![]() |
| |||
| حكم اللحية في الإسلام حكم اللحية في الدين الاسلام ما شاء الله! انه لم يأخذ من لحيته ابداً! لكن من هو هذا ؟ أَهو سلفي ملتزم بالسنة ؟! المرجو وضع صورة باروخ غولدشتاين في هذا المكان أخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد وصلتني رسالتكم المؤرخة 4/6/89 متأخرة ولم اباشر الرد عليها منذ وصولها لانشغالي في الجدل المحتدم بين اهل العدل والتوحيد وهم القلة المستقيمة وبين المشبهة الجيرية الحشوية تلك الفئة المدعومة بالموروث الاسلامي ورضاء سلاطين اليوم كما رضي عنهم سلاطين الامس من اهل الجور والظلمة. الارهاص الاسلامي قويٌ وعنيف ولكن اعمال مشاغلته ليتحقق احتواؤه وتذويبُه تساوي تماماً قوة الارهاص ومن هنا يتعثر اهل الحق بمسيرتهم نحو الفجر الصادق. أخي الكريم موضوع إرخاء اللحية التالي هي الإجابة على هذا الموضوع الذي أشغل به المسلمون . ومع كثرة وضعه موضع البحث كثر أصحاب اللحى بين المسلمين ومع هذه الكثرة زاد السوء في الوضع الإسلامي العام . هذا القول زيادة السوء لا ارتباط بينها وبين موضوع حكم اللحية ، هي مجرد تنبيه للواقع ليس إلا . يقدم من هم من أهل الحماس لوجوب إرخاء اللحية بعض مقدمات ، هذه واحدة منها : إن حلق اللحية فيه تشبه بالنساء ، فيحرم من هذا الباب . فما الرد على هذا ؟ للإجابة على هذا السؤال لابد من بعض التوضيح ، وهو أن النساء تفترق عن الرجال بالأنوثة فقط ، لان الله هيأها لان تكون أُماً ـ أي محلاً للحمل والولادة والرضاعة ـ هذا هو الفرق الوحيد بين الرجال والنساء ، فالشعر ليس هو الفرق بين الذكر والأنثى ، وإلا لقيل : إن الأمرد امرأة ، وان المرأة ـ التي يظهر شعرٌ في شواربها ولحيها ووجهيها ـ هي أيضا رجلٌ ، فعليه لا تبقى قيمة للسؤال بعد فهم مثل هذا الواقع . إن موضوع إرخاء ؛ أو إرجاء ؛ أو توفير ؛ أو إبقاء ، أو إعفاء اللحية ، أورده البخاري ومسلم وأحمد من حديث (أبو هريرة وابن عمر) ، ولم يرد عن غير هذين اللذين لهما فضلُ صحبة : لتأخر إسلام أولـهما ، وصغر ثانيهما ، ومن الضروري ملاحظة أنهما تتلمذا على كعب الأحبار ، ويمكن مراجعة ترجمة كعب الأحبار في الإصابة ، ليعلم من يريد التحقق صدق ذلك ، وبالطبع ورد في كتب الحديث الأخرى عن هذين الصحابيين فقط . تمتلئ بعض أو أكثر مرويات (أبو هريرة) (البالغة 5374) حديثاً ، بما يجعل متونها منكرة كل الإنكار ، ومرويات (أبو هريرة) تحتاج إلى رجل علم مبدأي ، يحققها ، ويقول الرأي الحق فيها ، بغض النظر عن رضا الناس. أما عبد الله بن عمر ـ والذي كان صغيراً يوم احد ـ فانه يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 2630 حديثاً ، وهو الرجل الثاني في عدد مروياته عن رسول الله ، ويوم الجمل وصفين اعتزل القتال ، وبايع يزيداً ولم يخلعه يوم خلعه أهل الحرمين ، اثر ثورة أهل المدينة عليه بسبب استشهاد الحسين عليه السلام على يد جند يزيد ، وفي مروياته منكرات مثل أحاديث (ابن صياد). لقد نُقلت روايات عن ابن عمر وعن أبي هريرة لحديث خمس من الفطرة ، ولم يرد فيها موضوع توفير اللحية ، ولم يرد موضوع اللحية ، رغم تعددِ نقله سنن الفطرة إلا في حديث عبد الله بن الزبير عن عائشة ، فهو هنا يذكر عشرة من الفطرة ، خلافاً للأحاديث التي تعدها بخمس ، وعبد الله بن الزبير أيضا تتلمذ على كعب كما ورد بالإصابة. ما سبق لا يشكل طعناً بأحد ، وإنما هي وقائع ـ لابد من اعتبارها ـ للوصول إلى الرأي الراجح صوابه في الموضوع ، وهو موضوع أشغل الكثير من أوقات المسلمين ، ويجب أن يكون واضحاً جلياً [أن أي فرد من الصحابة كائناً ما كان] غير معصوم في نقله ، إذ قد يعتري نقلَه الوهمُ ، أو الخطأ بل والكذب المتعمد ، والتمدح الشرعي (آيات وأحاديث) جاء لمجموعهم ، وليس لأفرادهم ، والعصمة لـمجموعهم ، وليس لأي واحد منهم على انفراد. تحوي أحاديث اللحية أمرا بالإرخاء ، والتوفير ، والإرجاء ، والإعفاء ، والإيفاء ، وهو أمر متابع بالبيان ـ المساق وكأنه علة للأمر ـ (خالفوا المشركين) كما هي في رواية ابن عمر في البخاري ومسلم واحمد . إن هناك ملاحظة تلفت النظر ، هي أن أهل الأوثان وأهل الكتاب و الـمجوس ـ كما هي أيام الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أن هؤلاء جميعا يرخون اللحى ، فكيف يطلب الرسول مخالفتهم مع إن ظاهر الأمر موافقتهم ؟! يظهر أن المخالفة المطلوبة هي حف الشارب ، فالمفارقة بين المسلمين وبينهم هي الأخذ من حواف الشوارب ، [حفوا الشوارب] بينما هم ـ كما يفهم ـ لا يأخذون من حواف شواربهم ـ هذا حين الإعفاء . أي يعفون الشوارب واللحى . وعودة الآن - أنا وأنت وأي قارئ لـهذا الجواب – إلى أمور أُصولية هي : أولـها : هل الأمر للوجوب ؟ أم للإباحة ؟ أم للطلب ؟ [والقرنية تعين نوع الطلب]. ثانيها : هل الإخبار عن أمر انه من الفطرة يعني وجوب إتباع الفطرة ؟. أما بالنسبة للأمر الأول ، فان العرب وضعت الأمر للطلب ، والقرينة هي التي تعين نوع الطلب والقرينة تكون نصاً ضمن النص ، أو نفس موضوع النص ، أو نصا أخر ، والقرآن الكريم وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ـ كما لا يخفى ـ كلام عربي ، تنطبق عليه قوانين العرب المعروفة عنهم في فهم النص . وأما بالنسبة للأمر الثاني ، إن أمر الفطرة لا يدل إلا على الإباحة ، على أن النتف للإبط ، وقص العانة ، وحف الشارب ، وتقليم الإظفر ، والختان ، هي أعمال ضد الفطرة ، فالقول بالفطرة يعني تركها على فطرتها . اعتمد كثيرٌ من الفقهاء ـ وكلهم من المتأخرين زمنا ـ في فهم الحكم المستفاد من الحديث ، على واقع الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ، ثم تتابع الأجيال ، في إرخاء اللحية ، واستمرار الإرخاء إلى عصور متأخرة . إن الاعتماد على ذلك ـ والكل يرى أمورا أخرى كثيرة جرى فيها التغيير ، فاعتبار الوضع الذي كان أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ، يؤدي إلى القول بجملة محرمات ؟ فهل يكون حراماً هذا الثوب الذي يلبس الآن بما فيه من تطورات ؟ ـ لم تكن موجودة في العهود السابقة ، ولكان أن حرّمنا أساليب الأبنية وجميع التقنيات الحديثة. على أن الأمر يمكن أن تعكسه ، فيقال لـهم : هل كان المشركون والمجوس لا يرخون لحاهم ؟ وما العمل بالحديث الذي يقول بمخالفة المشركين مرة ، والمجوس مرة أخرى ؟ وما القول بكهان اليهود وبطارقة النصارى ودهاقنة المجوس ؟ وما القول بكل الناس قبل أن تسهل أمر الحلاقة الناعمة. لا يوجد معرفة أو علمٌ في النص على مستوى التطبيق ، أي هل ورد إن أحدا من الناس حلق لحيته فأوقع احد القضاة عليه حكماً تعزيرياً : الجلد ، أو الحبس ؟ سواء في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو الراشدين ، وهل أن هذه المخالفة لم تقع مطلقاً ـ لا في زمن الرسول ، ولا في زمن الصحابة ، ولا التابعين ، ولا تابعي التابعين !؟ ومن المعلوم أن العرب بل ربما كل الناس آنذاك كانت ترخي اللحى على العادة لا على التدين ، والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أرخى لحيته قبل النبوة وطيلة أيام الدعوة بمكة ، وقبل تداول هذا النص ، إذ التداول إذا صح فهو في زمن متأخر . إن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المتعلقة باللحية ، لا يمكن أن تُفهم أنها توجب هذا العمل أي الإرخاء ، لان القرائن الموضوعية التي تحف بها وهي : واقع المشركين والوثنيين من العرب والمجوس ، وأهل الكتاب ، هو واقع الإرخاء والتوفير والإرجاء والإعفاء والإيفاء ، والمخالفة لـهم لا تتحقق إلا بحلق اللحية ، وبما أن هذا لم يتحقق عملياً من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون الأمر (بهذه القرينة) لمجرد الإرشاد ، أي لإباحة الحلق والإرخاء ، والمندوب هو مخالفة الشكل الذي عليه أهل الكفر قاطبة ، من حيث شكل اللحية والشارب ، أي التمييز ، فان كانت عادتهم على أساس أنها دين ، وهو عدم الأخذ من الشارب ـ وهو الذي يظهر عليهم ـ فالمفروض على المسلمين الأخذ من حوافه ، على إن الأخذ من حواف الشوارب هو المطلوب كما هو نص الحديث . إن التراث الإسلامي فقه (مقولات الفقهاء) ، حديث (مصطلح وجرح وتعديل) ، وتفسير (أصول تفسير ومناهج تفسير) ، وتاريخ (تحقيق وتمحيص) ، ولغة (فقه لغة ومعاني) ، كل هذا التراث دون الأصول يحتاج إلى موقف إبداعي ، يلد الحاضر ، ويحمل المستقبل ، [لاعلاقة لهذا القول بالمطالب الليبرالية] وما لم يتحقق ذلك فسيبقى حوار الطرشان ، يقود المعركة الجدلية دون الوصول إلى أساس يمكن البناء عليه ، وسيبقى كل على موقفه يراوحه ولا يريد أن يتزحزح عنه . مقولات الفقهاء وخاصة الشافعية ـ وليس الشافعي رضي الله عنه ـ ثم الحنابلة في الجزيرة العربية وبلاد مصر والشام ، صارت أقوالهم مقدساً لأهل تلك الديار ، ومن هنا تجد مثل هذا التعنت الذي لا يصدر عن فهم للدليل ، وصحة الاستدلال به ، وإنما يعبر عن الكينونة المقدسة لأهل تلك المقولات ومن هنا تصعّب الأمر ، والمعركة الآن هي معركة تأصيل أصول ، والنجاح في تأصيل أصول متعلقة بالدليل ، وكيفية الاستدلال ، هي التي يجب أن تكون موضع النقاش ، ولذلك يجب أن يقال لـمن أوجب إرخاء اللحية : ما دليله ؟ وكيف استدل بـهذا الدليل ؟ فإن قال : إن الفقهاء قالوا بذلك يقال له : مقالة الفقيه لا تصلح دليلاً ، بل هي تحتاج إلى دليل . وان قال : الدليل حديث رسول الله فيسأل ، كيف عرفت إن الأمر للوجوب وليس للإرشاد أو للإباحة ؟ وهكذا يكون النقاش في كيفية الاستدلال. بقي أمر أخير ، في مناقشة استدلال من يقول بوجوب اللحية ، وهو مقدار حد الإرخاء والأخذ من الحواف ، والأطراف ، فان قالوا : تترك على حالها لا يؤخذ منها أبدا ، طولبوا بالدليل ، وإن قالوا : بجواز الأخذ ، سألوا عن حد الأخذ ، فان قالوا : إن ابن عمر كان يأخذ ما زاد على القبضة قيل لـهم : عمل ابن عمر لا يصلح دليلاً ، فان أجازوا الأخذ منها دون تحديد ، فقد وقعوا في جواز الحلق ، لان الحلق هو أخذ ، إذ هي في ثاني يوم من حلقها بأنعم أنواع الحلاقة ، تكون قد ظهرت . تلك هي الإجابة على موضوع اللحية ، وهي إجابة كافية لمن يريد أن يعلم ويفهم ، ويتقي الله بأمر المسلمين ، ويعمل بجدية : بالإسلام عملاً ، وللإسلام دعوة ، والله ناصرٌ من ينصره ، إن الله لقوي عزيز . بقيت نقطة لقد تعددت الرسائل في موضوع إرخاء اللحية وكثرت ، وكانت واحدة لعلي حسن عبد الحميد ، والعجيب أنه استعمل المغالطات ، فحلق اللحية كفعل من أفعال الإهانة جعله دليلا على حرمة حلقها ، وأورد حديث من أمركما وسكت عنه !!! . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| |||
|
[ موضوع إرخاء ؛ أو إرجاء ؛ أو توفير ؛ أو إبقاء ، أو إعفاء اللحية ، أورده البخاري ومسلم وأحمد من حديث (أبو هريرة وابن عمر) ، ولم يرد عن غير هذين اللذين لهما فضلُ صحبة : لتأخر إسلام أولـهما ، وصغر ثانيهم اثبت جهلك بنفسك لم يتأخر اسلام ابو هريره ولم يكن ابن عمر صغير السن فقد اسلم قبل ابيه عمر بن الخطاب اما زعمك الكاذب الباطل الجاهل بان الصحابيان من اكثر من روى الحديث فدعني اذكرك بشئ قد تكون جاهل به وهو ان الاسرائيليات نسبت احاديث لهم لمعرفة الكاذبين بمن هما ولقربهم من قلوب المسلمين وليسو هم من الف هذه الاحاديث واذكر الاخوة الذين قد ينطلي عليهم كذب الكاذبين بان علماء الحديث يبحثون في رواة الحديث عن الصحابه وليس في الصحابة انفسهم فليس منهم موضع شك واقصد بالصحابة الذين شهد لهم الرسول واخوانهم من الصحابة بالصدق اما موقع عبد الله بن عمر من فتنة معاوية وعلي فهي فتنة وقع فيها كثير من المؤمنين ولسنا نحن الحكم عليهم فهم جميعا افضل منا ولمن يعرف البخاري وصحيحه فاني اذكر لكم قصة تعرفون بعدها كيف كتب الأحاديث في صحيحه (قيل له ان راوي حديث ما يعيش في بلاد المغرب فذهب اليه مسافرا من الجزيرة العربية الى المغرب وعندما وصل اليه وجده شيخا تجاوز الثمانين وبعدما سلم عليه وقال له مايريد أصر الشيخ على ان يستضيفه في منزله واراد ان ينادي على دابته فوضع في حجره بعض الرمال كأنها شعير لتأتي اليه الدابة فيركبها هنا قام الامام البخاري فساله الشيخ الى اين فقال مسافرا بلدي فقال له والحديث فرد عليه قائلا : ـ من يكذب على دابته يكذب على رسول الله هذا هو الامام البخاري الذي كان يصلي صلاة استخارة قبل ان يكتب اي حديث في صحيحه هذا هو البخاري الذي يطعن فيه الجاهلون ويتهمون كتابه بالكذب وبان به احاديث موضوعه هذا هو البخاري الذي لا يكفي حديث واحد منه الجاهل ولأمثاله أخيرا شباب الأمة اياكم ومن يحاولون ردكم عن صحيح دينكم من معتزلة وغيرهم وبهائية و....... لنا الله هو خير حافظ وهو ارحم الراحمين والسلام على أهل لا اله الا الله محمد رسول الله |
| |||
| الاخ امين نايف اعجبنى الكثير من كلامك فى اللحيه واعتقد بعيدا عن الهجوم ابلغك الاخ حسن صندوقه بانها سنه لكنى ضد قول الفقهاء بان حلقها مكروه فكما تسوق فى تبريرك لخالفوا المشركين فاعتقد انك اصبت فالسواك هو سنه لكن تركه ليس مكروه انا لا اخالفك فى اقوالك مع انى سنى لكنى لست انكر فكر المعتزله فلهم الكثير يؤخذ منه ولهم الكثير يرد عليه اما لاخونا ايمن فاعتقد ان رده فيه الكثير من الحماس للبخارى لكنى ادعوه الى الهدوء فنحن هنا نتحاور حوار بلا قتال وعلى كل ان يبدى رئيه فى حياديه بعيدا عن التكفير والتسفيه وللاخ ايمن اسئله عن صحيح الامام البخارى اذا صح ما نقلته عن زعم بان الامام البخارى رحمه الله سافر شهورا من الجزيره الى المغرب ثم رفض اخذ الحديث فكم فى ظنك اخذ من الوقت فى جمع كل هذا الكم من الاحاديث لو ان ما فعله صحيح لاحتاج على الاقل الى ما يقرب من قرنين من الزمان لجمع صحيحه وللعلم فلقد ضعف الامام احمد ابن كثير الكثير من احاديث البخارى نقطه اخرى للاخ ايمن هل تصدق هذا الادعاء القائل بان صحيح البخارى ومسلم لو وجد فى بيت ما اصابه كرب ولو وجد فى سفينه لم تغرق انى اسئل كيف صار النقل بلا عقل هو ديننا كمثل الحمار يحمل اسفارا |
| |||
| طيب يا اخوان ما دام اتسعت هوّة الخلاف بيننا فلنتمسك بنقاط التوافق لعلنا نصيب بعض الخير عندنا ثوابت لا تتغير ومتغيرات باختلاف اهل كل عصر وزمن كل من يطعن فى الصحابه فهو فاسق ضال وهو اقرب للكفر منه للايمان لثبوت فضلهم وعدلهم الذى ارتقى عن مدح المادحين فضلا عن قدح كل قادح فلننطلق من هنا............
__________________ ظن الجهول بأن مطلق عقله**يهديه يوما للطريق المستوى فأضله حتى الشريعة ردها** بمجرد البهتان والسفه القوى يارب سلمنا وسلــــــم ديننا**واهدى العباد لمنهج الحق السوّى |
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| الإسلام, اللحية, حكم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه لموضوع : حكم اللحية في الإسلام | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| BBC : محاكمة أفغاني تحول من الإسلام إلى المسيحية | مراسل الوطنية | السياسة | 0 | 20-03-2006 11:31 AM |
| حد السرقة والتوبة | وليد النايري | الشريعة والحياة | 10 | 12-01-2006 02:55 AM |
| مسرحية مسيحية تشوه صورة الإسلام | وليد النايري | الشريعة والحياة | 7 | 12-12-2005 06:07 PM |
| أقباط يهتفون: الإسلام هو الحل، ومسلمون يحاصرون كنيسة | mohaMED | الحوار والقضايا | 3 | 08-11-2005 09:58 PM |
| خذ فكره عن الديمقراطيه في الفكر الاسلامي المعاصر | حرش مرش | الحوار والقضايا | 4 | 26-01-2005 07:51 PM |
| اقرأ ايضا في :
شريعة-حوار-شعر-خواطر-سياسة-مذاهب-طب-برامج-
برامج الحماية-برامج صوتيات-برامج صور-برامج فيديو-برامج متنوعة |
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |