عرض مشاركة واحدة
  #8 (permalink)  
قديم 02-08-2008, 12:40 PM
الأنباري الأنباري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: مدينة : ارض الله الواسعة
المشاركات: 3
الأنباري ليس سيئا لكن يحتاج لاهتمام
كثير من السلف والخلف اسمه عبد الستار فكيف هذا !!!!

كثير من الكتب ذكرت معنى الغفار الستار
وكثير من السلف اسمهم عبد الستار
فكيف لا يكون من أسماء الله الستار والناس تنادي يا ساتر يا ستار كما تنادي يا غافر ياغفار
وكيف لا يصح عليه سبحانه وهو ساتر الذنب وغافره
وإليكم أمثلة من كتب تعرفنا هذا المعنى سواء انه أسم لله أو من سمي بعبد الستار

قال في فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي ج 1 ص402 ح513 :
( إذا تاب العبد ) أي الإنسان المكلف توبة صحيحة بأن ندم وأقلع وعزم أن لا يعود ورد المظالم ( أنسى الله الحفظة ) وهم المعقبات ( ذنوبه ) بأن يمحوها من أفكارهم وصحفهم .
وذلك لأنه تعالى هو الآمر بالتوبة وهو يحب التوابين ويحب المتطهرين وهو الذين رجعوا إليه وطهروا بقربه من أرجاسهم فإذا تقربوا إليه بما يحبه أحبهم وإذا أحبهم غار عليهم أن يظهر أحد على نقص أو على خلل فيهم ويسبل عليهم ستره الأعظم .
ومن شأن الآدمي إذا أحب إنسانا ثم استقبله في طريق وهو ثمل التفت هكذا وهكذا هل يراه أحد ثم ستره وأدخله منزله فأنامه إشفاقا عليه وإكراما أن يراه أحد على تلك الحالة .
فما ظنك بالغفار الستار ؟
فإذا قبل توبة عبده أنسى الخلق ذنوبه وسبل عليه ستر الوقار لينظر إليه بعين الإجلال لا الاحتقار ، وذلك لأن المؤمن عليه لباس التقوى وهو وقايته وهو بين الخلق في ذلك اللباس موقر ومهاب وتقواه لا ترى وإنما يرى طلاوة ذلك اللباس وزهوته فإذا أذنب فقد تدنس اللباس وذهب ذلك الوقار فإذا تاب أنسى الله الحفظة وجوارحه ذلك لتعود له المهابة والإجلال ( ابن عساكر ) في تاريخه والحكيم في نوادره ( عن أنس ) ورواه عنه أيضا الأصبهاني في ترغيبه وضعفه المنذري .

وجاء في : الناسخ والمنسوخ- ابن حزم ص 5 .
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الامام العلم جامع الفنون أبو عبد الله محمد بن حزم رحمه الله .
الحمد لله العزيز الجبار الملك القهار العظيم الغفار الحليم الستار
وصلاته وسلامه على نبيه محمد نور الأنوار وقائد الغر المحجلين إلى دار القرار وعلى آله الأخيار وصحبه الأبرار .

وجاء في : تفسير القرطبي - القرطبي ج 19 ص 246 .
، فقال لك : " ما غرك بربك الكريم " ؟ [ الانفطار : 6 ] ماذا كنت تقول ؟
قال : كنت أقول غرني ستورك المرخاة .
لان الكريم هو الستار
. نظمه ابن السماك فقال : يا كاتم الذنب أما تستحي * والله في الخلوة ثانيكا غرك من ربك إمهاله * وستره طول مساويكا وقال ذو النون المصري : كم من مغرور تحت الستر وهو لا يشعر . وأنشد أبو بكر بن طاهر الابهري : يامن غلا في العجب والتيه * وغره طول تماديه أملى لك الله فبارزته * ولم تخف غب معاصيه


- فتح القدير - الشوكاني ج 4 ص 443 :
قولا جامعا بين التخويف والإرشاد إلى التوحيد فقال قل إنما أنا منذر أي مخوف لكم من عقاب الله وعذابه وما من إله يستحق العبادة إلا الله الواحد الذى لا شريك له القهار لكل شئ سواه رب السموات والأرض وما بينهما من المخلوقات العزيز الذى لا يغالبه مغالب الغفار لمن أطاعه وقيل معنى العزيز المنيع الذى لا مثل له
ومعنى الغفار الستار لذنوب خلقه ثم أمره الله سبحانه أن يبالغ في إنذارهم ويبين لهم عظم الأمر وجلالته فقال قل هو نبأ عظيم أي ما أنذرتكم به من العقاب وما بينته لكم من التوحيد هو خبر عظيم ونبأ جليل من شأنه العناية به والتعظيم له وعدم الاستخفاف به ومثل هذه الآية قوله عم يتساءلون عن النبأ العظيم وقال مجاهد وقتادة






هذا وكثير من خلق الله يسمى عبد الستار منهم ولم يعترض عليهم أحد :
- طبقات المفسرين- جلال الدين السيوطي ص 22 :
14 - أحمد بن محمد بن عمر العلامة الزاهد زين الدين أبو القاسم البخاري العتابي كان من كبار الحنفية صنف الجامع الكبير والزيادات
وتفسير القرآن لازمه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري مات سنة ست وثمانين وخمسمائة

الأعلام - خيرالدين الزركلي ج 8 ص 316 :
شعراء فلسطين العربية ، في ثورتها القومية : لابراهيم عبد الستار . طبع في حيفا 1947 .

معجم المؤلفين - عمر كحالة ج 5 ص 221 :
عبدالساتر القريمي ( 000 - 1304 ه‍ ) ( 000 - 1887 م ) عبد الستار بن عبد الله القريمي الاصل ، ثم القسطنطيني ، الحنفي . من القضاة . ولي قضاء مكة ، وتوفي بها . من تصانيفه : تشريخ القواعد الكلية ، شرح قواعد المجلة ، ومدخل الى الفقه . ( ط ) البغدادي : هدية العارفين 1 : 569
عبد الستار الدهلوي ( 1286 - 1355 ه‍ ) ( 1869 - 1936 م )
عبد الستار بن عبد الوهاب بن خدايار ابن عظيم حسين يار بن احمديار المباركشاهوي البكري ، الصديقي ، الحنفي ، الدهلوي ( أبو الفيض ، أبو الاسعاد ) . عالم بالتراجم ولد بمكة ، ودرس بالحرم المكي ، وتوفي بمكة . من تآليفه : فيض الملك المتعالي بانباء اوائل القرن الثالث عشر والتوالي ، اعذب المواريد في برنامج كتب الاسانيد ، سرد النقول في تراجم الفحول ، نثر المآثر فيمن ادركته من الاكابر ، وبغية الاديب الماهر . ( ط ) الزركلي : الاعلام 4 : 127 عبد الستار بن علي ( كان حيا حوالى 919 ه‍ ) ( 1513 م )
عبد الستار بن علي بن الحسين . عروضي من آثاره : كشف الغموض في علم الفروض . ( ط ) 23 : Brockelmann : s , II عبد السلام اللقاني ( 971 - 1078 ه‍ ) ( 1564 - 1668 م ) ع

- معجم المؤلفين - عمر كحالة ج 11 ص 233 :
الكردري ( 599 - 642 ه‍ ) ( 1203 - 1244 م ) محمد بن محمد بن عبد الستار العمادي الكردري ، الحنفي ( حافظ الدين ، شمس الائمة ، أبو الوجد ) فقيه ، اصولي ولد في 18 ذي القعدة ، وتوفي ببخارا في 9 المحرم . من آثاره : الرد والانتصار لابي حنيفة امام فقهاء الامصار ، الفوائد المنيفة في الذب عن ابي حنيفة ، وكتاب في حل مشكلات القدوري

- معجم المؤلفين - عمر كحالة ج 13 ص 133 :
هاشم الا تاسي ( 1286 ( 1 ) - 1380 ه‍ ) ( 1869 - 1960 م ) هاشم بن محمد خالد بن محمد بن عبد الستار الا تاسي . من رجال الحكم والسياسة . ولد بحمص ، ونشأ بها ، وأكمل دروسه الثانوية في المدرسة السلطانية ببيروت ، ثم في القسم الثانوي التابع للمدرسة الملكية


المرزباني : معجم الشعراء . تحقيق عبد الستار فراج ، القاهرة 1960 .
رد مع اقتباس