اذا لم تكن عضوا بالموقع فسجل الان لتحصل على كل الصلاحيات
    

العودة   منتديات الوطنية > منتديات اسلامية > الشريعة والحياة



الزواج في الاسلام




ne nw

الزواج في الاسلام

se sw


  الزواج في الاسلام
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-06-2009, 08:16 PM
الصورة الرمزية غزالة
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 697
غزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزغزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزغزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزغزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزغزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزغزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزغزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزغزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزغزالة مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
الزواج في الاسلام

الى كل أخ مقدم على الزواج أقدم الزواج في الاسلام
أتريد زوجة صالحة مؤمنة أتريد رضاء الله والاقتداء بالرسول أتريد أن تربي جيل المستقبل المتدين اليك اليك العروس المسلمة تربت يداك
قال صلى الله علية وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج .فانة أغض للبصر,وأحصن للفرج , ومن لم يستطع فعلية بالصوم فانة لة وجاء)
الاختيار على اساس الدين والخلق الكريم
1- فقد يختار المسلم الزوجة على أساس المال الكثير والخير الوفير في محل تجاري كبير , في عمارة ذات طوابق , في ترف ظاهري , فتخيل لة نفسة زوجة تنفق علية ولا ينفق عليها, واب زوجة يقدم لة بيتا ويقدم له مالا . وينسى أن الغني قد يكون بخيلا على نفسة فضلا عن سواة, وينسى مهانة رجولتة حين تنفق علية زوجتة , ويغفل عما في فطرتة من أن يكون هو الرجل المسؤول عن أسرتة ومن يدرية أن غنى الزوجة قد يبطرها علية , ويجعل الامر مأمورا , والقوام على الاسرة خادما .
بئست الحياة الزوجية التي تنعكس فيها الأصول وتنقلب فيها الأمور .
2- وقد يختار المسلم الزوجة - على اساس الحب والاعتبار في المجتمع -
من أسرة شريفة عريقة في العلم وفعل الخيرات , وقوة في السياسة , وادارة أمور الناس, فتخيل له نفسة الشرف الرفيع الذي سيدركة , والمكانة الاجتماعية التي سوف يتبوأها بين الناس هكذا بمجرد أنة ناسب أسرة كذا وكذا . وينسى أن الاسرة ذات النسب والشرف ليست كذلك في سائر افرادها , أريت نوحا علية السلام ذات العزم من الرسل كان ابنة وزوجتة من الكفار وأي شرف مع الكفر والالحاد .....؟
3- وقد يختارالمسلم الزوجة على أساس جمال الوجة ونضارتة :
وحسن الجسم وكماله , فتخيل له نفسة أن الجمال لذة كل ساعة وسرور كل لحظة , حتى ليرى أن السعادة تدوم له به ما دام في الحياة .
وينسى أن الجمال تزول لذته بالعادة ,بل ان جمال المرأة مع سوء الخلق قد يكون بلاء وفتنة . وكم من جميلة ما صبر عليها كرام الناس , وكم من حسناء جعلت عرضها في الرغام .
4 - وقد يختارالمسلم زوجتة على أساس من الدين القويم والخلق الكريم
فهو يؤمن في نفسة أن جمال الدين نضر في كل لحظة , وأن كمال الخلق سعادة في النفس والأسرة , فان المؤمنة - ولو كانت جميلة غنية ذات شرف مرموق - تقوم دائما على بر زوجها , ورعايتة في قلبة وشعورة وماله وولده وعرضه .
هذا الاختيار جدير أن يحض عليه المسلم ويغرى به ويرغب فيه , من الحريص بالمؤمنين والرؤوف الرحيم بهم صلى الله تعالى عليه وسلم

قال صلى الله تعالى عليه وسلم تنكح المرأة لأربع : لمالها , ولحسبها , ولجمالها , ولدينها , فاظفر بذات الدين تربت يداك )

المصدر: http://www.alwatanyh.com/forum/f2/الزواج-في-الاسلام-37380/

وقال صلى الله علية وسلم من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله الا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزدة الله الا فقرا ومن تزوجها لحسبها لم يزدة الله الا دناءة ومن تزوج امرأة لم يرد بها الا أن يغض بصره ويحصن فرجه ويصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فية )
ان المرأة المختارة على اساس الدين أولا وبالذات هي الكنز بل هي خير ما يكنزة المرء . كما قال صلى الله علية وسلم لعمر رضي الله تعالى عنه .
والله تعالى يقول : ان الزوجة الصالحة عابدة تعين زوجها على العبادة وتطبق احكام الاسلام على الاسرة وهي امينة تحفظ عليه ماله وسره ولا تدخل على نسبه من ليس منه ولا ترزأه في مال أو متاع .































-






.

الزواج في الاسلام
__________________
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي بالأمس كنت معك وغدا
أنت معي ... أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى فيا ليت كل من قرأ
خطي الدعاء لي
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!
رد مع اقتباس
3 Users Say Thank You to غزالة For This Useful Post:الزواج في الاسلام ) :
اعلانات مرتبطة لموضوع الزواج في الاسلام

الزواج في الاسلام
  #2  
قديم 08-06-2009, 11:12 PM
الصورة الرمزية ابن الصحراء
كاتب فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مدينة :عمان
المشاركات: 1,163
مقالات المدونة: 30
ابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزابن الصحراء مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
رد: الزواج في الاسلام

بارك الله فيكي يا غزاله على هذا الموضوع المفيد
وجعله الله في ميزان حسناتك وتقبلي مروري.

رد: الزواج في الاسلام
__________________
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-06-2009, 03:58 PM
الصورة الرمزية دموع القلب
كاتب نشط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: بلاد الحب الضائع
المشاركات: 874
مقالات المدونة: 7
دموع القلب مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزدموع القلب مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزدموع القلب مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزدموع القلب مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزدموع القلب مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزدموع القلب مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزدموع القلب مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميزدموع القلب مازال مستمرا  على الطريق نتمنى له التميز
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع القلب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع القلب
رد: الزواج في الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله
مشكوره اخت غزاله على النصيحه وتقبلى مرورى غزاله ومشكوررررررررررررررر رره كتير .

رد: الزواج في الاسلام
__________________
اجمل ما فى الكون
ان تتفاءل وانت ترى كل من هو حولك متشائم
لانك تؤمن ان غدا افضل من اليوم
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-06-2009, 05:03 PM
الصورة الرمزية safo
قلم فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مدينة :تلمسان
المشاركات: 2,280
مقالات المدونة: 93
safo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميزsafo بدأ يتميز
رد: الزواج في الاسلام

غزولة الأول بدي أشكرك على هذا الموضوع الذي صداه عالي ومهم فاسمحيلي أدعم موضوعك ببعض الكلمات
الزواج في الإسلام
قال تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} [الذاريات: 49]، وقال: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} [يس: 36].
كم هي رائعة السنة الشرعية التي سنها الله في مخلوقاته حتى لكأن الكون كله يعزف نغمًا مزدوجًا. والزواج على الجانب الإنساني رباط وثيق يجمع بين الرجل والمرأة، وتتحقق به السعادة، وتقر به الأعين، إذا روعيت فيه الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية. قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} [الفرقان: 74].
وهو السبيل الشرعي لتكوين الأسرة الصالحة، التي هي نواة الأمة الكبيرة، فالزواج في الشريعة الإسلامية: عقد يجمع بين الرجل والمرأة، يفيد إباحة العشرة بينهما، وتعاونهما في مودة ورحمة، ويبين ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات.
الحثَّ على النكاح:
وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في الزواج، وحثَّ عليه، وأمر به عند القدرة عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (أي: القدرة على تحمل واجبات الزواج) فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجَاء (أي: وقاية وحماية) [متفق عليه]. كما أن الزواج سنة من سنن الأنبياء والصالحين، فقد كان لمعظم الأنبياء والصالحين زوجات.
وقد عنَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ترك الزواج وهو قادر عليه، ونبه إلى أن هذا مخالف لسنته صلى الله عليه وسلم، عن أنس -رضي الله عنه- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخْبِرُوا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا، فإني أصلي الليل أبدًا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر . وقال آخر: أنا أعتزل النساء، فلا أتزوَّج أبدًا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) _[متفق عليه].
حكم الزواج:
المسلمون والمسلمات أمام النكاح ثلاثة أصناف:
*صنف توافرت له أسباب النكاح، وعنده الرغبة المعتدلة في الزواج، بحيث يأمن على نفسه -إن لم يتزوج- من أن يقع في محظور شرعي؛ لأن غريزته لا تلح عليه بصورة تدفعه إلى الحرام. وفي نفس الوقت يعتقد هذا الصنف -أو يغلب على ظنه- أنه إن تزوج فسوف يقوم بحقوق الزوجية قيامًا مناسبًا، دون أن يظلم الطرف الآخر، ودون أن ينقصه حقًّا من حقوقه. والزواج في حق هذا الصنف سنَّة مؤكدة، مندوب إليه شرعًا، ومثاب عليه عند الله -تعالى- وإلى هذا الصنف تشير النصوص السابقة.
*والصنف الثاني أولئك الذين توافرت لهم أسباب الزواج، مع رغبة شديدة فيه، وتيقنه -غلبه الظن- أنه يقع في محظور شرعي إن لم يتزوج، فهذا الصنف يجب عليه الزواج لتحصيل العفاف والبعد عن أسباب الحرام، وذلك مع اشتراط أن يكون قادرًا على القيام بحقوق الزوجية، دون ظلم للطرف الآخر. فإن تيقن من أنه سيظلم الطرف الآخر بسوء خلق أو غير ذلك، وجب عليه أن يجتهد في تحسين خلقه وتدريب نفسه على حسن معاشرة شريك حياته.
*والصنف الثالث من لا شهوة له، سواء كان ذلك من أصل خلقته، أو كان بسبب كبر أو مرض أو حادثة. فإنه يتحدد حكم نكاحه بناء على ما يمكن أن يتحقق من مقاصد النكاح الأخرى، التي لا تقتصر على إشباع الغريزة الجنسية، كأن يتحقق الأنس النفسي والإلف الروحي به، مع مراعاة ما قد يحدث من ضرر للطرف الآخر، ولذا يجب المصارحة بين الطرفين منذ البداية في مثل هذا الأمر؛ ليختار كل من الطرفين شريكه على بينة.
وقد تبدو المصلحة الاجتماعية ظاهرة من زواج الصنف الثالث في بعض الحالات المتكافئة، كأن يتزوج رجل وامرأة كلاهما قد تقدم به السن، ولا حاجة لهما في إشباع رغبات جنسية بقدر حاجتهما إلى من يؤنس وحشتهما ويشبع عاطفة الأنس والسكن. أو نحو ذلك من الحالات المتكافئة، فهؤلاء يستحب لهم الزواج لما فيه من مقاصد شرعية طيبة، ولا ضرر حادث على الطرفين.
فوائد الزواج وثمراته:
والزواج باب للخيرات، ومدخل للمكاسب العديدة للفرد والمجتمع، ولذلك فإن من يشرع في الزواج طاعة لله واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه يجد العون من الله، قال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)
[الترمذي، وأحمد، والحاكم]. وبذلك يصبح الزواج عبادة خالصة لله يثاب المقبل عليها .
أما عن ثمراته فهي كثيرة، فالزواج طريق شرعي لاستمتاع كل من الزوجين بالآخر، وإشباع الغريزة الجنسية، بصورة يرضاها الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم: (حُبِّب إليَّ من دنياكم: النساء والطيب، وجُعلتْ قرَّة عيني في الصلاة) [أحمد، والنسائى، والحاكم].
والزواج منهل عذب لكسب الحسنات. قال صلى الله عليه وسلم: (وفي بُضْع (كناية عن الجماع) أحدكم صدقة). قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: (أرأيتم، لو وضعها في حرام، أكان عليه وِزْر؟). قالوا: بلى. قال: (فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) [مسلم].

المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37380

وقال صلى الله عليه وسلم -أيضًا-: (وإنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في (فم) امرأتك) [متفق عليه].
والزواج يوفر للمسلم أسباب العفاف، ويعينه على البعد عن الفاحشة، ويصونه من وساوس الشيطان، قال صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان (أي أن الشيطان يزينها لمن يراها ويغريه بها) فإذا رأى أحدكم من امرأة (يعني: أجنبية) ما يعجبه، فلْيَأتِ أهله، فإن ذلك يردُّ ما في نفسه) [مسلم].
وهو وسيلة لحفظ النسل، وبقاء الجنس البشرى، واستمرار الوجود الإنساني، قال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء} [النساء: 1]. فهو وسيلة -أيضًا- لاستمرار الحياة، وطريق لتعمير الأرض، وتحقيق التكافل بين الآباء والأبناء، حيث يقوم الآباء بالإنفاق على الأبناء وتربيتهم، ثم يقوم الأبناء برعاية الآباء، والإحسان إليهم عند عجزهم، وكبر سِنِّهم.
والولد الصالح امتداد لعمل الزوجين بعد وفاتهما، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنْتفَع به، أو ولد صالح يدعو له) [مسلم].
والزواج سبيل للتعاون، فالمرأة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل، وتهيئة أسباب المعيشة، والزوج يكفيها أعباء الكسب، وتدبير شئون الحياة، قال تعالى: {وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم: 21].
والزواج علاقة شرعية، تحفظ الحقوق والأنساب لأصحابها، وتصون الأعراض والحرمات، وتطهر النفس من الفساد، وتنشر الفضيلة والأخلاق، قال تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المعارج: 29-31].
وقال صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راع، وكلكم راع ومسئول عن رعيته) [متفق عليه].
كما يساهم الزواج في تقوية أواصر المحبة والتعاون من خلال المصاهرة، واتساع دائرة الأقارب، فهو لبنة قوية في تماسك المجتمع وقوته، قال تعالى: {وهو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا وكان ربك قديرًا} [الفرقان: 54].
ولما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق في غزوة المريسيع، وأسر منهم خلقًا كثيرًا، تزوج السيدة جويرية بنت الحارث - وكانت من بين الأسرى- فأطلق الصحابة ما كان بأيديهم من الأسرى؛ إكرامًا للرسول صلى الله عليه وسلم وأصهاره، فكان زواجها أعظم بركة على قومها.
كان هذا بعضًا من فوائد الزواج الكثيرة، وقد حرص الإسلام أن ينال كل رجل وامرأة نصيبًا من تلك الفوائد، فرغب في الزواج وحث عليه، وأمر ولى المرأة أن يزوجها، قال تعالى: {وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} [النور: 32]. واعتبر الإسلام من يرفض تزويج ابنته أو موكلته - إذا وجد الزوج المناسب لها - مفسدًا في الأرض. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد) [الترمذي].
النية في النكاح:
عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه].
وبالنية الصالحة التي يبتغى بها وجه اللَّه، تتحول العادة إلى عبادة. فالناس عندما يتزوجون منهم من يسعى للغنى والثراء، ومنهم من يسعى لتحصين نفسه، فالنية أمر مهم في كل ذلك.
فإذا أقبل المسلم على الزواج، فعليه أن يضع في اعتباره أنه مقدم على تكوين بيت مسلم جديد، وإنشاء أسرة؛ ليخرج للعالم الإسلامي رجالا ونساءً أكفاءً، وليعلم أن في الزواج صلاحًا لدينه ودنياه، كما أن فيه إحصانًا له وإعفافًا.
الزواج نصف الدين:
الزواج يحصن الرجل والمرأة، فيوجهان طاقاتهما إلى الميدان الصحيح؛ لخدمة الدين؛ وتعمير الأرض، وعلى كل منهما أن يدرك دوره الخطير والكبير في إصلاح شريك حياته وتمسكه بدينه، وأن يكون له دور إيجابي في دعوته إلى الخير، ودفعه إلى الطاعات، ومساعدته عليها، وأن يهيِّئ له الجو المناسب للتقرب إلى اللَّه، ولا يكون فتنة له في دينه، ولا يلهيه عن مسارعته في عمل الخيرات، فالزوجة الصالحة نصف دين زوجها، قال صلى الله عليه وسلم: (من رزقه اللَّه امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتَّق اللَّه في الشطر الباقي) [الحاكم].
الحُبُّ والزواج:
تنمو عاطفة الحب الحقيقي بين الزوجين حينما تحسن العشرة بينهما، وقد نبتت بذوره قبل ذلك أثناء مرحلة الخطبة، وقد نمت المودة والرحمة بينهما وهما ينميان هذا الحب، ويزكيان مشاعر الألفة، وليس صحيحًا قول من قال: إن الزواج يقتل الحب ويميت العواطف. بل إن الزواج المتكافئ الصحيح الذي بني على التفاهم والتعاون والمودة، هو الوسيلة الحيوية والطريق الطيب الطاهر للحفاظ على المشاعر النبيلة بين الرجل والمرأة، حتى قيل فيما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لم يُرَ للمتحابَيْن مثل النكاح) [ابن ماجه، والحاكم].
والزواج ليس وسيلة إلى الامتزاج البدني الحسي بين الرجل والمرأة فحسب، بل هو الطريق الطبيعي لأصحاب الفطر السليمة إلى الامتزاج العاطفي والإشباع النفسي والتكامل الشعوري، حتى لكأن كل من الزوجين لباسًا للآخر، يستره ويحميه ويدفئه، قال تعالى: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} [البقرة: 187].
وتبادل مشاعر الحب بين الزوجين يقوِّي رابطتهما، فالحب أمر فطر الله الناس عليه، وهو رباط قوي بين الرجل وزوجته، فهو السلاح الذي يشقان به طريقهما في الحياة، وهو الذي يساعدهما على تحمُّل مشاقَّ الحياة ومتاعبها.
ولقد اهتمَّ الإسلام بعلاقة الرجل والمرأة قبل الزواج وبعده وكان حريصًا على أن يجعل بينهما حدًّا معقولاً من التعارف، يهيئ الفرصة المناسبة لإيجاد نوع من المودة، تنمو مع الأيام بعد الزواج، فأباح للخاطب أن يرى مخطوبته ليكون ذلك سببًا في إدامة المودة بينهما، فقد قال صلى الله عليه وسلم لرجل أراد أن يخطب امرأة: (انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) [الترمذي والنسائى
وابن ماجه].
ومع ذلك كان حريصًا على وضع الضوابط الشرعية الواضحة الصريحة؛ لتظل علاقة خير وبركة.. وشدَّد في النهي عن كل ما يهوى بهذه العلاقة إلى الحضيض، ونهي عن كل ما يقرب من الفاحشة والفجور؛ فمنع الاختلاط الفاسد والخلوة، وغير ذلك.
ونتيجة للغزو الفكري للمجتمعات الإسلامية؛ بدأت تنتشر العلاقات غير الشرعية بين الشباب والفتيات قبل الزواج، تحت شعارات كاذبة مضللة، وبدعوى الحب والتعارف، وأن هذا هو الطريق الصحيح للزواج الناجح، وهذا الأمر باطل. ومن دقق النَّظر فيما يحدث حولنا يجد أن خسائر هذه العلاقات فادحة، وعواقبها وخيمة، وكم من الزيجات فشلت؛ لأنها بدأتْ بمثل هذه العلاقات، وكم من الأسر تحطمت؛ لأنها نشأت في ظلال الغواية واتباع الهوى.
تأخُّر سِنِّ الزواج:
بدأتْ ظاهرة تأخُّر سن الزواج تنتشر في بعض البلاد الإسلامية، فارتفع متوسط سن الزواج لدى الشباب، وارتفع متوسط سنِّ زواج الفتيات بشكل غير طبيعي.
ومن المعروف أن الوصول إلى السن الذي يكتمل فيه بلوغ الشباب والفتيات نفسيًّا وعقليًّا وبدنيًّا، يجعلهم أكثر قدرة على تحمل واجبات الزواج، ولكنَّ تأخر الزواج إلى مثل هذه السن يعطِّل الطاقات، وينجرف بها إلى طريق غير صحيح، وربما ساعد على انتشار الفاحشة، كما أن التأخر في الزواج يرهق الشباب والفتيات من أجل حفظ أعراضهم، وردع النفس عن اتباع الهوى.
ويرجع تأخُّر سن الزواج إلى أسباب عديدة، منها ما هو مادي، ومنها ما هو اجتماعي، ومن هذه الأسباب:
- رغبة الفتاة في الزواج من رجل غني، فترفض هي أو وليها كل خاطب فقير أو متوسط الحال، لأنها تحلم بأن تمتلك بيتًا، أو تركب سيارة فارهة، أو تلبس الأزياء الراقية.
- المغالاة في المهر المعجل منه والمؤجل.
- إرهاق الزوج باشتراط فخامة الأثاث وغيره.
- تنازل الزوج عن كل ما جمعه في بيت الزوجية، فالوليُّ يكتبُ قائمة بمحتويات المنزل الذي أعده الزوج؛ ليوقع بالتنازل عنه، فإذا ترك زوجته، ترك المنزل بما فيه، وخرج بمفرده. مع ملاحظة أنه يتنازل عن أثاث البيت بموجب توقيعه على القائمة في مقابل المهر الذي لم يدفعه لها قبل الزواج.
- فقر الشباب، فهناك الكثير من الشباب الذي لا يمتلك مالا، ولا وظيفة، ولا ميراثًا، ولا غير ذلك من مصادر الدخل، فينتظر حتى تتهيأ له سُبُل الزواج.
- انتشار الاعتقاد بضرورة إتمام الفتاة أو الفتى مراحل التعليم؛ فلا يتزوج أحدهما حتى يتم المرحلة الجامعية، وقد يؤخر البعض التفكير في الزواج حتى يحصل على درجة الماجستير أو الدكتوراه.
- ظروف الدولة الاقتصادية، ومدى توفيرها لفرص العمل، فإذا انتشرتْ البطالة في الدولة أحجم الشباب عن الزواج؛ لعجزهم عن الوفاء بتكاليفه.
- انتشار الرذيلة والفساد؛ حيث يلجأ بعض الشباب في المجتمعات الفاسدة إلى تصريف شهواتهم بطريق غير مشروع، ويترتب على هذا زهدهم في الزواج؛ نتيجة لفهمهم الخاطئ لأهداف الزواج السامية
.

رد: الزواج في الاسلام
__________________




شعب الجزائر مسلم == وإلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله == أو قال مات فقد كذب
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-06-2009, 08:01 PM
الصورة الرمزية النورس الحزين
قلم فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: مدينة : الاردن
المشاركات: 1,594
مقالات المدونة: 34
النورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميزالنورس الحزين بدأ يتميز
إرسال رسالة عبر MSN إلى النورس الحزين إرسال رسالة عبر Yahoo إلى النورس الحزين
رد: الزواج في الاسلام

(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)

السكن و المودة والرحمة هما أساس العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة ، فالزوجة هى السكن ، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن .

السكن هو سكينة النفس وطمأنينتها واستقرارها، السكن هو الحماية والأمن والسلام والراحة والظل والارتواء والشبع والسرور، السكن قيمة معنوية وليس قيمة مادية. ولأن السكن قيمة معنوية فإن الزوج يجب أن يدفع فيه أشياء معنوية، وهو ن يتبادل المودة والرحمة مع الزوجة

المصدر: http://www.alwatanyh.com/showthread.php?t=37380


مشكورة يا اختي غزووووووول موضوع اكثر من رائع.

رد: الزواج في الاسلام
__________________
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-06-2009, 08:38 AM
الصورة الرمزية قناص الحب
قلم فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: مدينتي فخري واعتزازي
المشاركات: 3,097
مقالات المدونة: 158
قناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميزقناص الحب بدأ يتميز
إرسال رسالة عبر MSN إلى قناص الحب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى قناص الحب إرسال رسالة عبر Skype إلى قناص الحب
رد: الزواج في الاسلام

موضوع الزواج موضوع كبير وذا امور متشعبه ونقاط كثيره ولكن نختصر وااقول كما قال الحبيب عليه الصلاة والسلام(من استطاع منكم الباءة فليتزوج).

رد: الزواج في الاسلام
__________________
أموت ويبقى كل ما قد كتبته * فيا ليت من يقـرأ مقالي دعا ليا
لعل إلهـي أن يمـنّ بلطفــــه * ويرحــم تقصيري وسوء فعالي

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags) الزواج في الاسلام
الاسلام, الزواج

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الزواج في الاسلام

المواضيع المتشابهه لموضوع : الزواج في الاسلام
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تقبل الزواج بفتاه لا تنجب؟وانتى هل تقبلين الزواج بشاب لا ينجب؟ magex007 الاصدقاء 7 17-04-2009 12:04 AM
قبل و بعد الزواج همس_الليل الطرائف والابتسامة 1 17-07-2007 01:51 PM
الزواج والجنس.................1 NOUR_YMOHAMED الازياء والزينة 7 25-06-2007 11:39 AM
الزواج والجنس.................2 NOUR_YMOHAMED الازياء والزينة 3 12-11-2006 11:05 PM
الزواج كامل جمعة الحوار والقضايا 1 06-07-2006 12:56 PM

الزواج في الاسلام

العودة   منتديات الوطنية > منتديات اسلامية > الشريعة والحياة

Automatic Translations (Powered by googlePowered by Google):
Afrikaans Albanian Arabic Belarusian Bulgarian Catalan Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Filipino Finnish French Galician German Greek Hebrew Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Irish Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Macedonian Malay Maltese Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swahili Swedish Taiwanese Thai Turkish Ukrainian Vietnamese Welsh Yiddish





الساعة الآن 10:51 AM.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38