![]() |
| |||||||
الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه
يا رافضي ...لو انك نظرت وتمعنت في هذه ... الهرطقات ... لوجدت الجواب فيها فكن لبيبا ذا عقل قبل ان تبدا بنقد القول ....
__________________ لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا |
| ||||
| رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه
لا فائدة من مجادلة الروافض فهل كالأغنام يتبعون العمائم وما يقوله لهم أسيادهم
__________________ من كتب الشيعة: عن أبي عبد الله قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع) (رجال الكشي 254 أبي الخطاب). إن شئت أن تحيا سليما من الأذى * وحضك موفورٌ و عرضك صينُ لسانك لا تذكر به عرض أمــــــرئ * فكلك عورات وللناس ألسنُ |
| ||||
| رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه
شكرا لك اخي على المرور ... مع انوا الي ملاحظة صغيرة كبيرة على اسمك الي انتا كاتبه ... اسمك هو .. " ابو المسيطر " ومعلوم ان المسيطر هو الله ... فلا يجوز التلقب بهذا الاسم كما لا يجوز التلقب بابو العلي .. او ابو الحكم ... الخ .. اما لو ازلت ال التعريف جاز وذلك لان المسيطر هو الله اما لو قلت مسيطر فإنها جائزة وهذا ينطبق على سائر صفاته تعالى التي تنفرد به وذلك لالتزامها بلام الاختصاص ... والرسول امر رجلا كني بالجاهلية " ابو الحكم " لانه كان محكما بين الناس يفصل ويصلح بينهم في الجاهلية ان لا يتكنى بهذا الاسم بعد يومه ذاك وان يتكنى باسم ابنه البكر ... وشكرا لك مرة اخرى على مرورك الكريم جزاك الله كل خير اخي " ابو مسيطر"
__________________ لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا |
| ||||
| رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه
يا أخي انت تلوم الشيعه بسبهم للصحابه فماذا تقول عن سب اصحابه من قبل الصحابه ؟ فالذين قتلوا عثمان ابن عفان كانوا من الصحابه او التابعين فعبد الرحمن ابن عديس بلوي كان من الصحابه و من اصحاب بيعه الشجره الذين يقول القران عنهم : لقد رضي الله عن المومنين اذ يبايعونك تحت الشجره " و محمد ابن ابي بكر الصديق هو الذي دخل بيت عثمان و اخذ بلحيته و شارك في قتله و هو من التابعين ! و معاويه كان يسب عليا و قتل الصحابي عمار ابن ياسر ! فما تقول عن الاحداث في الصدر الاول ؟
__________________ عبدالله |
| ||||
| رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه
اريد ان اعرف من هم الذين قتلو عثمان الخليفة الثالث ؟ الأحداث التأریخیة فی مقتل الخلیفة الثالث عثمان ابن عفان و الذین شارکوا فی قتله إن أهل المدينة هم الذین كانوا من الثائرين على عثمان بن عفان، وبعضهم غير مناصر لـه، وبعضهم كتب إلى الأمصار بالقدوم إلى المدينة وأنّ الجهاد فيها.
__________________ عبدالله |
| ||||
| رد: الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه عقیدة الشیعة إن الشیعة فی التأریخ کانوا مظلومین أئمة و أتباعا من قبل الحکام و الخلفاء الأمویین و العباسیین ، ففی عهد الخلفاء خاصة فی عهد معاویة ابن ابی سفیان بدأ التعذیب و الضغوط علی الشیعة و علی رأسهم علی و اولاده و عشیرة الرسول ، فمعاویة هو أول من سن سنة اللعن و السب تجاه علی ابن ابی طالب و أولاده و ذلک علی فوق المنابر و داخل المساجد و یستمر اللعن علی آل ابی طالب و آل الرسول (علیهم السلام ) الی عهد عمر ابن عبد العزیز و معاویة کان ملکا بدل أن یکون خلیفة للمسلمین و یشهد التأریخ بأن معاویة هو أول من جلس علی السریر الملکی و اول من کان یرتدی ملابس الملوک و یأکل کما یأکل الملوک و نقل عن الخلیفة الثانی الذی نصبه کالوالی علی بلاد الشام بعد وفاة أخیه یزید ابن ابی سفیان إنه یقول : "معاویة کسری العرب" فهو شنّ حرب الصفین علی الخلیفة المنتخب من قبل المسلمین علی ابن ابی طالب (علیه السلام ) بعد قرار الامام علی بعزله عن ولایة الشام و جاء بالجیوش الغفیرة من الشام الی منطقة الصفین فی مدینة الرقة بسوریا بعد وصول جیوش الکوفة و البصرة الی تلک المنطقة و هو برفقة عمرو ابن العاص إحتال فی الحرب و لم یغلب و لم ینتصر عسکریا و نظامیا بل غلب علی جیوش العراق فی قضیة الحکمیة وبعد ذلک حدثت التفرقة فی جیش علی ابن ابی طالب و نشأ الخوارج و قاتلوا علیا فی نهروان و قبل وصولهم الی البصرة و قتل الکثیر منهم و تاب عدد کبیر منهم و هرب قلیل منهم . علی ای حال إن الشیعة طردوا من الحکومة و لم یکن لهم دور سیاسی فی المجمتع الاسلامی کحاکم أو وال أو مدیر فی الولایات الاسلامیة بل کان کثیر منهم معتقلین و مبعدین عن مواطنهم و فی عهد خلفاء بنی أمیة قد هاجر الکثیر من ذریة رسول الله ( صلی الله علیه و آله و سلم ) الی مختلف المناطق فی العالم من جملتها شمال و غرب إفریقیا و الهند و الباکستان و ایران و الدول العربیة و غیرها و وجود الشرفاء فی تلک المناطق أدل دلیل علی مهاجرتهم او فرارهم الیها و التاریخ شاهد علی هذا الظلم العظیم بالنسبة الی أهل البیت و أتباعهم ، إضافة الی الجور و الظلم و التعذیب علی أهل البیت و أتباعهم فإنهم کانوا یتّهمون بالخروج عن الدین کما فعل یزید ابن معاویة ذلک فی إعلانه بأن الأسراء فی کربلا هم من الخوارج او کانوا یتهمون بالرفض للدین و سمّی أتباع اهل البیت بالرافضة و سمی أئمتهم بأئمة الرافضة ؛ مع أن جمیع المسلمین یعترفون بأن اهل البیت من علی ابن أبی طالب الی الإمام المهدی ( علیهم السلام ) کانوا أعلم الناس و أفقههم و أورعهم و أتقیهم و أزهدهم فی الدنیا و شأنهم کان لا یخفی علی الناس حتی بعض الخلفاء و الحکام ، هذا امیر المؤمنین علی ابن ابی طالب ( علیه السلام ) الذی یذکره التأریخ بأنه أعلم الناس فی عصره و قال الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم) عنه : " أنا مدینة العلم و علی بابها فمن أراد المدینة فلیأتها من بابها " و قال عن إخلاصه فی یوم الخندق و بعد قتله بطل العدو المشرک عمرو ابن عبدود : " ضزبة علی یوم الخندق أفضل من عبادة الثقلین " و قال ( صلی الله علیه و آله ) عنه فی غزوة خیبر : لأعطین الرایة غدا رجلا یحب الله و رسوله و یحبه الله و رسوله یفتح الله بین یدیه ... " والآیات القرآنیة فی شأنه أکثر مما نذکرها فی هذا المقال و أیضا أقوال النبی فی شأنه کثیرة جدا قد جمعت کلها فی المصادر السنیة و الشیعیة ، فالناس فی کل العالم دأبهم فی جمیع شئونهم الرجوع الی من هو الذی لدیه الخبرة و التخصص فی تلک الشئون والشیعة قد فعلوا ذلک فی شأن دینهم و قد راجعوا الی أهله و حتی لو نفترض بأن علیا و أولاده لم یکونوا أئمة و حکاما من حیث السیاسة و علیّ ابن ابی طالب کان الخلیفة الرابع حقیقة و لم یکن اماما بعد النبی ( علی رغم وجود الأدلة و الشواهد علی ذلک ) مع ذلک ألشیعة لم یکونوا علی الخطأ فی إقتدائهم إلی أهل البیت ( علیهم السلام ) لأنهم راجعوا الی عقولهم و الی المصادر الدینیة و عقولهم قضت علیهم بالرجوع الی الذین هم أعلم الناس و أفهمهم و أتقیهم فی الدین و الشریعة و السیاسة ، فالإنسان اذا أصیب بمرض مّا فیراجع الی الطبیب الحاذق و الأخصائی حتی لم یخطأ فی علاجه و لم یراجع إلی کل أحد لأن فقضیة العلاج قضیة هامّة و یتعلق بالجسم و السلامة و الإنسان یهتم بصحة نفسه و یحتاط فی أمر سلامته ، فکیف لم یراجع فی شأن دینه الی الأخصایین فی هذا المجال ؟ إن الخلیفة الثانی عمر ابن الخطاب کما یذکر المصادر السنیة قال عدة مرات : " لو لا علی لهلک عمر ! " و کان یستشیر علیا فی المسائل الغامضة دینیا و فقهیا و عسکریا و غیرها و الامام علی ابن ابی طالب کان یقول : " سلونی قبل أن تفقدونی " فالشیعة لا یجوز أن یلاموا بإتباعهم لعلی ابن ابی طالب و أولاده ( علیهم السلام ) و لا یعقل تسمیتهم بالرفض و قد سمّی الشیعی بالرافضی فی عهد الحکام لأنهم أخذوا بالحق و رفضوا الباطل و لا العکس ، إذن لم یطرح مذهب أهل البیت کمذهب اسلامی و هذا یرتبط إلی رأی الحکام الأمویین و العباسیین الذین دوّنت کتب الحدیث و الفقه فی عهودهم و الفقهاء و أصحاب الحدیث و أرباب التأریخ کانوا تحت رعایتهم و لم یتمکنوا بکتابة کل ما یریدون و یعتقدون فی کتبهم بل کتبوا فیها ما کان یرضی الخلفاء و الحکام و لا غیر ، و علی سبیل المثال إن الامام البخاری یحدّث عن بعض الخوارج و لم یحدث عن الامام جعفر ابن محمد الصادق (علیه السلام ) الذی کان أستاذا للامام مالک و الامام ابوحنیفة ! إن أهل البیت هم الذین أئتمنوا من قبل الرسول فی أمر دین الناس و دنیاهم ، فما ذنب الشیعة بعد ذلک فی إختیارهم أهل البیت کالأئمة ؟ و نعرف بأن أکثر بل جلّ الحکام و الخلفاء الأمویین و العباسیین لیسوا أناس متقین و ورعین و عالمین و متخصصین فی أمور الدین بل إما کانوا یتسلمون بالحکم عن طریق الوراثة و إما عن طریق الحرب و الإنقلاب العسکری علی الحاکم قبلهم فکیف یمکن أن یکونوا مراجع للناس فی شئونهم الدینیة و حتی الخلفاء الثلاث الراشدین یعنی أبوبکر ابن ابی قحافة و عمر ابن الخطاب و عثمان ابن عفان علی حسب إعتراف التأریخ و إعتراف أنفسهم ، هم لیسوا فقهاء و علماء و شجعان و کان فی عصرهم رجال من الصحابة أفضل منهم کعلی ابن ابی طالب و أبوذر الغفاری و سلمان الفارسی المحمدی و إبن عباس و غیرهم ، فإن فضائلهم لیست أکثر من هؤلاء إلا أنهم أصبحوا خلفاء بعد رسول الله عن طریق السقیفة او الوصیة و النصب أو الشوری و نحن ما فهمنا بأن إنتخاب هؤلاء کالخلفاء کیف حوّلهم کأفضل الناس و أعلمهم و أورعهم حتی یجب علی المسلمین الرجوع الیهم کالمرجعیة الدینیة ؟ کما لم ینتخب الامام جعفر الصادق ( علیه السلام ) کالامام الفقیه کبعض تلامذته حتی یقلده الناس بل أنتخب الأربعة من الفقهاء فقط و لم ینتخب الامام الصادق الذی کان أفقه و أعلم منهم بإعتراف بعضهم ! فإن الشیعة راجعوا الی أهل البیت لأجل أفضلیتهم علی الآخرین فی جمیع الشئون و إذا کنا نعرف أناس أفضل منهم کنا لماذا نتمسک بآل النبی (صلی الله علیه و آله و سلم ) ؟ |