![]() |
| |||||||
الرد الشافي في مهدي الشيعة المنتظر (1 ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| الرد الشافي في مهدي الشيعة المنتظر (1 ) أنقل لكم اخواني هذا الموضوع لعله يفيد في المناقشة في موضوع المهدي المنتظر اقصد ما يزعمه الشيعة محاضرة للشيخ/ عثمان الخميس الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إله الأولين والآخرين، وخالق الخلق أجمعين، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه الكريم، سيدنا وإمامنا وقدوتنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحابته أجمعين. أما بعد: فإننا سنحاول أن نطرح طرحا موضوعياً علمياً لموضوع من أهم المواضيع التي كثر حولها الجدل، ألا وهو موضوع (المهدي المنتظر). لقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة ذكر المهدي، فمنها ما أخرجه الإمام أبو داود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض عدلاً). وجاء كذلك عند أبي داود من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (المهدي من عترتي، من ولد فاطمة) وجاء كذلك عند أحمد قول النبي صلى الله عليه وسلم: (المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة). وجاء كذلك عند أحمد: (المهدي مني، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ويملك سبع سنين). وجاء عند مسلم تنبيه على المهدي، من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم: تعال صلِ لنا، فيقول: لا، بعضكم على بعض أمراء، تكرمه الله هذه الأمة). وقد ذكر أهل العلم أن هذا الرجل الذي يتقدم ويصلي بعيسى هو المهدي، ثم بعد ذلك يتولى عيسى ابن مريم صلوات الله وسلامه عليه زمام الأمور. وفي رواية ذكر ابن القيم أن إسنادها جيد: (فيقول أميرهم المهدي)، ولذلك قال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى عن هذه الأحاديث: في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر التي أمكن الوقوف عليها -منها خمسون حديثاً فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك أو شبهة. كلامنا ليس لمناقشة أمر المهدي عند أهل السنة والجماعة، وإنما نريد أن نناقش المهدي الذي يتكلم عنه الشيعة، وأعني بالشيعة: الاثنى عشرية. إن حكاية المهدي في معتقد الشيعة الاثنى عشرية حكاية غريبة نسج الخيال خيوطها، وصاغ أحداثها وأحوالها، وتحولت بعد ذلك إلى أسطورة من أساطير الزمان، يمجها العقل السليم والفطرة الصحيحة، حتى أنكرتها جل فرق الشيعة فضلاً عن غيرهم. إن القصة بدأت بدعوى ولد للحسن العسكري اختفى، ثم تطورت إلى دعوى أخرى وهي أن هذا الولد إمام، ثم تطورت فجاءت دعوى النيابة عن هذا الإمام، ثم ادعاء أن هذا المختفي هو المهدي المنتظر. إن غيبته عن الأنظار، وعدم خروجه، وقيادته للأمة سياسياً ودينياً، يشكل تحدياً كبيراً للقائلين بوجوده، وتمثل تناقضاً صارخاً مع القول بضرورة وجوده، فكيف يمكننا أن نقول: إن وجوده ضرورة لا بد منها، ثم نقول في الوقت نفسه: إنه غائب ولا بد له أن يغيب؟! لذا فإننا بإثارة هذا الموضوع قد نوقظ الكثيرين من الاستغراق في حلم جميل، نوقظهم إلى واقع صحيح إن شاء الله تبارك وتعالى. *عقيدة الشيعة في المهدي: قال الشهرودي وهو أحد علمائهم: (لا يخفى علينا أنه عليه السلام وإن كان مخفياً عن الأنام ومحجوباً عنهم، ولا يصل إليه أحد، ولا يعرف مكانه، إلا أن ذلك لا ينافي ظهوره عند المضطر المستغيث به الملتجئ إليه، الذي انقطعت عنه الأسباب، وأغلقت دونه الأبواب، فإنه إغاثة الملهوف، وإجابة المضطر في تلك الأحوال، وإصدار الكرامات الباهرة، والمعجزات الظاهرة،هي من مناصبة الخاصة، فعند الشدة وانقطاع الأسباب من المخلوقين، وعدم إمكان الصبر على البلايا دنيوية أو أخروية، أو الخلاص من شر أعداء الإنس والجن، يستغيثون به، ويلتجئون إليه). قاله في كتابه: [الإمام المهدي وظهوره، ص:325] هكذا يقولون، والله تعالى يقول في وصف الكفار: (( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ))[العنكبوت:65]. أما أولئك فيستغيثون به ويلجئون إليه في ضرهم وفي راحتهم، والعياذ بالله. *أدلة الشيعة على وجود المهدي: وحتى لا نظلمهم فإننا نبدأ بذكر أدلتهم على وجوده ثم نناقشها. أولاً: أدلة العقل: قالوا: ضرورة وجود إمام في الأرض عنده جميع علم الشريعة، يرجع الناس إليه في أحكام الدين، ثم ضرورة أن يكون هذا معصوماً، ثم ضرورة أن يكون من أولاد الحسين بن علي، ثم ضرورة الإيمان بوفاة الحسن العسكري، ثم ضرورة القول بالوراثة العمودية –يعني: من نسل الحسن يأتي مباشرة- ثم ضرورة أنه لا معصوم إلا محمد بن الحسن العسكري وهو الإمام المهدي المنتظر؛ ولذلك يقول المرتضى: [[إن العقل يقتضي بوجوب الرئاسة في كل زمان، وأن الرئيس لابد أن يكون معصوماً]]. وقال المفيد: (إن هذا أصل لا يحتاج معه لرواية النصوص، لقيامه بنفسه في قضية العقول). وقال الطوسي: (إن كل زمان لا بد فيه من إمام معصوم، مع أن الإمامة لطف، واللطف واجب على الله في كل وقت). وقال المجلسي: (إن العقل يحكم بأن اللطف على الله واجب، وأن وجود الإمام لطف، وأنه لابد أن يكون معصوماً، وأن العصمة لا تعلم إلا من جهته، وأن الإجماع واقع على عدم عصمة غير صاحب الزمان فيثبت وجوده). هكذا صاغوا أدلتهم العقلية.. لابد من إمام.. لابد أن يكون معصوماً.. لابد أن يكون من أولاد الحسين بن علي.. لابد أن يكون ابناً للحسن العسكري.. لابد أن يكون الحسن العسكري قد مات.. لابد أن يكون هو محمد بن الحسن العسكري.. لابد.. لابد.. لابد.. لكن من أين جاءت هذه الأمور كلها؟! العقل يقول ذلك!! ونحن نقول لهم جميعاً: أثبت العرش ثم انقش ما شئت. *اختلاف الشيعة في المهدي: القول بأنه لابد من إمام معصوم يرجع إليه الناس في أحكام دينهم. نقول: هذا حق، وهو واحد، وهو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وأما باقي كلامهم أنه لابد أن يكون من ولد الحسين وأنه هو المهدي المنتظر فهذا ما سيناقش في أدلتهم النقلية. رووا عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: [[إن الأرض لو خلت طرفة عين من حجة لساخت بأهلها]]. [الكافي (1/179)] ورووا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسين: (هذا إمام ابن إمام أخو إمام، أبو أئمة تسعة، تاسعهم قائمهم، اسمه كاسمي، وكنيته ككنيتي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً). وقالوا: هذا الحديث مشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد توارثته الشيعة في البلاد المتباعدة خلفاً عن سلف، وهناك أحاديث أخرى تدور حول هذا الموضوع بنفس هذه الروايات تقريباً. أما الأثر الأول وهو: [[لو خلت الأرض طرفة عين من حجة لساخت بأهلها]] لا شك أنه كذب، وذلك أن الواقع يشهد ببطلانه، وقد كانت فترات بين الرسل ولم تسخ الأرض بأهلها. وأما الحديث الذي نسبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للحسين: (هذا إمام، ابن إمام، أخو إمام أبو أئمة تسعة، تاسعهم قائمهم...) لا شك أنه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذا قولهم: توارثته الشيعة في البلاد المتباعدة، خلفاً عن سلف، نقول: هذا أيضاً كذب حتى على الشيعة؛ وذلك أن هذا الحديث لا ينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا فرقة واحدة من فرق الشيعة التي بلغت قريباً من سبعين فرقة، كلها تكذب هذا الحديث، فرقة واحدة فقط من هذه السبعين من فرق الشيعة هي التي تؤمن بهذا الحديث، أما سائر طوائف الشيعة فيقولون عن هذا الحديث: إنه كذب كالزيدية، والإسماعيلية، والفطحية، والكيسانية، والبترية، والجارودية، والمختارية، والكربية، والهاشمية، والراوندية، والخطابية، والناوسية، والقرامطة، والواقفة، المنطورة، والنميرية وثلاث عشرة فرقة أخرى كلهم خالفوا الاثني عشرية في هذه العقيدة، وقالوا: إنه ليس هناك ولد بعد الحسن العسكري. وأما الحديث الذي استدلوا به فالصحيح منه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من أهل بيتي اسمه كاسمي، واسم أبيه كاسم أبي، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً) كما بينا ذلك قريبا. ومن الأدلة على كذب الحديث الذي استدلوا به: أن كثيراً من الشيعة القدماء لم يكونوا على علم به؛ فدل على أن هذا الحديث مصنوع موضوع وضع بعد ذلك بمدة طويلة؛ ولذلك اختلف الشيعة تقريباً بعد وفاة كل إمام من يكون الإمام بعده، وهذا زيد بن علي بن الحسين -عم جعفر الصادق أخو محمد الباقر، ابن علي بن الحسين- بعث إلى الأحول وهو مستخف -بعث إليه زيد بن على بن الحسين- وطلب نصرته، فأبى الأحول وقال: [[إن كان الخارج أباك أو أخاك خرجت معه، أما أنت فلا، فقال له زيد: يا أبا جعفر! كنت أجلس مع أبي على الخوان -يعني: على طاولة الطعام- فيلقمني البضعة السمينة، ويبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد شفقة علي، ولم يشفق علي من حر النار إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به، فقال الأحول: جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك، خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار –أي: لا تقبل أن المهدي أو إن الإمام بعد علي بن الحسين هو أخوك محمد ولست أنت، وبعد أخيك محمد هو جعفر ابنه ولست أنت- قال: ما أخبرني أبي بهذا، كيف أخبرك ولم يخبرني وهو أبي، يشفق علي من اللقمة الحارة، يبردها لي حتى يضعها في فيّ، ولا يشفق عليّ من حر النار، قال:خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار، وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت، وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار]]. [أخرجه الكليني في الكافي (1/174)] وهذا الكلام باطل، إذ يلزم من هذا ألا يخبر جميع أهل البيت أولادهم ولا أعمامهم ولا أخوالهم ولا باقي أقاربهم خشية ألا يقبلوا فيدخلوا النار، وهكذا لا ينتهي هذا المسلسل من الطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من شرذمة يدّعون محبتهم، الآن زيد وبعده سيأتينا الطعن في جعفر بن علي الهادي، كما طعنوا في أبناء عم الحسن العسكري، وقبلهم طعنوا في محمد بن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن جعفر الصادق، وأولاد الحسن بن علي، والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وابنه عبد الله بن عباس، ثم يدعون بعد ذلك محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، قبح الله تبارك وتعالى هذا الحب! وكذلك ما يدل على كذب هذا الادعاء أنهم يقولون ويروون: إن الإمام السابق لا يموت حتى يعلمه الله إلى من يوصي،وأن الإمام التالي يعرف إمامته في آخر دقيقة من حياة الأول، وهذا موجود في كتاب: [تطور الفكر السياسي (ص64)]. وهذا زرارة بن أعين أوثق رواة الشيعة على الإطلاق ومن المقربين إلى الإمامين الباقر والصادق يموت وهو لا يعرف إمام زمانه، ولما وقع الموت في زرارة واشتد به، قال لعمته: [[ناوليني المصحف. فأخذ المصحف وفتحه ووضعه على صدره وقال: يا عمة! اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب]]. [هذا في رجال الكشي صفحة (139)] ولما مات جعفر الصادق رضي الله عنه بايع أكثر أقطاب الإماميه ابنه عبد الله، وجاءوا يسألونه وهم هشام سالم الجواليقي، ومحمد بن النعمان الأحول -هذا الذي مر بن قريباً- وعمار السباطي وغيرهم حتى قال هشام بن سالم: [[خرجنا منه –أي: من عند عبد الله بن جعفر الصادق- ضلالاً لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد]]. [وهذا ذكره صاحب الكافي الكليني (1/351)] إن الأدلة على عدم إمامتي الثاني عشر كثيرة، فمن كتب الشيعة: ما روي عن علي الهادي -جد المهدي المنتظر على حسابهم- قال: [[أبو محمد ابني -الحسن العسكري- أنصح آل محمد غريزة، وأوثقهم حجة، وهو الأكبر من ولدي، وهو الخلف، وإليه تنتهي عُرى الإمامة وأحكامها]]، هذا دليل على أنه لا أحد بعد الحسن العسكري. وكذلك جاء في الحديث: (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من أهل بيتي، اسمه على اسمي، واسم أبيه على اسم أبي)، والرسول صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم اسمه: محمد بن عبد الله، والمهدي عندهم اسمه محمد بن الحسن فكيف يكون اسمه على اسم النبي، واسم أبيه على اسم أبي النبي صلى الله عليه وسلم، هذه إشكالية عظيمة! ولهذا حل هذه الإشكالية أبو الحسن الأربلي واسمعوا لهذا الجواب العجيب! قال: (كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سبطان أبو محمد الحسن وأبو عبد الله الحسين، ولما كان الحجة من ولد الحسين أبي عبد الله -الحجة يعني: المنتظر من أولاد الحسين أبي عبد الله- وكانت كنية الحسين أبا عبد الله، فأطلق النبي صلى الله عليه وسلم على الكنية لفظ الاسم، لأجل المقابلة بالاسم في حق أبيه، وأطلق على الجد لفظه الأب فكأنه قال: اسمه اسمي فأنا محمد وهو محمد -هذه ما فيها إشكالية، الإشكالية أين؟ في اسم الأب- وتواطئ كنية جده الحسين هو أبو عبد الله). [وهذا في كتابه كشف الغمة في معرفة الأئمة (2/443)] انظر أين رجع، هذه تصدق على كل أمة محمد، كل رجل اسمه محمد فتش عن أحد أجداده من أبيه أو من أمه اسمه أبو عبد الله أو اسمه عبد الله كي يصدق عليه أنه المهدي المنتظر، وهذا الهراء لا أظنه يقبله عاقل ولكن كما قال المتنبي: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم *بطلان وجود ولد للحسن العسكري: جاء عند الكليني في الكافي ما يكذب هذا المدعى، والكافي -كما هو معلوم- هو أوثق كتاب عند الشيعة على الإطلاق، فهذا كتاب الكافي للكليني فيه: عن الحسن بن علي بن محمد بن الرضا قال له بعض من حضر مجلسه من الأشعريين: [[يا أبا بكر! فما خبر أخيه جعفر؟ -يسألون أحد علماءهم عن جعفر أخي الحسن العسكري، يعني: عم المهدي المنتظر- قال: ومن جعفر، فتسأل عن خبره؟! أوَ يقرن بالحسن جعفر معلن الفسق فاجر، ماجن شريب للخمور، أقل من رأيته من الرجال، وأهتكهم لنفسه، خفيف قليل في نفسه؟!]] هكذا يقولون عن عم المهدي، عن جعفر بن علي الهادي أخي الحسن العسكري، انظروا كيف يسبون أهل البيت!! ثم يقول: [[لما اعتل الحسن العسكري بُعث إلى أبي: إن ابن الرضا قد اعتل -مرض الموت- فركب من ساعته، فبادر إلى دار الخلافة، ثم رجع مستعجلاً ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين، كلهم من ثقاتة وخاصته، فيهم تحرير الخادم، فأمرهم بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله، وبعث إلى نفر من المتطببين فأمرهم بالاختلاف إليه]] الآن المريض الحسن العسكري، الخليفة بعث ناساً ينظرون إلى الحسن العسكري حال مرضه، وأرسل له الأطباء حتى مات الحسن العسكري. يقول: [[لما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده -يبحثون عن ولد للحسن العسكري- وكثر التفتيش في المنازل والدور، وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية –أي: جارية من جواريه- شكوا أن تكون حاملاً، فإذا كانت حاملاً، فالولد هو ابن للحسن العسكري- يقول:حتى تبين بطلان الحمل، فلما تبين بطلان الحمل قُسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر]]. إذاً: هذه رواية الكليني في الكافي (1/503) تثبت أنه لم يكن للحسن العسكري ولد. المهـدي المنتظـر عنـد الشيعـة أسماؤه: المهدي.. محمد.. القائم.. الغائب.. الصاحب.. الحجة.. الخائف.. الخلف.. أبو صالح.. الناحية المقدسة، وغيرها كثير حتى بلغ بها النور الطبرسي بعدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسماً. *اختلاف الشيعة في اسم المهدي: اختلفوا في هذا المهدي اختلافاً عظيماً، اختلفوا أولاً في تسميته: فرووا عن أبي عبد الله -جعفر الصادق- أنه قال: [[صاحب هذا الأمر رجل لا يسميه باسمه إلا كافر]]. [الأنوار النعمانية (2/53)] ورووا عن أبي محمد الحسن العسكري أنه قال لأم المهدي: [[ستحملين ذكراً واسمه محمد وهو القائم من بعدي]]. [الأنوار النعمانية (2/55)] فمرة يقولون: الحسن العسكري سماه محمداً، ومرة يقولون: من ناداه باسمه فهو كافر. *اختلافهم في أم المهدي: من الأدلة على عدم وجود هذا الشخص: أمه لا تُعرف، فأمه كما قال علماؤهم: جارية اسمها سوسن، وقيل: جارية اسمها نرجس، وقالوا: جارية اسمها صيقل، وقالوا: جارية اسمها مليكة، وقالوا: جارية اسمها خمط، وقالوا: جارية اسمها حكيمة، وقالوا: جارية اسمها ريحانة، وقيل: هي أمة سوداء، وقيل:هي امرأة حرة اسمها مريم، فأمه لا تعرف!!! *اختلافهم في تاريخ ولادة المهدي: متى ولد؟ ولد بعد وفاة أبيه بثمانية أشهر وقيل: ولد قبل، وفاة أبيه سنة 252، وقيل: ولد سنة 255، وقيل: ولد سنة 256، وقيل: ولد سنة 257، وقيل: ولد سنة 258، وقيل: ولد في 8 من ذي القعدة، وقيل: ولد في 8 من شعبان، وقيل: ولد في 15 من شعبان، وقيل: ولد في 15 من رمضان. كيف حملت به أمه؟ قيل: حملت به في بطنها كما يحمل سائر النساء وقيل: حملته في جنبها ليس كسائر النساء. كيف ولدته أمه؟ قيل: من فرجها كسائر النساء، وقيل: من فخذها على غير عادة النساء. وللخروج من هذه التناقضات، جاء الجواب الغريب الذي يُنهي هذه التناقضات للنور الطبرسي فقال: (أمه مُليكة التي يقال لها في بعض الأحيان: سوسن، وفي بعضها تنادى بريحانة، وكان صيقل ونرجس أيضاً من أسمائها). ولكنه نسى خمطة، وحكيمة، ومريم، ونسى أنها أحياناً تكون حرة، وأحياناً تكون أمه، ونسى أنها أحياناً تكون بيضاء وأحياناً تكون سوداء، ونسى أنها حملته مرتين، مرة في بطنها ومرة في جنبها، ونسى أنها ولدته مرتين مرة من فرجها ومرة من فخذها، وولد ثمان مرات وذلك للخروج من كل هذه التناقضات التي تحيط بهذه الولادة العجيبة الغريبة!! *أشهر الروايات في ولادة المهدي: رواية عمته حكيمة، وهي رواية ضعيفة من حيث الإسناد ثم هي متناقضة جداً، جاء في بعض روايات حديث حكيمة: [[أنها جاءت تقلب سوسن بطناً لظهر فلا ترى أثراً لحمل، فقال لها العسكري: إذا كان وقت الفجر يظهر لك الحبل]] يعني: الحمل. وفي وراية: [[فلم أر جارية عليها أثر الحمل غير سوسن]]، وفي رواية: تقول حكيمة: [[فأجابني في بطن أمه وسلم علي]]، وفي رواية: [[اسمها سوسن وفي أخرى نرجس]]. كيف نشأ المهدي وأين يقيم؟ رووا عن أبي الحسن: [[إنا معاشر الأوصياء ننشأ في اليوم مثلما ينشأ غيرنا في الجمعة]]، وعن أبي الحسن قال: [[إن الصبي منا إذا أتى عليه شهر كان كمن أتى عليه سنة]]، وعن أبي الحسن أنه قال: [[إنا معاشر الأئمة ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في السنة ]] ... تناقضات لا تنتهي!! أين يقيم؟ قالوا: في طيبة، ثم قالوا: لا، في جبل رضوى بالروحاء، وقالوا: لا، هو في مكة بذي طوى. ثم قالوا: لا هو في سامراء، هل يعود شاباً أو يعود شيخاً كبيراً؟ عن المفضل قال: [[سألت الصادق: يا سيدي! يعود شاباً أو يظهر في شيبه؟ قال: سبحان الله! وهل يعرف ذلك؟ يظهر كيف شاء وبأي صورة شاء...]]. [بحار الأنوار (53 /7)] ثم في رواية أخرى: [[يظهر في صورة شاب موفق ابن اثنين وثلاثين سنة]]. [كتاب تاريخ ما بعد الظهور (ص:360)] ثم في وراية أخرى: [[يخرج وهو ابن إحدى وخمسين سنة]]. [كتاب تاريخ ما بعد الظهور (ص:361)] ثم في وراية أخرى: [[يظهر في صورة شاب موفق ابن ثلاثين سنة]]. [كتاب الغيبة للطوسي (ص:420)] .... تناقضات لا تنتهي. مدة ملكه كم؟ قال محمد الصدر: (وهي أخبار كثيرة ولكنها متضاربة في المضمون إلى حد كبير حتى أوقع كثيراً من المؤلفين في الحيرة والذهول). [هذا في تاريخ ما بعد الظهور (ص:433)] في رواية أخرى: (ملك القائم منا 19 سنة)، وفي رواية: (سبع سنين يطول الله له في الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مكان عشر سنين؛ فيكون سنين ملكه 70 سنة من سنيكم...). [تاريخ ما بعد الظهور (ص:436)] ورواية أخرى: (أن القائم يملك 309 سنين كما لبث أهل الكهف في كهفهم) ... تناقضات لا تنتهي. *تضارب الروايات في مدة غيبة المهدي: كان مخترع فكرة الغيبة على درجة كبيرة من الدهاء، وكان الشيعة في ذلك الوقت ينقسمون إلى قسمين لا ثالث لهما: القسم الأول: من رفض هذه الفكرة -فكرة الغيبة، فكرة وجود ولد للحسن العسكري- وهم أكثر فرق الشيعة كما ذكرنا، بل كل فرق الشيعة ما عدا فرقة واحدة. القسم الثاني: من قبل هذه الفكرة، وهم القلة الذين كانوا يُمنون أنفسهم بقيام دولة لهم، وكان مخترعوها يُمنون أتباعهم بقصر المدة، فوضعوا روايات تفيد ذلك، فلما لم يظهر جاءت روايات أخرى تزيد في المدة، وهكذا حتى جعلوها غير محددة، والعجيب أنهم يجدون من يصدق … فعن علي بن أبي طالب أنه قال: [[تكون له -أي للمهدي- غيبة وحيرة، يضل فيها أقوام ويهتدي آخرون، فلما سئل: كم تكون الحيرة؟ قال: ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين]]. [الكافي (1/338)] فكانت هذه الرواية مقبولة في البداية لتهدئة النفوس المضطربة، وليضمن النواب الأموال الذي يوصلونها إلى المهدي كما زعموا، ولكن مرت المدة ولم يظهر شيء، ذهبت ستة أيام، ومرت ستة أشهر، وتعدت ست سنوات ولم يظهر شيء، فجاءت الرواية الثانية: عن أبي عبد الله أنه قال: [[ليس بين خروج القائم وقتل النفس الزكية إلا خمس عشرة ليلة]]، يعني: 140 للهجرة. قال محمد الصدر عن هذا الخبر: [[خبر موثوق قابل للإثبات التاريخي -بحسب منهج هذا الكتاب- فقد رواه المفيد في الإرشاد عن ثعلبة بن ميمون عن شعيب الحداد عن صالح بن ميتم الجمال، وكل هؤلاء الرجال موثقون أجلاء]]. [تاريخ ما بعد الظهور (ص:185)] لما لم يظهر في الرواية السابقة، جاءت الرواية عنه أيضاً أنه قال: [[يا ثابت! إن الله كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما أن قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومائة -اشتد غضب الله فأخر البداء المعروف عند الشيعة- قال: فحدثناكم أنه سيخرج سنة 140 فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع الستر، فلم يجعل الله له بعد ذلك عندنا وقتاً]]. كيف يقولون هذا وخروج الحسين أصلاً كان بأمر من الله له كما يدّعون، وأن الحسين لا يموت إلا باختياره، وإنه إنما خرج بأمر الله تبارك وتعالى له، وإن الإمام عندهم لا يموت إلا بعلمه , فجاءت الرواية التي تكذب كل ما سبق عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: [[كذب الوقاتون إنا أهل البيت لا نوقّت]]. طيب! والمواقيت التي مرت؟ لا شك أنها كذب على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. ثم جاءت الرواية الثانية عن أبي عبد الله التي قال فيها: [[من وقت لمهدينا وقتاً فقد شارك الله تعالى في علمه]]. [البحار (53/3)]. روايات مضطربة، فكيف الخروج من هذه الروايات؟؟ للخروج منها جاءت الرواية الفاصلة التي تقطع الإشكال كله، عن أبي جعفر أنه قال: [[إذا حدثناكم عن الحديث فجاء على ما حدثناكم به، فقولوا: صدق الله، وإذا حدثناكم الحديث، فجاء على خلاف ما حدثناكم به، فقولوا: صدق الله تؤجروا مرتين]]. وللأسف وجدت هذه الرواية آذانا صاغية، وقبلت هذه الرواية، وهم كما يرون عن أبي الحسن أنه قال: [[الشيعة تربى بالأماني منذ 200 سنة]]. [وهذا في الكافي (1/396)] *سبب الخلاف في مدة غياب المهدي: لماذا اختلفت هذه المدد؟ مرة بسبب قتل الحسين، ومرة بسبب أنهم أذاعوا الستر، ومرة يكذبون ما رووا، فيقولون: كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، والسبب في ذلك كله: هو أن الوضع والكذب يكون بحسب المناسبات، ثم باختلاف الأشخاص: (( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ))[النساء:82]. قال النعماني أحد علماء الشيعة الكبار وهو يصف حال الشيعة في ذلك الوقت -وهو من علماء القرن الرابع الهجري- يصف حال الشيعة في وقت الاضطراب والتخبط في الرويات يقول: (إن الجمهور منهم يقول في الخلف: أين هو؟ وأنى يكون هذا؟ وإلى متى يغيب؟ وكم يعيش؟ هذا وله الآن نيف وثمانون سنة، فمنهم من يذهب إلى أنه ميت، ومنهم من ينكر ولادته ويجحد وجوده…… ويستهزئ بالمصدق به، ومنهم من يستبعد المدة ويستطيل الأمر). [الغيبة (ص:103)] ثم قال: (أي حيرة أعظم من هذه الحيرة التي أخرجت من هذا الأمر الخلق الكثير والجم الغفير ولم يبق إلا النذر اليسير؟ وذلك لشك الناس). [تطور الفكر السياسي (ص:120)] وقال ابن بابويه: (رجعت إلى نيسابور وأقمت فيها، فوجدت أكثر المختلفين عليّ من الشيعة، قد حيرتهم الغيبة ودخلت عليهم في أمر القائم الشبهة). [قاله في: كمال الدين في المقدمة] وقال الطوسي: (تأملت مولد قائمنا وغيبته، وإبطائه، وبلوى المؤمنين من بعده في ذلك الزمان، وتولد الشكوك في قلوب الشيعة من طول غيبته، وارتداد أكثرهم عن دينه). وكان الحل للخروج من هذه المعضلة العظيمة سهل جداً، حيث يوضع حديث عن أحد الأئمة وينتهي الأمر كله، فروي عن أبي جعفر الصادق أنه قال: [[إن للغلام غيبة قبل أن يقوم -وهو المنتظر- وهو الذي يشك في ولادته، منهم من يقول: مات أبوه بلا خلف، ومنهم من يقول: حمل، ومنهم من يقول: إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين -وهو المنتظر- غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيع؛ فعند ذلك يرتاب المبطلون]]. رواية جاءت بالمقاس تماماً على ما يحبون، ولكن للأسف جاءت رواية أخرى تكذب هذه الرواية، فتقول هذه الرواية: [[لو علم الله أنهم يرتابون ما غيب حجته طرفة عين أبداً]]. [وهذه في أصول الكافي]. روايات معلبة وجاهزة، وهي لحل جميع الإشكالات، وما عليك إلا أن تختار أحد الأئمة وتنسبها إليه وسوف تجد من يصدق ويصفق. ومن تلك الروايات: - [[إن للقائم غيبه يجحده أهله]].. [[يبعث الله لهذا الأمر غلاماً منا خفي الولادة والمنشأ]]. - [[من عرف هذا الأمر ثم مات قبل أن يقوم القائم كان له مثل أجر من قاتل معه]]. - [[أما في الحوادث الواقعة: فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا فإنهم حجتي عليكم، كما أنا حجة الله عليهم]]. إنها روايات معلبة جاهزة تنهي جميع الإشكاليات. المهدي المنتظر الغائب، هل هو غائب عن الجميع أو يظهر لبعض الناس؟ قال الطوسي: (إننا أولاً لا نقطع عن استتاره على جميع أوليائه، بل يجوز أن يظهر لأكثرهم، ولا يعلم كل إنسان حال نفسه، فإن كان ظاهراً له فعلته مزاحمة –يعني: يطلبه غيره- وإن لم يكن ظاهراً علم أنه لم يظهر له لأمر يرجع إليه -ضعف إيمان أو ما شابه ذلك- وإن لم يعلمه مفصل، لتقصير من جهته، وإلا لم يحسن تكليفه). [كتاب الغيبة] يعني: هو موجود يظهر، لكن من لا يظهر له لا ينكر، فهو ما يظهر لك؛ لأنك ضعيف الإيمان أو أن هناك مزاحمة أي غيرك يريد رؤيته، فلذلك لا تنكر آمن واسكت، وهذا نظير جواب أحد القساوسة قرأته له في فتاوى، قيل له: كيف نؤمن أن الله واحد وأنه ثلاثة في نفس الوقت؟ -وهذا هو دين النصارى- فأجاب قائلاً: أول شيء عليك أن تؤمن بأن الله واحد، وأن الله ثلاثة في نفس الوقت، فإذا آمنت جاءك عيسى وفهمك، فإذا لم يأتك فيعني أنك ما آمنت. فيبقى الآن بين حالين: الحالة الأولى: جاءني عيسى وفهمني وأنا كامل الإيمان ويكذب على نفسه. الحالة الثانية: أن يقول: ما جاءني ويتهم نفسه بأنه غير مؤمن. وهكذا كذلك هنا، إن رأيت المهدي فمعناه أنك قمة في الإيمان، وأنت أصلاً لن تراه، فاكذب وقل: رأيته، حتى تكذب على نفسك وتصير قمة في الإيمان، وإذا ما رأيته فبسبب ضعف إيمانك وانتهى الأمر؛ ولذلك ادعى رؤية المهدي الكثير؛ حتى يقال: إيمانهم قوي بدليل رؤية المهدي، فإن قلت: ما ظهر لك فإيمانك ضعيف. طيب في حياة أبيه... لما ولد المهدي في حياة أبيه هل رآه أحد؟ عن العسكري أنه قال لعمته حكيمة – عمة أبي المهدي -لما جاءت تسأل عنه بعد ولادته- أي: المهدي -بثلاثة أيام، قال لها الحسن العسكري: [[يا عمة! هو في كنف الله أحرزه وستره حتى يأذن الله له، فإذا غيب الله شخصي وتوفاني، ورأيتِ شيعتي قد اختلفوا، فأخبري الثقات منهم]]. [كتاب التطور (ص:145)] فالأمر سري، يقول لها: انتظري حتى أموت، فإذا مت فأخبري الناس بوجود المهدي. فظاهر الرواية: أنه ما أحد رآه غيرها. لكن انظروا كم واحد ادعى رؤية المهدي في حياة أبيه: أولاً: خادما العسكري نسيم وماريا، كما في كتاب الطوسي (الغيبة). ثانياًً: أحمد بن إسحاق ادعى أنه رآه، كما في كتاب (كمال الدين). ثالثاً: الحسن بن الحسين العلوي ادعى أنه رآه، كما في كتاب (كمال الدين). رابعاً: أبو هارون ادعى أنه رآه، كما في كتاب (كمال الدين). خامساً: عمرو الأهوازي ادعى أنه رآه، ورجل من أهل فارس ادعى أنه رآه كما في الكافي. سادساً: عثمان العمري مع مجموعة معه في كتاب الغيبة ادعوا أنهم رأوه. سابعاً: طريف أبو نصر في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه. ثامناً: رجل سوري اسمه عبد الله في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه. تاسعاً: سعد القمي في كتاب كمال الدين ادعى أنه رآه. عاشراً: من أمرهم الحسن العسكري أن يقعوا عند ولده، ادعوا أنهم رأوه في كتاب كمال الدين. الحادي عشر: كامل بن إبراهيم المدني في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه. الثاني عشر: الخادم عقيل في كتاب الغيبة. الثالث عشر: إسماعيل بن علي النوبختي في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه، المهدي صلى على أبيه في جمع من الناس بينهم عمه جعفر كما في كمال الدين. علي بن بلال، أحمد بن هلال، أحمد بن معاوية بن حكيم، الحسن بن أيوب بن نوح، ومعهم أربعون رجلا في كتاب الغيبة كل هؤلاء ادعوا أنهم رأوا المهدي في حياة أبيه، ثم يقولون: سر لا أحد يدري!!! [[يا عمة! لا أحد يدري، حتى أموت أظهري المهدي]] لكن إن دروا صارت مشكلة!!! وكل هؤلاء في كتب الشيعة يدعون أنهم رأوا المهدي في حياة أبيه، فهل يصدق بعد ذلك عاقل أن الولادة كانت سرية، ووجوده كان سرياً خوفاً عليه من بطش الحكام الذين لم يتمكنوا حتى من مجرد العلم بوجوده؟! *ممن ادعى نيابة المهدي؟ بعد أن ادعوا أن المهدي موجود ادعوا أن له نواباً وأبواباً، فبعد أن أعلن عن وجود ولد مختف للحسن العسكري تبارى الناس في ادعاء النيابة عنه؛ وذلك للمردود المادي والمعنوي لهذه النيابة، فلها مردود مادي حيث تدفع لهم أموال حتى يوصلوها إلى المهدي، وكذلك مردود معنوي بحيث أنه يتميز بين الناس بصفته نائب الإمام المهدي؛ ولذلك ادعى النيابة من المهدي أربعة وعشرون، رضي الشيعة الاثنا عشرية منهم أربعة فقط، النواب الأربعة الشرعيون في نظر الشيعة الاثني عشرية هم: - عثمان بن سعيد العمري - ولده الحسين بن عثمان العمري - الحسين بن روح النوبختي - علي بن محمد السيمري هؤلاء هم الأربعة الشرعيون، وهناك آخرون مدعون للنيابة وهم: الحسن الشريعي، محمد بن نصر النميري، أبو هاشم داود بن القاسم، إسحاق الأحمر، حاجز بن يزيد، حسين بن منصور، محمد بن غالب، أبو دلف الكاتب، القاسم بن العلاء،أحمد بن هلال العبرتائي، محمد بن صالح الحمداني، محمد بن إبراهيم بن مهزيار، أحمد بن إسحاق الأشعري، محمد بن صالح القمي، الحسن بن القاسم بن العلاء، محمد بن على بن بلال، محمد بن جعفر بن عون، جعفر بن سهيل الصيقل، القاسم بن محمد بن علي، محمد بن علي الشلمغاني، هؤلاء كلهم كذابون في نظر الشيعة الاثني عشرية ماعدا الأربعة الأوائل. *أدلة تدل على كذب من ادعى نيابة المهدي: نحن لو قلنا من جهتنا نكذب حتى الأربعة الأوائل، والأدلة على كذبهم كثيرة جداً، فمن ذلك: أولاً: أن هؤلاء الأربعة طعنوا في جعفر بن علي بن محمد بن علي بن موسى أخي الحسن العسكري، طعنوا في أخي الحسن العسكري عم المهدي وهو من سلالة آل البيت، سليل النسب الشريف، اتهموه بأشنع التهم؛ لأنه لم يوافقهم حيث قال: أخي مات وليس له ولد. فاتهموه وطعنوا به، فقالوا عنه: جاهل بالدين، فاسق، شريب للخمور، عاص لله، كذاب، حتى أنك لو قلت لأي شيعي: من هو جعفر الكذاب؟ لقال: هو عم المهدي المنتظر، يقال له: جعفر الكذاب، لا يعرف إلا بهذا اللقب والعياذ بالله، سليل النسب الشريف.. يروون عن السجاد أنه قال: [[كأني بجعفر الكذاب قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله المغيب]]. [أصول مذهب الشيعة (3/9)] وثانياً: رووا عن العسكري أنه قال عن ابنه: [[أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا]]. وهؤلاء النواب يدعون أنهم يرونه ويلتقون به، فهذا تكذيب للعسكري. أحمد بن هلال العبرتائي: كان شيخ الشيعة في بغداد، وكان من أكثر المناصرين لعثمان بن سعيد العمري عندما قال: أنا النائب عن المهدي، ولكنه رفض الاعتراف بولده محمد، لماذا؟ العلم عند الله أنه كان يتمنى أن عثمان بن سعيد العمري يوصي له من بعده، ولكنه صدم أنه أوصى لولده محمد، وكذا الأمر بالنسبة لمحمد بن علي بن بلال. الدليل الرابع على كذبهم: محمد بن على الشلمغاني، فهذا كان وكيلاً عن النائب الثالث الحسين بن روح، ثم انشق عنه وادعى النيابة لنفسه وقال: [[ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح في هذا الأمر –يعنى: النيابة في حلب الأموال من الناس- إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف]]. [تطور الفكر السياسي (ص:226)] خامساً: هؤلاء النواب لم يعرف عنهم أي دور تعليمي أو سياسي لخدمة الشيعة، ما عرف عنهم إلا أخذ الأموال من الشيعة، وإجابة الأسئلة عن طريق المهدي، أما إنهم علموا، أو درسوا، أو بينوا، أو خدموا الشيعة، لا، أبدا لا يعرف لهم شيء من ذلك. والنائب الثالث الحسين بن روح النوبختي صارت له مشاكل مع أناس فذهب إلى علماء قم يسألهم عن الصحيح وعن السقيم، طيب أنت النائب عن الإمام تذهب إلى العلماء لماذا؟ فهذا دليل على كذبه في دعواه أنه نائب عن الإمام المهدي المنتظر! الدليل السابع: سرية الخط،عثمان بن سعيد العمري يذهب إلى المهدي المنتظر معه أسئلة، ثم يأتي ويقول: هذه إجابة المهدي المنتظر، كذا وكذا وكذا.. انتهى طيب دعنا نرى خط المهدي..، ما أحد يراه، جاء بعده ولده محمد نريد أنه نرى خط المهدي، سري [[لا تطلع على خطنا أحداً]] في رواية عن المهدي. الحسين بن روح النوبختي الخط سري، السيمري: الخط سري ما يطلع عليه أحد. لماذا؟ لأنه إذا اطلع على الخط فإنه سيظهر؛ فالخط سيختلف، خط عثمان بن سعيد العمري غير خط ولده وكذلك غير خط الحسين بن روح وأيضاً غير خط السيمري؛ لأنه لا يوجد مهدي أصلاً؛ ولذلك كانت الخطوط سرية لا يطلع عليها أحد، ورووا عن المهدي أنه قال: [[لا تظهر على خطنا الذي سطرناه أحداً]]. الدليل الثامن: النائب الأول عثمان العمري بعدما مات الحسن العسكري ذهب إلى أخيه جعفر وعزاه، طيب لو كنت أنت النائب عن المهدي المنتظر فلماذا تذهب وتعزي أخاه؟ الأصل أن تعزي الولد الإمام الذي يكون بعد أبيه. تاسعاً: أهل البيت في هذا الوقت كلهم أنكروا أمر النواب، فعن إسحاق بن يعقوب قال: (سألت محمد عثمان العمري الباب الثاني -الأول أبو عثمان بن سعيد- سألته أن يوصل لي كتاباً إلى الحجة، وقد سألت فيه مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان صلى الله عليه: أما ما سألت عنه أرشدك الله من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا؟ -إذاً كل هؤلاء منكرين- فاعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة، ومن أنكر فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح، وأما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف)، وهذا عجيب! يكذب أشراف أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويصدق محمد بن عثمان العمري، ووالده عثمان بن سعيد العمري سمان يبيع السمن لا يعرف له شأن في دين ولا علم ولا نسب. العاشر: إنكار باقي فرق الشيعة لهم، فقد انقسم الشيعة إلى عشرين فرقة بعد موت الحسن العسكري ووقعت الحيرة بينهم وتشتتوا، حتى اتهم بعضهم بعضاً بالكذب، ولعن بعضهم بعضاً وتفل بعضهم في وجوه بعض، كما ذكر ذلك المجلسي في الأنوار النعمانية. الدليل الحادي عشر: المشاكل والخلافات التي كانت تقع بين الأبواب بسبب الأموال، محمد بن علي بن بلال كان وكيلاً عن عثمان العمري، ثم رفض بابية ابنه محمد واستأثر بالأموال التي عنده حتى لعنوه وتبرءوا منه، فكيف كان هذا المحتال في يوم من الأيام ثقة عند المهدي يزعمون أنه يعلم الغيب، ثم إنها لا شك عصابات لجمع الأموال من السذج باسم الإمام المنتظر، وهو كما قيل: "كلا يجر النار إلى قرصه". الثاني عشر: جاءت توقيعات بلعن السفراء العشرين ماعدا الأربعة، وكل هذه التوقيعات تأتي باسم محمد بن عثمان العمري، فالنواب الأربعة يأتون بتوقيعات فيها: محمد بن علي بن بلال ملعون، الشلمغاني ملعون، العبرتائي ملعون -كل من خالفهم- ويقولون: عندنا كتاب من المهدي المنتظر لكن لا أحد يراه العبرتائي ملعون، علي بن بلال ملعون، الشلمغاني ملعون. وهكذا لعن العشرون وبقى الأربعة، ووجدوا من يصدقهم! حكاية ولادة المهدي أصلها امرأة لم يروها غيرها، ولم يعلم بغيبته إلا هذه المرأة الوحيدة التي هي حكيمة عمة الحسن العسكري، فقد رووا عن الحسن العسكري أنه قال لعمته حكيمة: [[فإذا غيب الله شخصي وتوفاني، ورأيتِ شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم –يعني: عنده الخبر اليقين- فإن ولي الله يغيبه الله عن خلفه ويحجبه عن عباده، فلا يراه أحد حتى يقدم جبرائيل فرسه ليقضى الله أمراً كان مفعولاً]]. وهذا عجيب!! كيف يصدق الشيعة قول امرأة غير معصومة في أصل من أصول دينهم؟! ومن زعم أن الأمر متعلق بالروايات فيقال له: إن الروايات موضوعة ومتناقضة، وضعت في وقت متأخر بدليل عدم معرفة أكثر الشيعة بهذه الروايات. نحن نعلم أن الشيعة الاثنى عشرية ينقسمون إلى فرق، ومن أشهر هذه الفرق: الأصولية، والإخبارية، والشيخية، الإخبارية ليس لديهم مشكلة؛ لأنهم يقبلون جميع الروايات ولا ينظرون في الأسانيد أصلاً، وكل الروايات عندهم مقبولة؛ لذلك سموا إخباريين، أي: الذين يقبلون الأخبار. ولكن الأكثرية الآن هم الأصوليون، والأصوليون كثيراً ما نسمع منهم أنهم يقولون: لا نقبل من الأحاديث إلا ما صح سنده،عندنا أسانيد صحيحة ما نقبل إلا ما كان سنده صحيحاً، وإذا كان كذلك فإن العاملي -وهو أحد كبار علماء الشيعة في الحديث- يقول: [[يستلزم من اشتراط العدالة في الرواة: ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد من الرواة إلا نادراً]]. [خاتمة وسائل الشيعة (260)] وروايات الشيعة قد بينا حالها بالتفصيل في كلامنا عن زواج المتعة فمن أراد فليرجع إليها. لماذا إذاً يقول الأصوليون: إنا لا نقبل إلا الحديث الصحيح؟ لقد قالوا هذا للهروب من الأحاديث الطوام التي تزخر بها كتبهم، ونحن نذكرها من باب أنهم ألزموا أنفسهم، فنقول وبالله نستعين: روى الكليني في كتابه الكافي واحد وثلاثين حديثاً في ولادة المهدي، والمجلسي في كتابه (مرآة العقول) حكم على اثنين وعشرين حديثاً منها بالضعف، فلم يبق إلا تسعة أحاديث، ولا يوجد حديث من هذه الأحاديث التسعة فيه نص على ولادة المهدي أو وجوده، بل كل هذه الأحاديث تقول: سمعنا منادياً ينادي: ادفع المال الذي خبأته، أموالك عددها كذا… وغير ذلك من الكلام. فإن صح هذا فلا يبعد أن يكون هذا جني يكلم الناس ليضلهم عن سبيل الله تبارك وتعالى. أذكر هذه الأحاديث بسرعة، هذه الأحاديث هي: الرابع، والثامن، والخامس عشر، والعشرون، والرابع والعشرون، والخامس والعشرون، والسادس والعشرون، والتاسع والعشرون، والحادي والثلاثون في الكافي باب مولد الصاحب عليه السلام. |
| |||
| هههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه هههههه أنت تقول تنقل لنا كلام متمشيخ سافل هنيئا لك هذا النقل ومهما قلتم فلن تطفئو نور الله لانه متمه ولو كره الكافرون ان المهدي حي باقي لا انت ولا مشائخك ولا ادعياء اي منهج اسلامي يستطيعون ان ينكرو المهدي وليتكم تعلمون ان بعض علمائك صرح بالمهدي ولكن انتم ابناء الجاهلية انتم من سوف يحارب المهدي كما حارب اجدادكم رسول الله انتم بقايا كفر وجهل وزندقه وفساد انتم عبدة الدينار والنساء انتم احفاد ابي جهل وابى لهب انتم سوف تكون نهايتكم قريبه على يد المهدي الأمام ابي القاسم محمد بن الحسن العسكري صلى الله عليه واله وسلم بصراحة شديدة كشفت نفسك من سرعه ردك على ماكتبته انا ( خمس دقائق فقط ) عرفت انك لم تقرأ ماكتبته والا كنت احتجت ساعة على الاقل ارجع مرة اخرى وفند مانقلته لكم ثم فكر ورد عليه هذه هي قاعدة النقاش اما انك ترد بسرعه هكذا وبسباب فهذا يكشفك للناس ثم انت تدعي أن المهدي سوف يقتلنا؟ هههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه هه يعني يترك اليهود والمسجد الاقصى السليب والامريكان في العراق والمجون والفسق وينزله الله لقتل العرب والمسلمون ؟ الا تعقلون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟ |
| ||||
| انتم اخوة اليهود والنصارى انتم فاسدين داعرين عاهرين شواذ ساقطين انتم قبلتكم الفرج ومشروبكم الخمر انتم ضهر فيكم اللواط والسحاق والزنا انتم يركب الاخ اخته ويركب الابن امه انتم من حذا حذو اليهود حذوا حتى لو دخلو حجر ظب لدخلتوه انتم مدعي الأسلام ولكن أخلاقكم اخلاق يهود ونصارى انتم من بعتم فلسطين ياكلاب انتم من قتلتم سيد قطب يازنادقه انتم من ادخلتم الامريكان لحرب العراق وتدميره ياشياطين العرب يااحفاد هند أكلة الأكباد انتم والله من لابد ان يبتدىء فيكم المهدي في قتالكم وبعدها يستلم اخوتكم اليهود والنصارى انتم وكل بقعة في بلادكم فساد ودعاره انتم منافقين لم يدخل الايمان في قلوبكم اسئل الله ان يشفي قلوبنا على نهايتكم القريبة على يد المهدي وكلنا والله فداء لنصرة المهدي الذي سيمحي وجودكم من على الارض ياخونة ياكلاب ياعملاء الغرب ياسفله ياجبناء ياعار على العرب والأسلام على مدى التاريخ ياأعداء الأسلام ياعار على الرسالة الأسلامية ياخونة العرب ياسفلة ياعبدة الدرهم والفرج يامتبعي البغي والمجون في كل مرقص نجدكم ترتعون والمأذن يقول حي على الفلاح وانتم في سكرتكم لاهون يانواصب يااعداء ال بيت الرسول لا نالتكم شفاعته وانتم من الحوض سوف تطردون ولن تسيرو على الصراط بل في النار ستسقطون والحمد لله رب العالمين حفيد بن العلقمي الرافضي التعديل الأخير تم بواسطة الرافضي ; 02-03-2007 الساعة 05:27 AM. |
| ||||
| الله اكبر وليخسأ الخاسئون بروح بدم نفديك يامهدي نداء الى جميع الشيعة في العالم ان هذا الزمن ليس زمن تقية وهو عصر المهدي ولهذا لابد من التمهيد لضهوره وعلى هذا لاتقية في عام 2007 حفيد بن العلقمي الرافضي سوف ادافع عن أمام زماني وان كفروني وان استحلو دمي وقطعو رأسي فرأسي فداء لك ياصاحب العصر والزمان الحجة الخلف بقية ال البيت الامام المهدي التعديل الأخير تم بواسطة الرافضي ; 02-03-2007 الساعة 05:44 AM. |
| ||||
| انني ومن هذا المنبر انهيت على معتقد اهل السنه وانني قد حان غيابي ولن تروني بعد يومي هذا حتى حلول عام 2008 ستجدوني على يمين القائد الأعظم الأمام محمد بن الحسن العسكري كان معكم احد أوصياء المهدي كنت مكلف في ان ادعوكم الى دين الله ولكن رفضتم الدعوة الأنترننتية الأسلامية وماعلى الوصي الا البلاغ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |