العودة   منتديات الوطنية > جدل الافكار > حوار المذاهب والاديان






ne nw

الاختلاف بين السنة والرافضة (الشيعة)

se sw


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 18-07-2006, 07:27 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: القاهره
المشاركات: 501
ايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
الاختلاف بين السنة والرافضة (الشيعة)

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
والحمد لله في كل وقت وحين
اما بعد
اولا اشكر اخي عبد الله صندوقة لاني نقلت الاتي من مداخلة له
منقول

Click the image to open in full size. شاب مسلم - مصر
السؤال: هل يجوز لنا نصرة حزب الله وهم من الشيعة !!؟؟
سمعنا شبهات كثيرة حول نصر المجاهدين من أبناء حزب الله على العدوّ الصهيوني، ومعظم الشبهات تدور حول عقيدة حزب الله وسبّهم للصحابة، وأنّهم أخطر على المسلمين من اليهود، وأنّهم سيتفرّغون لأهل السنّة’ وأنّنا لا ينبغي أن نفرح لهذا النصر المزعوم ولكن يجب فضحهم وفضح علاقاتهم المشبوهة وأنّهم عملاء وغير ذلك من التهم الملقاة جزافاً.
17/07/2006 التاريخ


المفتي: رجب ابو مليح
الجواب:بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

هذه الشبهات التي تثار تستر وراءها عجزا بغيضا ، وهي بمثابة ورقة التوت التي يستر كثير من الناس بها عورته بعد أن فضحته الأحداث وتركته عاريا لا يستطيع أن يستتر بشيء فإن كانت هذه الشبهات تصدق على حزب الله فماذا قدم هؤلاء الناس لحكومة حماس في فلسطين ؟؟ وهم ليسوا شيعة ولم يتهمهم أحد بالتشيع أو الرفض !!

إن واجبنا تجاه إخواننا في لبنان ـ سواء كانوا شيعة أو سنة ـ يحتم علينا نصرتهم بكل ما نستطيع من أسباب النصرة المادية أو المعنوية، والجهاد بمعناه الشامل فرض عين على كل مسلم ومسلمة في أي مكان بعد أن استباح الأعداء ديارنا وسفكوا دماءنا واغتصبوا أرضنا وعرضنا، ولا شك أن المسلم مأمور بمجاهدة أعداء دينه ووطنه، بكل مايستطيع من ألوان الجهاد، الجهاد باليد، والجهاد باللسان، والجهاد بالقلب، والجهادبالمقاطعة . . كل ما يضعف العدو، ويخضد شوكته يجب على المسلم أن يفعله، كل إنسانبقدر استطاعته، وفي حدود إمكانياته، ولا يجوز لمسلم بحال أن يكون رداء أو عونًالعدو دينه وعدو بلاده، سواء كان هذا العدو يهوديًا أم وثنيًا . . أو غير ذلك.

أما هؤلاء الذين يتعلقون بالأوهام ويسترون فشلهم وتخاذلهم بهذه الأشياء فقد أصبحت دعواهم مكشوفة لكل ذي عقل، وقد أثيرت هذه الشبهات يوم أن خرج الصهاينة المغتصبون من جنوب لبنان وقد توجهنا بهذه الشبهات لفضيلة الشيخ المستشار فيصل مولوي حفظه فتناوله واحدة تلو الأخرى بعقلية القاضي الفقيه حتى أتي عليها جميعا وقد نشرت هذه الفتوى على موقع (إسلام أون لاين) بتاريخ 20 – 6 – 2000 ونحن نعيد نشرها مرة أخرى لأنه ترد على هذه الشبهات .

يقول فضيلته:

1- اتفق جمهور العلماء في الماضي والحاضر على اعتبار الشيعة الاثني عشرية مسلمين ومن أهل القبلة، لأنّهم يشهدون أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون رمضان ويحجّون البيت، رغم أنّهم يخالفون أهل السنّة والجماعة في بعض فروع العقيدة، وكثير من فروع الفقه. أمّا من قال من العلماء بتكفيرهم فهم قسمان:

الأول:يرى تكفيرهم لأنّهم وقعوا في نواقض الإيمان بعد إعلان الشهادتين، وينقلون عن كتبهم كثيراً من العبارات التي قد يترجّح فيها التكفير لكنّها تحتمل تفسيراً لا يؤدّي إلى ذلك. وهذه مسألة خلافية بين علماء الأصول، وأكثرهم يرى عدم التكفير في كلّ مسألة يمكن تأويلها، ولو بوجه واحد من مائة وجه كما يذكر ابن عابدين في حاشيته.

الثاني:يرى تكفيرهم بناءً على نقول مذكورة في كتبهم المعتبرة، وهي صريحة لا تقبل التأويل، كمن يقول منهم بتحريف القرآن. وجمهور العلماء (من السنّة والشيعة) يرون تكفير من يقول كلاماً صريحاً يؤدّي إلى الكفر ولا يمكن تأويله، كمن يقول بتحريف القرآن. لكنّ القلّة من علماء أهل السنّة حملوا هذا التكفير على جميع الشيعة رغم معارضة جمهور علمائهم لذلك. وقد عقد في طهران منذ سنوات مؤتمر كبير أجمع فيه علماء الشيعة على تكفير من يقول بتحريف القرآن. أمّا جمهور علماء أهل السنّة قديماً وحديثاً فيرى أنّ التكفير مختصّ بمن يقول بتحريف القرآن وهم الغلاة من الشيعة الذين يكفّرهم الشيعة أنفسهم.

2- بناءً على ذلك وجدنا أنّ الشيعة الاثني عشرية خاصّة كانوا على مدار التاريخ يسمح لهم بالحج إلى بيت الله الحرام باعتبار أنّهم مسلمون، ولم ينكر ذلك أحد من العلماء، كما يدخلون مساجد أهل السنّة والجماعة، ويدخل أهل السنّة مساجدهم باستثناء حالات نادرة يغلب فيها التشنّج والمغالاة.

3- ونحن نرى أنّ منهج التسرّع في التكفير منهج خاطئ مخالف للسنّة النبوية، فقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم عشرات من الأحاديث التي تعتبر (تواتراً في المعنى) أنّ من قال: لا إله إلاّ الله دخل الجنّة، وأنّ من قال لا إله إلاّ الله حرّم الله عليه النار، وأنّ من قال لا إله إلاّ الله عصم دمه، وأنّ من صلّى إلى قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم، كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في كثير من أحاديثه الصحيحة عن تكفير المسلم. وننصح إخواننا العاملين للإسلام والدعاة أن لا يقعوا في هذا المنزلق الخطير الذي يؤدّي إلى تمزيق الأمّة وتمكين عدوّها منها.

4- أمّا سبّ الصحابة فهو من الكبائر، لأنّه يناقض وصف الله لهم في قرآنه الكريم بأنّهم {خير أمّة أخرجت للناس} وكلمة الأمّة تشمل جميع الصحابة. فكيف لو توجّه السباب إلى خيار الصحابة الكرام الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم في كثير من أحاديثه الصحيحة بأنّهم من أهل الجنّة.
ورغم أنّ سبّ الصحابة قد يؤدّي إلى الكفر إذا كان فاعله يقصد تكذيب القرآن (وهذه هي حجّة من يرى تكفير من سبّ الصحابة)، إلاّ أنّ الذين يقعون في هذه الكبيرة يؤوّلونها عادة حتّى لا يقعوا في تكذيب القرآن، وإن كان تأويلهم غير مقبول في العقول، ولكن وجود هذا التأويل يجعلنا نحجم عن التكفير ونكل أمرهم إلى الله.

5- القول أنّهم أخطر على المسلمين من اليهود، مبالغة خاطئة لا يجوز أن يقولها مسلم، فخطر اليهود على الإسلام والمسلمين خطر مطلق يشمل العقيدة أساساً وفروعاً، ويشمل الشريعة كلّها، ويمتدّ ليشمل الأرض والعرض والثروات والأوطان. ولا يمكن أن يكون خطر الشيعة – وهم مسلمون إجمالاً – على السنّة إلاّ نتيجة تكبير الاختلاف في بعض الجزئيّات، وتناسي التوافق في الأمور الأخرى، وهو أكبر بما لا يقاس. إنّ هذا المنهج يفتح الخصومات بين المسلمين أوسع ما يكون، ويمزّق الأمّة إلى شرائح مذهبية كما كانت في الجاهلية ممزّقة بين مجموعات قبلية، ولا يستفيد من ذلك إلاّ الأعداء، بينما أمر الله تعالى لنا: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا}، وهو يوجّهنا عند الاختلاف أن نرعى حقّ الأخوّة فيما بيننا ونسعى إلى الإصلاح {إنّما المؤمنون إخوة، فأصلحوا بين أخويكم …}

6- أمّا أنّهم سيتفرّغون لأهل السنّة، فهو كلام خطير جداً بحق السنّة والشيعة، إنّهم اليوم يواجهون اليهود فعلاً بكلّ قواهم. والمفروض أنّ هذا الأمر يستثير مشاعر الوحدة بيننا وبينهم ضدّ العدوّ المشترك، فهل يعقل أن نستثير نحن مشاعر العداوة بناءً على أمر أقصى ما فيه أنّه محتمل، ونعطّل مشاعر الوحدة التي يأمر بها الله تعالى، ويفرضها أمر قائم وهو العدوّ اليهودي؟ نعم قد يوجد منهم من يغلب الخلاف معنا على خلافهم مع اليهود، كما يوجد بيننا من يغلب خلافنا معهم على خلافنا مع اليهود، ولكنّ هؤلاء قلّة والحمد الله عندنا وعندهم. والتعاون بين الشيعة والسنّة في لبنان وفلسطين قائم بكلّ ثقة. وأحسن هدية تقدّم لليهود إشاعة أجواء الخلاف والعداوة بين السنّة والشيعة. بل هي مناقضة لصريح القرآن {لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا..} فكيف يقال بعد ذلك أنّ الشيعة أخطر من اليهود؟

7- قال الله تعالى: {ولا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا. إعدلوا هو أقرب للتقوى..}
كيف يقول إنسان عاقل: إنّ النصر الذي تحقّق على يد المقاومة الإسلامية في لبنان، وانسحاب العدو الصهيوني نصر مزعوم؟ والعالم كلّه شهد بذلك، فضلاً عن العرب والمسلمين، حتّى المستسلمين فيهم والمهرولين للتطبيع مع العدو. وماذا نقول لإخواننا (السنّة) وعددهم في المناطق المحرّرة حوالي ثمانين ألفاً، وقد عاد المهجّرون منهم إلى بيوتهم وأهلهم بفضل المقاومة الإسلامية التي قاتل الجميع في ظلّها. رغم أنّ إخواننا الشيعة هم قادتها وجمهورها الأكبر، بحكم أنّ الأكثرية الساحقة من المناطق التي كانت محتلّة يسكنها شيعة. ومن المعروف أنّه عندما كانت إسرائيل تحتلّ مدينة صيدا، كانت المقاومة الإسلامية سنّية. ألا يفترض بكلّ مسلم غيور أن يدعو للتعاون بين السنّة والشيعة في مواجهة العدو الصهيوني وسائر الأعداء، بدل أن يستثير كوامن الخلاف بيننا وبينهم فيزداد العدوّ تسلّطاً علينا وتمكّناً منّا؟
وكيف لا نفرح بالنصر الذي تحقّق بطرد اليهود من بيوتنا، ورجوع أهلنا وشعبنا إلى ديارهم. والله تعالى يقول: {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله..} وهذا النصر كان للروم على الفرس، وكان المسلمون ضعفاء في مكّة المكرّمة، ومع ذلك فقد شرع الله لهم الفرح بهذا الانتصار. فكيف يجوز لنا أن لا نفرح بانتصار إخواننا الشيعة وتحرير أرضهم من المحتّلين اليهود؟ إنّه من الواجب أن نفرح، ليس فقط لأنّ لنا إخوة من السنّة تحرّرت أرضهم من رجس الاحتلال، وليس فقط لأنّ إخواننا الشيعة حرّروا أرضهم أيضاً من رجس الاحتلال، وهم يقاتلون عدوّنا وعدوّهم من اليهود، الذين احتلّوا فلسطين قبل لبنان، ولا يزالون فيها، والمعركة بيننا وبينهم مستمرّة حتّى تحقيق النصر الكامل إن شاء الله. بل لقد علّمنا الإسلام أن نفرح لكلّ إنسان يرفع عنه الظلم، مهما كان دينه.

8- قد يكون بين إخواننا الشيعة في لبنان – والمقاومة الإسلامية – علاقات خاصّة مع سوريا وإيران. فإذا كان فيها علاقات مشبوهة، فليتفضّل الأخ السائل بفضحها. أمّا نحن في لبنان فنشهد أنّ هذه العلاقات هي التي مكّنت المقاومة الإسلامية من تحرير أرض الجنوب. والعالم كلّه يشهد بذلك. وإذا كان لبعض الناس رأي في سوريا وفي إيران فهذا شأنهم لأنّ (نصف الناس أعداء لمن ولي الأحكام، هذا إن عدل). ولكنّا نقول: إذا لم تتوحّد الأمّة كلّها حول قضاياها المصيرية – وأهمّها قضية الصراع مع العدو الصهيوني – فمتى تتوحّد؟ وإذا كان الإسلام في الماضي سبب وحدة هذه الأمّة، فسيظلّ في الحاضر وفي المستقبل من أهمّ عناصر هذه الوحدة، خاصّة عندما يكون صراع الأمّة مع أعدائها في الخارج صراع وجود كما هو شأننا مع اليهود. والله أعلم

والله أعلم....

انتظر مشاركتكم على الاسس الموضحة في تلك الفتوى
واعتقد انكم قد علمتم انهم ليسوا كافرين ولكن يشوب معتقداتهم اخطاء كثيرة تخرجهم عن الصواب في احيان كثيرة ولكننا لانستطيع تكفيرهم اونعتهم بالارتداد
وشكرا
Sponsored Links
  #2 (permalink)  
قديم 24-07-2006, 05:43 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: القاهره
المشاركات: 501
ايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزايمن عبد الرحمن مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
ابدأ بالمداخلة مع الشيعة وفي انتظار الرد

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز الشيعي
الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
ونحن اولا واخيرا مسلمون
اليك بعض الاسئلة لنتحاور فيها
1ـ كيف تسبون الصحابة رضوان الله عليهم وتزعمون خروجهم عن الملة لدرجة اتهامهم بمعارضة الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم الالتزام باوامره وهذا يخرجهم عن صالح الدين ثم بعد ذلك تقرأون آية في كتاب الله تقول
( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم يبتغون فضلا من الله ورضوان)
وهذه الاية في كل الصحابة (الذين معه)
ولقد دخل الله في نياتهم ووجد انهم ينوون بل يعملون جاهدين لدرجة الابتغاء على ان يحصلوا على فضل الله( الجنة ) والرضوان؟
2ـ يقول الله ( وازواجه امهات لكم ) اي ان ازواج النبي امهات للمؤمنيين
ورغم هذا الفضل من الله عليهم وليس بعد علم الله علم تزعمون ان السيدة عائشة رضي الله عنها وارضاها قد فعلت ما اعوف عن ذكرهاوليس الله بعالم بمانفعل وماسوف نفعل؟
الم يكن الله يعلم ماسوف يحدثونه بعد النبي؟
الم يكن علم الله قادرا على معرفة المستقبل وفي هذه الحالة يجب عدم تكريمهم في كتاب الله؟
3ـ للاذان صيغة شرعية ارتضاها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
وانتم تخالفون صيغة الرسول فلماذا؟
هل هي من عند الله ام من عند انفسكم؟
قد يقول بعضكم انها زيادة في الخير وهذا مردود عليكم لان الخير كل الخير ما ارتضاه لنا الله ورسوله
ثم ان علي بن ابي طالب لم يكن يرضاها لانه لم يكن ليبدل ما اقره رسول الله صلى الله عليه وسلم
موضوع مغلق

الكلمات الدليلية
الاختلاف, السنة, الشيعة, بين, والرافضة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع : الاختلاف بين السنة والرافضة (الشيعة)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقائق وحوار اهل السنة والشيعة ايمن عبد الرحمن حوار المذاهب والاديان 7 21-11-2006 06:52 PM
الامام ابن القيم و الشاطبي ينكرون مهدي اهل السنة ايضا pif paf حوار المذاهب والاديان 1 24-05-2006 04:41 AM
الرياض: السنة والشيعة أدوا صلاة موحدة في مسجد تكريت الكبير وسقوط قذائف هاون تودي بحياة أربعة عراقيين في الشعلة صحفي الوطنية السياسة 0 28-02-2006 03:10 PM
الرياض: الكويت: مظاهرات حاشدة لأبناء السنة والشيعة تدعو العراقيين لضبط النفس صحفي الوطنية السياسة 0 26-02-2006 05:54 AM
الإخوان المسلمون في الجزيرة العربية والخليج audio_10 السياسة 1 27-01-2005 10:55 PM


الاختلاف بين السنة والرافضة (الشيعة)







جديد على الموقع؟ تريد مساعدة؟

الساعة الآن 10:31 PM.


شبكة الوطنية الثقافية
تنويرية - تعليمية - ترفيهية - حوارية - اسلامية - عربية
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2008

منتديات مدونات مجموعات معارض صور نكت برامج مواقع العاب الجوال
المرئيات السوق محطات برمجة فكر صحة أدب حواء اسلاميات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34