في الاستيعاب 1: 75 ?أسلم بن أوس بن بجرة بن الحارث بن غياث.. الأنصاري الساعدي، قال هشام الكلبي: هو الذي منعهم من أن يدفنوا عثمان بالبقيع فدفنوه في حش كوكب?.
وقال ابن شبه النميري في تاريخ المدينة 1: 112: ?عن عروة بن الزبير، قال: منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي، قال: فانطلقوا به إلى حش كوكب فصلّى عليه حكم بن حزام، وأدخل بنو أُميّة حش كوكب في البقيع?.
5- وفي مجمع الزوائد 9 :95: ?عن مالك ?يعني ابن أنس ? قال: قتل عثمان فأقام مطروحاً على كناسة بني فلان ثلاثاً، وأتاه اثنا عشر رجلاً منهم: جدّي مالك بن أبي عامر، وحويطب بن عبد العزّى، وحكيم بن حزام، وعبد الله بن الزبير، وعائشة بنت عثمان، معهم مصباح في حُق، فحملوه على باب، وأنّ رأسه تقول على الباب: طق طق حتّى أتوا البقيع، فاختلفوا في الصلاة عليه..
ثمّ أرادوا دفنه، فقام رجل من بني مازن فقال: لئن دفنتموه مع المسلمين لأخبرنّ الناس غداً! فحملوه حتّى أتوا به حش كوكب.. قال: رواه الطبري وقال: الحش البستان ورجاله ثقات? وارجع إلى تهذيب الكمال 19 : 457 وتلخيص الحبير لابن حجر 5:275.
وفي كتاب مقتل عثمان للمدائني: 110: ?إنّ طلحة منع من دفنه (يعني عثمان) ثلاثة أيام، وإنّ عليّاً لم يبايع الناس إلاّ بعد قتل عثمان بخمسة أيام، وإنّ حكيم بن حزام وجبير بن مطعم بن الحرث استنجدا بعليّ على دفنه، فأقعد طلحة لهم في الطريق ناساً بالحجارة، فخرج به نفر يسير من أهله، وهم يريدون به حائطاً بالمدينة يعرف بحش كوكب، كانت اليهود تدفن فيه موتاهم، فلمّا صار هناك رجم سريره وهمّوا بطرحه، فأرسل عليّ إلى الناس يعزم عليهم ليكفّوا عنه، فكفّوا، فانطلقوا به حتّى دفنوه في حش كوكب?.
فكان طلحة بن عبيد ذلك الصحابي المعدود من العشرة المبشّرين بالجنّة يمنع من دفن عثمان، ويقعد الصحابة لرمي الحجارة على حملة عثمان بعد أن توسّط علي بن أبي طالب رضي الله عنه في ذلك، وأرضاهم بدفنه.
فطلحة كان من قادة الثّوار على عثمان بن عفان، ولأجل ذلك قال الذهبي في طلحة بن عبيد: ?الذي كان منه - يعني طلحة- في حقّ عثمان تمغفل وتأليب? سير أعلام النبلاء1: 35.
وقال البلاذري 5: 81 : ?عن ابن سيرين لم يكن من أصحاب النبيّ 0 أشدّ على عثمان من طلحة?.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية 1: 191 وهو يعدّ عمّار بن ياسر من المحرّضين على عثمان: ?وكان عمّاراً متعصّباً على عثمان بسبب تأديبه لـه، وضربه إيّاه في ذلك، وذلك بسبب شتمه عبّاس بن عتبة بن أبي لهب، فتآمر عمّار لذلك وجعل يحرّض الناس عليه?.
وقال أيضاً: ?لا خلاف أنّه دفن بحش كوكب شرقي البقيع, وقد بنى عليه زمان بني أُميّة قبّة عظيمة، وهي باقية إلى اليوم, وقد اعتنى معاوية في أيّام إمارته بقبر عثمان، ورفع الجدار بينه وبين البقيع وأمر الناس أن يدفنوا موتاهم حوله حتّى اتصلت بمقابر المسلمين?.
وقال الطبري في تاريخه 3 :440: ?عن أبي عامر، قال: كنت أحد حملة عثمان حين قتل, حملناه على باب وأنّ رأسه لتقرع الباب لإسراعنا به، وأنّ بنا من الخوف لأمراً عظيماً حتّى واريناه في قبره في حش كوكب?.
ومن هذه النصوص الكثيرة نفهم أنّ الصحابة عموماً سواء الذين كانوا في المدينة أو الذين كانوا خارج المدينة قد نقموا على عثمان بن عفان؛ لأجل تصرّفاته كما يذكرها المؤرّخون وكما تقدّم قسم منها، وهو أصرّ عليها ولم يغيّر منها شيئاً، فلذلك نقموا عليه، ووصل الحال بـهم إلى أن يكتبوا إلى الصحابة الذين خرجوا لمحاربة الروم والفرس والدفاع عن حدود الدولة الإسلاميّة ويدعوهم إلى المدينة وإلى أنّ الجهاد صار فيها ضدّ الخليفة عثمان بن عفان؛ لأنّه غيّر السنّة النبويّة كما قالوا، وسلّط بني أُميّة على رقاب المسلمين وفيهم الصحابة الأجلاّء، من البدريين ومن أصحاب بيعة الرضوان، ومن كبار المهاجرين والأنصار، فلذلك نقموا عليه، فجاءوا إلى الخليفة بجيوش جرّارة كالسيل العارم كما يصفها الطبري، وحاصروه لفترة طويلة من الزمن، ومنعوا عنه الأكل والشرب، وبعد ذلك دخلوا عليه وقتلوه وفيهم صحابة بدريين كعبد الرحمن بن عديس البلوي، وفيهم صحابة أجلاّء كعمرو بن الحمق الخزاعي، وطلحة بن عبيد الله، وعمير بن ضابئ، وأوس بن بجرة الساعدي، ومحمّد بن أبي حذيفة العبشمي، وجهجاه الغفاري، وعمرو ابن العاص وغيرهم الكثير.
فهذه النصوص وغيرها الكثير تشهد على أنّ الثورة قام بها الصحابة أنفسهم على عثمان بن عفان، لمّا رأووه بدّل وغيّر سنّة رسول الله 0.
فقضيّة عبد الله بن سبأ تعدّ مهزلة أمام هذه الحقائق فإنّ التاريخ وتراجم الرواة وكتب السير أغلبها تتكلّم عن أنّ الثورة قادها الصحابة ضدّ عثمان بن عفان ولم يقدها أو يحرّض عليها عبد الله بن سبأ، أو حتّى إذا فرضنا أنّه حرّض عليها فهو واحد من الآلاف ـ رغم أنّه ليس لـه أي دور كما ذكرت المصادر ـ الذين نقموا على الخليفة عثمان ضعفه الذي جعله يخالف سنّة رسول الله 0.
ا أنّ الذي نستنتجه من البحث عدة أُمور:
1- إنّ الصحابة عموماً سواء من كان في المدينة أو من كان خارجها هم الذين قتلوا الخليفة عثمان بن عفان.
2- إنّ هناك من الصحابة من كان بدريّاً وشهد بيعة الرضوان كعبد الرحمن بن عديس البلوي والذي قاد جيشاً ضدّ عثمان بن عفان والآخر الصحابي الرضواني جهجاه الغفاري كان من المحرّضين عليه.
3- كذلك في الصحابة بدريّون قاموا بالثورة على عثمان بن عفان كطلحة بن عبيد من العشرة المبشّرين بالجنّة وغيره.
4- إنّ الخليفة عثمان بن عفان كان يخالف السنّة النبويّة وسنّة الشيخين فلذلك قال عنه الصحابة: إنّ الجهاد ضدّه واجب.
5- إنّ الصحابة قتلوا الخليفة عثمان بن عفان وتركوه ثلاثة أيّام يمنعون من دفنه، وكان فيهم جماعة من الأنصار والمهاجرين.
6- إنّهم توسّلوا بعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لمنع الناس حتّى يدفن الخليفة.
7- إنّهم دفنوا الخليفة عثمان سرّاً؛ خوفاً من أن ينبش من شدّة نقمة الصحابة عليه.
8- إنّهم منعوه من أن يدفن في مقابر المسلمين، فلذلك دفنوه في حش كوكب، كانت مقبرة لليهود يدفنون فيها موتاهم، فدفن الخليفة معهم، ولمّا استولى معاوية على الحكم أدخل حش كوكب ضمن البقيع.
9- إنّ معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص من الثائرين على الخليفة عثمان بن عفان، فعمرو بن العاص كان يؤلّب العرب عليه حتّى الذين يسكنون في الجبال ولا يعرفون شيئاً، ومعاوية لم ينصر عثمان عندما طلب منه النصرة، وقال: إنّي أكره أن أُخالف أصحاب محمّد 0 الثائرين عليه.
لكن عليّاً رضي الله عنه أرسل ولديه الحسن والحسين رضي الله عنهما للدفاع عن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه؟
و الجواب أوّلاً: إنّ هذه الرواية لا تصحّ سنداً، وهذه كتب السنّة لا تحمل حديثاً واحداً صحيحاً؟!
ثانياً: إذا کان عليّ رضي الله عنه من المدافعين عن عثمان، فلماذا لم يعتقد نفس هذا الأمر معاوية وعائشة حيث إنهم اتّهموه بأنّه يأوي قتلة عثمان، وحاربوه في معركتي الجمل وصفّين؟!
هذا، ناهيك أنّه لم يثبت أنّ أحداً من الصحابة رفع سيفه دفاعاً عن عثمان، بل كان هنالك شبه إجماع على قتل عثمان. ودعني أزيدكم من الشعر بيتاً: لقد ثبت أنّ عثمان قد حوصر لمدّة تترواح ما بين عشرين إلى أربعة وأربعين يوماً، فأين كان الصحابة والمسلمون عن خليفتهم؟! فعثمان لم يقتل غدراً، بل حوصر طول هذه المدّة ولم يجد وليّاً ولا نصيراً.
فابن سبأ ادخلوه في هذه الفتنة كما يسمّيها الأخوة السنّة رغم أنّه لا يوجد أي دليل على اشتراكه فيها، ولكن خوفاً من انهيار نظرية عدالة الصحابة عند الأخوة السنّة الصقوا التهمة بشخصيّة عبد الله بن سبأ سواء كانت حقيقيّة أم وهميّة, هذا ناهيك عن اعتراف بعض علماء السنّة أنّه شخصيّة وهميّة لا وجود لها.
فأنتم مثلاً تترضّون على كُلّ الصحابة، فهل تستطيعون أن تقولوا: رضي الله عن عمرو بن الحمق الخزاعي وعن عبد الرحمن بن عديس البلوي اللذان شاركا في قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه؟!
هنا تنشعر بالحرج الشديد أمام هذه المفارقة الكبيرة ونتهرب من الجواب بالسؤال: مَن مِن أهل السنّة قالوا: إنّه شخصيّة وهميّة؟

فقال الدكتور الأستاذ سهيل زكار محـقّق كتاب ? المنتظم لابن الجوزي? في المجلّد الثالث من المنتظم هامش : 302 : ?المرجّح أنّ ابن سبأ لم يوجد بالمرّة، بل هو شخصيّة مخترعة?.
وقال الدكتور عبد العزيز الهلابي الأستاذ في قسم التاريخ بجامعة الملك سعود بالرياض في كتاب عبد الله بن سبأ : 71 : ? الذي نخلص إليه في بحثنا هذا أنّ ابن سبأ شخصيّة وهميّة لم يكن لها وجود فإن وجد شخص بهذا الاسم فمن المؤكّد أنّه لم يقم بالدور الذي أسنده إليه سيف وأصحاب كتب الفرق، لا من الناحية السياسيّة ولا من ناحية العقيدة ?.
وقال الكاتب أحمد عبّاس صالح في كتاب اليمين واليسار في الإسلام : 95 : ?وهنا يتردّد اسم عبد الله بن سبأ، وهو شخص كان يهوديّاً وأسلم، تصوّره كتب التاريخ على أنّه كان الشيطان وراء الفتنة التي قتل فيها عثمان، بل وراء الأحداث جميعاً ... وقد وقف منه الكتّاب مواقف متعارضة فمنهم من ينكر وجوده أصلاً، ومنهم من يعتبره أساس كُلّ ما جرى، بل أساس ما دخل في الإسلام من مذاهب غريبة منحرفة.
وعبد الله بن سبأ شخص خرافي بغير شكّ، فأين هو من هذه الأحداث جميعاً ؟ وأين هو من الصراعات الناشئة في هذا العالم الكبير المتعدّد ..؟ وماذا يستطيع شخص مهما تكن قيمته أن يلعب بمفرده بين هذه التيّارات المتطاحنة؟
إنّ الأحداث السريعة العنيفة المتلاحقة لم تكن في حاجة إلى شخص ما حتّى ولو كان الشيطان نفسه، لأنّ أصولها بعيدة الغور، وقوّة اندفاعها لا قبل لأحد بالسيطرة عليها أو توجيهها، فضلاً عن تشابكها وتعدّدها بما لا يدع لأيّ قوّة أن تزيدها تعقيداً.
وساذج بغير شكّ التفكير الذي يتّجه إلى خلق شخصيّة خرافيّة كهذه ليعطيها أيّ أثر فيما حدث من أحداث، وأكثر سذاجة منه من يظنّ لهذا الرجل تأثيراً ما على كبار الصحابة، ومنهم أبو ذر الغفاري نفسه الذي لم يقـبل مناقشة من أبي هريـرة المحدّث المعروف، وضربه فشجّه قائلاً في ازدراء : ?أتعلّمنا ديننا يابن اليهوديّة?، إنّما كُلّ ما حيك من قصص حول عبد الله بن سبأ هو من وضع المتأخّرين، فلا دليل على وجوده في المراجع القديمة فضلاً عن سخافة التفكير في احتمال وجوده أصلاً?.
وهناك غيرهم ممّن شككّ في وجود هذه الشخصيّة كالباحث السلفي الشيخ حسن فرحان المالكي في كتابه نحو انقاذ التاريخ الإسلامي.

المنبع : الجزء الثانی من کتاب لله ثم للتاريخ / تأليف السيد حسين الموسوی ( بقليل من التغييرات )

http://www.learnknow.net

__________________
عبدالله
رد مع اقتباس
Sponsored Links

  #2 (permalink)  
قديم 22-01-2008, 07:46 PM
أبو المسيطر's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 218
Images: 1
أبو المسيطر على بداية الطريقأبو المسيطر على بداية الطريق
رد: من هم الذين قتلوا الخليفة الثالث ؟

ياقائلاً في الصحابـةِ مـا يُرَوِّعُنِـي...زوراً ويَشْتُمُهُمْ في السِّـرِ والعلـنِ

مهلاً فإنـك قـد أغضبـت خالقنـا...إن الصحابةَ جُنْدُ الله فـي المحـنِ

إن الصحابـة أعـلامٌ نسيـرُ بهـا...وفي خُطَا هًدْيهِمْ اَمـنٌ مـن الفتـنِ

دانــت رقابـهـم لله خالـقـهـم...فجاهدوا الكفـر بـالأرواح والبـدن

سَلْ عَنْهُمُ بيعة الرِضـوانِ تُنْبِؤُكُـمْ...ويوم بدرٍ ويـوم الطعـنِ بالسِنَـنِ

وفتـحُ فـارس والأقطـار قاطبـةً...بكل قطـرٍ أقامـوا الديـن بالسُنِـنِ

يا سائلاً عن خلافـةِ خيـر أُمتِنـا...من كان أولى بها يا صادق الفِطَِـن

هل كان أولى بهـا صديـق أمتنـا؟...ام كان اولى بها قربا ابا الحسـن؟

أقول أنظر إلـى أفعالهـم ستـرى...تُنْبِئْكَ أفعالهم فـي سالـفِ الزمـن

من كان أولى بها من حكم صاحبـهِ...وكلهـم طيـب الأعـراقِ والوطـنِ

أتـت الخلافـة للصديـق تطلـبـه...والناس فيهم مريضُ النفسِ والحسنِ

فارتـدَّ كافرهـم واشتـدَّ مؤمنهـم...فقاتل الكفر في شـامٍ وفـي يمـنِ

حتى أعتلت راية التوحيـد شامخـةً...والبس الكفر ثـوب الـذل والكفـن

الم يُصَدِّقْ رسـول الله فـي سفـر...لما أتتـه جمـوع الكفـر للسكـن؟

قالوا صديقك هـذا يدَّعِـي سفـراً...من الحرام إلى الأقصى بـلا مـؤنِ

فقال يـا قـوم إن قـد قالهـا لَكُـمُ...فصدقوه ولا تمشـوا إلـى الفتـنِ

انـي أصدِّقُـهُ دومــاً وأتبـعـه...هذا رسول من الرحمن ذي المنـنِ

الم يرافق رسـول الله فـي سفـرٍ...حتى أصيب لحب الخيـر بالحـزن؟

يخشى مصاب رسـول الله صاحبـه...يفديه بالـروح والأمـوال والبـدن

فسجل الدهر قول المصطفـى أبـدا...الله ثالثنـا يـا خـيـر مؤتـمـن

لو كنت متخـذا خـلا لكـان لهـا...هلا تركتم صديقـي غيـر ممتهـن

ابعد هذا الذي قد كـان مـن عمـل...يرمى العتيق بكفر من فـم عفـن؟
__________________
من كتب الشيعة:

عن أبي عبد الله قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب).
إن شئت أن تحيا سليما من الأذى * وحضك موفورٌ و عرضك صينُ
لسانك لا تذكر به عرض أمــــــرئ * فكلك عورات وللناس ألسنُ

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 23-01-2008, 08:32 AM
abdollah's Avatar
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مدينة : ;karbala
المشاركات: 50
abdollah ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
رد: من هم الذين قتلوا الخليفة الثالث ؟

"سَلْ عَنْهُمُ بيعة الرِضـوانِ تُنْبِؤُكُـمْ...ويوم بدرٍ ويـوم الطعـنِ بالسِنَـنِ"
الرجاء قل لي من هو عبد الرحمن ابن عديس بلوي ؟ أليس من اصحاب بيعة الرضوان و الشجرة ؟ لماذا قتل عثمان ابن عفان الخليفة الثالث؟ و من هو علي الحق منهما ؟ صحابي من بيعة الرضوان قتل صحابيا آخر من بيعة الرضوان ؟ ! و لماذا صحابي باسم معاوية سب ولعن صحابيا آخر باسم علي ؟ و لماذا قتل صحابيا آخر باسم عمار ؟ هل كلهم علي الحق ؟ اللاعن و الملعون و القاتل و المقتول كلهم علي الحق و الهداية . فما هو الباطل ؟
__________________
عبدالله
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
الثالث, الخليفة, الذين, قتلوا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع : من هم الذين قتلوا الخليفة الثالث ؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخليفة الذي قتله الفرس مرتين! مابقالي قلب حوار المذاهب والاديان 10 20-09-2007 11:15 PM
BBC : طالباني: نحو 1100 شخص قتلوا في بغداد الشهر الماضي مراسل الوطنية السياسة 0 10-05-2006 03:40 PM
BBC : العثور على جثث 15 رجلا قتلوا شنقا غربي بغداد مراسل الوطنية السياسة 0 14-03-2006 10:57 AM
BBC : ساجدة الريشاوي:"الأمريكيون قتلوا ثلاثة من أشقائي" مراسل الوطنية السياسة 0 15-11-2005 02:06 PM
الرياض: عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق يصل إلى 2000 صحفي الوطنية السياسة 0 26-10-2005 06:36 AM


من هم الذين قتلوا الخليفة الثالث ؟



جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 01:02 PM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34