|
الكذب حرام على إختلاف هدفه إلا ثلاث لم يعددن من الكذب وحديث عائشة رضي الله عنها يفي في هذا الامر فقد جاء فيه انها قالت بأن رسول الله لم يجز من الكذب مما يستبحه الناس الا ثلاث :
الكذب للإصلاح بين الناس , وهذا بين الاهمية , فالاصلاح بين الناس امر واجب وإن كانت الحزازيات تشكل عائقة وقام رجل بإظهار كل من الطرفين لبعض بما قد يصلح امرهم ويتجاوز به تلك الحزازيات ، جاز ذلك ...
والكذب على العدو " في المعركة فلو اسر جند الكفر جنديا من جنود الحق وسئلوه مثلا عن المسلمين وعددهم واماكنهم هل من العقل ان يجيب بحجة ان الكذب حرام ام يكذب ؟؟ طبعا ذلك حرام فجاز الكذب للتورية ولحماية المسلمين وخططهم "
وكذلك كذب الزوج على زوجته والزوجة على زوجها فيما يوثق علاقتهما الزوجية ويمتنها , كقوله لها انت اجمل أمرأة على وجه الارض مثلا .....
أما غيره من الكذب فحرام وعلى رأسه كذب الشيعة المسمى بالتقية ......والكذب على المسلمين امر عظيم جدا فما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا , وذلك حال الشيعة ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
__________________ لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا |