الرد على سؤآل الرافضي الذي يدعي عجز علمائنا عن الرد عليه
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وبعد :
لقد قلت يا رافضي ان سؤآلك الذي عجز كبار علماء السنة عن الاجابة عليه هو " أن هاتوا خطأ واحدا للإمام علي كرم الله وجهه لكي تثبتوا عدم عصمته ...... وانا اقول لك انا اجيبك عن هذا السؤآل ولست بحاجة الى القول ان كبار علماء السنة عجزوا عن اجابتك على خرفنتك انت وقومك فأنا اصغرهم واعطيك ابسط جواب وادقه ....
اولا اعطيك ملخصا عن حياة الصحابة .. الصحابة كلهم صغارهم كبارهم .. نسائهم ورجالهم كانوا على قسمين منهم كان قبل ظهور دعوة المصطفى التي يمكن ان نصفها بالخط الفاصل بين العتمة والنور كانوا في جاهلية وهي العتمة ....
وقسم آخر جاء بعد ظهور دعوة المصطفى اي بعد ظهور الخط الفاصل ظهروا في نور نهار الهدى ...
اعطيك الآن تفصيلا في القسم الاول وهو الذي كان في عتمة الليل بعد ظهور الخط الابيض بدءت الافراد والجماعات تنتقل من سواد عتمة الليل الى فضاء ونور نهار الهدى وقد كان منهم من كان كبيرا او صغيرا اي منهم من بلغ سن التكليف ومن لم يبلغه ومعلوم ان الاسلام يجب ما قبله لقول المصطفى " الاسلام يجب ماقبله " فآثام الكفر و الاشراك والالحاد تمحى وتجب بعد اسلام الانسان ولاينظر الاسلام الى اخطائهم الماضية بعد توبتهم وندمهم على الماضي ... والا لما كانت هنالك فائدة من الاسلام ولعذب الذين اشركوا بعد ايمانهم وتوبتهم على اشراكهم زمن جهلهم وضياعهم وهذا يخالف مقاصد الاسلام فالاسلام جاء ليخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وليخرجهم من عتمة الكفر الى نور الاسلام ولينشر العدل والعدل لايقول بمؤآخذة الانسان على ما اشرك في جاهليته قبل توبته واوبته ... ولا جاحة لي الى التفصيل والدخول بالجزيئيات هنا اكثر من هذا لأني افترض اني اخاطب عاقلا ....
ثانيا اعطيك عن حياة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ...
الإمام عليّ ابن أبي طالب كرّم الله وجهه
هو عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم . أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم . وهو ابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلّم ، وزوج فاطمة الزهراء ابنة الرسول . رزق منها ثلاثة من الذكور هم: الحسن، والحسين، ومحسن وبنتين هما : زينب وأم كلثوم .ولد الإمام عليّ في مكة سنة 601 م، وهو أوّل من أسلم من الصبيان ولم يسجد لصنم. لهذا نقول "عليّ كرّم الله وجهه".
اشترك في جميع الغزوات عدا تبوك . وامتاز بكونه شاعراً وخطيباً بارعاً وهو رابع الخلفاء الراشدين . وتعتقد طائفة من الشيعة أن عليّاً معصوم عن الكبائر والصغائر ، وأن فيه جزءا لإله اتّحد بعبده ، وأنه يعلم الغيب.
والصحيح أن الإمام عليّ أحسن الإسلام علماً وفقهاً .
بعد وفاة النبي بويع أبو بكر بالخلافة ، وأوصى بها قبل وفاته لعمر بن الخطاب . وبعد مقتل عمر انتقلت الخلافة إلى عثمان بن عفّان . إلاّ انه ، وبسبب سياسته ، قتل سنة (656) م ، واستلم عليّ الخلافة ، فيما الصعاب والمؤامرات أحاطت به من كل جانب . فكانت معركة الجمل ، وهي المعركة التي وقعت بين الفريق الذي جمع أنصار الإمام علي وبين فريق طلحة والزبير وعائشة الذين طالبوا بدم عثمان ، ووضعوا اللوم على عليّ واتهموه بقبول دعوة الثوار ، ومن ثم ضمّهم إلى صفوف جيشه . وكان النصر في هذه المعركة حليف عليّ .
بعد أن انتهى من حرب الحجازيين ، كانت معركة صفين (عام 657 م) بينه وبين معاوية بن أبي سفيان . وكاد علي أن ينتصر لولا فعلة عمرو بن العاص الذي دعا إلى رفع المصاحف على أسنّة الرماح ، أي جعل القرآن حكماً بين الناس . وقد قبل عليّ التحكيم تحت ضغط جنده الأمر الذي أضعف مركزه .
في سنة 661 استشهد الإمام عليّ على يد خارجي يدعى عبد الرحمن بن ملجم .
الإمام عليّ بين فكّي التاريخ
مما لا شك فيه أن الإمام عليّ لاقى الويلات أثناء حكمه من جميع الأطراف . وقد استطاع بما عُرف عنه من كرم وشجاعة الاستمرار والثبوت .
لكنّ أهل العراق خذلوه ، والخوارج اغتالوه . فاتجهت عجلة التاريخ اتجاهاً لم يكن يرغبه الإمام الذي سار إلى موقعة الجمل وصفين محاولاً إحقاق الحق وتوحيد صفوف المسلمين ، لكنه أخفق ، بعد أن لم يستطع حسم المعركة ضد معاوية .
وهناك الكثير من الباحثين العرب والمستشرقين الذين يتهمون الإمام علي بأنه لم يكن رجل سياسة ناجحاً ، وانه أكثر من الأخطاء وخاصة عندما عزل معاوية بن أبي سفيان ، والي الشام منذ زمن عثمان بن عفّان , لكننا حين نقلّب صفحات التاريخ نستطيع أن نقول إن الإمام عليّ كان رجل دولة وإنساناً ذكياً وشجاعاً . وإلاّ فكيف نفسّر أن الخلفاء الراشدين عمر وأبا بكر وعثمان اتخذوه مستشاراً لهم؟! كما أن صفاته تدلنا على مدى قوته الجسدية والنفسية ، فهو يميل إلى القصر ، آدم ، أصلع مبيض الرأس ، طويل الرقبة، ثقيل العينين في دعج وسعة ، حسن الوجه ، واضح البشاشة ، عريض المنكبين لهما مشاش ، ضخم العضلة ، ضخم الذراع ، تمتّع بقوة بالغة ، فربما رفع الفارس بيده فجلد به الأرض غير جاهد . وقد اشتهر عنه انه لم يصارع أحداً إلا صرعه . ولم يبارز أحداً إلا قتله . وهو لا يهاب الموت . فقد اجترأ وهو فتى ناشىء على عمرو بن ورد فارس الجزيرة العربية الذي كان يقوم بألف رجل . وكان ذلك يوم وقعة الخندق أو الأحزاب ، حين خرج عمرو مقنعا بالحديد ينادي جيش المسلمين : "من يبارز؟ " فصاح علي : " أنا يا رسول الله " فقال له الرسول " اجلس انه عمرو " . وفي النهاية أذن له الرسول ، فنظر إليه عمرو فاستصغره ، لكنّ عليا قتله .
ألا يحق لعلي ما يحق لغيره من الخلفاء الراشدين؟
نعم، لقد قام عليّ بن أبي طالب بعزل ولاة عثمان . ومعروف أن عثمان ولّى أقرباءه الذين بذّروا الأموال . والحقيقة إن العزل لم يتم إلا في حق معاوية بن أبي سفيان وخالد بن أبي العاص والي مكة.
وقد قام عمر الفاروق رضي الله عنه بعزل خالد بن الوليد والمثنى بن الحارثة ، وهما قائدان كبيران . وكذلك ولّى عمر بن الخطاب عمرو بن العاص مصر وهو الذي فتحها ، وولى المغيرة بن شعبة على الكوفة ، فعزلهما عثمان . وهكذا نجد أن لكل خليفة ظروفه واعتباراته واجتهاده في تعيين الولاة لضمان نجاعة العمل . ثم إنّ الولاة الذين عيّنهم الإمام عليّ هم من كبار الصحابة ولهم فضل في الإسلام مثل : سهل بن حنيف ، قيس بن سعد بن عبادة ، عبد الله بن عباس بن عبدالمطّلب . استشهاد الإمام عليّ (661 م)
اجتمع ثلاثة رجال من الخوارج واتّفقوا على قتل عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص . وقد أخذ عبد الرحمن بن ملجم على عاتقه قتل عليّ . دخل بن ملجم المسجد في بزوغ الفجر وجعل يكرر الآية : "ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضاة الله "، فاقبل عليّ وظنّ أن الرجل ينسى نفسه فيها ، فقال : "والله رؤوف بالعباد " ثم انصرف عليّ ناحية عبد الرحمن بن ملجم ، وعندها ضربه بالسيف المسموم على رأسه . فقال علي : " احبسوه ثلاثاً وأطعموه واسقوه ، فإن أعش أرَ فيه رأيي ، وإن متّ فاقتلوه ولا تمثّلوا به ". لكنّ الإمام عليّ مات من الضربة ، فأخذه عبد الله بن جعفر فقطع يديه ورجليه ثم قطع لسانه وضرب عنقه , أما الخارجي الثاني الحرث بن عبد الله التميمي الذي أخذ على عاتقه قتل معاوية ، فلم يجد إلى ذلك سبيلا , أما الخارجي الثالث عمرو بن بكير التميمي فنوى قتل عمرو بن العاص لكن لسوء حظه وحسن حظ عمرو بن العاص ، انه أرسل مكانه للصلاة رجلاً يقال له خارج فضربه الخارجي وقتله , قال الحسن صبيحة تلك الليلة: أيها الناس انه قتل فيكم رجل كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يبعثه فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا ينثني حتى يفتح الله له . وما ترك إلا ثلاثمائة درهم ، وها نحن نرى كيف تتجلى عظمة الرجل حتى وهو يموت ، وذلك من خلال معاملته لقاتله ، الذي ضربه بالسيف في المسجد في شهر رمضان ... فهو يأمر قبل موته بان يتم سجن القاتل ، فإذا مات فليقتل على أن لا يُمَثَّل به . ورغم كونه خليفة ، وهو الذي يدير شؤون الدولة الإسلامية إلا انه عاش فقيراً ومات فقيراً ، ولم يترك إلا ثلاثمائة درهم ، وأروع ما ترك لنا الإمام علي عدا سيرته الطيبة كتاب " نهج البلاغة " الذي جمعه الشريف الرضي . وإن نظرة سريعة للكتاب تكشف شخصية الإمام عليّ الفذّة ، صاحب الخيال الواسع والإيمان الراسخ بالله تعالى ، الذي يحمل الرأي السديد في الدين والاجتماع , ومن روائع الإمام عليّ خطبة الجهاد المعروفة .
من أقواله المأثورة
1 - لا رأي لمن لا يطاع .
2 - القناعة كنز لا يفنى .
3 - ليس كلّ من رمى أصاب .
4 - التواضع نعمة لا يفطن إليها الحاسد .
5 - لا قرين كحسن الخلق .
6 - لا علم كالتفكير .
7 - لا ميراث كالأدب .
8 - لا إيمان كالحياء والصبر .
9 - الناس أعداء ما جهلوا .
10 - لا تطلب الحياة لتأكل ، بل أطلب الأكل لتحيا .
.
.
.
ايها الرافضي اعلم قبل ان اقبل على ما سيأتي اني لست ندا للإمام علي واني لا اجرؤ على مسبته وهو احد الصحابة الكرام الذين لا اسعى يوما على الطعن في عدالة احدهم وهو رابع الخلفاء الراشدين وهو... وهو .... وهو ....... وما دخلنا في هذه النقاشات لولا انكم ضيعتموه وتقولتم عليه والبستموه مالم يلبس ولن يلبس واعلم والله انه لو كان فينا حيا اليوم لتبرأ منكم .. لقد جعلتموه نبيا بعد خاتم الانبياء وقد قال الله في حق المصطفى " وخاتم النبيين " !! ولقد آتيتموه افعالا في يوم القيامة ليست الا للرحمن !! جعلتموه على باب الجنة والنار يدخل الجنة من شاء ويدخل النار من شاء , جعلتموه وجعلتموه .... !!!! والله اني لأرجوا ان ارى ذكرا لنبي الله محمد بن عبد الله في ادعيتكم واناشيدكم وافراحكم ومجالسكم كذكرم علي والحسين رضي الله عنهما ووالله ليكونن الحسين خصيمكم يوم تلقون ربكم وليكونن علي و فاطمة الزهراء من خصائمكم ..... عبدتم القبور وقلتم تقربنا الى الله زلفى .... طعنتم في صحابة المصطفى الذين نصروه وحموه ونقلوا دينه وتحملوا اشد الصعاب وقتلوا وذبحوا وأوذوا ولم يتركوا حبيبهم المصطفى ... يجيئ السفهاء منكم ليتقولوا عليهم ويكفروهم ويسبوهم وينقصوا قدرهم وجهادهم وبذلهم وعطائهم ... ولن تفلحوا ولا يضير الركب ان نبحت كلاب ....
اعود الى موضوع حوارنا فأقول : ان علي بن ابي طالب لما اسلم في طفولته قبل بلوغه سن التكليف اكتسب ميزة مميزة وقد اكسبته شخصية قوية ثابتة على الاسلام نمى عقله على اسس الاسلام فصار عقله ينبض بفقه الاسلام وجعل منه ذاك الشخص الذي يرمي معتقد شرك الآباء والاجداد وعبادة الاوثان واهانة كل من يعتقدها دون خوف او وجل ... فلم يسجد لصنم قط , فسمي علي كرم الله وجهه ... نستطيع ان نقول انه تجاوز الخط الفاصل الذي ذكرناه بصفحة نقية وهو اصلا ما كان ليحمل صفحة ملوثة في جاهليته لأنه عندما جاءه الاسلام وحمله كان في سن الطفولة ولم يبلغ بعد سن التكليف , حتى ان صغره ومكانة ابيه واهله منع المشركين من التعرض اليه عندما سب آلهتهم وسفهها فمنهم من رد ذلك الى صغره وجهله ومنهم من شكاه الى اهله ونبه الى خطورة فعله على معتقدهم .....
وعلي في الفترة الواقعة بعد تجاوزه الخط الفاصل ربى على الاسلام وتربى في مدرسة المصطفى اشتد عوده على نصرة الاسلام وهو عدل كباقي الصحابة لا نطعن في عدالته ولا نبحث عن سقطاته ونرد قول كل متقول عليه وعلى سائر الصحابة .. ولعنة الله على القوم الذين يدفعوننا الى السير في هذه الابواب التي قد يكون فيها بعض التعدي على مكانة هؤلاء الاعلام ....
لقد انبنى فكرنا اهل السنة والجماعة على عدالة الصحابة جميعا لانهم نصروا المصطفى وتربوا في مدرستة وحملوا الاسلام من منبعه الاساس ونقلوه الينا فطعننا بهم يعني الطعن في هذا الدين الذي نقلوه الينا ...
ومن هذا الباب لا نشرع في البحث عن سيئاتهم ومن هذا الباب لن تجد في كتبنا تحدثا عن سئة من سيئات علي بل تجد ما يتحدث عن السيرة والشرع وتجد مدحه ورفعته وتعظيم مكانه ...
وهذا لا يتعارض مع قولنا بعدم عصمته , فهو بشر من البشر وصحابي كسائر الصحابة , والعصمة لا تكون الى للأنبياء والمرسلين لأنهم نقلة دين الله الى عباده يبشرون وينذرون مؤيدون بالوحي وكلمات الله ونصره والانسان خطاء ولو لم يكن احد منهم معصوما لربما صدرت عنه هفوة بحكم بشريته فيؤخذ عليه ذلك ثم يطعن في رسالته بناء على معصيته تلك لذلك الانبياء والرسل معصومون من مولدهم الى موتهم ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كان معصوما في الجاهلية وبعد نزول الوحي والاسلام اليه وقد علم هذا اعدائه وشهدوا به .....
وقولك بعصمة الامام علي رضي الله عنه مخالفة لسنة الله في خلقه وعباده ومعلوم ان محمدا صلى الله عليه وسلم كان خاتم الانبياء والمرسلين فلا نبي ولا رسول من الله من بعده ولا وحي من بعده وما بقي الا دعوته التي ارتضاها الله لعباده حكما ومفصلا الى يوم القيامة , فكيف تكون العصمة لأحد من بعده صلى الله عليه وسلم وكيف يكون وحي من بعده فالقائل بذاك يقول ببطلان القرآن الذي شهد بذلك وهو قوله تعالى : {"مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيءٍعَليماً"}
فكيف يخالف القرآن نفسه ؟ !!!! لو كان قولكم صحيحا لكان من الاولى ان تذكر عصمته في القرآن لأن هذا امر خارج عن مقصد وفقه وعقل الاسلام والاسلام لا يقدس احدا لذاته وقد قال تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم لكي لا يظن الذي تظنون ولهذا كتب الله على ابناء محمد الذكور ان تتوفاهم الملائكة صغارا لأن ابنائه لو بقوا لكانوا انبياء من بعده ولو كان كلامكم عن العصمة والوحي الذي تذكرون في حق علي والحسين والأمة الاثني عشر بشكل عام لكان من الاولى ان يبقي الله القاسم وابراهم ابني محمد صلى الله عليه وسلم الصلبيين احياء ينقل اليهم الذي تقولون .. ولاكن لأن مقصد الله يخالف الذي تظنون كان الذي كان وتوفى الله القاسم وابراهيم .. وذكر المصطفى بنفسه ما خالفكم وحرم معتقدكم ولكنم ابيتم واصررتم وتقولتم .. فلعنتم في الدنيا والآخرة وكنتم من الخاسرين ..
وامامته لم تذكر في القرآن وهو امر مفصلي تتوقف عليه حياة الامة ... وهذا الامر واجب الذكر بلفظ صريح كي لا يختلف فيه اثنين خصوصا انكم تكفرون الذي لا يعتقد بأن امامته جائت بخبر السماء وانه الخليفة الواجب الاتباع بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولكننا عندما نبحث في القرآن نجد الامر بحرمة القتل والسرقة والزنى ... ونجد الامر بتطبيق العدل ووجوب تطبيق اوامر رسول الله .... الخ , نجد للعبرة من اخبار الاولين والآخرين ... ولا نجد ذكر وجوب امامة علي حتى في السنة الصحيحة لا نجد الذي تقولون , الامر الذي يجعلنا نؤمن بكل اليقين ببطلان عقيدة الشيعة وخصوصا ان استدلالاتهم لا تعدوا ان تكون التفافا على النصوص القرآنية وتحميلها ما لاتحتمله بوجه من الوجوه وبقتل معانيها وتحريفها باطنا وظاهرا عندما يلفقون الاقاويل كيف انها تتحدث في موضوع يريدونه وصدقني لو اطلع نصراني لا علم له بديننا لعلم ان هذا الكلام يخالف لفظ ومعنى الآيات المضاف اليها ويستيقن عندما يتفحص معانيها بدقة ان طفلا صغيرا يستطيع الرد على كلامهم .....
والاحاديث التي استدللتم بها احاديث مكذوبة ملفقة يعلم عن اصحابهم الكذب والتقول على الله ورسوله وخصوصا ان الاحاديث التي تحملونها عارية عن اساليب نقل الاخبار والتيقن منها بحيث يستطيع اي كان اي يقول ما شاء ..
والمجمل من قولنا في الرد على سؤآلك ايها الرافضي ان حياة علي بن ابي طالب منقسمة الى قسمين سيئات وحسنات حاله كحال سائر الخلق حتى ان المصطفى بذاته كان يطلب الغفران وعندما يقال له انه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقول صلى الله عليه وسلم افلا اكون عبدا شكورا !!!!
هذا حال المصطفى فلا تزعم ان عليا فاق المصطفى مكانة وقدرا ... الامام علي بن ابي طالب لم يزعم يوما انه معصوم بل كان يبكي طلبا للمغفرة من الله تعالى على ذنوبه التي يعتقد عظمها على صغرها ان وجدت ....
والادعية التي كان يدعو بها خير دليل ... علي رضي الله عنه حاول التزام الاسلام قدر ما يستطيع حاله كحال سائر صحابة المصطفى وقد افلحوا فكان خلقهم القرآن وطبقوا الاسلام في حياتهم فصاروا مصاحف تسير على الارض ولاكن لايخلو انسان من معاصي صغار تعرض له من حين لآخر ولكنهم ما كانوا يصرون على معصية بل كانوا يتوبون من فورهم ويتبرأون منها , والمسلمون منهيون عن التطفل الى بواطن احوال الناس وما لا يرغبون اي يطلع عليه احد الا الله والله امر عباده بالتستر على معاصيهم التي سترها الله عليهم وان يرجوه كي يسترها عليهم يوم يبعثون ... وتذكر قول الله تعالى " وفوق كل ذي علم عليم " افأنت ايها الرافضي تزعم بطلان هذه الآية .............
فالصحابة ومن بينهم علي كانوا ان وجدوا انفسهم قد سقطوا بمعصية مهما كان صغرها يتوبون الى الله كي يكفر عنهم خطاياهم وهذا عمر رضي الله عنه كان من فرط ورعه يبكي لدرجة ان رسمت الدموع خطين على وجنتيه لكثرة بكائه
ويا رافضي انت بذاتك خارج فكر علي فهو يقول في اقواله المأثورة عنه والتي ذكرتها هنا سابقا " التواضع نعمة لا يفطن إليها الحاسد" وانت ابعد ما يكون عن التواضع تعلي نفسك على الآخرين تتبجح وتعتدي في مواضيعك تزعم انك وصي وانك من علية القوم وانت ارذلهم ... ولسانك يخالف قول علي " لا قرين كحسن الخلق " اين خلقك وانت تسب وتلعن وتلقي الزفر والقاذورات من لسانك تسب بها الناس وتعتدي وتهين العفيفات في فلسطين وفي كثير من المواضيع عندما تعجز عن الاجابة والرد المقنع تلجأ الى المسبة .... وانت لا تلتزم قوله "لا علم كالتفكير " فأين تفكيرك عندما تسئل عنه بل انك تتحجر بما نقله اليك آباءك واجدادك كسنة كفار الجاهلية ... اين انت من قوله " لا ميراث كالأدب " واين انت من قوله " لا إيمان كالحياء والصبر " انك لاحياء في لسانك ولاتصبر على غيرك شديد العصبية تهاجم قبل ان تتفكر في قولهم واحيانا تتجاهل كل ما كتبوا وتقفز الى الذي تريد مع وصله بالسباب والاعتداء وحقا ينطبق عليك قول الامام علي رضي الله عنه : " الناس أعداء ما جهلوا "
هذا وبعد ان ارجوا ان تتفضل بقرآءة وتمعن ما كتبت بتفكر وعقل ان تحاور وتناقش بفكر وعقل وان تبتعد عن بذاءة الكلام وسفاهة الاحلام واستخدام ما انكسر من الاقلام .....والسلام ....
__________________ لكنني أسأل الرحمن مغفرةً ........ وضربةً ذاتَ فَرغٍ تقذف الزَبدا أو طَعنَةً بيدي حرّان مجهزة ....... بحربةٍ تنفذ الأحشاءَ والكبدا حتى يَقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك ربك من غازٍ وقد رَشدا |