![]() |
| |||||||
رجل التنمية الملك فهد في ذمة الله |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| انتقل الى رحمة الله القائد الرمز خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود صباح هذا اليوم الذي عانق فيه الحزن ارض الوطن بعد رحيل والدنا وابونا وقائد نهضتنا الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود الذي كان عهده عهد التعليم والنهضه والاستقرار والبناء واننا من موقعنا نعزي الامة الاسلاميه والعربيه بوفاة القائد الرمز ونعزي الاسره الحاكمة والشعب السعودي ازاء هذه المصيبه العظيمه ولانقول الا إنا لله وان اليه لراجعون . |
| |||
|
وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ابن عبدالعزيز آل سعود أسكنه الله فسيح جناته تمثل خسارة على الأمتين العربية والاسلامية والشعب السعودي بصفة خاصة لما يمثله رحمه الله من مكانة رفيعة في نفوس الجميع وآن ذكر محاسنه وأعماله والدور البارز الذي قام به على المستويين الداخلي والخارجي كما نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يبارك ويوفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز على استكمال مسيرة البناء وتطوير كافة مجالات الحياة في المملكة ويوفقهما لما يحبه الله ويرضاه.
|
| |||
|
لم يكن المشهد الذي عاشته مقبرة (العود) أمس عادياً.. إذ اكتظت بآلاف المعزين الذين توافدوا بكثافة لتوديع القائد/ الرمز بعد حياة حافلة بالعطاء والإخلاص. لم يكن المشهد عادياً بكل المقاييس، إذ تداخلت المشاعر، واختلطت، وسبقت الدموع الصامتة لجموع الحاضرين كلماتهم، رغم حرارة الطقس في العاصمة الرياض. كان المشهد عفوياً بصدقه، إنسانياً بوفائه، مفعماً بنظرات صامتة، ترقب جثمان القائد الكبير الذي رحل، محمولا على الأعناق في مماته، كما كان محمولا على الأعناق في حياته. مشهد عميق التف فيه المواطنون الذين ازدحموا في ساحة المقبرة مع وفود وكبار شخصيات جاءت من مختلف بقاع الأرض لتقديم العزاء في فقيد الأمة، أكد من جديد مكانة الراحل في نفوس مواطنيه، وهي المكانة التي جعلت الكثيرين منهم يقطعون الطريق إلى المقبرة سيرا على الأقدام، أو يتجمعون على جانبي الطريق لوداع المليك الراحل. مشهد عميق ومؤثر حينما التف الجميع حول الجثمان المسجى، بكل الحب، بكت القلوب حرقة على وداع الرمز، واهتزت الأبدان حينما تواريه تلك الجموع الثرى، فتعالت بعض نوبات البكاء التي لم تستطع السيطرة على مشاعرها فامتدت الأجساد المتراصة تحضن بعضها مواساة في المصاب الجلل. مشهد عميق اختزل سنوات حكم الملك فهد وجسدته صورة لطفل نحيل على طريق العودة من المقبرة، وقف على جانب الطريق، يحمل علماً للمملكة بيد، وفي اليد الأخرى صورة للقائد التاريخي، وبينهما وجه لم يأبه للحرارة العالية، نظر إلينا وهو يبكي، لم نستطع أن نمسح دموعه، لأننا كنا نحاول أن نمسح دموعنا نحن أيضا. |
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| الملك, الله, التنمية, ذمة, رحم, فهد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| اقرأ ايضا في :
شريعة-حوار-شعر-خواطر-سياسة-مذاهب-طب-برامج-
برامج الحماية-برامج صوتيات-برامج صور-برامج فيديو-برامج متنوعة |
| جديد على الموقع؟ | تريد مساعدة؟ |