لمن يعنيه امري
إذ اكتب ..وبدون اختصار
اذ أكتب اشعر بان هنالك مايستحق ان يخرج من روحي رغم اني مخزن ذو اقفال لاتحصى الا ان هنالك ما لايمكن ان يكون في هذا المخزن .
اي في هذه الروح التي لم اعد اعرفها او انني بالفعل اعرفها ولكنها لم تعد ملكي بعد اليوم ، فليس كل مانشعر بانه ملكنا هو بالفعل كذلك وليس كل مانملكه نعرف كل تفاصيله فالرغبة بالتملك واشباعها تعني نوع من الرضا لرغبات اخرى او تثبيط لها وحينها لا يمكن ان نشعر بمدى نقص تلك الرغبات الا بعد ان نصل الى حد اننا لم نعد نملك هذا الذي ملكناه مسبقا او اعتقدنا انه ملكا لنا !
وإذ اكتب فان ما اكتبه الان بالفعل ليس مايمكن ان امنعه من الوصول الى العالم الخارجي والذي لايربطني به الا انني انسان من عداد جموع البشر والذين ليسوا الا نسخا مكرره من كل شيء نشعر به ولا نشعر به ونهتم به ولا نهتم به وندركه ولاندركه ،وان كنت انا او انت احد هذه النسخ المتكرره فاننا ايضا لايمكن ان نكون منطبقين تماما لان هنالك مايمكن ان يجعل الصورة اكثر تعقيدا حيث لكل منا ايضا مايثيره وما لايثيره ومايوجهه وما لايوجهه ومايريده وما لايريده واذ بنا اكثر تعقيدا مما نتصور واكثر بساطة احيانا
اذا سئلتني هل تعرف نفسك ؟
ساجاوبك باختصار لا رغم اننا لا نحب الاختصار
ولم اعد اكترث
لان من يصل لحقيقة ان روحه ليست ملكه لن يكون مكترثا ابدا بها بل يجعل من يملكها هو من يكترث بها ويهتم بها
وهذا مايفسر اننا نهتم بمايثيرنا لاننا في اعماق ارواحنا نود ان نمتلكه لان هنالك في اعماقنا قناعة بان ارواحنا لم تعد ملكا لنا فاصبحنا نبحث عما نتملكه بما حولنا من ارواح
فياترى ماهي الارواح هذه التي تود ان تمتلكها وحولها الاف من الطامعين والاف من الراغبن والمتقربين وانت انت واقف حولك الف جدار
ولم تعد الا كحال من ينظر عبر ثقب بجدار لينقل لمن حوله انه راى وراى وراى
وليت نثري هل سيصدقه من حوله وهو نفسه لم يعد يصدق مافي عينيه لانه ايضا يعتقد انها لم تعد ملكه
انني اذ اكتب عن التمك فلا اقصد تملكا ماديا بل اقصد تملكا ذو معنى روحاني عميق ومعنى مجازي عريض جدا وهنالك مايمكن ان اقول بانه لم يعد ملكي وهنالك مايمكن ان اقول اني تملكته
واما الذي لم يعد ملكي فهي حياتي بكل مافيها لم أعد قادرا على ان اقول انها ملكي ولم اعد اكترث بها ..
فمالذي املكه برايك؟
وهاهنا اسئلك عن رايك وليس رايي؟
اي اعتقادك وليس اعتقادي
اي تفكيرك وليس تفكيرك
اي مشاعرك وليست مشاعري
اي انت وليس انا
رغم انني انت وانت انا ولكن من زوايا مختلفه وبيئات مختلفه وعقليات مختلفه ومحيطات مختلفة
لم تجاوبني بعد !
ما الذي تعتقد او تظن او تشعر او تدرك او توقن بانني املكه؟
باعلى صوت من اعماق اعماق روحك والتي لاادري ان كنت ممن يملكون ارواحهم ام انك مثلي لاتملك روحك !
جاوبني
وهل هذا الجواب تعتقد انه سيكون مثل جوابي على هذا السؤال اذا ما وجهته لنفسي ؟
اي اذا ما اعلنت ثورة سؤال على فوهة شعب من الكتمان والصمت في اعماق اعماق اعماق روحي
عذرا
اعماق اعماق اعماق روحي التي لم اعد املكها !
مالذي اعتقد او اشعر او ادرك او اوقن بانه ملكي ؟
اتنفس هاهنا بعمق فهلاّ تنفست معي ..
وبعد تفكير عميق جدا .
ياتي من داخلي سؤال على سؤال وكأن الامر ليس بهذه البساطه او بهذه السهولة ..
ماذا تقصد بكلمة "ملكي"
هل تعني ملكية تامة ام جزئية ؟
هل تعني ملكية مجازيه ام ملكية حقيقية ؟
هل يتوجب على المملوك حينها ان يلتزم بحقوق من امتلكه او انه حر ويكفي شعوره بانه لك ؟ وماهي تلك الحقوق التي ينبغي ولاينبغي الالتزام بها ....
وكل سؤال يفتح الف سؤال
واذ بي ادرك حينها انني بالفعل سئلت روحا ليست ملكي
وسئلت كيانا قد يعب عني وقد لايعبر
ومن منا الذي يعبر عن ذاته دائما ؟
ومن منا الذي يتصرف تصرفا يعبر عنه دائما ؟
ألسنا نحن من نتصرف بوعي وباللاوعي
وبتنظيم وباللاتنظيم
وبعقلانية وبجنون
وإذ اكتب كل ما مضى ادرك انه بالفعل لم اعد انا
لم اعد ببساطة ماكنت ارى يوم ان كنت راعيا للاغنام ارى اصعب الامور ببساطة
ولا اكترث للتعقيدات
ولااكترث لكل ماحدث بالماضي وماسيحدث بالمستقبل
فهل سيكون جوابي الذي تريده ذلك الراعي البسيط ام هذا المنكوب بالف الف سؤال من الف الف كوكب؟
وانا اسئلك هذا السؤال يتبادر لذهني هل هنالك صلة بين الاثنين ؟
لاجد المنطق يقول بالتاكيد هنالك صلة وان لم يرها او يقتنع بها الاخرين ولكن تكفي لاثبات حقيقة ان هنالك صلة بينهما
واكبر اثبات على ذلك
انني اذ اكتب انما اردت اخراج شيء من اعماقي لم استطع كتمانه وكله يدور حولك انت
فانت هاهنا صلة مابين الاثنين والا فلماذا اهتممت لاكتب وانا لم اعد انا ؟
رغم هذا
فانني اود ان تعرف شيـئا واحدا ان الراعي ببساطته لو وقف بمثل هذا الموقف فان جوابه بكل بساطه على من تشعر بانك تملكه وتهتم بشانه وتود ان يبقى
لقال :انت بكل مافيك
بقربك
واهتمامك
وشاعريتك وكل ماله علاقة بك !
فماذا سيكون اذن جواب من اذا سُئل اجاب بالف سؤال
واذا كتب شعر بان مايكتبه ليس ملكه لان روحه ايضا لم تعد كذلك ؟
باختصار؟
هل تعلم ان العرب لايعشقون الاختصار
حتى اذ ماكتب احدهم جملة باختصار شن عليه اخرون بانها دعة من البدع لان تراثهم ككل لايعرف الاختصار ولايمكن اختصاره
مهما فعلنا فانهم خلقوا وتعلموا وابدعوا وعاشوا وهذه حياتهم وانا لست الا امرء منهم لي مالهم وعلي ماعليهم وان حاولت التمرد على كثير من الامور الا
ان الاختصار هذا لم اتعلمه وكم اود ان اتعلمه ليساعدني بموقف مثل هذا والذي اريد ان ابيح لك بمايجول في صدري
بما يجول في روحي
او بما اعتقد انها روحي
او بما كنت اظن انها خلقت لكي تكون ملكي ولم اعرف الحقيقة الا حينما التقيت بك !
وبدون اختصار
وبدون اختصار قد وصلك جوابي يا من انا انت وانت انا من حيث ادري ولا ادري
اي في هذه الروح التي لم اعد اعرفها او انني بالفعل اعرفها ولكنها لم تعد ملكي بعد اليوم ، فليس كل مانشعر بانه ملكنا هو بالفعل كذلك وليس كل مانملكه نعرف كل تفاصيله فالرغبة بالتملك واشباعها تعني نوع من الرضا لرغبات اخرى او تثبيط لها وحينها لا يمكن ان نشعر بمدى نقص تلك الرغبات الا بعد ان نصل الى حد اننا لم نعد نملك هذا الذي ملكناه مسبقا او اعتقدنا انه ملكا لنا !
وإذ اكتب فان ما اكتبه الان بالفعل ليس مايمكن ان امنعه من الوصول الى العالم الخارجي والذي لايربطني به الا انني انسان من عداد جموع البشر والذين ليسوا الا نسخا مكرره من كل شيء نشعر به ولا نشعر به ونهتم به ولا نهتم به وندركه ولاندركه ،وان كنت انا او انت احد هذه النسخ المتكرره فاننا ايضا لايمكن ان نكون منطبقين تماما لان هنالك مايمكن ان يجعل الصورة اكثر تعقيدا حيث لكل منا ايضا مايثيره وما لايثيره ومايوجهه وما لايوجهه ومايريده وما لايريده واذ بنا اكثر تعقيدا مما نتصور واكثر بساطة احيانا
اذا سئلتني هل تعرف نفسك ؟
ساجاوبك باختصار لا رغم اننا لا نحب الاختصار
ولم اعد اكترث
لان من يصل لحقيقة ان روحه ليست ملكه لن يكون مكترثا ابدا بها بل يجعل من يملكها هو من يكترث بها ويهتم بها
وهذا مايفسر اننا نهتم بمايثيرنا لاننا في اعماق ارواحنا نود ان نمتلكه لان هنالك في اعماقنا قناعة بان ارواحنا لم تعد ملكا لنا فاصبحنا نبحث عما نتملكه بما حولنا من ارواح
فياترى ماهي الارواح هذه التي تود ان تمتلكها وحولها الاف من الطامعين والاف من الراغبن والمتقربين وانت انت واقف حولك الف جدار
ولم تعد الا كحال من ينظر عبر ثقب بجدار لينقل لمن حوله انه راى وراى وراى
وليت نثري هل سيصدقه من حوله وهو نفسه لم يعد يصدق مافي عينيه لانه ايضا يعتقد انها لم تعد ملكه
انني اذ اكتب عن التمك فلا اقصد تملكا ماديا بل اقصد تملكا ذو معنى روحاني عميق ومعنى مجازي عريض جدا وهنالك مايمكن ان اقول بانه لم يعد ملكي وهنالك مايمكن ان اقول اني تملكته
واما الذي لم يعد ملكي فهي حياتي بكل مافيها لم أعد قادرا على ان اقول انها ملكي ولم اعد اكترث بها ..
فمالذي املكه برايك؟
وهاهنا اسئلك عن رايك وليس رايي؟
اي اعتقادك وليس اعتقادي
اي تفكيرك وليس تفكيرك
اي مشاعرك وليست مشاعري
اي انت وليس انا
رغم انني انت وانت انا ولكن من زوايا مختلفه وبيئات مختلفه وعقليات مختلفه ومحيطات مختلفة
لم تجاوبني بعد !
ما الذي تعتقد او تظن او تشعر او تدرك او توقن بانني املكه؟
باعلى صوت من اعماق اعماق روحك والتي لاادري ان كنت ممن يملكون ارواحهم ام انك مثلي لاتملك روحك !
جاوبني
وهل هذا الجواب تعتقد انه سيكون مثل جوابي على هذا السؤال اذا ما وجهته لنفسي ؟
اي اذا ما اعلنت ثورة سؤال على فوهة شعب من الكتمان والصمت في اعماق اعماق اعماق روحي
عذرا
اعماق اعماق اعماق روحي التي لم اعد املكها !
مالذي اعتقد او اشعر او ادرك او اوقن بانه ملكي ؟
اتنفس هاهنا بعمق فهلاّ تنفست معي ..
وبعد تفكير عميق جدا .
ياتي من داخلي سؤال على سؤال وكأن الامر ليس بهذه البساطه او بهذه السهولة ..
ماذا تقصد بكلمة "ملكي"
هل تعني ملكية تامة ام جزئية ؟
هل تعني ملكية مجازيه ام ملكية حقيقية ؟
هل يتوجب على المملوك حينها ان يلتزم بحقوق من امتلكه او انه حر ويكفي شعوره بانه لك ؟ وماهي تلك الحقوق التي ينبغي ولاينبغي الالتزام بها ....
وكل سؤال يفتح الف سؤال
واذ بي ادرك حينها انني بالفعل سئلت روحا ليست ملكي
وسئلت كيانا قد يعب عني وقد لايعبر
ومن منا الذي يعبر عن ذاته دائما ؟
ومن منا الذي يتصرف تصرفا يعبر عنه دائما ؟
ألسنا نحن من نتصرف بوعي وباللاوعي
وبتنظيم وباللاتنظيم
وبعقلانية وبجنون
وإذ اكتب كل ما مضى ادرك انه بالفعل لم اعد انا
لم اعد ببساطة ماكنت ارى يوم ان كنت راعيا للاغنام ارى اصعب الامور ببساطة
ولا اكترث للتعقيدات
ولااكترث لكل ماحدث بالماضي وماسيحدث بالمستقبل
فهل سيكون جوابي الذي تريده ذلك الراعي البسيط ام هذا المنكوب بالف الف سؤال من الف الف كوكب؟
وانا اسئلك هذا السؤال يتبادر لذهني هل هنالك صلة بين الاثنين ؟
لاجد المنطق يقول بالتاكيد هنالك صلة وان لم يرها او يقتنع بها الاخرين ولكن تكفي لاثبات حقيقة ان هنالك صلة بينهما
واكبر اثبات على ذلك
انني اذ اكتب انما اردت اخراج شيء من اعماقي لم استطع كتمانه وكله يدور حولك انت
فانت هاهنا صلة مابين الاثنين والا فلماذا اهتممت لاكتب وانا لم اعد انا ؟
رغم هذا
فانني اود ان تعرف شيـئا واحدا ان الراعي ببساطته لو وقف بمثل هذا الموقف فان جوابه بكل بساطه على من تشعر بانك تملكه وتهتم بشانه وتود ان يبقى
لقال :انت بكل مافيك
بقربك
واهتمامك
وشاعريتك وكل ماله علاقة بك !
فماذا سيكون اذن جواب من اذا سُئل اجاب بالف سؤال
واذا كتب شعر بان مايكتبه ليس ملكه لان روحه ايضا لم تعد كذلك ؟
باختصار؟
هل تعلم ان العرب لايعشقون الاختصار
حتى اذ ماكتب احدهم جملة باختصار شن عليه اخرون بانها دعة من البدع لان تراثهم ككل لايعرف الاختصار ولايمكن اختصاره
مهما فعلنا فانهم خلقوا وتعلموا وابدعوا وعاشوا وهذه حياتهم وانا لست الا امرء منهم لي مالهم وعلي ماعليهم وان حاولت التمرد على كثير من الامور الا
ان الاختصار هذا لم اتعلمه وكم اود ان اتعلمه ليساعدني بموقف مثل هذا والذي اريد ان ابيح لك بمايجول في صدري
بما يجول في روحي
او بما اعتقد انها روحي
او بما كنت اظن انها خلقت لكي تكون ملكي ولم اعرف الحقيقة الا حينما التقيت بك !
وبدون اختصار
وبدون اختصار قد وصلك جوابي يا من انا انت وانت انا من حيث ادري ولا ادري
التعليقات 0
تعليقات
اخر مواضيع المدونة بواسطة نوفل
- إذ اكتب ..وبدون اختصار (27-07-2008)








