| اين نحن هل نحن فى بلدنا أم فى بلد آخر لقد فقد الشعب كله معنى كلمة الأنتماء إلى هذه البلد لقد صار أرتفاع ألأسعار وعدم القدرة على المعيشة فى هذه البلد يجعل الكل يكرهها بل ومنهم من يسبها ومنهم من يتمنى ان تصبح بلد محتلة بالفعل نحن نشعر وكأننا فى بلد آخرى إن ارتفاع الأسعار قد أصبح جنونياً وذلك إما بسبب سياسات الحكومة الخاطئة وإما بسبب طمع التجار وإما بسبب الأحتكار وخصوصاً من أصدقاء الحكومة الذين لا يحق لمواطن الكلام عنهم حتى ولو سراً حتى لا يتعرض لأكثر مما هو فيه ان اللحوم آخذة فى الأرتفاع حتى أن الأغنياء قريباً سوف يحرمون منها اذا استمرت هكذا والأخشاب والحديد والأسمنت وسعر ألأراضى وسعر السيارات وكل شئ انها حمى جنون الأسعار ولا نرى اى تدخل من اى جهة كانت هل هذه الحكومة تعلم مايحدث فى البلد أم انها مشغولة بأعمال آخرى هل هذه الحكومة حكومة شعبنا أم حكومة شعب آخر هل بالفعل هى حكومة أم لها أسم آخر |