بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير
إضافة أخرى عبر النت من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
قال تعالى في محكم تنزيله : " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا
أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا
قَوْلاً كَرِيمًا 23 وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل
رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا 24 " من سورة الاسراء
أولاً: ما يناله البار بوالديه في الدنيا
1. يُنسأ له في أجله - هذا بالنسبة لعلم المَلَكِ الموكل بكتابة الأجل.
2. يُوسَّع له في رزقه - هذا بالنسبة لعلم المَلَكِ الموكل بكتابة الرزق.
3. تُجاب دعوته.
4. يبره أبناؤه وأحفادُه ويكافئونه.
5. يحبه أهله وجيرانه.
6. تدفع عنه ميتة السوء.
7. يحمده الناس ويشكرونه.
8. يرضى عنه ربه لرضا والديه عنه.
الأدلة على ذلك
· عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر".66
· حديث الثلاثة الذين دخلوا غاراً في جبل فانحطت على فم الغار صخرة فسدته، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها صالحة فادعوا الله بها لعله يفرجها؛ فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت عليهم فحلبت بدأت بوالديّ أسقيهما قبل ولدي، وإنه قد نأى بي طلب الشجر، فما أتيت حتى أمسيتُ، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء؛ ففرج الله لهم حتى يرون السماء.." الحديث.68
· وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم: "رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد".69
· وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من بر والديه فطوبى له زاد الله في عمره".70
ثانياً: فضل وثواب البارّين بوالديهم في الآخرة
1. البر من أقوى أسباب دخول الجنة.
2. يدخل الجنة مع أول الداخلين.
3. مكفر للذنوب.
الأدلة على ذلك
· عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الوالد أوسط باب الجنة، فإن شئتَ فاحفظ الباب أوضيِّع".71
· وروى أبوبكر بن حفص أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أصبت ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا؛ قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم؛ قال: فبرها"، وروي نحوه عن ابن عمر.72
· وقال مكحول: "بر الوالدين كفارة للكبائر، ولا يزال الرجل قادراً على البر ما دام في فصيلته من هو أكبر منه".73
هذا بالإضافة إلى ما قاله الله العزيز فى كتابه الكريم
قال تعالى : "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهر هما وقل لهما فولاً كريما " 23(الإسراء)
وعن أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ((ثلاثاُ)) ، ((الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين )) ، وكان متكئا فجلس ، فقال : ((ألا وقول الزور ، وشهادة الزور ، ألا وقول الزور ، وشهادة الزور)).
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((رغم أنف ثم رغم أنف ، ثم رغم أنف)) قيل : من يا رسول الله ؟ قال : ((من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة)).
ولقد أجمع العلماء على أن عقوق الوالدين أو أحدهما من الكبائر ، بل من أكبر الكبائر ، ولعقوق الوالدين مضار منها :
1- العاق كافر بنعمة الله ـ سبحانه وتعالى ـ وبإحسان والديه .
2- العقوق كبيرة توجب العقوبة في الدنيا والآخرة .
3- لا يقبل الله تعالى منه صرفاً ولاعدلاً .
أختكم : شمس الإمارات
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك