|
اذا لم تكن عضوا بالموقع فسجل الان لتحصل على كل الصلاحيات |
|
|
|||||||
| التسجيل | حواء | اسلاميات | برمجة | فكر | صحة | أدب | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | الأوسمة والنقاط |
مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟ |
![]() |
|
مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
Rating:
|
انواع عرض الموضوع |
|
#49
|
|
رد: مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟
لايوجد اتفاق بين رجال الدين علي تعريف محدد للتطرف الديني لكن من حق كل مجتهد أن يبدي رأيه حول ما يعتبره تطرفا وما يعتبره اعتدالا والمهم ان نحترم حرية بعضنا في الرأي أنا لدي شك في قدرة فقهاءنا بما فيهم الشيخ القرضاوي وفقه الله إلى مايحبه ويرضاه على إزالة التطرف لقد أصبح التطرف مزروعا في الفقه الاسلامي منذ مئات المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=5554 السنين ويصعب إزالته الآن إلا بعمليه جراحيه وهذا الذي جعل بعض عشاق الاعتدال الحقيقي لايجدونه حتى عند من يعتبر نفسه معتدلا من الفقهاء كالشيخ القرضاوي يكفي حكم قتل المرتد الذي لاأصل له في القر أن الكريم بل هناك آيات صريحه تدعوا للحريه الدينيه باستثناء أحاديث قالوا عنها صحيحه ألم يوقفوا حد شرعي قطعي في القرأن الكريم وهوا قطع يد السارق بسبب أحاديث تشترط أن يكون الشيء المسروق في حرز لذلك حتى من يعتبرون من فقهاء الاعتدال بسبب أنهم يظهرون للناس حليقي اللحى بحجة أنها نافله وهل يليق بالإمام أن يترك حتى النافله والذين يرتدون اللبس الفرنجي ومقدمة برامجهم تبدأ بموسيقى وتقابلهم أحيانا في برامجهم فتاة تكشف عن وجهها بل أحيانا تكشف شعرها أمامه وهوا بدوره يبحلق في وجهها بل ويضحك معها أحيانا حتى هؤلاء هم في رأيي غير قادرين على حل معضلة حقيقيه وهي التطرف والإكراه المزروع في الفكر الإسلامي بفعل البشر وتحياتي. رد: مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟ |
|
#50
|
|
رد: مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟
العنصرية الدينية أو التعصب الديني هو مصطلح لوصف التمييز على أساس الدين هو إما بدافع تعصب المرء الخاصة للمعتقدات الدينية او التعصب ضد الآخر ، او معتقداتهم الدينية او الممارسات. التعصب الديني يمكن ايضا ان يكون إدعاء بتمايز أصحاب دين من الأديان على اصحاب الديانات الأخري. التعصب الديني قد يكون ديني بحت ، ولكن يمكن ان يكون غطاء للدافع السياسي او الثقافي الكامن. ولكن مجرد بيان عن جزء من الدين على ان المعتقدات والممارسات الخاصة به يتعارض مع أي معتقدات لا يشكل في حد ذاته تعصب. التعصب يطرح عندما يتناول في العلوم والبحوث الاجتماعية في فصل (علم النفس الاجتماعي)، لأنهم يرجعونه إلى تولد من ظاهرة، من تربية ومن سلوك ومن ثم قالوا: التعصب موقف مشحون انفعالياً تجاه فئة أو شيء أو شخص، أو أي شيء. هذا التعصب المشحون انفعالياً تجاه إمَّا أن يكون مع، وإما أن يكون ضد، ولكن أكثر التعصب يكون ضد هي عباره عن حالة نفسية تولدت عن حالة اجتماعية، أطباء علم النفس الإجتماعي يجدون أنه لو ترك الإنسان هكذا وحده لا يتعصب إلا وجوده في بيئة تنشِئُه تنشئة ً تعصبية. إذن هو قضية نفسية أولاً، وفيها مضامين مَرضية ثانياً، يعني وضع غير طبيعي، وضع غير صحي. ولذلك التعصب مرض. لا يوجد التعصب إلا بوجود انتماء، ومن حاجات الإنسان النفسية: الحاجة إلى الانتماء،، وهناك حاجات نفسية أخرى كالحاجة إلى تقدير الذات، الحاجة إلى المعرفة، الحاجة إلى الحب. أنا منتمي، أنا شيعي، أنا سنِّي، أنا مسيحي، أنا مسلم، دوائر الانتماء تتنوع، أنا أشجع هذا النادي أو ذلك النادي...... فينشأ تعصب نحن نقول الناس أحرار في انتماءاتهم، لكن معنى الانتماء بمحض اختيار الإنسان لا للتعصب. التعصب ليس غريزه. خطورة نمط التربية عندما يكون منذ الطفولة، ويضربون علماء التربية مثل في بعض البيئات، عندما تأتي لي سلوك مكتسب قطعاً، يعني لذلك تجد إنسان متعصب وإنسان غير متعصب، دليل لو كان غريزة لكان صفة مشتركة إنسانية، لكن لما كان هناك متعصب وهناك غير متعصب، ولما كانت التربية تعمل في تخفيف حدة المتعصب، وإخراج أناس كانوا على الحياد في شدة التعصب يغرقون فيها، كان التعصب سلوك مكتسب مثلاً فلان من أصل هندي درس في أميركا وصار أحد أعضاء منصات إطلاق الأقمار الصناعية، ويتعامل مع نظرية (أينشتين)، والزمن كبعد رابع اعتباري أو حقيقي و هذه العقلية الرياضية الضخمة لابد أن يأخذ إجازة كل سنة، ويذهب لعبادة البقرة التي هناك في بومباي! كيف نجمع بين عقلية أكاديمية علمية مهولة وبين هذه العقلية الخرافية، لأنه تربى عليها منذ الصغر وتشربها على أنها مُقدسة، وبالصغر الإنسان يتلقى المفاهيم في مشاعره لا في عقليته فيعيش عليها. **************************************** ************************* ومن ناحيه أخرى (هنالك مقال *نقلا عن جريدة "عكاظ" السعودية) التعصب الديني.. وسياقات التحول في كتاب (علم النفس الاجتماعي والتعصب) أشار أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا، الدكتور جون دكت أن هناك نوعين من التعصب أثارا اهتمام علماء الاجتماع عمومًا، وعلماء النفس خصوصًا، هما التعصب ضد السامية الذي تشكل على خلفية ما تعرض إليه اليهود من مذابح في عهد النازيين الألمان، والتعصب العنصري إما في شكله الاجتماعي بالصورة التي ظهر عليها في الولايات المتحدة الأمريكية، أو في شكله العام. وهذا يعني أن التعصب الديني لم يحظ باهتمام واضح وكبير عند علماء الاجتماعيات ومنهم علماء النفس، لأن هذا النمط من التعصب لم يعد يمثل مورد ابتلاء واسع في المجتمعات الغربية آنذاك.
وحين تطرق جون دكت إلى هذا النمط من التعصب الديني في كتابه المذكور، لم يوله قدرًا كبيرًا من الاهتمام، ولم يخصص له فصلًا مستقلًا يتوسع في شرحه، وشرح النظريات المتصلة به والمفسرة له، مع ذلك فقد أشار إلى ملاحظات مفيدة، ولافتا النظر إلى تركيز الدراسات التي تناولت قضية الدين والتعصب على الديانة المسيحية، لسبب واضح في نظره لأن أغلب الدراسات أجريت في أمريكا الشمالية، إلى جانب دراسات شملت اليهود، غير أن القليل من هذه الدراسات المنهجية -كما يضيف جون دكت- أجريت على التعصب في إطار علاقته بمعتقدات أخرى كالبوذية والهندوسية والإسلام رغم انتشارها. المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=5554 هذه الملاحظات التي أشار إليها في وقت سابق جون دكت، لا شك أنها قد تغيرت اليوم بصورة كبيرة، ولا يمكن القياس عليها. فالتعصب الديني الذي لم يكن في السابق يحظى باهتمام كبير بات اليوم موضع اهتمام العالم، ويتقدم على غيره من أنماط التعصب الأخرى. كما ان الدراسات التي كانت تركز سابقًا على الديانة المسيحية بشكل أساسي، وبقدر ما على الديانة اليهودية في الحديث عن الدين والتعصب، تغيرت كذلك وبات الاهتمام يتركز وبشكل أساسي على الديانة الإسلامية، وبقدر ما على باقي الديانات الأخرى. ويعد هذا التغير أمرًا واضحًا ومدركًا عند الباحثين والمهتمين بهذا الشأن، وذلك لشدة وضوحه وانكشافه، وتواتر الحديث عنه على مستوى العالم. وجاء هذا التغير نتيجة التوترات الدينية المتزايدة في مجتمعات العالم العربي والإسلامي من جهة، وارتفاع وتيرة هذه التوترات الدينية على مستوى العالم من جهة أخرى، بالإضافة إلى تزايد الأحداث والاضطرابات السياسية والاجتماعية التي ترجع إلى أسباب دينية، أو تتداخل مع هذه الأسباب بصورة من الصور القريبة أو البعيدة، المباشرة أو غير المباشرة. أما الحدث الأبرز الذي مثل نقطة تحول في مسار الاهتمام بهذه القضية، فهو حدث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، الذي يعد أعظم حدث هز العالم من بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد حدث انهيار الاتحاد السوفيتي وتلاشي منظومته الشرقية وتصدع أيديولوجيته الماركسية. وما ينبغي التأكيد عليه أن التعصب الديني لا يظهر إلا في ظل تأزمات فكرية، ويكون هو من تجليات هذا التأزم، لأن التعصب لا ينشأ من الدين، وإنما من الفكر الذي يكون المعرفة بالدين، لهذا فإن معالجة التأزم الفكري هو مدخل لمعالجة التعصب الديني. شكرا لكم .رد: مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟ |
|
#53
|
|
#55
|
|
رد: مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخي بالله ان موضوعك بحاجة لتمعن وادراك شديد من كل مسلم حريص على دينة وجزاك الله على هذا الموضوع الذي يجهلة كثير من الناس وسلام الله عليك اختك بالله غزالة. رد: مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟
__________________
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي بالأمس كنت معك وغدا أنت معي ... أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى فيا ليت كل من قرأ خطي الدعاء لي |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) مهم جدا : ماهو التطرف الديني؟ |
| التطرف, الديني؟, جدا, ماهو, مهم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| ||||||
):