![]() |
| |||||||
مارايك بيوم العشاق او عيد الحب؟ |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | التقييم: | انواع عرض الموضوع |
| |||
|
اؤيده بكل صراحه هنا لااطلق عليه يوم عيد بل اطلق عليه يوم حب اي احتفال بهذه الاحساس والشعور الرائع مع شريكة حياتي ومن يعترض على يوم الحب نرد عليه ونقول اليس هنالك اسبوع للشجره ؟ اسبوع للمرور؟ حتى بفتره كان هناك اسبوع لمحمد بن عبدالوهاب بجامعة الامام واليس هنالك يوم وطني؟ فليس عيبا ولا حراما ان يكون هنالك ذكرى للحب واحتفالا به بيوم معين ولايقصد بهذا اليوم هو مضاهاة لعيد الفطر او الاضحى ولكنه بنفس الوقت نوع من الاحتفال الانساني لذكرى شعور رائع ! ولذلك فمبروك عليكم يوم الحب وكل عام وانت الحب |
| The Following 2 Users Say Thank You to الرياض For This Useful Post: | ||
| |||
| اقتباس:
الحمدلله على نعمة العقل اقول اخي الفاضل من انت كي تفتني في اعمل حكومتنا الرشيده في انها بدع وانها غير اسلاميه نصيحه لوجه الله لاتدخل نفسك وتقحمها في ماانت في لست بحجمه يوجد علماء افاضل هم الذين يفتون واضن ان الدوله ماقصرت وضعت هيئة افتاء تجي انت يابليد تفتينا ان حكومتنا الرشيده على غلط وتصفها في تشبيك بها في اعياد الكفر اقول الزم حدود عقليتك ولاتتطاول على شيئ انت في غنى عنه ------------------------------ فتوى الشيخ محمد العثيمين رحمه الله في عيد الحب فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب ــ خاصة بين الطالبات ــ وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء .. نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم . بسم الله الرحمن الرحيم ج / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه : الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة . الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام الثالث: أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم . فــلا يــحـل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيز بدينه ولا يكون إمَّــعَــةً يتبع كل ناعق . أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه . كتبه محمد الصالح العثيمين في 5/11/1420هـ ---------------------------------------- فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين في الاحتفال بعيد الحب سئل فضيلته:انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين)وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد جزاكم الله خيرًا. فأجاب حفظه الله: أولاً: لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على من أحدثه. ثانياً: أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث: (من تشبه بقوم فهو منهم). ثالثاً: ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها. وقال حفظه الله: وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم. -------------------------------------- فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ . الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم : أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟ ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟ ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟ وجزاكم الله خيراً … ) . وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) . ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،،،، اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ عضو صالح بن فوزان الفوزان عضو عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو بكر بن عبد الله أبو زيد ------------------------------------------- فتياتنا يحتفلن بعيد القسيس فالنتاين ! هل أصبحت حصوننا مهددة – بل مهدمة- إلى هذا الحد. في أكثر عصور الانحطاط كنا أكثر ارتباطاً بمرجعيتنا الإسلامية مما يبدو الآن، احتل الأعداء معظم أراضينا بقوة البارود لكنهم أبداً لم يزعزعوا إيماننا بعقيدتنا، فما بالنا اليوم نركض مختارين إلى قيمهم وأسلوب حياتهم ضاربين بعرض الحائط ديننا وعقيدتنا وقيمنا؟! تأملوا معنا هذا المشهد لفيف من البنات دخلن قاعات المحاضرات يوم 14 فبراير وقد ارتدت كل واحدة منهن ثوباً أحمر وألصقت على وجهها رسوماً لقلوب حمراء بعد أن وضعت مساحيق التجميل الحمراء على وجهها، وبدأن يتبادلن الهدايا ذات اللون الأحمر مع القبلات الحارة هذا ما حدث في أكثر من جامعة في بلد إسلامي بل وفي جامعة إسلامية احتفالاً بعيد الحب أو بالأحرى عيد القديس فالنتاين. المدارس الثانوية في ذلك اليوم فوجئت بكثير من الطالبات قد أحضرن وروداً حمراء من النوع الفاخر وصبغن وجوههن بمساحيق تجميل ذات اللون الأحمر وارتدين أقراطاً حمراء وأخذن يتبادلن الهدايا وعبارات الغرام الساخنة فيما بينهن احتفالاً بذلك العيد. ما قصة ذلك اليوم ولماذا الاحتفال به يوافق يوم 14/2م من كل سنة عيد الحب عند النصارى ويسمى عيد فالنتاين وفالنتاين هذا قسيس نصراني سُمّيَ العيد باسمه وقصة هذا العيد كما تحكي المصادر النصرانية أن شباب القرى في عيد الرومان كانوا يجتمعون منتصف شهر فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات قريتهم ثم توضع في صندوق ويأتي كل واحد من هؤلاء الشباب ويسحب ورقة من الصندوق والفتاة التي يخرج له اسمها تكون عشيقته إلى السنة القادمة فقط. ولتثبيت النصرانية في قلوب الرومان الوثنيين تروى قصة مفادها أن قسيساً يدعى فالنتاين كان بعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني وفي يوم 14 فبراير قام هذا الإمبراطور بإعدام القس فالنتاين بتهمة الدعوة إلى النصرانية. ولجعل القس فالنتاين رمزاً للحب والعاطفة، تزيد رواية أخرى أن هذا الإمبراطور وجد أن العزاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين فأصدر أوامره بمنع عقد أي قران، ولكن القس فالنتاين عارض هذا الأمر وأخذ يعقد قران الأزواج سراً في كنيسته ولما افتضح أمره أخذ إلى السجن وفي السجن داوى ابنة سَجَّانه من العمى فوقعت في غرامه وحين جاء وقت إعدامه أرسل إليها رسالة وأمضى فيها باسم (المخلص فالنتاين). طقوس فالنتاين تشير الموسوعة العربية إلى أن لعيد فالنتاين طقوساً خاصة منها طباعة أشعار العاطفة والحب على البطاقات وتوزيعها على الأقارب ومن يحب، وبعضهم يرسم صوراً ضاحكة على هذه البطاقات وكثيراً ما يكتب عليها (كُنْ فالنتانيا)، وكثيراً ما تعقد حفلات نهارية راقصة على طريقتهم. وما زال الأوروبيون يحتفلون بهذا اليوم، ففي بريطانيا بلغت مبيعات الزهور في ذلك اليوم 22 مليون جنيه استرليني ، ويزداد الاقبال على الشوكولاتة، وتعرض بعض الشركات على مواقعها في الإنترنت رسائل مجانية بهذه المناسبة ترويجاً لموقعها. عيد فالنتاين انتقل إلى عدد من البلدان العربية والإسلامية بل انتقل إلى موطن الإسلام (جزيرة العرب) وإلى مجتمعات كنا نظن أنها بمنأى عن هذا الخبل، في الرياض ارتفع سعر الورود في هذا اليوم بشكل جنوني فبلغ ثمن الوردة الواحدة 36 ريالاً بعد أن كان لا يتجاوز 5 ريالات، وتنافست محلات الهدايا والكروت في تصميم كروت وهدايا لهذه المناسبة، وقامت بعض العائلات بتعليق الورود الحمراء على نوافذ المنزل في ذلك اليوم. وفي الكويت نظمت العديد من المراكز التجارية والمطاعم والفنادق احتفالات خاصة بمناسبة عيد الحب، فاكتست غالبية المحلات والمجمعات التجارية باللون الأحمر وانتشرت البالونات والألعاب والدمى في تلك المحلات والمجمعات. ولم تنس المطاعم المشاركة في ذلك اليوم فألبست الطاولات لوناً أحمر. * وفي أحد المطاعم الكويتية الفاخرة وتمشياً مع عادات عيد الحب وأساطيره الوثنية عرض المطعم مشهداً تمثيلياً لشخصية (كيوبيد) صنم الحب في الأساطير الرومانية وهو شبه عار مع قوسه وسهمه، كما قام هذا الممثل مع وصيفاته باختيار مسز ومستر فالنتاين من بين الحضور. أما مطاعم ذوي الدخل المحدود فقد احتفلت بهذا اليوم بطريقتها الخاصة حيث قام بعض المحلات بتغيير الأطباق العادية إلى أطباق على شكل قلوب وأبدلت مفارش الطاولات باللون الأحمر كما وضعت وردة حمراء في كل طاولة ليقدمها المحب إلى حبيبته. أبرز تقاليع عيد الحب عرضها صاحب أحد محلات الهدايا في الكويت إذ قام باستيراد أرانب فرنسية – حية – صغيرة الحجم ذات عيون حمراء وقام بوضع رابطة عنق على رقاب هذه الأرانب ووضعها في علب صغيرة لتقدم هدية. بلوى قديمة قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في فتواه: ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم – أي الكفار – في العيد؛ لأن ذلك إعانة على المنكر. وقد قال بعض السلف في قوله تعالى (والذين لا يشهدون الزور) قالوا: أعياد الكفار فإذا كان هذا في شهودها من غير فعل، فكيف بالأفعال التي هي من خصائصها؟! وجاء في بيان من اللجنة الدائمة للإفتاء: لا يجوز لمسلم التعاون مع الكفار بأي وجه من وجوه التعاون في أعيادهم، ومن ذلك إشهار أعيادهم، وإعلانها، ولا الدعوة إليها بأي وسيلة، ولا يجوز أيضاً حضورها، ولا المشاركة فيها، ولا الإعانة عليها بأي شيء كان، لأنها إثم ومجاوزة لحدود الله، والله يقول: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب). عبد الله أبا الخيل مجلة الأسرة العدد 81 ذو الحجة 1420هـ تحرير: حورية الدعوة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل » ------------------------------------------------------------------------- التعديل الأخير تم بواسطة alwatanyah ; 10-02-2007 الساعة 10:36 AM. |
| The Following User Says Thank You to M_محمدالراجحي For This Useful Post: | ||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله @@@@@@موظوعكم عن يوم الحب أي حب هذا يوم واحــــد @@@@@@ الحب وخاصه للعاشاق العمر كلـــه اللحظات والدقائق والساعات والأيام والسنيين @ زمــــــــــــــــــ ــان أول @ @ هلآ حب مصالح الحب الحقيقي (( بــــح )) @ تحياتي وأشواقي للجميع @ @@@@@ |
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله @@@@@@ موظوعكم عن يوم الحب أي حب هذا يوم واحــــد @@@@@@ الحب وخاصه للعاشاق العمر كلـــه اللحظات والدقائق والساعات والأيام والسنيين @ زمــــــــــــــــــ ــان أول @ @ هلآ حب مصالح الحب الحقيقي (( بــــح )) @ تحياتي وأشواقي للجميع @ @@@@@ |
| |||
|
السلام عليكم انا لدي رأي قد يكون مختلف عن رأي البعض وذلك من خلال رؤيتي للتصويت انا اقول ان الحياة هي مفهوم مبني اساسه على الحب والحب هو الشيء الامثل الذي من خلاله يمكننا متابعة الحياة التي تبعث الطمأنينة والوئام والسلام وانا اعتقد ان الحب هو الغريزة التي توجد في كل انسان ولا يمكننا التخلي عنها لانها غير ارادية لكنها يجب ان تخضع لضوابط العقل وان تكون متناسبة مع العادات والتقاليد التي تحيط بالمجتمع الذي نعيش فيه لذلك انا مع الحب بمفهومه الاساسي وان نخضعه دائما للحكمة والعقل ومن جهة اخرى انا ارفض فكرة عيد الحب لان هذه الفكرة قد تقلل من قيمة ومعنى الحب . الحب هو المفهوم الازلي الذي لا يعرف الحدود ولا يتماشى مع الزمن اما عن فكرة عيد الحب وتلك البدعة التي تأتينا من الغرب والتي لا تتناسب مع عقيدتنا ومفهومنا وتقاليدنا فإنني ارفضها كليا وادعو الجميع ان لا يتماشوا معها وكما يقول الشاعر في ابيات له عن عيد الام كل يوم لامنا هو عيــــــــــــــد لا تقولوا معتق وجديد كيف تفنى مشاعر الذكر عاما ثم تعود لتحيا من جديد وانا اشبه هنا عيد الام بعيد الحب وان كل يوم لا يخلو منه الحب والود يخلو من الاعمال الحسنة وانا ادعو الجميع الذي يعني لهم هذا الحب الى ان لا ينجروا وراء هذه البدع من خلال اقامة الحفلات الماجنة والسهرات المشبوهة وان كان لا بد من ان يحتفلوا به فلتقام بطريقة شرعية واخلاقية من اجل سلامة المجتمع والحفاظ على مفهوم الحب |
| |||
|
أولاً أحب أشكر صاحب الموضوع وأحب أشكر أيضاً الأخ عبدالله الراجحي على مجموع الفتاوي الرائعة الذي أفادنا بها . إخوتي الحب شعور انساني يحتفل به الانسان الذي يعرفه بصدق . أما هذا العيد فهو عيد الكفار انه عيدالقسيس فالنتاين وليس عيد المشاعر الجميلة الحميمة التي تجمع بين الأحبة ربما أفكاري لم تنجدني للرد بطريقة أحسن ولكني لا أؤيد المشاركة في مثل هذه المناسبة فمن نبع تعليمات ديننا الاسلامي أن نخالف المشركين في أعيادهم ولا نشاركهم فيها لكم مني كل التقدير وشكراً على الطرح الجميل |
| |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخواني ويا أخواتي في الإسلام من المسلم العاقل الذي يتشبه بالكفار في أحوالهم وتصرفاتهم وأعيادهم ؟ من المسلم العاقل الذي لو فكر دقيقة واحدة في عيد الفطر وعيد الأضحى كعيدين للمسلمين يجتمعون فيهما على صعيد واحد للصلاة وللتهليل والتكبير والمعايدة وهل هؤلاء الكفرة يحتفلون بهما كما نحتفل نحن بهما ؟ لا أتوقع ولن استنكر لو لم يفعلوا لأن عندهم الاعتزاز بأنفسهم وبما يعتقدون فلماذا نكون نحن المسلمين الذين شرفنا الله تعالى على بقية الخلق وسيفتخر بأمة محمد عليه الصلاة والسلام يوم القيامة نجري وراء تفاهات وزيف وألوان حَددت ليوم محدد ونكون ممن يعتزون بدينهم ومعتقداتهم ولا فضل لأحد علينا في ادخال كلمة الحب في قلوبنا فلله الحمد ان شاء الله قلوبنا عامرة بذكر الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وكل قطرة دم تجري في عروقنا تجري معها كل معاني الحب الحقيقي وليس معنى الحب على طريقتهم , الحب في الله والحب في الاسلام والحب للوالدين ولكل فرد اطلق على نفسه أنا مسلم الله يجعل كل أيامكم حب وود وسلام ونحتفل إن شاء الله برجوع القدس محررة للمسلمين تسلموا ويسلم غاليكم |
| |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبحان الله لا اعرف كيف يسال عن موضوع يعرف الجميع انه من البدع وانه دخيل على المجتمع الاسلامي والاخزان ما قصروا اتوا بالافتاء مع العلم ان العاقل لا يبحث عن الفتاء في شيئ واضح وصريح انه دخيل وليس من الاسلام في شي اما غير المسلمين فنحب ان نعرفهم ان الحب عند المسلمين هو حب دائم ليس له وقت او يوم محدد فكل ايامنا حب كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) والاسلام يحرم ان تلمس امرءه لا تحل لك فاي فضل فيه انتي ايتها المرءه بان يحفظ الاسلام كرامكت وانتي تهينيها بايام الحب الغير سوي مع شخص لا يحل لكي |
| ||||
|
شكرا على الموضوع ..
__________________ alrokhame@hotmail.com |
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| الحب؟, العشاق, او, بيوم, عيد, مارايك |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| اقرأ ايضا في :
شريعة-حوار-شعر-خواطر-سياسة-مذاهب-طب-برامج-
برامج الحماية-برامج صوتيات-برامج صور-برامج فيديو-برامج متنوعة |
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |