العودة   منتديات الوطنية > جدل الافكار > حوار المذاهب والاديان




ne nw

الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

se sw


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-01-2008, 04:28 PM
حسن صندوقة's Avatar
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: القدس
المشاركات: 786
حسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
Post الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وبعد :
لقد قلت يا رافضي ان سؤآلك الذي عجز كبار علماء السنة عن الاجابة عليه هو " أن هاتوا خطأ واحدا للإمام علي كرم الله وجهه لكي تثبتوا عدم عصمته ...... وانا اقول لك انا اجيبك عن هذا السؤآل ولست بحاجة الى القول ان كبار علماء السنة عجزوا عن اجابتك على خرفنتك انت وقومك فأنا اصغرهم واعطيك ابسط جواب وادقه ....
اولا اعطيك ملخصا عن حياة الصحابة .. الصحابة كلهم صغارهم كبارهم .. نسائهم ورجالهم كانوا على قسمين منهم كان قبل ظهور دعوة المصطفى التي يمكن ان نصفها بالخط الفاصل بين العتمة والنور كانوا في جاهلية وهي العتمة ....
وقسم آخر جاء بعد ظهور دعوة المصطفى اي بعد ظهور الخط الفاصل ظهروا في نور نهار الهدى ...
اعطيك الآن تفصيلا في القسم الاول وهو الذي كان في عتمة الليل بعد ظهور الخط الابيض بدءت الافراد والجماعات تنتقل من سواد عتمة الليل الى فضاء ونور نهار الهدى وقد كان منهم من كان كبيرا او صغيرا اي منهم من بلغ سن التكليف ومن لم يبلغه ومعلوم ان الاسلام يجب ما قبله لقول المصطفى " الاسلام يجب ماقبله " فآثام الكفر و الاشراك والالحاد تمحى وتجب بعد اسلام الانسان ولاينظر الاسلام الى اخطائهم الماضية بعد توبتهم وندمهم على الماضي ... والا لما كانت هنالك فائدة من الاسلام ولعذب الذين اشركوا بعد ايمانهم وتوبتهم على اشراكهم زمن جهلهم وضياعهم وهذا يخالف مقاصد الاسلام فالاسلام جاء ليخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وليخرجهم من عتمة الكفر الى نور الاسلام ولينشر العدل والعدل لايقول بمؤآخذة الانسان على ما اشرك في جاهليته قبل توبته واوبته ... ولا جاحة لي الى التفصيل والدخول بالجزيئيات هنا اكثر من هذا لأني افترض اني اخاطب عاقلا ....
ثانيا اعطيك عن حياة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ...
الإمام عليّ ابن أبي طالب كرّم الله وجهه
هو عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم . أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم . وهو ابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلّم ، وزوج فاطمة الزهراء ابنة الرسول . رزق منها ثلاثة من الذكور هم: الحسن، والحسين، ومحسن وبنتين هما : زينب وأم كلثوم .ولد الإمام عليّ في مكة سنة 601 م، وهو أوّل من أسلم من الصبيان ولم يسجد لصنم. لهذا نقول "عليّ كرّم الله وجهه".
اشترك في جميع الغزوات عدا تبوك . وامتاز بكونه شاعراً وخطيباً بارعاً وهو رابع الخلفاء الراشدين .
وتعتقد طائفة من الشيعة أن عليّاً معصوم عن الكبائر والصغائر ، وأن فيه جزءا لإله اتّحد بعبده ، وأنه يعلم الغيب.
والصحيح أن الإمام عليّ أحسن الإسلام علماً وفقهاً .
بعد وفاة النبي بويع أبو بكر بالخلافة ، وأوصى بها قبل وفاته لعمر بن الخطاب . وبعد مقتل عمر انتقلت الخلافة إلى عثمان بن عفّان . إلاّ انه ، وبسبب سياسته ، قتل سنة (656) م ، واستلم عليّ الخلافة ، فيما الصعاب والمؤامرات أحاطت به من كل جانب . فكانت معركة الجمل ، وهي المعركة التي وقعت بين الفريق الذي جمع أنصار الإمام علي وبين فريق طلحة والزبير وعائشة الذين طالبوا بدم عثمان ، ووضعوا اللوم على عليّ واتهموه بقبول دعوة الثوار ، ومن ثم ضمّهم إلى صفوف جيشه . وكان النصر في هذه المعركة حليف عليّ .
بعد أن انتهى من حرب الحجازيين ، كانت معركة صفين (عام 657 م) بينه وبين معاوية بن أبي سفيان . وكاد علي أن ينتصر لولا فعلة عمرو بن العاص الذي دعا إلى رفع المصاحف على أسنّة الرماح ، أي جعل القرآن حكماً بين الناس . وقد قبل عليّ التحكيم تحت ضغط جنده الأمر الذي أضعف مركزه .
في سنة 661 استشهد الإمام عليّ على يد خارجي يدعى عبد الرحمن بن ملجم .
الإمام عليّ بين فكّي التاريخ
مما لا شك فيه أن الإمام عليّ لاقى الويلات أثناء حكمه من جميع الأطراف . وقد استطاع بما عُرف عنه من كرم وشجاعة الاستمرار والثبوت .
لكنّ أهل العراق خذلوه ، والخوارج اغتالوه . فاتجهت عجلة التاريخ اتجاهاً لم يكن يرغبه الإمام الذي سار إلى موقعة الجمل وصفين محاولاً إحقاق الحق وتوحيد صفوف المسلمين ، لكنه أخفق ، بعد أن لم يستطع حسم المعركة ضد معاوية .
وهناك الكثير من الباحثين العرب والمستشرقين الذين يتهمون الإمام علي بأنه لم يكن رجل سياسة ناجحاً ، وانه أكثر من الأخطاء وخاصة عندما عزل معاوية بن أبي سفيان ، والي الشام منذ زمن عثمان بن عفّان , لكننا حين نقلّب صفحات التاريخ نستطيع أن نقول إن الإمام عليّ كان رجل دولة وإنساناً ذكياً وشجاعاً . وإلاّ فكيف نفسّر أن الخلفاء الراشدين عمر وأبا بكر وعثمان اتخذوه مستشاراً لهم؟! كما أن صفاته تدلنا على مدى قوته الجسدية والنفسية ، فهو يميل إلى القصر ، آدم ، أصلع مبيض الرأس ، طويل الرقبة، ثقيل العينين في دعج وسعة ، حسن الوجه ، واضح البشاشة ، عريض المنكبين لهما مشاش ، ضخم العضلة ، ضخم الذراع ، تمتّع بقوة بالغة ، فربما رفع الفارس بيده فجلد به الأرض غير جاهد . وقد اشتهر عنه انه لم يصارع أحداً إلا صرعه . ولم يبارز أحداً إلا قتله . وهو لا يهاب الموت . فقد اجترأ وهو فتى ناشىء على عمرو بن ورد فارس الجزيرة العربية الذي كان يقوم بألف رجل . وكان ذلك يوم وقعة الخندق أو الأحزاب ، حين خرج عمرو مقنعا بالحديد ينادي جيش المسلمين : "من يبارز؟ " فصاح علي : " أنا يا رسول الله " فقال له الرسول " اجلس انه عمرو " . وفي النهاية أذن له الرسول ، فنظر إليه عمرو فاستصغره ، لكنّ عليا قتله .
ألا يحق لعلي ما يحق لغيره من الخلفاء الراشدين؟
نعم، لقد قام عليّ بن أبي طالب بعزل ولاة عثمان . ومعروف أن عثمان ولّى أقرباءه الذين بذّروا الأموال . والحقيقة إن العزل لم يتم إلا في حق معاوية بن أبي سفيان وخالد بن أبي العاص والي مكة.
وقد قام عمر الفاروق رضي الله عنه بعزل خالد بن الوليد والمثنى بن الحارثة ، وهما قائدان كبيران . وكذلك ولّى عمر بن الخطاب عمرو بن العاص مصر وهو الذي فتحها ، وولى المغيرة بن شعبة على الكوفة ، فعزلهما عثمان . وهكذا نجد أن لكل خليفة ظروفه واعتباراته واجتهاده في تعيين الولاة لضمان نجاعة العمل . ثم إنّ الولاة الذين عيّنهم الإمام عليّ هم من كبار الصحابة ولهم فضل في الإسلام مثل : سهل بن حنيف ، قيس بن سعد بن عبادة ، عبد الله بن عباس بن عبدالمطّلب . استشهاد الإمام عليّ (661 م)
اجتمع ثلاثة رجال من الخوارج واتّفقوا على قتل عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص . وقد أخذ عبد الرحمن بن ملجم على عاتقه قتل عليّ . دخل بن ملجم المسجد في بزوغ الفجر وجعل يكرر الآية : "ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضاة الله "، فاقبل عليّ وظنّ أن الرجل ينسى نفسه فيها ، فقال : "والله رؤوف بالعباد " ثم انصرف عليّ ناحية عبد الرحمن بن ملجم ، وعندها ضربه بالسيف المسموم على رأسه . فقال علي : " احبسوه ثلاثاً وأطعموه واسقوه ، فإن أعش أرَ فيه رأيي ، وإن متّ فاقتلوه ولا تمثّلوا به ". لكنّ الإمام عليّ مات من الضربة ، فأخذه عبد الله بن جعفر فقطع يديه ورجليه ثم قطع لسانه وضرب عنقه , أما الخارجي الثاني الحرث بن عبد الله التميمي الذي أخذ على عاتقه قتل معاوية ، فلم يجد إلى ذلك سبيلا , أما الخارجي الثالث عمرو بن بكير التميمي فنوى قتل عمرو بن العاص لكن لسوء حظه وحسن حظ عمرو بن العاص ، انه أرسل مكانه للصلاة رجلاً يقال له خارج فضربه الخارجي وقتله , قال الحسن صبيحة تلك الليلة: أيها الناس انه قتل فيكم رجل كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يبعثه فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا ينثني حتى يفتح الله له . وما ترك إلا ثلاثمائة درهم ، وها نحن نرى كيف تتجلى عظمة الرجل حتى وهو يموت ، وذلك من خلال معاملته لقاتله ، الذي ضربه بالسيف في المسجد في شهر رمضان ... فهو يأمر قبل موته بان يتم سجن القاتل ، فإذا مات فليقتل على أن لا يُمَثَّل به . ورغم كونه خليفة ، وهو الذي يدير شؤون الدولة الإسلامية إلا انه عاش فقيراً ومات فقيراً ، ولم يترك إلا ثلاثمائة درهم ، وأروع ما ترك لنا الإمام علي عدا سيرته الطيبة كتاب " نهج البلاغة " الذي جمعه الشريف الرضي . وإن نظرة سريعة للكتاب تكشف شخصية الإمام عليّ الفذّة ، صاحب الخيال الواسع والإيمان الراسخ بالله تعالى ، الذي يحمل الرأي السديد في الدين والاجتماع , ومن روائع الإمام عليّ خطبة الجهاد المعروفة .
من أقواله المأثورة
1 - لا رأي لمن لا يطاع .
2 - القناعة كنز لا يفنى .
3 - ليس كلّ من رمى أصاب .
4 - التواضع نعمة لا يفطن إليها الحاسد .
5 - لا قرين كحسن الخلق .
6 - لا علم كالتفكير .
7 - لا ميراث كالأدب .
8 - لا إيمان كالحياء والصبر .
9 - الناس أعداء ما جهلوا .
10 - لا تطلب الحياة لتأكل ، بل أطلب الأكل لتحيا .
.
.
.
ايها الرافضي اعلم قبل ان اقبل على ما سيأتي اني لست ندا للإمام علي واني لا اجرؤ على مسبته وهو احد الصحابة الكرام الذين لا اسعى يوما على الطعن في عدالة احدهم وهو رابع الخلفاء الراشدين وهو... وهو .... وهو ....... وما دخلنا في هذه النقاشات لولا انكم ضيعتموه وتقولتم عليه والبستموه مالم يلبس ولن يلبس واعلم والله انه لو كان فينا حيا اليوم لتبرأ منكم .. لقد جعلتموه نبيا بعد خاتم الانبياء وقد قال الله في حق المصطفى " وخاتم النبيين " !! ولقد آتيتموه افعالا في يوم القيامة ليست الا للرحمن !! جعلتموه على باب الجنة والنار يدخل الجنة من شاء ويدخل النار من شاء , جعلتموه وجعلتموه .... !!!! والله اني لأرجوا ان ارى ذكرا لنبي الله محمد بن عبد الله في ادعيتكم واناشيدكم وافراحكم ومجالسكم كذكرم علي والحسين رضي الله عنهما ووالله ليكونن الحسين خصيمكم يوم تلقون ربكم وليكونن علي و فاطمة الزهراء من خصائمكم ..... عبدتم القبور وقلتم تقربنا الى الله زلفى .... طعنتم في صحابة المصطفى الذين نصروه وحموه ونقلوا دينه وتحملوا اشد الصعاب وقتلوا وذبحوا وأوذوا ولم يتركوا حبيبهم المصطفى ... يجيئ السفهاء منكم ليتقولوا عليهم ويكفروهم ويسبوهم وينقصوا قدرهم وجهادهم وبذلهم وعطائهم ... ولن تفلحوا ولا يضير الركب ان نبحت كلاب ....
اعود الى موضوع حوارنا فأقول : ان علي بن ابي طالب لما اسلم في طفولته قبل بلوغه سن التكليف اكتسب ميزة مميزة وقد اكسبته شخصية قوية ثابتة على الاسلام نمى عقله على اسس الاسلام فصار عقله ينبض بفقه الاسلام وجعل منه ذاك الشخص الذي يرمي معتقد شرك الآباء والاجداد وعبادة الاوثان واهانة كل من يعتقدها دون خوف او وجل ... فلم يسجد لصنم قط , فسمي علي كرم الله وجهه ... نستطيع ان نقول انه تجاوز الخط الفاصل الذي ذكرناه بصفحة نقية وهو اصلا ما كان ليحمل صفحة ملوثة في جاهليته لأنه عندما جاءه الاسلام وحمله كان في سن الطفولة ولم يبلغ بعد سن التكليف , حتى ان صغره ومكانة ابيه واهله منع المشركين من التعرض اليه عندما سب آلهتهم وسفهها فمنهم من رد ذلك الى صغره وجهله ومنهم من شكاه الى اهله ونبه الى خطورة فعله على معتقدهم .....
وعلي في الفترة الواقعة بعد تجاوزه الخط الفاصل ربى على الاسلام وتربى في مدرسة المصطفى اشتد عوده على نصرة الاسلام وهو عدل كباقي الصحابة لا نطعن في عدالته ولا نبحث عن سقطاته ونرد قول كل متقول عليه وعلى سائر الصحابة .. ولعنة الله على القوم الذين يدفعوننا الى السير في هذه الابواب التي قد يكون فيها بعض التعدي على مكانة هؤلاء الاعلام ....
لقد انبنى فكرنا اهل السنة والجماعة على عدالة الصحابة جميعا لانهم نصروا المصطفى وتربوا في مدرستة وحملوا الاسلام من منبعه الاساس ونقلوه الينا فطعننا بهم يعني الطعن في هذا الدين الذي نقلوه الينا ...
ومن هذا الباب لا نشرع في البحث عن سيئاتهم ومن هذا الباب لن تجد في كتبنا تحدثا عن سئة من سيئات علي بل تجد ما يتحدث عن السيرة والشرع وتجد مدحه ورفعته وتعظيم مكانه ...
وهذا لا يتعارض مع قولنا بعدم عصمته , فهو بشر من البشر وصحابي كسائر الصحابة , والعصمة لا تكون الى للأنبياء والمرسلين لأنهم نقلة دين الله الى عباده يبشرون وينذرون مؤيدون بالوحي وكلمات الله ونصره والانسان خطاء ولو لم يكن احد منهم معصوما لربما صدرت عنه هفوة بحكم بشريته فيؤخذ عليه ذلك ثم يطعن في رسالته بناء على معصيته تلك لذلك الانبياء والرسل معصومون من مولدهم الى موتهم ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كان معصوما في الجاهلية وبعد نزول الوحي والاسلام اليه وقد علم هذا اعدائه وشهدوا به .....
وقولك بعصمة الامام علي رضي الله عنه مخالفة لسنة الله في خلقه وعباده ومعلوم ان محمدا صلى الله عليه وسلم كان خاتم الانبياء والمرسلين فلا نبي ولا رسول من الله من بعده ولا وحي من بعده وما بقي الا دعوته التي ارتضاها الله لعباده حكما ومفصلا الى يوم القيامة , فكيف تكون العصمة لأحد من بعده صلى الله عليه وسلم وكيف يكون وحي من بعده فالقائل بذاك يقول ببطلان القرآن الذي شهد بذلك وهو قوله تعالى : {"مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيءٍعَليماً"}
فكيف يخالف القرآن نفسه ؟ !!!! لو كان قولكم صحيحا لكان من الاولى ان تذكر عصمته في القرآن لأن هذا امر خارج عن مقصد وفقه وعقل الاسلام والاسلام لا يقدس احدا لذاته وقد قال تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم لكي لا يظن الذي تظنون ولهذا كتب الله على ابناء محمد الذكور ان تتوفاهم الملائكة صغارا لأن ابنائه لو بقوا لكانوا انبياء من بعده ولو كان كلامكم عن العصمة والوحي الذي تذكرون في حق علي والحسين والأمة الاثني عشر بشكل عام لكان من الاولى ان يبقي الله القاسم وابراهم ابني محمد صلى الله عليه وسلم الصلبيين احياء ينقل اليهم الذي تقولون .. ولاكن لأن مقصد الله يخالف الذي تظنون كان الذي كان وتوفى الله القاسم وابراهيم .. وذكر المصطفى بنفسه ما خالفكم وحرم معتقدكم ولكنم ابيتم واصررتم وتقولتم .. فلعنتم في الدنيا والآخرة وكنتم من الخاسرين ..
وامامته لم تذكر في القرآن وهو امر مفصلي تتوقف عليه حياة الامة ... وهذا الامر واجب الذكر بلفظ صريح كي لا يختلف فيه اثنين خصوصا انكم تكفرون الذي لا يعتقد بأن امامته جائت بخبر السماء وانه الخليفة الواجب الاتباع بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولكننا عندما نبحث في القرآن نجد الامر بحرمة القتل والسرقة والزنى ... ونجد الامر بتطبيق العدل ووجوب تطبيق اوامر رسول الله .... الخ , نجد للعبرة من اخبار الاولين والآخرين ... ولا نجد ذكر وجوب امامة علي حتى في السنة الصحيحة لا نجد الذي تقولون , الامر الذي يجعلنا نؤمن بكل اليقين ببطلان عقيدة الشيعة وخصوصا ان استدلالاتهم لا تعدوا ان تكون التفافا على النصوص القرآنية وتحميلها ما لاتحتمله بوجه من الوجوه وبقتل معانيها وتحريفها باطنا وظاهرا عندما يلفقون الاقاويل كيف انها تتحدث في موضوع يريدونه وصدقني لو اطلع نصراني لا علم له بديننا لعلم ان هذا الكلام يخالف لفظ ومعنى الآيات المضاف اليها ويستيقن عندما يتفحص معانيها بدقة ان طفلا صغيرا يستطيع الرد على كلامهم .....
والاحاديث التي استدللتم بها احاديث مكذوبة ملفقة يعلم عن اصحابهم الكذب والتقول على الله ورسوله وخصوصا ان الاحاديث التي تحملونها عارية عن اساليب نقل الاخبار والتيقن منها بحيث يستطيع اي كان اي يقول ما شاء ..
والمجمل من قولنا في الرد على سؤآلك ايها الرافضي ان حياة علي بن ابي طالب منقسمة الى قسمين سيئات وحسنات حاله كحال سائر الخلق حتى ان المصطفى بذاته كان يطلب الغفران وعندما يقال له انه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقول صلى الله عليه وسلم افلا اكون عبدا شكورا !!!!
هذا حال المصطفى فلا تزعم ان عليا فاق المصطفى مكانة وقدرا ... الامام علي بن ابي طالب لم يزعم يوما انه معصوم بل كان يبكي طلبا للمغفرة من الله تعالى على ذنوبه التي يعتقد عظمها على صغرها ان وجدت ....
والادعية التي كان يدعو بها خير دليل ... علي رضي الله عنه حاول التزام الاسلام قدر ما يستطيع حاله كحال سائر صحابة المصطفى وقد افلحوا فكان خلقهم القرآن وطبقوا الاسلام في حياتهم فصاروا مصاحف تسير على الارض ولاكن لايخلو انسان من معاصي صغار تعرض له من حين لآخر ولكنهم ما كانوا يصرون على معصية بل كانوا يتوبون من فورهم ويتبرأون منها , والمسلمون منهيون عن التطفل الى بواطن احوال الناس وما لا يرغبون اي يطلع عليه احد الا الله والله امر عباده بالتستر على معاصيهم التي سترها الله عليهم وان يرجوه كي يسترها عليهم يوم يبعثون ... وتذكر قول الله تعالى " وفوق كل ذي علم عليم " افأنت ايها الرافضي تزعم بطلان هذه الآية .............
فالصحابة ومن بينهم علي كانوا ان وجدوا انفسهم قد سقطوا بمعصية مهما كان صغرها يتوبون الى الله كي يكفر عنهم خطاياهم وهذا عمر رضي الله عنه كان من فرط ورعه يبكي لدرجة ان رسمت الدموع خطين على وجنتيه لكثرة بكائه
ويا رافضي انت بذاتك خارج فكر علي فهو يقول في اقواله المأثورة عنه والتي ذكرتها هنا سابقا " التواضع نعمة لا يفطن إليها الحاسد" وانت ابعد ما يكون عن التواضع تعلي نفسك على الآخرين تتبجح وتعتدي في مواضيعك تزعم انك وصي وانك من علية القوم وانت ارذلهم ... ولسانك يخالف قول علي " لا قرين كحسن الخلق " اين خلقك وانت تسب وتلعن وتلقي الزفر والقاذورات من لسانك تسب بها الناس وتعتدي وتهين العفيفات في فلسطين وفي كثير من المواضيع عندما تعجز عن الاجابة والرد المقنع تلجأ الى المسبة .... وانت لا تلتزم قوله "لا علم كالتفكير " فأين تفكيرك عندما تسئل عنه بل انك تتحجر بما نقله اليك آباءك واجدادك كسنة كفار الجاهلية ... اين انت من قوله " لا ميراث كالأدب " واين انت من قوله " لا إيمان كالحياء والصبر " انك لاحياء في لسانك ولاتصبر على غيرك شديد العصبية تهاجم قبل ان تتفكر في قولهم واحيانا تتجاهل كل ما كتبوا وتقفز الى الذي تريد مع وصله بالسباب والاعتداء وحقا ينطبق عليك قول الامام علي رضي الله عنه : " الناس أعداء ما جهلوا "
هذا وبعد ان ارجوا ان تتفضل بقرآءة وتمعن ما كتبت بتفكر وعقل ان تحاور وتناقش بفكر وعقل وان تبتعد عن بذاءة الكلام وسفاهة الاحلام واستخدام ما انكسر من الاقلام .....والسلام ....
__________________
لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا
أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا
حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا

رد مع اقتباس
Sponsored Links

  #2 (permalink)  
قديم 03-01-2008, 08:51 AM
الرافضي's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 193
الرافضي على بداية الطريقالرافضي على بداية الطريقالرافضي على بداية الطريق
رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

أين الجواب ؟
لم نجد الا مقال طويل مشحون بسيرة الامام علي
وبعض الهرطقات التي توجهها ظد الشيعه دون الجواب عن السؤال
وليس غريب
فأن السؤال لا جواب له
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 03-01-2008, 12:44 PM
حسن صندوقة's Avatar
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: القدس
المشاركات: 786
حسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

يا رافضي ...لو انك نظرت وتمعنت في هذه ... الهرطقات ... لوجدت الجواب فيها فكن لبيبا ذا عقل قبل ان تبدا بنقد القول ....
__________________
لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا
أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا
حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 11-01-2008, 08:49 PM
أبو المسيطر's Avatar
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مدينة :
المشاركات: 207
Images: 1
أبو المسيطر على بداية الطريقأبو المسيطر على بداية الطريق
رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

لا فائدة من مجادلة الروافض فهل كالأغنام يتبعون العمائم وما يقوله لهم أسيادهم
__________________
من كتب الشيعة:

عن أبي عبد الله قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب).
إن شئت أن تحيا سليما من الأذى * وحضك موفورٌ و عرضك صينُ
لسانك لا تذكر به عرض أمــــــرئ * فكلك عورات وللناس ألسنُ

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 02:53 PM
حسن صندوقة's Avatar
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: القدس
المشاركات: 786
حسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزحسن صندوقة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

شكرا لك اخي على المرور ... مع انوا الي ملاحظة صغيرة كبيرة على اسمك الي انتا كاتبه ...
اسمك هو .. " ابو المسيطر " ومعلوم ان المسيطر هو الله ... فلا يجوز التلقب بهذا الاسم كما لا يجوز التلقب بابو العلي .. او ابو الحكم ... الخ .. اما لو ازلت ال التعريف جاز وذلك لان المسيطر هو الله اما لو قلت مسيطر فإنها جائزة وهذا ينطبق على سائر صفاته تعالى التي تنفرد به وذلك لالتزامها بلام الاختصاص ... والرسول امر رجلا كني بالجاهلية " ابو الحكم " لانه كان محكما بين الناس يفصل ويصلح بينهم في الجاهلية ان لا يتكنى بهذا الاسم بعد يومه ذاك وان يتكنى باسم ابنه البكر ...
وشكرا لك مرة اخرى على مرورك الكريم جزاك الله كل خير اخي " ابو مسيطر"
__________________
لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا
أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا
حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 14-01-2008, 01:01 PM
abdollah's Avatar
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مدينة : ;karbala
المشاركات: 50
abdollah ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

يا أخي انت تلوم الشيعه بسبهم للصحابه فماذا تقول عن سب اصحابه من قبل الصحابه ؟ فالذين قتلوا عثمان ابن عفان كانوا من الصحابه او التابعين فعبد الرحمن ابن عديس بلوي كان من الصحابه و من اصحاب بيعه الشجره الذين يقول القران عنهم : لقد رضي الله عن المومنين اذ يبايعونك تحت الشجره " و محمد ابن ابي بكر الصديق هو الذي دخل بيت عثمان و اخذ بلحيته و شارك في قتله و هو من التابعين ! و معاويه كان يسب عليا و قتل الصحابي عمار ابن ياسر ! فما تقول عن الاحداث في الصدر الاول ؟
__________________
عبدالله
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 22-01-2008, 07:54 AM
abdollah's Avatar
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مدينة : ;karbala
المشاركات: 50
abdollah ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

اريد ان اعرف من هم الذين قتلو عثمان الخليفة الثالث ؟
الأحداث التأریخیة فی مقتل الخلیفة الثالث عثمان ابن عفان و الذین شارکوا فی قتله

إن أهل المدينة هم الذین كانوا من الثائرين على عثمان بن عفان، وبعضهم غير مناصر لـه، وبعضهم كتب إلى الأمصار بالقدوم إلى المدينة وأنّ الجهاد فيها.
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى 67:3: قال: ?أشرف عثمان على الذين حاصروه فقال: يا قوم، لا تقتلوني فإنّي والٍ وأخ مسلم.. فلمّا أبوا، قال: اللّهُمَّ أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تبق منهم أحداً. قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرون ألفاً، فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم?.
فإنّ أهل المدينة وعلى رأسهم الصحابة هم الذين خرجوا على عثمان، فأغلبهم لم ينصره، فلهذا أرسل عليهم يزيد بن معاوية من يقتلهم ويسبي نساءهم ويستبيح أعراضهم.
وقال ابن سعد في الطبقات 3 :71: ?كان المصريّون الذين حاصروا عثمان ستمائة، رأسهم عبد الرحمن بن عديس البلوي, وكنانة بن بشر بن عتاب، وعمرو بن الحمق الخزاعي، والذين أقاموا من الكوفة مئتين رأسهم مالك الأشتر، والذين قدموا من البصرة مائة رجل رأسهم حكيم بن جبلة العبدي.. وكان أصحاب النبيّ 0 الذين خذلوه كرهوا الفتنة?.
و لا وجود لعبد الله بن سبأ في الثورة على عثمان، وإنّما كُلّهم من الصحابة ومن المهاجرين والأنصار.
وأخرج الطبري في تاريخه 3: 402 قال: ?كتب عثمان إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام:
بسم الله الرحمن الرحيم: أمّا بعد؛ فإنّ أهل المدينة قد كفروا (انظر كَفّرهم)، واخلفوا الطاعة ونكثوا البيعة، فابعث إلي من قبلك من مقاتلة أهل الشام على كُلّ صعب وذلول، فلمّا جاء معاوية الكتاب تربص به وكره مخالفة أصحاب رسول الله 0، وقد علم اجتماعهم?.
فهذه الرواية تفيدنا بأنّ الصحابة في المدينة هم الذين قاموا ضدّ عثمان بن عفان، وأرادوا خلعه من الخلافة.
وقد وصف الخليفة عثمان الصحابة الذين بالمدينة بأنّهم كفروا!! وأنّهم نكثوا البيعة، فلذلك استنجد بمعاوية لأجل مقاتلتهم؛ لأنّهم كفرة بنظره.
والموقف الآخر هو موقف معاوية بن أبي سفيان حيث لم يبعث بجيش إلى نصرة الخليفة عثمان بن عفان، وقد علّل ذلك بأنّه كره مخالفة أصحاب النبيّ 0، فهذا يعني يا أخي حسين، أنّ هناك شبه إجماع من الصحابة على قتل عثمان وخلعه عن الخلافة.
وقال الطبري في تاريخه 411:3 وهو يشير إلى مشاركة طلحة بن عبيد الله في قتل عثمان: ?وكان ابن عديس هو وأصحابه هم الذين يحصرون عثمان، فكانوا خمسمائة، فأقاموا على حصاره تسعة وأربعين يوماً.
وسمعنا كلاماً: منهم من يقول: ما تنتظرون به، ومنهم من يقول: انظروا عسى أن يراجع، فبينا أنا وهو واقفان إذ مرّ طلحة بن عبيد الله فوقف فقال: أين ابن عديس؟ فقيل: ها هوذا، قال: فجاءه ابن عديس، فناجاه بشيء ثمّ رجع إلى ابن عديس فقال: لا تتركوا أحداً يدخل على هذا الرجل ولا يخرج..
قال: فقال لي عثمان: هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله ثمّ قال عثمان: اللهم أكفني طلحة بن عبيد الله فإنّه حمل عليّ هؤلاء وألّبهم، والله إنّي لأرجو أن يكون منها صفراء، وأن يسفك دمه، إنّه انتهك منّي ما لا يحلّ لـه?.
وأمّا كيفية قتله :
قال ابن سعد في الطبقات 3: 73: ?إنّ محمّد بن أبي بكر تسوّر على عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق، فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة.. فتقدّمهم محمّد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال: قد أخزاك الله يا نعثل! فقال عثمان: لست بنعثل ولكن عبد الله وأمير المؤمنين، فقال محمّد: ما أغنى عنك معاوية وفلان.
فقال عثمان: يا بن أخي، دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه، فقال محمّد: ما أُريد منك أشدّ من قبضي على لحيتك.. ثمّ طُعن في جبينه بمشقص في يده، ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت بيده فوجأ بها في أصل أُذن عثمان، فمضت حتّى دخلت في حلقه ثمّ علاه بالسيف حتّى قتله.
قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فسمعت ابن أبي عوف يقول: ضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبه، وضربه سودان بن حمران المرادي بعدما خرّ لجنبه فقتله.
وأمّا عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال: أما ثلاث منهنّ فإنّي طعنتهن لله، وأمّا ست فإنّي طعنت إيّاهن لما كان في صدري عليه? وأيضاً رواها الطبري في تاريخه3: 424.
وفي تاريخ ابن عساكر 35: 107: ?عبد الرحمن بن عديس البلوي بن عمرو بن كلاب.. أبو محمّد البلوي لـه صحبة، وهو ممّن بايع تحت الشجرة، وكان ممّن سكن مصر وأعان على قتل عثمان رضوان لله عليه، فحبسه معاوية ببعلبك.. فهرب فأدرك بجبل لبنان من أعمال دمشق فقتل?.
وقال ابن حجر في الإصابة 4: 281: ? عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن كلاب أبو محمّد البلوي.
قال ابن سعد: صحب النبيّ 0 وسمع منه وشهد فتح مصر، وكان فيمن سار إلى عثمان. وقال ابن البرقي والبغوي وغيرهما: كان ممّن بايع تحت الشجرة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لـه صحبة، وكذا قال عبد الغني بن سعيد، وأبو علي بن السكن وابن حبّان. وقال ابن يونس: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، واختطّ بها، وكان من الفرسان، ثمّ كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة?.
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 25 قال: ? عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو.. من خزاعة صحب النبيّ 0، ونزل الكوفة وشهد مع عليّ رضي الله تعالى عنه مشاهده، وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله، ثمّ قتله عبد الرحمن ابن أمّ الحكم بالجزيرة. أخبرنا محمّد بن عمرو، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الشعبي قال: أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق?.
وقال ابن الأثير في أُسد الغابة 4 :101: ?وكان ? يعني عمرو بن الحمق ? ممّن سار إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهده كُلّها: الجمل وصفّين والنهروان، وأعان حجر بن عدي وكان من أصحابه، فخاف زياداً فهرب من العراق إلى الموصل.. أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق?.
فإنّ عمرو بن الحمق الخزاعي رغم كونه من قتلة عثمان، بل وهو الذي طعنه تسع طعنات, إلا أنّه كان من قادة جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وشهد معه حروبه كُلّها.
وقال الإمام الذهبي في كتابه الكاشف في معرفة من لـه رواية في كتب الستة 2: 75: ?عمرو بن الحمق صحابي.. قتل بالموصل سنة 51 بعثمان?. وراجع ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر 8: 22 والإصابة 4: 515.
وقال الزركلي في الأعلام 5: 76: ?عمرو بن الحمق بن كاهل الخزاعي الكعبي صحابي من قتلة عثمان، سكن الشام، ثمّ انتقل إلى الكوفة، ثمّ كان أحد الرؤوس الذين اشتركوا في قتل عثمان?.
وفي كتاب الأوائل للطبراني: 107 قال: ?عن هنيدة بن خالد الخزاعي، قال: أوّل رأس أُهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق أُهدي إلى معاوية، وقال: إسناده حسن رجاله ثقات?.
الصحابة الذين حرّضوا الناس على قتل عثمان
1- الصحابي محمّد بن أبي حذيفة العبشمي :
قال ابن حجر في الإصابة 10:6: ?إنّ ابن أبي حذيفة كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبيّ 0 في الطعن على عثمان، كان يأخذ الرواحل فيحصرها ثمّ يأخذ الرجال الذين يريدون أن يبعث بذلك معهم فيجعلهم على ظهور بيت في الحرّ، فيستقبلون بوجوههم الشمس ليلوحهم تلويح المسافر، ثمّ يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة، ثمّ يرسلوا رسلاً يخبروا بقدومهم.. فيتلقّاهم ابن أبي حذيفة ومعه الناس، فيقول لهم الرسل: عليكم بالمسجد، فيقرأ عليهم الكتب من أمّهات المؤمنين: إنّا نشكو إليكم يا أهل الإسلام كذا وكذا من الطعن على عثمان، فيضجّ أهل المسجد بالبكاء والدعاء?.
2- الصحابي عمرو بن زرارة بن قيس النخعي :
قال ابن حجر في الإصابة 2: 464 : إنّه من الصحابة: ?وإنّه كان أوّل خلق الله تعالى خلع عثمان?، وفي 4: 520: ?كان أوّل من خلع عثمان رضي الله تعالى عنه ?.
3- الصحابي صعصعة بن صوحان :
في تاريخ ابن عساكر 24: 88 ?قام صعصة بن صوحان إلى عثمان بن عفان وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين، ملت فمالت أُمّتك! اعتدل يا أمير المؤمنين تعتدل أُمّتك، وتكلّم وأكثر.
فقال عثمان: يا أيّها الناس، إنّ هذا البجباج النفاج ما يدري من الله ولا أين الله!
قال صعصعة: أمّا قولك ما أدري من الله فإنّ الله ربّنا وربّ آبائنا الأوّلين، وأمّا قولك: لا أدري أين الله، فإنّ الله لبالمرصاد، ثمّ قرأ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}?.
4- الصحابي حكيم بن جبلة:
كان حامل راية أهل البصرة الذين خروجوا على عثمان بن عفان. راجع ابن كثير البداية والنهاية 7: 194.
وقال الزركلي في الأعلام269:2: ?حكيم بن جبلة العبدي، من بني عبد القيس: صحابي، كان شريفاً مطاعاً، من أشجع الناس . ولاّه عثمان إمرة السند، ولم يستطع دخولها فعاد إلى البصرة . واشترك في الفتنة أيّام عثمان . ولمّا كان يوم الجمل ( بين علي وعائشة ) أقبل في ثلاث مئة من بني عبد القيس وربيعة، فقاتل مع أصحاب علي ?.
5- الصحابي هشام بن الوليد المخزومي:
قال ابن عساكر 43: 451: ?قال: لمّا أصاب عمّار بن ياسر الذي أصابه، قال هشام بن الوليد بن المغيرة: لتقتلن به ضخم المنطقة من بني أُميّة قال: كأنّه عثمان بن عفان?.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 2: 422: ?وللحلف والولاء الذي بين بني مخزوم وبين عمّار وأبيه ياسر كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال من عمّار غلمان عثمان ما نالوا من الضرب، حتّى انفتق لـه فتق في بطنه ورغموا وكسروا ضلعاً من أضلاعه، فاجتمعت بنو مخزوم وقالوا: والله لئن مات لا قتلنا به أحداً غير عثمان?.
6- الصحابي زيد بن صوحان العبدي:
في تاريخ الطبري 3 :386، والبداية والنهاية لابن كثير 7: 194 قالا: ?وخرج أهل الكوفة ـ أي على عثمان ـ في عدّتهم أربع رقاق أيضاً وأمراؤهم: زيد بن صوحان..?
7- الصحابي عبد الرحمن بن عوف:
الذي عيّن عثماناً خليفة كان أوّل الناقمين والثائرين عليه.
قال الطبري 4: 365: ونذكر الآن كيف قتل، وما كان بدء ذلك وافتتاحه، ومن كان المبتدئ والمفتتح للجرأة عليه قبل قتله.
قال: ?قدمت إبل من الصدقة على عثمان فوهبها لبعض بني الحكم، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فأرسل إلى المسور بن مخرمة وإلى عبد الرحمن بن الأسود بن يغوث فأخذاها، فقسّمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار?.
8- الصحابي جبلة بن عمروالساعدي الأنصاري:
قال الطبري 4: 365، وابن كثير في البداية والنهاية 7: 197: ?مرّ عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي وهو بفناء داره، ومعه جامعة فقال: يا نعثل، والله لأقتلنك، ولاحملنك على قلوص جرباء، ولاخرجنك إلى حرّة النار، ثمّ جاء مرّة أُخرى وعثمان على المنبر فأنزله عنه?.
وقال أيضاً: ?عن عامر بن سعد، قال: كان أوّل من اجترأ على عثمان بالمنطق السيّء جبلة بن عمرو الساعدي، مرّ به عثمان وهو جالس في ندى قومه، وفي يدي جبلة بن عمرو جامعة، فلمّا مرّ عثمان سلّم فردّ القوم فقال جلبة: لِمَ تردّون على رجل فعل كذا وكذا!
قال: ثمّ أقبل على عثمان فقال: والله لأطرحن هذه الجامعة في عنقك أو لتتركن بطانتك هذه.
قال عثمان: أي بطانة؟ فوالله إنّي لأتخيّر الناس!
فقال: مروان تخيّرته! ومعاوية تخيّرته! وعبد الله بن عامر بن كريز تخيّرته! وعبد الله بن سعد تخيّرته! منهم من نزل القرآن بذمّه، وأباح رسول الله 0 دمه?.
9- الصحابي عمرو بن العاص:
الذي أخذ يطالب بدم عثمان مع أنّه المحرّض عليه!!
ذكر الطبري في تاريخه 4: 366 قال: ?خطب عثمان الناس في بعض أيّامه، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، إنّك قد ركبت نهابير (المهالك) وركبنا معك فتب إلى الله?.
10- الصحابي جهجاه الغفاري:
قال الطبري في تاريخه 4: 366، وابن كثير في البداية والنهاية 7: 197: ?خطب - عثمان- الناس، فقام إليه جهجاه الغفاري فصاح: يا عثمان، ألا إنّ هذه شارف قد جئنا بها، عليها عباءة وجامعة، فانزل فلندرعك العباءة، ولنطرحك في الجامعة، ولنحملك على الشارف، ثمّ نطرحك في جبل الدخان، فقال عثمان: قبّحك الله وقبّح ما جئت به?.
وينقل الطبري أيضاً في نفس المصدر أنّ الجهجاه قال لعثمان: ?قم يا نعثل، فانزل عن هذا المنبر، وأخذ العصا فكسّرها على ركبته اليمنى?.
وفي نقل آخر يقول: ?إنّ جهجاهاً الغفاري أخذ عصاً كانت في يد عثمان فكسّرها على ركبته..?.
11- الصحابي سعد بن أبي وقّاص:
في تاريخ الطبري 3: 375 ?عن أبي جبيه، قال نظرت إلى سعد بن أبي وقّاص يوم قتل عثمان دخل عليه ثمّ خرج من عنده وهو يسترجع ممّا يرى على الباب فقال لـه مروان: الآن تندم! أنت أشعرته (أي شهَّر به وطعن فيه)، فاسمع سعداً يقول: استغفر الله لم أكن أظنّ الناس يجترئون هذه الجرأة ولا يطلبون دمه?.
الآن وبعد أن ذكرنا أسماء الصحابة القائمين ضدّ عثمان، أريد أن أبيّن حقيقة تؤكّد ما ذكرناه، وهو بالرغم من كون عثمان خليفة المسلمين لكن الصحابة بعدما قتلوه منعوا من دفنه في مقابر المسلمين، وأصرّوا على دفنه في مقبرة لليهود تسمّى (حش كوكب).
أين دفن الخليفة عثمان؟
1- قال الطبري في تاريخه 3: 412 ?نبذ عثمان رضي الله عنه ثلاثة أيام لا يدفن، ثمّ إنّ حكيم بن حزام القرشي ثمّ أحد بن أسد بن عبد العزى، وجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف كلّما عليّاً في دفنه، وطلبا إليه أن يأذن لأهله في ذلك، ففعل وأذن لهم علي، فلمّا سمع بذلك قعدوا لـه بالطريق بالحجارة، وخرج به ناس يسير من أهله، وهم يريدون به حائطاً بالمدينة يقال لـه: (حش كوكب) كانت اليهود تدفن فيه موتاهم.. فلمّا ظهر معاوية بن أبي سفيان على الناس أمر بهدم ذلك الحائط حتّى أفضى به إلى البقيع?.
2- وفي رواية أُخرى 3: 440 قال محمّد: ?لبث عثمان بعدما قتل ليلتين لا يستطيعون دفنه، ثمّ حمله أربعة.. فَلّما وضع ليصلّى عليه جاء نفر من الأنصار يمنعونهم الصلاة عليه فيهم أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي وأبو حية المازني في عدّة ومنعوهم أن يدفن بالبقيع، فقال أبو جهم: ادفنوه...
فقالوا: لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبداً.
فدفنوه في حش كوكب، فلمّا ملكت بنو أُميّة أدخلوا ذلك الحش في البقيع فهو اليوم مقبرة بني أميّة?.
3- وقال الطبري 3: 414: ?لمّا قتل عثمان أرادوا حزّ رأسه، فوقعت عليه نائلة وأُمّ البنين فمنعنهم وصحن وضربن الوجوه.. فقال ابن عديس (وهو صحابي من أصحاب بيعة الرضوان): اتركوه، فأُخرج وأرادوا أن يصلّى عليه.. فأبت الأنصار وأقبل عمير بن ضابئ وعثمان موضوع على باب فنـزا عليه فكسر ضلعاً من أضلاعه وقال: سجنت ضائباً حتّى مات في السجن?.
4- وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة أسلم بن بجرة الأنصاري 1: 214 ?قال ابن عبد البّر: هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع?.
وقال ابن الأثير في الاستيعاب 1: 75 ?أسلم بن أوس بن بجرة بن الحارث بن غياث.. الأنصاري الساعدي، قال هشام الكلبي: هو الذي منعهم من أن يدفنوا عثمان بالبقيع فدفنوه في حش كوكب?.
وقال ابن شبه النميري في تاريخ المدينة 1: 112: ?عن عروة بن الزبير، قال: منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي، قال: فانطلقوا به إلى حش كوكب فصلّى عليه حكم بن حزام، وأدخل بنو أُميّة حش كوكب في البقيع?.
5- وفي مجمع الزوائد 9 :95: ?عن مالك ?يعني ابن أنس ? قال: قتل عثمان فأقام مطروحاً على كناسة بني فلان ثلاثاً، وأتاه اثنا عشر رجلاً منهم: جدّي مالك بن أبي عامر، وحويطب بن عبد العزّى، وحكيم بن حزام، وعبد الله بن الزبير، وعائشة بنت عثمان، معهم مصباح في حُق، فحملوه على باب، وأنّ رأسه تقول على الباب: طق طق حتّى أتوا البقيع، فاختلفوا في الصلاة عليه..
ثمّ أرادوا دفنه، فقام رجل من بني مازن فقال: لئن دفنتموه مع المسلمين لأخبرنّ الناس غداً! فحملوه حتّى أتوا به حش كوكب.. قال: رواه الطبري وقال: الحش البستان ورجاله ثقات? وارجع إلى تهذيب الكمال 19 : 457 وتلخيص الحبير لابن حجر 5:275.
وفي كتاب مقتل عثمان للمدائني: 110: ?إنّ طلحة منع من دفنه (يعني عثمان) ثلاثة أيام، وإنّ عليّاً لم يبايع الناس إلاّ بعد قتل عثمان بخمسة أيام، وإنّ حكيم بن حزام وجبير بن مطعم بن الحرث استنجدا بعليّ على دفنه، فأقعد طلحة لهم في الطريق ناساً بالحجارة، فخرج به نفر يسير من أهله، وهم يريدون به حائطاً بالمدينة يعرف بحش كوكب، كانت اليهود تدفن فيه موتاهم، فلمّا صار هناك رجم سريره وهمّوا بطرحه، فأرسل عليّ إلى الناس يعزم عليهم ليكفّوا عنه، فكفّوا، فانطلقوا به حتّى دفنوه في حش كوكب?.
فكان طلحة بن عبيد ذلك الصحابي المعدود من العشرة المبشّرين بالجنّة يمنع من دفن عثمان، ويقعد الصحابة لرمي الحجارة على حملة عثمان بعد أن توسّط علي بن أبي طالب رضي الله عنه في ذلك، وأرضاهم بدفنه.
فطلحة كان من قادة الثّوار على عثمان بن عفان، ولأجل ذلك قال الذهبي في طلحة بن عبيد: ?الذي كان منه - يعني طلحة- في حقّ عثمان تمغفل وتأليب? سير أعلام النبلاء1: 35.
وقال البلاذري 5: 81 : ?عن ابن سيرين لم يكن من أصحاب النبيّ 0 أشدّ على عثمان من طلحة?.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية 1: 191 وهو يعدّ عمّار بن ياسر من المحرّضين على عثمان: ?وكان عمّاراً متعصّباً على عثمان بسبب تأديبه لـه، وضربه إيّاه في ذلك، وذلك بسبب شتمه عبّاس بن عتبة بن أبي لهب، فتآمر عمّار لذلك وجعل يحرّض الناس عليه?.
وقال أيضاً: ?لا خلاف أنّه دفن بحش كوكب شرقي البقيع, وقد بنى عليه زمان بني أُميّة قبّة عظيمة، وهي باقية إلى اليوم, وقد اعتنى معاوية في أيّام إمارته بقبر عثمان، ورفع الجدار بينه وبين البقيع وأمر الناس أن يدفنوا موتاهم حوله حتّى اتصلت بمقابر المسلمين?.
وقال الطبري في تاريخه 3 :440: ?عن أبي عامر، قال: كنت أحد حملة عثمان حين قتل, حملناه على باب وأنّ رأسه لتقرع الباب لإسراعنا به، وأنّ بنا من الخوف لأمراً عظيماً حتّى واريناه في قبره في حش كوكب?.
ومن هذه النصوص الكثيرة نفهم أنّ الصحابة عموماً سواء الذين كانوا في المدينة أو الذين كانوا خارج المدينة قد نقموا على عثمان بن عفان؛ لأجل تصرّفاته كما يذكرها المؤرّخون وكما تقدّم قسم منها، وهو أصرّ عليها ولم يغيّر منها شيئاً، فلذلك نقموا عليه، ووصل الحال بـهم إلى أن يكتبوا إلى الصحابة الذين خرجوا لمحاربة الروم والفرس والدفاع عن حدود الدولة الإسلاميّة ويدعوهم إلى المدينة وإلى أنّ الجهاد صار فيها ضدّ الخليفة عثمان بن عفان؛ لأنّه غيّر السنّة النبويّة كما قالوا، وسلّط بني أُميّة على رقاب المسلمين وفيهم الصحابة الأجلاّء، من البدريين ومن أصحاب بيعة الرضوان، ومن كبار المهاجرين والأنصار، فلذلك نقموا عليه، فجاءوا إلى الخليفة بجيوش جرّارة كالسيل العارم كما يصفها الطبري، وحاصروه لفترة طويلة من الزمن، ومنعوا عنه الأكل والشرب، وبعد ذلك دخلوا عليه وقتلوه وفيهم صحابة بدريين كعبد الرحمن بن عديس البلوي، وفيهم صحابة أجلاّء كعمرو بن الحمق الخزاعي، وطلحة بن عبيد الله، وعمير بن ضابئ، وأوس بن بجرة الساعدي، ومحمّد بن أبي حذيفة العبشمي، وجهجاه الغفاري، وعمرو ابن العاص وغيرهم الكثير.
فهذه النصوص وغيرها الكثير تشهد على أنّ الثورة قام بها الصحابة أنفسهم على عثمان بن عفان، لمّا رأووه بدّل وغيّر سنّة رسول الله 0.
فقضيّة عبد الله بن سبأ تعدّ مهزلة أمام هذه الحقائق فإنّ التاريخ وتراجم الرواة وكتب السير أغلبها تتكلّم عن أنّ الثورة قادها الصحابة ضدّ عثمان بن عفان ولم يقدها أو يحرّض عليها عبد الله بن سبأ، أو حتّى إذا فرضنا أنّه حرّض عليها فهو واحد من الآلاف ـ رغم أنّه ليس لـه أي دور كما ذكرت المصادر ـ الذين نقموا على الخليفة عثمان ضعفه الذي جعله يخالف سنّة رسول الله 0.
ا أنّ الذي نستنتجه من البحث عدة أُمور:
1- إنّ الصحابة عموماً سواء من كان في المدينة أو من كان خارجها هم الذين قتلوا الخليفة عثمان بن عفان.
2- إنّ هناك من الصحابة من كان بدريّاً وشهد بيعة الرضوان كعبد الرحمن بن عديس البلوي والذي قاد جيشاً ضدّ عثمان بن عفان والآخر الصحابي الرضواني جهجاه الغفاري كان من المحرّضين عليه.
3- كذلك في الصحابة بدريّون قاموا بالثورة على عثمان بن عفان كطلحة بن عبيد من العشرة المبشّرين بالجنّة وغيره.
4- إنّ الخليفة عثمان بن عفان كان يخالف السنّة النبويّة وسنّة الشيخين فلذلك قال عنه الصحابة: إنّ الجهاد ضدّه واجب.
5- إنّ الصحابة قتلوا الخليفة عثمان بن عفان وتركوه ثلاثة أيّام يمنعون من دفنه، وكان فيهم جماعة من الأنصار والمهاجرين.
6- إنّهم توسّلوا بعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لمنع الناس حتّى يدفن الخليفة.
7- إنّهم دفنوا الخليفة عثمان سرّاً؛ خوفاً من أن ينبش من شدّة نقمة الصحابة عليه.
8- إنّهم منعوه من أن يدفن في مقابر المسلمين، فلذلك دفنوه في حش كوكب، كانت مقبرة لليهود يدفنون فيها موتاهم، فدفن الخليفة معهم، ولمّا استولى معاوية على الحكم أدخل حش كوكب ضمن البقيع.
9- إنّ معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص من الثائرين على الخليفة عثمان بن عفان، فعمرو بن العاص كان يؤلّب العرب عليه حتّى الذين يسكنون في الجبال ولا يعرفون شيئاً، ومعاوية لم ينصر عثمان عندما طلب منه النصرة، وقال: إنّي أكره أن أُخالف أصحاب محمّد 0 الثائرين عليه.
لكن عليّاً رضي الله عنه أرسل ولديه الحسن والحسين رضي الله عنهما للدفاع عن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه؟
و الجواب أوّلاً: إنّ هذه الرواية لا تصحّ سنداً، وهذه كتب السنّة لا تحمل حديثاً واحداً صحيحاً؟!
ثانياً: إذا کان عليّ رضي الله عنه من المدافعين عن عثمان، فلماذا لم يعتقد نفس هذا الأمر معاوية وعائشة حيث إنهم اتّهموه بأنّه يأوي قتلة عثمان، وحاربوه في معركتي الجمل وصفّين؟!
هذا، ناهيك أنّه لم يثبت أنّ أحداً من الصحابة رفع سيفه دفاعاً عن عثمان، بل كان هنالك شبه إجماع على قتل عثمان. ودعني أزيدكم من الشعر بيتاً: لقد ثبت أنّ عثمان قد حوصر لمدّة تترواح ما بين عشرين إلى أربعة وأربعين يوماً، فأين كان الصحابة والمسلمون عن خليفتهم؟! فعثمان لم يقتل غدراً، بل حوصر طول هذه المدّة ولم يجد وليّاً ولا نصيراً.
فابن سبأ ادخلوه في هذه الفتنة كما يسمّيها الأخوة السنّة رغم أنّه لا يوجد أي دليل على اشتراكه فيها، ولكن خوفاً من انهيار نظرية عدالة الصحابة عند الأخوة السنّة الصقوا التهمة بشخصيّة عبد الله بن سبأ سواء كانت حقيقيّة أم وهميّة, هذا ناهيك عن اعتراف بعض علماء السنّة أنّه شخصيّة وهميّة لا وجود لها.
فأنتم مثلاً تترضّون على كُلّ الصحابة، فهل تستطيعون أن تقولوا: رضي الله عن عمرو بن الحمق الخزاعي وعن عبد الرحمن بن عديس البلوي اللذان شاركا في قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه؟!
هنا تنشعر بالحرج الشديد أمام هذه المفارقة الكبيرة ونتهرب من الجواب بالسؤال: مَن مِن أهل السنّة قالوا: إنّه شخصيّة وهميّة؟

فقال الدكتور الأستاذ سهيل زكار محـقّق كتاب ? المنتظم لابن الجوزي? في المجلّد الثالث من المنتظم هامش : 302 : ?المرجّح أنّ ابن سبأ لم يوجد بالمرّة، بل هو شخصيّة مخترعة?.
وقال الدكتور عبد العزيز الهلابي الأستاذ في قسم التاريخ بجامعة الملك سعود بالرياض في كتاب عبد الله بن سبأ : 71 : ? الذي نخلص إليه في بحثنا هذا أنّ ابن سبأ شخصيّة وهميّة لم يكن لها وجود فإن وجد شخص بهذا الاسم فمن المؤكّد أنّه لم يقم بالدور الذي أسنده إليه سيف وأصحاب كتب الفرق، لا من الناحية السياسيّة ولا من ناحية العقيدة ?.
وقال الكاتب أحمد عبّاس صالح في كتاب اليمين واليسار في الإسلام : 95 : ?وهنا يتردّد اسم عبد الله بن سبأ، وهو شخص كان يهوديّاً وأسلم، تصوّره كتب التاريخ على أنّه كان الشيطان وراء الفتنة التي قتل فيها عثمان، بل وراء الأحداث جميعاً ... وقد وقف منه الكتّاب مواقف متعارضة فمنهم من ينكر وجوده أصلاً، ومنهم من يعتبره أساس كُلّ ما جرى، بل أساس ما دخل في الإسلام من مذاهب غريبة منحرفة.
وعبد الله بن سبأ شخص خرافي بغير شكّ، فأين هو من هذه الأحداث جميعاً ؟ وأين هو من الصراعات الناشئة في هذا العالم الكبير المتعدّد ..؟ وماذا يستطيع شخص مهما تكن قيمته أن يلعب بمفرده بين هذه التيّارات المتطاحنة؟
إنّ الأحداث السريعة العنيفة المتلاحقة لم تكن في حاجة إلى شخص ما حتّى ولو كان الشيطان نفسه، لأنّ أصولها بعيدة الغور، وقوّة اندفاعها لا قبل لأحد بالسيطرة عليها أو توجيهها، فضلاً عن تشابكها وتعدّدها بما لا يدع لأيّ قوّة أن تزيدها تعقيداً.
وساذج بغير شكّ التفكير الذي يتّجه إلى خلق شخصيّة خرافيّة كهذه ليعطيها أيّ أثر فيما حدث من أحداث، وأكثر سذاجة منه من يظنّ لهذا الرجل تأثيراً ما على كبار الصحابة، ومنهم أبو ذر الغفاري نفسه الذي لم يقـبل مناقشة من أبي هريـرة المحدّث المعروف، وضربه فشجّه قائلاً في ازدراء : ?أتعلّمنا ديننا يابن اليهوديّة?، إنّما كُلّ ما حيك من قصص حول عبد الله بن سبأ هو من وضع المتأخّرين، فلا دليل على وجوده في المراجع القديمة فضلاً عن سخافة التفكير في احتمال وجوده أصلاً?.
وهناك غيرهم ممّن شككّ في وجود هذه الشخصيّة كالباحث السلفي الشيخ حسن فرحان المالكي في كتابه نحو انقاذ التاريخ الإسلامي.

المنبع : الجزء الثانی من کتاب لله ثم للتاریخ / تألیف السید حسین الموسوی ( بقلیل من التغییرات )

http://www.learnknow.net

__________________
عبدالله
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 26-01-2008, 09:20 AM
abdollah's Avatar
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مدينة : ;karbala
المشاركات: 50
abdollah ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه

عقیدة الشیعة
لماذا نتمسک بآل النبی (صلی الله علیه و آله و سلم ) ؟
إن الشیعة فی التأریخ کانوا مظلومین أئمة و أتباعا من قبل الحکام و الخلفاء الأمویین و العباسیین ، ففی عهد الخلفاء خاصة فی عهد معاویة ابن ابی سفیان بدأ التعذیب و الضغوط علی الشیعة و علی رأسهم علی و اولاده و عشیرة الرسول ، فمعاویة هو أول من سن سنة اللعن و السب تجاه علی ابن ابی طالب و أولاده و ذلک علی فوق المنابر و داخل المساجد و یستمر اللعن علی آل ابی طالب و آل الرسول (علیهم السلام ) الی عهد عمر ابن عبد العزیز و معاویة کان ملکا بدل أن یکون خلیفة للمسلمین و یشهد التأریخ بأن معاویة هو أول من جلس علی السریر الملکی و اول من کان یرتدی ملابس الملوک و یأکل کما یأکل الملوک و نقل عن الخلیفة الثانی الذی نصبه کالوالی علی بلاد الشام بعد وفاة أخیه یزید ابن ابی سفیان إنه یقول : "معاویة کسری العرب" فهو شنّ حرب الصفین علی الخلیفة المنتخب من قبل المسلمین علی ابن ابی طالب (علیه السلام ) بعد قرار الامام علی بعزله عن ولایة الشام و جاء بالجیوش الغفیرة من الشام الی منطقة الصفین فی مدینة الرقة بسوریا بعد وصول جیوش الکوفة و البصرة الی تلک المنطقة و هو برفقة عمرو ابن العاص إحتال فی الحرب و لم یغلب و لم ینتصر عسکریا و نظامیا بل غلب علی جیوش العراق فی قضیة الحکمیة وبعد ذلک حدثت التفرقة فی جیش علی ابن ابی طالب و نشأ الخوارج و قاتلوا علیا فی نهروان و قبل وصولهم الی البصرة و قتل الکثیر منهم و تاب عدد کبیر منهم و هرب قلیل منهم . علی ای حال إن الشیعة طردوا من الحکومة و لم یکن لهم دور سیاسی فی المجمتع الاسلامی کحاکم أو وال أو مدیر فی الولایات الاسلامیة بل کان کثیر منهم معتقلین و مبعدین عن مواطنهم و فی عهد خلفاء بنی أمیة قد هاجر الکثیر من ذریة رسول الله ( صلی الله علیه و آله و سلم ) الی مختلف المناطق فی العالم من جملتها شمال و غرب إفریقیا و الهند و الباکستان و ایران و الدول العربیة و غیرها و وجود الشرفاء فی تلک المناطق أدل دلیل علی مهاجرتهم او فرارهم الیها و التاریخ شاهد علی هذا الظلم العظیم بالنسبة الی أهل البیت و أتباعهم ، إضافة الی الجور و الظلم و التعذیب علی أهل البیت و أتباعهم فإنهم کانوا یتّهمون بالخروج عن الدین کما فعل یزید ابن معاویة ذلک فی إعلانه بأن الأسراء فی کربلا هم من الخوارج او کانوا یتهمون بالرفض للدین و سمّی أتباع اهل البیت بالرافضة و سمی أئمتهم بأئمة الرافضة ؛ مع أن جمیع المسلمین یعترفون بأن اهل البیت من علی ابن أبی طالب الی الإمام المهدی ( علیهم السلام ) کانوا أعلم الناس و أفقههم و أورعهم و أتقیهم و أزهدهم فی الدنیا و شأنهم کان لا یخفی علی الناس حتی بعض الخلفاء و الحکام ، هذا امیر المؤمنین علی ابن ابی طالب ( علیه السلام ) الذی یذکره التأریخ بأنه أعلم الناس فی عصره و قال الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم) عنه : " أنا مدینة العلم و علی بابها فمن أراد المدینة فلیأتها من بابها " و قال عن إخلاصه فی یوم الخندق و بعد قتله بطل العدو المشرک عمرو ابن عبدود : " ضزبة علی یوم الخندق أفضل من عبادة الثقلین " و قال ( صلی الله علیه و آله ) عنه فی غزوة خیبر : لأعطین الرایة غدا رجلا یحب الله و رسوله و یحبه الله و رسوله یفتح الله بین یدیه ... " والآیات القرآنیة فی شأنه أکثر مما نذکرها فی هذا المقال و أیضا أقوال النبی فی شأنه کثیرة جدا قد جمعت کلها فی المصادر السنیة و الشیعیة ، فالناس فی کل العالم دأبهم فی جمیع شئونهم الرجوع الی من هو الذی لدیه الخبرة و التخصص فی تلک الشئون والشیعة قد فعلوا ذلک فی شأن دینهم و قد راجعوا الی أهله و حتی لو نفترض بأن علیا و أولاده لم یکونوا أئمة و حکاما من حیث السیاسة و علیّ ابن ابی طالب کان الخلیفة الرابع حقیقة و لم یکن اماما بعد النبی ( علی رغم وجود الأدلة و الشواهد علی ذلک ) مع ذلک ألشیعة لم یکونوا علی الخطأ فی إقتدائهم إلی أهل البیت ( علیهم السلام ) لأنهم راجعوا الی عقولهم و الی المصادر الدینیة و عقولهم قضت علیهم بالرجوع الی الذین هم أعلم الناس و أفهمهم و أتقیهم فی الدین و الشریعة و السیاسة ، فالإنسان اذا أصیب بمرض مّا فیراجع الی الطبیب الحاذق و الأخصائی حتی لم یخطأ فی علاجه و لم یراجع إلی کل أحد لأن فقضیة العلاج قضیة هامّة و یتعلق بالجسم و السلامة و الإنسان یهتم بصحة نفسه و یحتاط فی أمر سلامته ، فکیف لم یراجع فی شأن دینه الی الأخصایین فی هذا المجال ؟ إن الخلیفة الثانی عمر ابن الخطاب کما یذکر المصادر السنیة قال عدة مرات : " لو لا علی لهلک عمر ! " و کان یستشیر علیا فی المسائل الغامضة دینیا و فقهیا و عسکریا و غیرها و الامام علی ابن ابی طالب کان یقول : " سلونی قبل أن تفقدونی " فالشیعة لا یجوز أن یلاموا بإتباعهم لعلی ابن ابی طالب و أولاده ( علیهم السلام ) و لا یعقل تسمیتهم بالرفض و قد سمّی الشیعی بالرافضی فی عهد الحکام لأنهم أخذوا بالحق و رفضوا الباطل و لا العکس ، إذن لم یطرح مذهب أهل البیت کمذهب اسلامی و هذا یرتبط إلی رأی الحکام الأمویین و العباسیین الذین دوّنت کتب الحدیث و الفقه فی عهودهم و الفقهاء و أصحاب الحدیث و أرباب التأریخ کانوا تحت رعایتهم و لم یتمکنوا بکتابة کل ما یریدون و یعتقدون فی کتبهم بل کتبوا فیها ما کان یرضی الخلفاء و الحکام و لا غیر ، و علی سبیل المثال إن الامام البخاری یحدّث عن بعض الخوارج و لم یحدث عن الامام جعفر ابن محمد الصادق (علیه السلام ) الذی کان أستاذا للامام مالک و الامام ابوحنیفة ! إن أهل البیت هم الذین أئتمنوا من قبل الرسول فی أمر دین الناس و دنیاهم ، فما ذنب الشیعة بعد ذلک فی إختیارهم أهل البیت کالأئمة ؟ و نعرف بأن أکثر بل جلّ الحکام و الخلفاء الأمویین و العباسیین لیسوا أناس متقین و ورعین و عالمین و متخصصین فی أمور الدین بل إما کانوا یتسلمون بالحکم عن طریق الوراثة و إما عن طریق الحرب و الإنقلاب العسکری علی الحاکم قبلهم فکیف یمکن أن یکونوا مراجع للناس فی شئونهم الدینیة و حتی الخلفاء الثلاث الراشدین یعنی أبوبکر ابن ابی قحافة و عمر ابن الخطاب و عثمان ابن عفان علی حسب إعتراف التأریخ و إعتراف أنفسهم ، هم لیسوا فقهاء و علماء و شجعان و کان فی عصرهم رجال من الصحابة أفضل منهم کعلی ابن ابی طالب و أبوذر الغفاری و سلمان الفارسی المحمدی و إبن عباس و غیرهم ، فإن فضائلهم لیست أکثر من هؤلاء إلا أنهم أصبحوا خلفاء بعد رسول الله عن طریق السقیفة او الوصیة و النصب أو الشوری و نحن ما فهمنا بأن إنتخاب هؤلاء کالخلفاء کیف حوّلهم کأفضل الناس و أعلمهم و أورعهم حتی یجب علی المسلمین الرجوع الیهم کالمرجعیة الدینیة ؟ کما لم ینتخب الامام جعفر الصادق ( علیه السلام ) کالامام الفقیه کبعض تلامذته حتی یقلده الناس بل أنتخب الأربعة من الفقهاء فقط و لم ینتخب الامام الصادق الذی کان أفقه و أعلم منهم بإعتراف بعضهم ! فإن الشیعة راجعوا الی أهل البیت لأجل أفضلیتهم علی الآخرین فی جمیع الشئون و إذا کنا نعرف أناس أفضل منهم کنا